شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   بعد رمضان 34هـ (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=51477)

عبيد الطوياوي 09-08-2013 01:06 AM

بعد رمضان 34هـ
 
1 مرفق
F
بعد رمضان 34هـ
الحمد لله السميع البصير ، والقوي القدير ، القائل في كتابه : } وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ { .
أحمده حمدا يليق بكريم وجهه ، وعظيم سلطانه ، } لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ { .
لَهُ الحَمْدُ حَمْداً طَيِّباً وَمُبَارَكاً
كَثِيراً فَضِيلاً حَاصِلاً مُتَحَصِّلُ
يَسِحُّ مِنَ الْإِحْسَانِ سَحَّاً عَلَى الْوَرَى
وَهُوبٌ جَوَادٌ مُحْسِنٌ مُتَفَضِّلُ
إِذَا سُئِلَ الْخَيْرَاتِ أَعْطَى جَزِيْلَهَا
وَيَدْفَعُ مَكْرُوهَ الْبَلَا وَيُزَوِّلُ
اسأله U أن يجعلنا جميعا من عباده المتقين ، إنه سميع مجيب .
وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، } غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ { .
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، البشير النذير ، والسراج المنير ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا .
أما بعد ، فيا عباد الله :
تقوى الله U ، وصيته سبحانه لعباده الأولين والآخرين ، فهو القائل في كتابه : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ، فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ جعلني الله وإياكم من عباده المتقين .
أيها الأخوة المؤمنون :
بالأمس القريب ، ودعنا شهر رمضان المبارك ، بعد صيام وقيام ، وصدقة وتلاوة قرآن ، وبر وإحسان ، ومحافظة على الصلوات ، وحرص على الجمعة والجماعات ، ولكن ماذا بعد رمضان ، هل استفدنا من هذا الشهر العظيم ، وهل أثر في حياتنا ، وهل له دور في تصرفاتنا ، بل هل أثر في عباداتنا ، وتعاملنا مع ربنا U ؟
بعض الناس ـ أيها الأخوة ـ لجهلة وعدم معرفته لماذا خلقه ربه ، وأوجده خالقه ، يصاب بالغرور ، ويبتلى بالعجب الخطير ، ولسان حاله ، كالذي يقول : انتهى رمضان وقد غفر لي ما تقدم من ذنبي ، فلنبدأ بصفحة جديدة من الذنوب والآثام ، فيعود إلى ما كان يأنف منه في رمضان ، حاله حال القائل :
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي
مُشتاقَةً تَسعى إِلى مُشتاقِ
وهذه ـ ايها الأخوة ـ ليست من صفات ، عباد الله المؤمنين ، الذين يريدون وجه الله والدار الآخرة .
المؤمن ـ أيها الأخوة ـ يعمل جميع ما أمره الله U به ، ويستمر على ذلك خائفا أن لا يقبل منه ، كما قال تبارك وتعالى : } يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ، أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ { ، يقول ابن سعدي ـ رحمه الله ـ في تفسيره : أي : يعطون من أنفسهم مما أمروا به، ما آتوا من كل ما يقدرون عليه ، من صلاة ، وزكاة ، وحج ، وصدقة ، وغير ذلك ، و مع هذا } قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ { أي : خائفة } أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ { أي : خائفة عند عرض أعمالها عليه ، والوقوف بين يديه ، أن تكون أعمالهم غير منجية من عذاب الله ، لعلمهم بربهم ، وما يستحقه من أصناف العبادات .
وفي الحديث عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : } وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ { : تقول ـ رضي الله عنها ـ فقلت : أَهُمْ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ ؟ قَالَ r : (( لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ وَلَكِنَّهُمْ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ ، أُولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ )) .
فينبغي ـ بل يجب ـ أيها الأخوة ، أن تكون استفادتنا من رمضان ، المحافظة على الطاعات ، والحرص على ما يرضي الله U ، وهذه علامة من علامات قبول ما عملناه في رمضان ، فمن علامات قبول الطاعة التوفيق لطاعة بعدها ، ومن علامات قبول الحسنة : فعل الحسنة بعدها ، بل ـ أيها الأخوة ـ هذه الاستقامة الحقيقية التي يريد الله U منا ، والتي وعدنا إن عملنا بها ، وحرصنا عليها ، بعدم الخوف والحزن ، والبشرى بالجنة التي وعدنا سبحانه ، كما قال تعالى : } إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ { قالوا ربنا الله ثم استقاموا ، في رمضان وفي غير رمضان ، استقاموا طوال حياتهم ، وحتى لحظاتهم الأخيرة ، حين تتنزل عليهم الملائكة ، فتخبرهم بأن لا يخافوا مما أمامهم ، ولا يحزنوا على ماتركوه خلفهم ، وتبشرهم بالجنة التي وعدهم ربهم جل جلاله . ولذلك رُوِيَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : } إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا { فقَالَ : اسْتَقَامُوا ، وَاللَّهِ ، لِلَّهِ ، وَلَمْ يَرُوغُوا رَوَغَانَ الثَّعَالِبِ .
