![]() |
كيف تربي طفلا سليم العقيدة
كيف تربي طفلا سليم العقيدة ؟ ما هي العقيدة؟ غرس العقيدة في الطفل؟ لاشك أن تأسيس العقيدة السليمة منذ الصغر أمر بالغ الأهمية في منهج التربية الإسلامية، وأمر بالغ السهولة كذلك. ولذلك اهتم الإسلام بتربية الأطفال على عقيدة التوحيد منذ نعومة أظفارهم، ومن هنا جاء استحباب التأذين في أذن المولود، وسر التأذين -والله أعلم- أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلماته المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته، والشهادة التي أول ما يدخل بها في الإسلام، فكان ذلك كالتلقين له شعار الإسلام عند مجيئه إلى الدنيا، كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها. ومن ثم يتولى المربي رعاية هذه النبتة الغضة، لئلا يفسد فطرتها خبيث المؤثرات، ولا يهمل تعليمه العقيدة الصحيحة بالحكمة والموعظة الحسنة؛ لأن العقيدة غذاء ضروري للروح كضرورة الطعام للأجسام، والقلب وعاء تنساب إليه العقائد من غير شعور صاحبه، فإذا ترك الطفل وشأنه كان عرضة لاعتناق العقائد الباطلة والأوهام الضارة، وهذا يقتضينا أن نختار له من العقائد الصحيحة ما يلائم عقله ويسهل عليه إدراكه وتقبله، وكلما نما عقله وقوي إدراكه غذيناه بما يلائمه بالأدلة السهلة المناسبة وبذلك يشب على العقائد الصحيحة، ويكون له منها عند بلوغه ذخر يحول بينه وبين جموح الفكر والتردي في مهاوي الضلال. جوانب البناء العقدي عند الطفل المسلم: أ- الإيمان بالله - جل وعلا -: إن أهم واجبات المربي، حماية الفطرة من الانحراف، وصيانة العقيدة من الشرك، لذا نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تعليق التمائم تعويداً للصغير الاعتماد على الله وحده ((من علق تميمة فلا أتم الله له)). وإذا عرفنا أن وضع التميمة والاعتقاد فيها شرك، جنبنا أطفالنا هذا الشرك، وبعد ذلك يوجه المربي جهده نحو غرس عقيدة الإيمان بالله في نفس الصغير؛ فهذه أم سليم الرميصاء أم أنس بن مالك خادم الرسول - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنهم أجمعين أسلمت وكان أنس صغيراً، لم يفطم بعد، فجعلت تلقن أنساً قل: لا إله إلا الله، قل أشهد أن لا إله إلا الله، ففعل، فيقول لها أبوه: لا تفسدي على ابني فتقول: إني لا أفسده. كان أبوه ما يزال مشركاً، يعتبر أن التلفظ بعقيدة التوحيد، والنطق بالشهادتين إفساداً لطفله، تماماً كما يرى كثير من الملاحدة، أصحاب المذاهب الهدامة، والطواغيت في الأرض، في هذا العصر يرون أن غرس الإيمان وعقيدة التوحيد، إفساد للناشئة، وإبعاد لهم عن التقدمية كما يزعمون. ب- تعويد الأطفال حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوقيره: على الوالدين وموجهي الأطفال أن يغرسوا حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفوس الناشئة، فحب رسول الله من حب الله - جل وعلا - ولا يكون المرء مؤمناً إلا بحب الله ورسوله. عن أنس - رضي الله عنه - قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)). وعلينا أن نُفهم الطفل بعض الشمائل الطيبة، نقتبسها من السيرة النبوية، من صفاته - صلى الله عليه وسلم - مثل: الرحمة بالصغار، وبالحيوان وبالخدم... وأن نحكي له بعض القصص المحببة في هذا الشأن من سيرته - عليه الصلاة والسلام -، ومن سيرة أصحابه الكرام، وذلك حتى يتخلق بخلق رسول الله، فيرحم الصغار والضعاف، ولا يؤذي الحيوان. ج- الإيمان بالملائكة: الملائكة جند الله، يأتمرون بأمره ولا يعصونه.. إن في العالم مخلوقات كثيرة لا نعرفها، يعلمها خالقها - جل وعلا - ومن بينها الملائكة... بهذه الصورة يمكن أن نتحدث عن هذا الركن الإيماني الغيبي أمام الأطفال، ونضيف لهم: إن أعمال الملائكة كثيرة نستشفها من بعض الآيات الكريمة، ومن ذلك حفظ الإنسان: (إن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ)[الطارق: 4]. وكتابة ما يعمله في حياته: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) [ق: 18]. وكم يسعد الأطفال عندما تجمعهم أمهم، لتحدثهم عن الجنة ونعيمها، والملائكة فيها، إذ تبشر المؤمنين كقوله - تعالى -: (إنَّ الَذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا ولا تَحْزَنُوا وأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلَيَاؤُكُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وفِي الآخِرَةِ ولَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ ولَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ * ومنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إلَى اللَّهِ وعَمِلَ صَالِحاً وقَالَ إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ)[فصلت: 30: 33]. فالأم بذلك تستفيد من صفات طفولة أبنائها، في خدمة عقيدتها، ويجددون مرضاة الله - تعالى -. د- عدم التركيز على الخوف الشديد من النار: إن الطفل ذو نفس مرهفة شفافة، فلا ينبغي تخويفه ولا ترويعه، لأن نفسه تتأثر تأثراً عكسياً.. يمكن للمربي أن يمر على قضية جهنم مراً خفيفاً رفيقاً أمام الأطفال، دون التركيز المستمر على التخويف من النار، ظناً منه أن هذه وسيلة تربوية ناجعة.. أخرج الحاكم والبيهقي عن سهل بن سعد - رضي الله عنه -: أن فتى من الأنصار دخلته خشية الله، فكان يبكي عند ذكر النار، حتى حبسه ذلك في البيت، فذُكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءه في البيت، فلما دخل عليه اعتنقه النبي، وخر ميتاً فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((جهِّزوا صاحبكم فإن الفَرَق فَلَذَ كبده!)). هـ - الإيمان بالقدر: وعلينا أن نزرع في نفس الطفل عقيدة الإيمان بالقدر منذ صغره، فيفهم أن عمره محدود، وأن الرزق مقدر ولذلك فلا يسأل إلا الله، ولا يستعين إلا به، وأن الناس لا يستطيعون أن يغيروا ما قدره الله - سبحانه وتعالى - ضراً ولا نفعاً، قال - تعالى -: (قُل لَّن يُصِيبَنَا إلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا) [التوبة: 51]. أما كيف يتم ذلك؟ فمن خلال انتهاز الفرص المناسبة، ولعل أبرز الظواهر التي تلفت نظر الأطفال في هذا المجال: ظاهرة الموت، فهم قد يتقبلونه تقبلاً معتدلاً، وذلك في ظل أسرة لا تبدي جزعها من الموت، وتُشعر الأطفال - وببساطة - أن من ينتهي عمره يموت. أما إن شعر الأطفال - بطريقة ما - أن الموت عقوبة وذلك من خلال التعليق على موت أحد الناس: "والله إنه لا يستأهل هذا الموت"! كما تقول بعضهن في لحظة انفعال، نسأل الله المغفرة والهداية، وكذا إن هددت الأم طفلها بالضرب والتمويت؛ فيزرع في ذهنه أن الموت عقوبة وليس نهاية طبيعية ومنتظرة للجميع مما يجعلهم يجزعون منه مستقبلاً، وهذا ما يتنافى مع عقيدة الإيمان بالقدر.. |
بنت الكحيلا
الله يعطيك العافيه اختي على الموضوع الجميل تسلم أياديك على الطرح تقديري |
اقتباس:
الله يعافيك اخي ابو سلطان وتسلم على تشريفك متصفحي لك شكري وتقديري |
بنت الكحيلا عفاك الرحمن واسعدك على طرحك الجميل لاعدمنا تواجدك وجديدك ودي وتقديري لك |
اقتباس:
ويعافيك ربي اختي بسمة أمل والجمال يكتمل بمرورك العذب لك شكري وتقديري |
http://www.karom.net/up/uploads/132809137611.gif http://forums.hawalive.com/storeimg/...251146_743.gif http://forums.hawalive.com/storeimg/...251145_424.gif http://up.3dlat.com/uploads/13603283137.gif http://up.3dlat.com/uploads/13603283138.gif نجم الشمااال http://www.htoof.com/up/uploads/imag...7fd06410ea.jpg الطيب ما يدرك ببيض السواليف == يا كود رجال اليا قال يافي ما تظهر الطيب يا كود المواقيف == فيها يجي بين الرجال اختلافي حلفت ما يلحق رفيقي تخاليف == ما دام رجلي تستطيع الوقافي ارقى برجلي فوق روس المشاريف == وما جتبه الدنيا حذفته خلافي واقلط برجلي في صعاب المواقيف == ولا من وقفت بموقف العز وافي http://up.3dlat.com/uploads/13603283139.gif http://up.3dlat.com/uploads/136032831310.gif |
اقتباس:
ويعافيك ربي اخي نجم الشمال شاكرة لك مرورك الكريم لك تحياتي |
. . تسلمين بنت الكح‘ـيلآ‘ ع الموضوع ـآلقيم وـآلمفيد لآع‘ـدمنآكـً يـآرب‘ ودٍ ~ http://dc02.arabsh.com/i/00315/84bsh9p8xwz8.gif |
اقتباس:
الله يسلمك اختي شموخ وايليه شاكرة لك مرورك العذب لك تحياتي |
