شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   العشر موسم أجر 1434/11/28هـ (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=52623)

عبيد الطوياوي 03-10-2013 11:31 PM

العشر موسم أجر 1434/11/28هـ
 
1 مرفق
F


العشر موسم أجر

الحمد لله ، الرؤف العظيم المنان ، الغني القوي السلطان ، الحليم الرحيم الرحمن ، المنعم على خلقه بجوده وفضله ، المتصرف بكونه بحكمته وعدله .
} وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ { .
أحمده حمدا يليق بكريم وجهه ، وعظيم سلطانه ،
} لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ {
. وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ،
} اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ { .
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، وخيرته من خلقه ، البشير النذير ، والسراج المنير ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أما بعد ، فيا عباد الله :
تقوى الله U وصية الله لعباده الأولين والآخرين ، فهو القائل في كتابه :
} وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {
فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ جعلني الله وإياكم من عباده المتقين .
أيها الأخوة المؤمنون :
من فضل الله U ، وإنعامه على عباده ، أن جعل لهم مواسم متنوعة ، ومناسبات متعدده ، يستغلون وجودهم في هذه الحياة ، ليستعملونها بما يقربهم منه ـ جل جلاله ، ليكفر عنهم سيائتهم ، ويرفع درجاتهم ، ويتميزون من خلالها عن غيرهم من الكسالى والغافلين ، فيكونوا على صلة دائمة به جل جلاله .
ومن هذه المواسم الكريمة ـ أيها الأخوة ـ والمناسبات المتميزة العظيمة ، الأيام العشر الأول من شهر ذي الحجه ، الذي سوف نستقبله في هذه الأيام القادمة ـ بإذن الله تعالى ـ فالعشر الأول من شهر ذي الحجة ، هي أفضل أيام الدنيا على الإطلاق ، ففي الحديث الصحيح يقول r :
(( أفضل أيام الدنيا أيام العشر ))
أي عشر ذي الحجة ، ولفضلها ـ أيها الأخوة ـ وعظم شأنها ومكانتها ، أقسم الله U بها في كتابه ، والعظيم لا يقسم إلا بعظيم ، يقول U :
} وَالْفَجْرِ ، وَلَيَالٍ عَشْرٍ { ،
يقول ابن عباس :
} وَلَيالٍ عَشْرٍ {
من أول ذِي الْحجَّة .
فالعشر القادمة ـ أيها الأخوة ـ من شهر ذي الحجة ، ليست كسائر الأيام ، فهي ذات فضل عظيم ، يكفي في تميزها وفضلها وعظمتها ، وحرص المسلم على استغلالها : أن الله U يحب العمل الصالح فيها ، ففي الحديث الصحيح عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r :
(( مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ )) ،
فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ r :
(( وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، وَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ )) .
تخيل ـ أخي المسلم ـ مقدار محبة الله U لك ، عندما تخرج مجاهدا في سبيله U بنفسك ، ومعك كل ما تملك من مالك ، فتقتل شهيدا ، ولا يرجع إلى أهلك إلا خبرك ! العمل الصالح ، يحبه الله U منك في هذه الأيام ، محبة لا يكون أفضل منها عنده U ، ولا أحب ، إلا ذلك الذي أنفق ماله ونفسه في سبيل الله تعالى .
والعمل الصالح ـ أخي المسلم ـ عندما تعمله ، أنت المستفيد أولا وآخرا ، ففي الحديث القدسي الصحيح يقول U :
(( يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا )) .
فإن صليت ، فأنت المستفيد ، وإن صمت ، فأنت المستفيد ، وإن تصدقت فأنت المستفيد ، وإن قراءت شيئا من كتاب الله ، أو ذكرته U ، فأنت المستفيد . فعملك الصالح ، لا يزيدك إلا رفعة ومكانة ومنزلة في الدنيا والآخرة ، كما قال تعالى :
} مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ { .
أيها الأخوة :
لقد أدرك السلف الصالح ، أهمية هذه العشر ، فقدروا لها قدرها ، وعظموا أمرها ، ولم يفرطوا بلحظة من لحظاتها ، فضلا عن لياليها وأيامها ، يقول ابن عباس t : كان ابن عمر ، وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما . وكان سعيد بن جبير ـ رحمه الله ـ إذا دخلت العشر الأول من شهر ذي الحجه ، يجتهد اجتهادا ما يكاد يقدر عليه ، وروي عنه أنه قال : لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر تعجبه العبادة .
فلنغتنم ـ أيها الأخوة ـ هذه الأيام ، بالأعمال الصالحة ، قبل فوات الأوان ، ورحيل الزمان ، فلا ندري أندركها عاما آخر ، أو تدركنا ونحن تحت الثرى ، كغيرنا ممن فرط فيها ، وأدركه الموت ، وقدم إلى ما قدم ، يتمنى الحسنة الواحدة ، ولكن هيهات هيهات .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
} حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ، فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ ، فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ، تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ { .
بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ، أقول قولي هذا ، وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب ، فإنه هو الغفور الرحيم .