فروغان الثعالب ـ أيها الأخوة ـ بعد رمضان إلى الذنوب والمعاصي فيه دليل على عدم الاستقامة ، ويعتبر مؤشر ـ والعياذ بالله ـ على عدم الاستفادة من الأعمال الصالحة ، وهذا أمر حذر الله U منه في كتابه ، فقال : } وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا { .
التي } نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا { ـ أيها الأخوة ـ امرأة حمقاء في مكة ، كانت تأتي بالصوف وتعده للغزل ، ثم تغزله ، حتى إذا أكتمل قامت بنقضه ، تنقضه بنفسها ، حتى تجعله كأن لم يغزل ، تفعل ذلك باختيارها ، من سفاهتها وحمقها ، فجعلها الله U مثلا وعبرة ، لمن يعمل العمل ولا يحافظ عليه .
فلنتق الله ـ عباد الله ـ ولنجاهد أنفسنا ، فما زلنا في نشوة الطاعة والعبادة ، وما زلنا نتذوق لذة الأعمال الصالحة ، وكما قال U : } وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ { ، بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب ، فإنه هو الغفور الرحيم .
الخطبة الثانية
الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ، وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا .
أيها الأخوة المؤمنون :
في شهر رمضان ، تعودنا على الصيام والقيام ، ولكن بعد انتهاء رمضان ، يظن بعض الناس أنه لا صيام ولا قيام ، أو يظن أن الصيام والقيام لابد أن يكون مع غيره من الناس وفي رمضان فقط ، وهذا لا شك من الجهل في الدين .
فالصيام مشروع في رمضان وفي غير رمضان ، صيام رمضان ركن من أركان الإسلام ، وهناك التطوع في غير رمضان ، ففي مسند الإمام احمد ، يقول النبي r : (( مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ عَنْهُ النَّارَ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ لِلرَّاكِبِ الْمُسْتَعْجِلِ )) ، ولنا في رسول الله r أسوة ، فقد كان يصوم الأثنين والخميس ولما سألوه قال r كما في الحديث الذي صححه الألباني : (( تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَومَ الإثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ ، فَأُحِبُّ أنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأنَا صَائِمٌ )) وأمر r بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وذكر أن أفضل الصيام صيام نبي الله داود عليه السلام ، الذي كان يصوم يوما ويفطر يوما .
فالصيام مشروع حتى بعد رمضان ، وها هو شوال ، صيام ستة أيام منه بعد صيام رمضان كصيام الدهر .
وأما القيام ، فأيضا يشرع في غير رمضان ، بل هو شرف عباد الله المؤمنين ، وديدن الصالحين ، يقول تبارك وتعالى : } كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ { يقضون ليلهم بالسهر ‍؛ يا ترى ما الذي أسهرهم ؟ متابعة القنوات الفضائية ؟ لا والله ‍؛ اسهرهم قيام الليل ، كما قال تعالى : } تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ { .
تتجافى جنوبهم : يعني ترتفع وتنزعج عن مضاجعها اللذيذة ، إلى ما هو الذ عندهم منه وأحب إليهم ، وهو الصلاة في الليل ومناجاة الله جل جلاله .
فقيام الليل مشروع حتى في غير رمضان ، بل كان الرسول r يحذر من تركه لمن اعتاد عليه ، فقد جاءه عبد الله بن عمرو كما في الحديث الصحيح فقال له : (( يَا عَبْدَ اللهِ لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلاَنٍ ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ )) .
اسأل الله U لي ولكم علما نافعا ، وعملا خالصا ، ورزقا واسعا ، إنه سميع مجيب . اللهم إنا نسألك مغفرة ذنوبنا وستر عيوبنا ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
اللهم إنا نسألك التوفيق لهداك ، والعمل في رضاك .
اللهم إنا نسألك أن تحيينا سعداء ، وأن توفانا شهداء ، وأن تحشرنا في زمرة الأتقياء ، يارب العالمين . اللهم إنا نسألك نصر الإسلام وعز المسلمين ، وذل الشرك والمشركين . اللهم آمنا في أوطاننا ، واستعمل علينا خيارنا واجعل ولايتنا في عهد من خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عباد الله :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على وافر نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .

