شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   عيد الأضحى 34هـ (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=52857)

عبيد الطوياوي 15-10-2013 12:33 AM

عيد الأضحى 34هـ
 
1 مرفق
بسم الله الرحمن الرحيم


عيد الأضحى 34هـ

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَسَيئاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، صلى الله عليه ، وعلى آله وأصحابه ، وسلمَ تسليماًكثيراً :
اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ، اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ، اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ، اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ، اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكبرُ اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ.
أيها المسلمون :
تقوى الله U ، وصيته للأولين والآخرين من عباده : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ جعلني الله وإياكم من عباده المتقين .
أيها الأخوة المؤمنون :
إن هذا اليوم ، هو يوم عيد الأضحى المبارك ، وهو يوم النحر ، أعظم يوم عند الله U ، ففي حديث البيهقي في سننه ، يقول r : (( إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ ، يَوْمُ النَّحْرِ ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ )) وهو آخر أيام العشر ، التي فيها العمل الصالح ، من العبد ، لا يفوقه بالفضل والمحبة عند الله U ، إلا إنفاق المال ، وبذل النفس في سبيل الله تعالى ، فالعمل الصالح ـ أيها الأخوة ـ في هذا اليوم له قيمة عالية ، ومكانة سامية ، ماعدا الصوم ، فإن الصوم في هذا اليوم من المحرمات في الدين ، ففي الحديث المتفق عليه ، َعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ t أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ r نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ : يَوْمِ اَلْفِطْرِ وَيَوْمِ اَلنَّحْرِ . فصوم هذا اليوم حرام ، وكذلك ـ أيها الأخوة ـ ثلاثة الأيام التي بعده ، أيام عيد لا يجوز صومها ، لقول النبي r كما في الحديث الذي رواه الإمام مسلم : (( أَيَّامُ اَلتَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ , وَذِكْرٍ لِلَّهِ U )) . اللهُ أَكبرُ، اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ.
أيها الأخوة المؤمنون :
روى ابن ماجه ، والترمذي ، عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : قال النبي r : (( مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلاً أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلافِهَا وَأَشْعَارِهَا وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا )) . فالأضحية في هذا اليوم ، لها شأن عظيم ، والقيام بها عمل يحبه الله U ، بل هو أحب عمل يعمله المسلم في هذا اليوم ، وقد سأل النبي r عنها ، كما في الحديث صحيح الإسناد ، فقيل : مَا هَذِهِ الأَضَاحِىُّ ؟ فقَالَ r : (( سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ )) . قَالُوا : مَا لَنَا فِيهَا مِنَ الأَجْرِ؟ قَالَ r : (( بِكُلِّ قَطْرَةٍ حَسَنَةٌ )) .
فهي سنة إبراهيم ـ عليه السلام ـ حينما رأى في المنام ، أن يذبح أبنه إسماعيل ، ورؤيا الأنبياء وحي ، كما قال تبارك وتعالى عن قصة إبراهيم ورؤياه ، التي اختبره الله U وابتلاه بها : } قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى { رأى في المنام أن يذبح ابنه إسماعيل ، وحيده في ذلك الوقت ، والذي رزقه الله U فيه ، بعد بغض وكره وجفاء من قومه ، ومعاناة ودعاء ، وطلب وتوسل ورجاء ، كما قال U : } قَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ ، رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ، فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ، فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى { تخيل ـ أخي المسلم ـ أبنه الوحيد ، الذي ليس له في هذه الدنيا سواه ، وقد بلغ من العمر أن يذهب ويجيء معه ، كما قال بعض المفسرين : قد ذهبت مشقته ، وأقبلت منفعته ، تخيل كم يكون مقدار محبته في نفس أبيه . بل تخيل ـ أخي ـ مقدار معاناة الأبن الشاب ، الذي لم يهتن بحياته ، ولم يتمتع بإيام عمره ، وأبوه هو الذي سوف يذبحه بيده ! لا شك أنه كما قال U : } إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ { الاختبار البين الواضح .
} يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى { يستشيره في ذبحه ، وإنهاء حياته ، } قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ { امتثل لأمر ربك ، حتى ولو كان على حساب حياتي ، فأي طاعة للرب ، وأي بر في أب ، بلغ هذا الشاب الصالح .
يقول U : } فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ { يقول عكرمة ـ كما في تفسير الطبري ـ : أسلما جميعا لأمر الله ، ورضي الغلام بالذبح ، ورضي الأب بأن يذبحه ، فقال : يا أبت اقذفني للوجه كيلا تنظر إلي فترحمني ، وأنظر أنا إلى الشفرة فأجزع ، ولكن أدخل الشفرة من تحتي ، وامض لأمر الله ، فذلك قوله : } فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ { فلما فعل ذلك ، ونجح في الاختبار ، وصدق في الابتلاء ، وأخلص في الضراء ، أتاه الفرج من الله ، قال U : } وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ { أي فعلت ما أمرت به ، وامتثلت وأطعت ، } إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ { نصرف السوء والمكروه والمشقة والشدائد ، عمن أطاعنا وامتثل أمرنا ، ونجعل له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ومن كل بلاء عافية . قال U : } وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ { يقول ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ فداه الله U بكبش قد رعى في الجنة أربعين خريفا .
فهذا ـ أيها الأخوة ـ أصل الأضحية ، ومعنى قول النبي r لما سأل عنها : (( سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ )) .
اللهُ أَكبرُ، اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب ، فإنه هو الغفور الرحيم .