الخطبة الثانية

الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ، وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا .
أيها الأخوة المؤمنون :
ومن الأعمال الصالحة في مثل هذه الأيام ؛ الصيام ، وفي الحديث الذي رواه مسلم يقول النبي r :
(( مَنْ صَامَ يَوْمًا فِى سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا )) .
وللمسلم في رسول الله r أسوة ، فقد كان يصوم الاثنين والخميس ، ولما سأله أسامة بن زيد وقال : يَا رَسُولَ اللهِ ! رَأَيْتُكَ تَصُومُ يَوْمَيْنِ مِنْ كُلِّ جُمُعَةٍ إِنْ كَانَ مِنْ صِيَامِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُونَا مِنْهُ؟، قَالَ r :
(( أَيُّ يَوْمَيْنِ ؟ ))،
قال أسامة : الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ، قَالَ r :
(( ذَاكَ يَوْمَانِ يُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ )) .
أخي المسلم :
قد تغلبك نفسك كعادتها ، فتفرط في صيام بعض هذه الأيام ، ولكن أياك أن تَغْلِبُكَ ، فتفرط في صيام يوم عرفه ، وهو اليوم التاسع في العشر ، فيوم عرفه ، صيامه من مكفرات الذنوب والآثام ، ففي الحديث الذي رواه مسلم ، يقول النبي r :
(( صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ )) .
أيها الأخوة :
ومن الأعمال الصالحة ، التي ينبغي للمسلم أن يفطن لها ، وأن لا يفوت عليه أجرها في مثل هذه الأيام ، وخاصة الذين من الله عليهم ووسع سبحانه أرزاقهم ؛ الإنفاق والصدقة ، لا سيما الكسوة ، كسوة الفقراء والمساكين ، ففي الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي ، عن النبي r قال :
(( أَيُّمَا مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا عَلَى عُرْيٍ كَسَاهُ اَللَّهُ مِنْ خُضْرِ اَلْجَنَّةِ , وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ أَطْعَمَ مُسْلِمًا عَلَى جُوعٍ أَطْعَمَهُ اَللَّهُ مِنْ ثِمَارِ اَلْجَنَّةِ , وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ سَقَى مُسْلِمًا عَلَى ظَمَإٍ سَقَاهُ اَللَّهُ مِنْ اَلرَّحِيقِ اَلْمَخْتُومِ ))
فالجزاء من جنس العمل ـ
أيها الأخوة :
ومن الأعمال التي يحبها الله U ، وخاصة في آخر يوم من أيام العشر ، وأول يوم من أيام العيد : الأضحية ، التي هي شعيرة من أهم شعائر الدين ، و مشروعة باتفاق المسلمين ، بل هي سنة مؤكدة ، فعلها النبي r، وحث أمته على فعلها ، وهي مطلوبة في وقتها من الحي عن نفسه وأهل بيته ، وله أن يشرك في ثوابها من شاء من الأحياء والأموات . وعلى من أراد أن يضحي ـ أيها الأخوة ـ الإحرام للأضحية ، عند دخول شهر ذي الحجه ، لقول النبي r في الحديث الصحيح :
(( مَنْ رَأَى هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ فَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ )) .
أسأله U أن يوفقني وإياكم لهداه ، وأن يجعل عملي وعملكم في رضاه ، إنه سميع مجيب .
اللهم إنا نسألك الفقه في الدين ، والتمسك بكتابك المبين ، والاقتداء بنبيك سيد المرسلين ، والسير على نهج أسلافنا الصالحين .
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين ، اللهم واحمي حوزة الدين ، واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين ، اللهم آمنا في أوطاننا ، واستعمل علينا خيارنا ، واجعل ولايتنا في عهد من خافك واتقاك واتبع رضاك يا أرحم الراحمين . اللهم أحينا سعداء وتوفنا شهداء واحشرنا في زمرة الأتقياء برحمتك يا أرحم الراحمين .
} رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عباد الله :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإحسان وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {
فاذكروا الله العظيم يذكركم ، واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .

شمالي حر 03-10-2013 11:35 PM


تسلم يمناك على الموضوع
يسلم ذوقك الجميل في الإختيار
جزيت خيراً في الدارين

الاطرق بن بدر الهذال 04-10-2013 01:52 PM

شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك عنا خير الجزاء على الخطبة النافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك


دمت بحفظ الرحمن

ليالي 04-10-2013 05:31 PM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

المهاجر 05-10-2013 09:28 PM

الله يعطيك العافيه ويجزاك خير على الخطبه التي حملت كل الفائده
بيض الله وجهك وجزاك الأجر العظيم

خيّال نجد 06-10-2013 02:27 AM



تسلم اياديك على جمال الطرح ويسلم ذوقك في الإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

ماجد العماري 06-10-2013 09:17 AM

الله يسعد حياتك ياشيخنا الفاضل ويجزاك عنا خير الجزاء

عابر سبيل 06-10-2013 12:05 PM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ندى العنزي 06-10-2013 09:16 PM

عبيد الطوياوي
جزاك الله خير الجزاء على الخطبه الرائعه
الله يجعله في موازين حسناتك

بارك الله فيك شيخنا الفاضل
اسال الله ان الله يحفظك ويسعدك بالدنيا والاخرة وأطال الله في عمركم على طاعتة
وكثر الله من امثالك

بنت الكحيلا 07-10-2013 01:53 AM

الفاضل / عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيمه

جعلها الله في ميزان حسناتك

لك شكري وتقديري

د بسمة امل 07-10-2013 03:05 AM


بارك الرحمن فيك على الخطبة القيمة
لاحرمن الاجر وجزاك الجنة
جعل ماطرحته ثقل في ميزان اعمالك
دمت بخير

العندليب 07-10-2013 09:04 AM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

بنت البوادي 08-10-2013 11:15 AM

جزاك الله خير ياشيخ وعافاك

جدعان العنزي 08-10-2013 12:18 PM



جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك


حزم الضامي 08-10-2013 03:08 PM


جزاك الله خير وفي ميزان حسناتك ان شاء الله
شكراً لك من الأعماق


حمدان السبيعي 08-10-2013 10:54 PM

يسعد أيامك
جزاك الله خير على الخطبه النافعه
حفظك المولى وأدامك

العديناني 08-10-2013 11:11 PM

الله يجزاك الجنه ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته

دارين 09-10-2013 09:03 AM


الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

ذيب المضايف 09-10-2013 09:41 AM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

عفات انور 10-10-2013 08:46 AM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

فارس عنزه 11-10-2013 03:03 AM


الله يعافيك على الموضوع والطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

الحنين 11-10-2013 04:54 AM


كساب الطيب 11-10-2013 03:45 PM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

الذيب الأمعط 14-10-2013 12:48 AM

الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

سليمان العماري 17-10-2013 08:44 AM


الله يجزاك خير ويعافيك يارب

عبير الورد 17-10-2013 10:24 PM


جزيت خيراً وبارك الله فيك
ع الموضوع النافع

قوي العزايم 18-10-2013 09:49 AM

الله يبارك فيك وفي علمك
جزاك الله خير الجزاء على الخطبه

ابو رهف 18-10-2013 11:57 PM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

اسد الويلان 19-10-2013 12:31 PM


جزاك الله خير ياشيخ وألف شكر على الخطبة النافعة
بشرك الله بما يسرك

خيّال السمرا 21-10-2013 08:55 AM

الله يجزاك عنا خير الجزاء
وفي ميزان حسناتك ان شاء الله

شرير 22-10-2013 11:40 AM


جزاك
الله خير
ياشيخ
على
الخطبه
النافعه

عبدالرحمن الوايلي 22-10-2013 02:38 PM

جعل الله كل حرف كتبته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع الفيد

ودي

ابو عبدالعزيز العنزي 26-10-2013 01:10 AM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبه النافعه

بنيدر العنزي 11-11-2013 08:56 PM

الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

كلي هموم 25-11-2013 07:10 PM


جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

ياسمين 06-12-2013 01:23 AM

بارك الله بك اخي الكريم وجزيت خيراّ


الساعة الآن 04:00 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010