شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   تحذير الناس من الغبن والإفلاس 1434/12/13هـ (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=52903)

عبيد الطوياوي 18-10-2013 02:21 AM

تحذير الناس من الغبن والإفلاس 1434/12/13هـ
 
1 مرفق
F
تحذير الناس من الغبن والإفلاس
الحمد لله الملك الأعلى الكبير ، الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، السميع البصير ,
} لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {
. أحمدُهُ وأشكره على ما أولاه من الإنعام والخير الكثير :
لــــــــــــــه الحمد ، حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـمدا طيبا ومباركا
كثيرا فضيلا حــــــــــــــــــــــــــــــــــاصلا متحصل
ملا العرش والكرسي مع الأرض والسما
ومـــــــــــــــــــــــلا الذي بين الطرائق يفْصِلُ
وأشـــــــــــــــــــــــــــــــــهد أن الله لا رب غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــيرُهُ
كـــــــــــــــــــــــــــــريم رحـــــــــــــــــــــــــــيم يرتجى ويـــــــــــــؤمل
لا إله إلا هو ، وحده لا شريك له ، ولا ضد ولا ند ولا ظهير ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، البشير النذير ، والسراج المنير ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا .
أما بعد ، فيا عباد الله :
تقوى الله U ، وصية الله لعباده ، الأولين والآخرين ، فهو القائل في كتابه :
} وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {
فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ جعلني الله وإياكم من عباده المتقين .
أيها الأخوة المؤمنون :
من النعم العظيمة ، التي ينعم بها الله U على عبده ، أن يجعل في عمره متسعا وفسحة ، وفي جسمه عافية وصحة ، ليعمل الأعمال الصالحة ، ويتزود في هذه الدنيا الفانية ، للآخرة الباقية ، وكما جاء في الحديث الحسن ، يقول النبي r :
(( خَيرُ النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمُرهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ )) ،
فالحياة مع العمل الحسن ، نعمة عظيمة ، تؤهل المسلم ، ليكون خير الناس بشهادة النبي r .
وهذه النعمة ـ أيها الأخوة ـ هي ما تمتع به كل واحد منا في هذه الأيام . فقبل أشهر صمنا شهر رمضان المبارك ، وانتهى رمضان وجاءت أشهر الحج ، وفيها العشر ، ويوم عرفة ، وعيد الأضحى ، وغير ذلك من الأعمال التي يجني العبد من خلالها الحسنات بعد توفيق الله جل جلاله .
أيها الأخوة :
وهناك أمر ينبغي للمسلم أن لا يغفل عنه ، ألا وهو المحافظة على العمل الصالح ، بل والمحافظة على الحسنات التي حصل عليها الإنسان ، فقد ذكر أهل العلم بأنه من علامات قبول الحسنة ، الإتيان بحسنة بعدها ، لأن الحسنة تجر إلى الحسنة ، وكذلك السيئة ـ نسأل الله السلامة والعافية ـ عندما يتمادى بها الإنسان ، وينسى التوبة ، فإنها تجره إلى سيئة مثلها ! ولذلك حذر الله عباده من اتباع خطوات الشيطان فقال U :
} وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ {
خطوات الشيطان ، هي المعاصي التي تأتي بالسيئات ، فكل خطوة تجر إلى خطوة أعظم منها ، حتى يصل البعيد إلى مراد الشيطان ، نعوذ بالله من الشيطان ومراده.
فالمحافظة على العمل الصالح ، ضرورة ، ولا يكون المسلم كالتي ذكر الله في كتابه :
} كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً {
لا ، المسلم يحافظ على أعماله الصالحة ، المسلم يتعاهد أعماله الصالحة بالزيادة ، المسلم يحذر حذرا شديدا من كل أمر يتسبب في ذهاب حسناته أو إنقاص شيء منها .
نعم أيها الأخوة :
هناك أناس يكثرون من الأعمال الصالحة ، حتى تكون حسناتهم أمثال الجبال ، ولكنهم والعياذ بالله يدخلون النار ! لا تستغربون ـ أيها الأخوة ـ أسمعوا سبب ذلك من في رسول الله e : ففي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن الصحابي الجليل أبي هريرة t أنه e قال :
(( أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ )) ،
قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاعَ ! الذي ليس عنده مال ولا متاع هذا هو المفلس ، فَقَالَ r :
(( إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِى يَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِى قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِى النَّارِ )) .
هذا هو المفلس حتى ولو كانت عنده أموال الدنيا ، حتى ولو كان متاعه من أجود الأمتعة ، فهو المفلس ، لأنه لم يحافظ على أعماله الصالحة ، لم يحافظ على صلاته وصيامه وزكاته ، إنما أفنى حسناته بسوء معاملته للناس .