الخطبة الثانية

الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ، وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا .
اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ، اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ، اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ، اللهُ أَكبرُ كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا .
أيها المؤمنون والمؤمنات :
إن الله U كما ابتلى نبيه إبراهيم ـ عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ـ بذبح ابنه وفلذة كبده ، ونجح عند ابتلائه واختباره ، فإنه U ، أوجدنا في هذه الحياة للابتلاء والاختبار ، كما قال U : } الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ { ليبلوكم : ليختبركم ، أيكم أحسن عملا : أخلصه لله U ، وأصوبه لسنة النبي r .
أيها الأخوة والأخوات :
ما أكثر الذين يغفلون أو يجهلون أنهم في ابتلاء واختبار ، وإن كان إبراهيم ـ عليه السلام ـ لتوحيده وإيمانه ، نجح في ابتلائه واختباره ، فإن هؤلاء ، لجهلهم وقلة يقينهم ، يفشلون في اختبارات كثيرة !
يختبر بعضنا ـ أيها الأخوة ـ بأوامر صريحة واضحة ، جاءت في كتاب الله U ، ولكنه يفشل . يختبر بأحاديث ثابتة من سنة النبي r ، ولكنه يفشل . يختبر بشبهة توافق هواه ، وشهوة نفسه الإمارة بالسوء ، فيميل مع شهوته ورغبته لشبهته فيفشل . يختبر بشهوة تزين له من قبل شياطين الجن والإنس ، مخالفة لأمر الله U وشرعه ، فينزلق بمزالق شهوته ويفشل . يختبر بنوع من أنواع العبادة ، مما يحبه الله U منه ، ليدخله الجنة وينجيه من النار ، وقد تكون عبادة سهلة ميسرة ، كالصلاة والزكاة والصدقة والصدق والأمانة وصلة الرحم ، ونحو ذلك من العبادات ، ولكنه لضعف إيمانه ويقينه ، وقلة تقواه يفشل .
فبالله عليكم ، كيف لو اختبر هذا بذبح ابنه ؟
اللهُ أَكبرُ، اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ .
أيها الأخوة :
فالأضحية مما يحبه الله U في هذا اليوم ، ومن يسر الإسلام وسماحته ، أن الأضحية ، الشاة الواحدة تجزئ عن الرجل وعن أهل بيته الأحياء والأموات ، وكذلك السبع من الإبل أو البقر ، يجزئ عما تجزئ عنه الواحدة من الغنم ، والذبح عبادة ، يجب أن تكون على وفق ما جاء عن الرسول r , في وقته وكيفيته , ومعرفة ما يُذْبَح من بهيمة الأنعام , فمن الإبل ما تم له خمس سنين , ومن البقر ما له سنتان , ومن المعز ما له سنة , ومن الضأن ما له نصف سنة . وتجب السلامة من العيوب الظاهرة البينة , وهي : العَوَرُ البيِّن , والعرجُ البيّن , والمرضُ البيّن , والهزال . وكذلك ما كان مشابها لهذه العيوب أو أشد , فإنه يمنع الإجزاء .الله أكبر .. الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد .
أسال الله عز وجل أن يتقبل منا ومنكم صالح أعمالنا ، وأن يتجاوز عن زللنا وإجرامنا ، وأن يغفر لنا ذنوبنا وآثامنا إنه سميع مجيب . اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك اللهم على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد . وارض اللهم عن الصحابة أجمعين ، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وعنا معهم بعفوك وإحسانك ورحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين ، وأذل الشرك والمشركين ، اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين ، وهيئ لهم البطانة من عبادك الصالحين الناصحين . اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ، ونفس كرب المكروبين ، واقض الدين عن المدينين ، اللهم أرحم موتى المسلمين . اللهم أنزل من بركات هذا اليوم على أهل القبور من المسلمين في قبورهم ، وعلى أهل الدور من المسلمين في دورهم ، اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة . ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ، وآتنا ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة واجعلنا من المحسنين . سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