بنت البوادي 09-08-2013 03:45 AM

جزاك الله خير ياشيخ

خيّال نجد 09-08-2013 08:40 AM



تسلم اياديك على جمال الطرح المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

الاطرق بن بدر الهذال 09-08-2013 11:52 PM

الله يجزاك عنا خير الجزاء على الخطبه القيّمه والنافعه

اسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك ويضاعف لك الأجر في كل حرف

بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى


دمت بحفظ الرحمن

جدعان العنزي 10-08-2013 02:49 AM



جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

حزم الضامي 10-08-2013 03:23 AM


جزاك الله خير وفي ميزان حسناتك ان شاء الله
شكراً لك من الأعماق

ذيب المضايف 11-08-2013 02:38 AM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
جزاك الله عنا كل خير
تحيه وتقدير لك

عبدالرحمن الوايلي 11-08-2013 04:58 AM


جعل الله كل حرف كتبته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع الفيد

ودي

عبير الورد 11-08-2013 05:49 AM


جزيت خيراً وبارك الله فيك
ع الموضوع النافع


عبيد الطوياوي 11-08-2013 12:05 PM

الأخوة الأفاضل

جزاكم الله خيرا على مروركم على هذا الموضوع

اسأل الله لكم التوفيق والسداد

وكل عام وأنتم بخير

كساب الطيب 12-08-2013 10:58 PM


جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ابو رهف 12-08-2013 11:13 PM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

بنيدر العنزي 12-08-2013 11:41 PM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

عنزي سعودي 13-08-2013 09:19 PM


جزاك الله خير ياشيخ والله يجعلها في موازين حسناتك

حروف 14-08-2013 01:16 AM


الف شكر لك على الموضوع النافع
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

جمال العنزي 14-08-2013 02:12 AM


اسعدك الله اخي وجزاك عنا خير الجزاء

غريب اوطان 14-08-2013 03:29 AM

الله يطول عمرك على طاعته ياشيخ ويجزاك خير ولا يحرمنا من علمك

دارين 14-08-2013 04:51 AM


الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره


بنت الكحيلا 14-08-2013 05:48 AM

الفاضل عبيد الطوياوي

جزاك الله خير على الخطبة القيمه


جعلها ربي في ميزان حسناتك

لك كل الشكر

المهاجر 14-08-2013 07:18 AM

الله يعطيك العافيه ويجزاك خير على الخطبه التي حملت كل الفائده
بيض الله وجهك وجزاك الأجر العظيم

نجمة العرب 15-08-2013 08:54 AM

يسعدك على الموضوع
كلك ذوق
جزاك الله خيراً

عابر سبيل 16-08-2013 03:05 AM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

عفات انور 16-08-2013 10:43 PM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

فاطمة 17-08-2013 04:46 AM


اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الخطبه النافغه
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے 17-08-2013 11:59 PM

.
.

ج‘ـزـآإكـً ـآلله خ‘ـير ع ـآلطرح‘ ـآلقيم‘
جع‘ـله ـآلله في ميزـآإن ـآع‘ـمـآإلكـً
كل ـآلود ~

العندليب 18-08-2013 11:37 PM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ليالي 19-08-2013 09:49 PM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

هيثم الجبوري 21-08-2013 09:04 AM

الله يجزاك خير ياشيخنا على الخطبه النافعه
الله لايحرمك الأجر ويبارك فيك

الذيب الأمعط 23-08-2013 07:03 AM


الله يجزاك خير ياشيخ على الخطبه المفيده
كل الشكر والتقدير

فارس عنزه 25-08-2013 04:10 AM


الله يعافيك على الموضوع والطرح الراقي ,,
كل الشكر لك وجزاك الله عنا كل خير
تحياتي

قوي العزايم 25-08-2013 10:15 PM


الله يبارك فيك وفي علمك
جزاك الله خير الجزاء على الخطبه

سليمان العماري 27-08-2013 07:52 PM


الله يجزاك خير ويعافيك يارب

شمالي حر 27-08-2013 08:00 PM


تسلم يمناك على الموضوع
يسلم ذوقك الجميل في الإختيار
جزيت خيراً في الدارين

السالمي 09-09-2013 11:45 PM


عافاك الله ياشيخ وجزاك خير الجزاء على الخطبه القيّمه

حمدان السبيعي 14-09-2013 06:52 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الخطبه النافعه
حفظك المولى وأدامك


الساعة الآن 06:15 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010