موضوع رائع ومفيد في التربية الصحيحة .. جزاك الله خير ويعطيك العافية بنت الكحيلآ .. ود ِ~ |
الله يعافيك على الموضوع شكراً لك من الأعماق |
لَقد سكبت إبداعاً استَمطرَ أرواحنا
ًمُتصَفحك ﯾحملُ جمآﻻً برآقا بآنتظار جدﯾدك بكل شووق دمت بسعآدهـ وبحفظ آلرحمن |
|
يعطيك العــــــافيـــه على الطـــرح
عآفآك الرحمـــن |
يّعطٌيّك ألعٱفُيّة .. على ألطٌرحً ألرٱٱٱئع
مٱنٌنٌحًرم منٌ جَدُيّدُكـ ألمميّز هذا مروِريّ ألبّسًيّطٌ بّمتُصِفُحًك ٱلرائع والجميل أمنٌيّٱتُيّ لكـ بّدُوِٱم ٱلتُألقَ وِألٱبّدُٱع بّآقَآتُ ـٱلشّكر وِـآألتُقَدُيّر ـٱإقَدُمۂآ لكــ |
يعطيك العافيـــــــه على الطرررح القيم
كل الشششكر .. |
يعطيــك العافيه على الابداع
..,,..تحاياي..,,.. |
شكرا لجمال الطررح وروعه الانتقااء
شكري وتقديري فتـــ الشرقيـــه ـــــى |
نايسسس
ثانكس ع روووعه الطرح المميز خالص ودي |
يعطيكـ العـآفيهـ ع الطرحـ الرائعـ
لاعدمناااكـ |
يعطيك العااافيه على طرحك القيم
دمت بحفظ الله |
|
الف شكر لكم على مروركم الطيب تحياتي وتقديري لكم جميعاً |
يعطيك العافيه
|
|
طرح رائع ومميز
الله يعطيك العافية |
الله يعطيكم العافية على مروركم الطيب لكم جميعاً شكري وتقديري |
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير الشكر والإمتنان لك |
جزاك الله خير
مهندسة الكلمه الطيبه والكلام العذب الحقيقه في وقتنا الحاضر صعب صعب جداتربية الطفل على اخلاق يكون الدين و العقيده والعوايدوالرفق والكرم عنوانها؟ الاسباب عده منها اختلاف الوقت والزمن والمكان الزمن هوا الزمن الوقت محسوب علينا كبيرصغيرالمكان لم يكون مخصص لك الوحدك انت وطفلك وسرتك استاذتي الفاضله (بنت الكحيلا) الطفل امانه والتربيه صعبه خاصه عندما يكون الاب والام سابقين الرومنسيه والعيشه الحضريه مثل تزوجو الاب ولام على حب المعرفه طويله يتخلله حب الدلع اكيد عيالهم وخاصه او ل طفل كان بنت ولد راحين يتعبون في تربيته لنا الحب بين الزوجين يحسون خاصه الاب عندما يجي طفل انه اخذ مكانته وغيرت الحب في هذا الزمن خطيره خطيره الام تبي تهتم بطفلها والاب يبي هتمام باالام وباالطفل يكون الاختلاف كبيروهادم التربيه امه تريديكون ولد او بنت فاهم كل حرية الثقافه حتى مايفترسه غيره ولاب يبي لولد خاصه معاه مقلده كان في الصح او الخطاء مهما كان الذكاء والحب بين الزوجين لايمكن يكون تربيتهم الطفل واحده عندما يكونو مجتمعين في البيت ومام الطفل كلامهم ورايهم واحد لكن تنفرد الام بالطفل لها كلام والاب كذالك فا تجي الطامه الكبرى الطفل يروح في اتجاه مختلف ويعكس الطريق يطلع الشارع المدرسه حضورمناسبه يكون الفكروالتربيه من والديه غريبه في نظرته يقوم يقلدبعض ممن يرى انه مدلل يريد يقتبس منه حتى ينسخ صوره مصغره حتى يبدى في اتخاذ قرار انه فاهم مايدورحوله وهوا غيرفاهم شئ لكن الانسان يدعي الله سبحانه يهدى عياله ويدلهم على طريق الخير اما نقول حنا الازم ندلهم على الطريق الصحيح باالقوه لايمكن نسأاال الله لنا والكم والجميع المسلمين الهديه طولة في ردي والتعليق المعذره لكن بحكم انني اشاهد موقف جعلتني اتذكرها وكتب هذه الرد ونسيت انا الموضوع لكي سيدتي الفاضله اخوك جساس |
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد تسلم الأيادي وجزاك الله خير |
تسلم اياديك على جمال الطرح عافاك الله ودي لك |
الله يسلمك ويعافيك اخي خيال نجد ومشكور على المرور الطيب لك تحياتي وتقديري |
الف شكر على طرحك الراقي المميز تحيه وتقدير لك |
جزاك الله خيراً
ويعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
الله يسلمك ويعافيك اخي ذيب المضايف ومشكور على المرور الطيب لك تحياتي وتقديري |
الله يسلمك ويعافيك اخي كساب الطيب ومشكور على المرور الطيب لك تحياتي وتقديري |
تسلم اياديك على جمال الطرح
عافاك الله |
الله يسلمك ويعافيك اخي عاشق الورد ومشكور على المرور الطيب لك تحياتي وتقديري |
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى لك ودي |
يعطيك العافيه وتسلم الايادي
طرح رائع تقبلي مروري وتقديري |
| الساعة الآن 04:30 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010