المهاجر 15-10-2013 12:57 AM

الله يعطيك العافيه ويجزاك خير على الخطبه التي حملت كل الفائده
بيض الله وجهك وجزاك الأجر العظيم

ندى العنزي 15-10-2013 05:05 AM

عبيد الطوياوي
جزاك الله خير الجزاء على الخطبه الرائعه
الله يجعله في موازين حسناتك

بارك الله فيك شيخنا الفاضل
اسال الله ان الله يحفظك ويسعدك بالدنيا والاخرة وأطال الله في عمركم على طاعتة
وكثر الله من امثالك

بنت البوادي 15-10-2013 09:00 AM

جزاك الله خير ياشيخ وعافاك

الاطرق بن بدر الهذال 15-10-2013 10:19 AM

شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

كل عام وأنت بخير ومن العايدين الفايزين

الله يجزاك عنا خير الجزاء على الخطبة النافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك


دمت بحفظ الرحمن

فتى الجنوب 15-10-2013 12:30 PM


اسأل الله ان يجزاك الأجر العظيم
الف شكر على الخطبه المفيده

حزم الضامي 16-10-2013 12:39 AM


جزاك الله خير وفي ميزان حسناتك ان شاء الله
شكراً لك من الأعماق

حمدان السبيعي 16-10-2013 09:33 AM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الخطبه النافعه
حفظك المولى وأدامك

د بسمة امل 16-10-2013 11:03 AM


بارك الرحمن فيك شيخنا الفاضل على الخطبة القيمة
لاحرمن الاجر وجزاك الجنة
جعل ماطرحته ثقل في ميزان اعمالك
دمت بخير

خيّال نجد 16-10-2013 12:40 PM



تسلم اياديك على جمال الطرح ويسلم ذوقك في الإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

دارين 16-10-2013 08:52 PM


الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

ذيب المضايف 16-10-2013 10:19 PM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري 17-10-2013 08:44 AM


الله يجزاك خير ويعافيك يارب

عابر سبيل 17-10-2013 09:40 AM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

عبير الورد 17-10-2013 10:24 PM


جزيت خيراً وبارك الله فيك
ع الموضوع النافع

عفات انور 17-10-2013 10:54 PM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

قوي العزايم 18-10-2013 09:49 AM

الله يبارك فيك وفي علمك
جزاك الله خير الجزاء على الخطبه

ليالي 18-10-2013 09:59 AM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ماجد العماري 18-10-2013 01:09 PM


الله يسعد حياتك ياشيخنا الفاضل ويجزاك عنا خير الجزاء

بنت الكحيلا 18-10-2013 11:06 PM

الفاضل / عبيد الطوياوي

جزاك الله عنا كل خير

وجعل هذه الخطبة القيمه في ميزان حسناتك

لك كل الشكر

ابو رهف 18-10-2013 11:58 PM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

اسد الويلان 19-10-2013 12:31 PM


جزاك الله خير ياشيخ وألف شكر على الخطبة النافعة
بشرك الله بما يسرك

العندليب 19-10-2013 12:49 PM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

جدعان العنزي 20-10-2013 11:36 AM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

خيّال السمرا 21-10-2013 08:55 AM

الله يجزاك عنا خير الجزاء
وفي ميزان حسناتك ان شاء الله

شرير 22-10-2013 11:41 AM


جزاك
الله خير
ياشيخ
على
الخطبه
النافعه

شمالي حر 22-10-2013 11:44 AM


تسلم يمناك على الموضوع
يسلم ذوقك الجميل في الإختيار

عبدالرحمن الوايلي 22-10-2013 02:38 PM

جعل الله كل حرف كتبته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع الفيد

ودي

العديناني 23-10-2013 09:13 AM


الله يجزاك الجنه ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته

كساب الطيب 23-10-2013 01:34 PM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

كلي هموم 24-10-2013 09:13 AM

جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

ابو رهف 24-10-2013 09:52 PM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو عبدالعزيز العنزي 26-10-2013 01:11 AM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

فارس عنزه 28-10-2013 09:22 AM


الله يعافيك على الموضوع والطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

الذيب الأمعط 05-11-2013 12:16 AM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

بنيدر العنزي 11-11-2013 08:56 PM

الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك


الساعة الآن 09:36 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010