فالحسنات تحتاج لعناية ، تحتاج لرعاية ، تحتاج لمحافظة ، وقد ورد في الحديث الصحيح ، عَنْ ثَوْبَانَ t عَنْ النَّبِيِّr أَنَّهُ قَالَ :
(( لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْأُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَبِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا ))
قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْوَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ قَالَ r :
(( أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْوَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَاخَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا )) .
فالمسلم ـ أيها الأخوة ـ ينبغي له ، بل يجب عليه ، أن يحافظ على أعماله الصالحة ، وأن يحذر كل أمر من شأنه إفساد عمله .
أيها الأخوة :
ولكي نحافظ على حسناتنا ، نحاول قدر المستطاع أن نجعل حياتنا كلها عبادة لله U ، ولذلك خلقنا سبحانه ، كما قال U :
} وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ { ،
نجعل حياتنا كلها عبادة لله ، قد يقول قائل : صعبة !
نقول لا ليس في الأمر شيء من الصعوبة ، إذا أخلصت في أعمالك لله ـ حتى ولو كانت أعمالا دنيوية ـ واحتسبت الأجر عند الله ، وتابعت الرسول e في الأمور التي يتابع بها ، كانت حياتك كلها عبادة ، حتى نومك وأكلك وشربك ، تجده في موازين حسناتك .
وأما العبادات الوقتية ، في زمن دون زمن ، يعرف ربه برمضان وينساه في ذي القعدة ، ويعرفه في عشر ذي الحجة ، وينساه في الإجازة ، ويعرفه في المسجد ، وينساه في الإستراحه ، ويعرفه في الحضر وينساه في السفر ، فبئس العبد هذا . يقول جل جلاله :
} قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ { .
ففي كل وقت وزمان ، وفي كل بقعة ومكان ، وفي أي مجتمع كان ، المسلم يكون عبدا لله .اللهم أيقضنا من رقدة الغافلين ، وأغثنا بالإيمان واليقين واجعلنا من عبادك الصالحين وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين . أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فإنه هو الغفور الرحيم .
الخطبة الثانية
الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ، وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا .
أيها الأخوة المؤمنون :
يقول U : } يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ { ،
فيوم التغابن ، هو يوم القيامة ، وأي غبن ـ أيها الأخوة ـ أكبر وأعظم وأشد ، من غبن من أمضى عمره من أجل هذه الدنيا الحقيرة الفانية ، ونسي تلك الدار العظيمة الباقية ، فحقا هو يوم التغابن ، يقول U :
} الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا ، وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا {
من غبنه ، يعض على يديه حسرة وأسفا وألما ـ نسأل الله السلامة والعافية .
بل ـ أيها الأخوة ـ أي غبن أكبر من غبن ، من أفنى عمره ، ما بين صلاة وصيام ، وزكاة وقيام ، حتى جمع حسنات أمثال الجبال ، ولكنه يقذف في النار بسبب سيئات غيره ، وهو المفلس الذي ذكره النبي r في الحديث السابق .
فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ ولنكن كما قال تبارك وتعالى :
} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ، فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ { .
اسأله U ، أن يديم علينا نعمه ، وأن يعيينا جميعا على ذكره وشكره وحسن عبادته ، وأن يجعل خير أيامنا يوم أن نلقاه ، إنه سميع مجيب .
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى ، والعفاف والغنى ، اللهم أحينا سعداء ، وتوفنا شهداء ، واحشرنا في زمرة الأتقياء ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك ، وفجاءة نقمتك ، وجميع سخطك . اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا ، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر ، برحمتك يا أرحم الرحمين .
اللهم آمنا في أوطاننا ، واستعمل علينا خيارنا ، واجعل ولايتنا في عهد من خافك واتقاك واتبع رضاك ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
اللهم وفق ولي أمرنا لهداك ، واجعل عمله في رضاك ، ومتعه بالصحة والعافية ، وارزقه البطانة الصالحة ، التي تدله على الخير وتعينه عليه ، واصرف عنه بطانة السوء ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
.} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عباد الله :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {
فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على وافر نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .

د بسمة امل 18-10-2013 09:38 AM


عبيد الطوياوي
بورك فيك وجزاك الجنة على الخطبة المباركه والقيمة
لاحرمك الرحمن الاجر وجعله في ميزان اعمالك
دمت بخير ..

قوي العزايم 18-10-2013 09:49 AM

الله يبارك فيك وفي علمك
جزاك الله خير الجزاء على الخطبه

ليالي 18-10-2013 09:59 AM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

الاطرق بن بدر الهذال 18-10-2013 11:09 AM

شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك عنا خير الجزاء على الخطبة النافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك


دمت بحفظ الرحمن

ماجد العماري 18-10-2013 01:09 PM


الله يسعد حياتك ياشيخنا الفاضل ويجزاك عنا خير الجزاء

بنت الكحيلا 18-10-2013 11:07 PM

الفاضل / عبيد الطوياوي

جزاك الله عنا كل خير

وجعل هذه الخطبة القيمه في ميزان حسناتك

لك كل الشكر

ابو رهف 18-10-2013 11:58 PM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ندى العنزي 19-10-2013 12:35 AM

عبيد الطوياوي
جزاك الله خير الجزاء على الخطبه الرائعه
الله يجعله في موازين حسناتك

بارك الله فيك شيخنا الفاضل
اسال الله ان الله يحفظك ويسعدك بالدنيا والاخرة وأطال الله في عمركم على طاعتة
وكثر الله من امثالك

عبيد الطوياوي 19-10-2013 12:13 PM

الأخوة

د . بسمة امل ـ قوي العزايم ـ ليالي ـ الأطرق بن بدر

ماجد العماري ـ بنت الكحيلا ـ ابو رهف ـ ندى العنزي

تقبل الله طاعاتكم ، وكل عام وأنتم بخير ، ومن العايدين

أشكر لكم مروركم ودعواتكم

يسعدني ويسرني اطلاعكم على خطبتي

أدامكم الله لي أخوة أعزاء ، ومتابعون فضلاء

شكر الله لكم جهودكم

لكم مني كل تقدير واحترام

أخوكم : عبيد الطوياوي

اسد الويلان 19-10-2013 12:32 PM


جزاك الله خير ياشيخ وألف شكر على الخطبة النافعة
بشرك الله بما يسرك

العندليب 19-10-2013 12:49 PM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

المهاجر 19-10-2013 08:29 PM

الله يعطيك العافيه ويجزاك خير على الخطبه التي حملت كل الفائده
بيض الله وجهك وجزاك الأجر العظيم

بنت البوادي 20-10-2013 11:30 AM

جزاك الله خير ياشيخ وعافاك

جدعان العنزي 20-10-2013 11:37 AM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

خيّال نجد 20-10-2013 01:11 PM



تسلم اياديك على جمال الطرح ويسلم ذوقك في الإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

حزم الضامي 20-10-2013 09:34 PM


جزاك الله خير وفي ميزان حسناتك ان شاء الله
شكراً لك من الأعماق

خيّال السمرا 21-10-2013 08:55 AM

الله يجزاك عنا خير الجزاء
وفي ميزان حسناتك ان شاء الله

دارين 21-10-2013 12:19 PM


الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

عابر سبيل 21-10-2013 02:29 PM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف 22-10-2013 09:21 AM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

شرير 22-10-2013 11:41 AM


جزاك
الله خير
ياشيخ
على
الخطبه
النافعه

شمالي حر 22-10-2013 11:44 AM


تسلم يمناك على الموضوع
يسلم ذوقك الجميل في الإختيار

عبدالرحمن الوايلي 22-10-2013 02:39 PM

جعل الله كل حرف كتبته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع الفيد

ودي

عبير الورد 22-10-2013 02:45 PM


جزيت خيراً وبارك الله فيك
ع الموضوع النافع

عفات انور 22-10-2013 10:09 PM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

العديناني 23-10-2013 09:13 AM


الله يجزاك الجنه ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته

كساب الطيب 23-10-2013 01:34 PM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

كلي هموم 24-10-2013 09:13 AM

جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

نجمة العرب 24-10-2013 09:56 AM


يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

ابو رهف 24-10-2013 09:52 PM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو عبدالعزيز العنزي 26-10-2013 01:11 AM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

حمدان السبيعي 26-10-2013 04:54 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

سليمان العماري 27-10-2013 01:35 PM

الله يجزاك خير ويعافيك يارب

فارس عنزه 28-10-2013 09:22 AM


الله يعافيك على الموضوع والطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

الذيب الأمعط 05-11-2013 12:17 AM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

بنيدر العنزي 11-11-2013 08:56 PM

الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ياسمين 06-12-2013 01:21 AM

بارك الله بك اخي الكريم وجزيت خيراّ

أميرة الورد 06-12-2013 01:32 AM

جزاك الله خير الجزا
يجعلها بموازين حسناتك

دمت بحفظ الرحمن

عاشق الورد 06-12-2013 01:57 AM

الله يعافيك على الموضوع والطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي


الساعة الآن 06:13 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010