![]() |
إشارات لخطر قيادة النساء للسيارات 1434/12/27هـ
1 مرفق
F إشارات لخطر قيادة النساء للسيارات } الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ { ، } يَقْضِي بِالْحَقِّ ، وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ { .أحمده حمدا يليق بكريم وجهه ، وعظيم سلطانه ، } لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ { . وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ { ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، البشير النذير ، والسراج المنير ، صلى الله عليه ، وعلى آله وأصحابه ، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين . أما بعد ، فيا عباد الله : تقوى الله U ، وصية الله لعباده ، وزاد العبد من وجوده لمعاده ، يقول ـ تبارك وتعالى ـ في كتابه : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ويقول ـ أيضا ـ :} وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ، وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ { ، جعلني الله وإياكم من عباده المتقين . أيها الأخوة المؤمنون : بادئ ذي بدء ، نشكر الله U ، على ما تفضل به علينا من نعمة إنزال المطر ، ونسأله سبحانه أن يجعله صيبا نافعا ، وأن يعم بفضله البلاد والعباد ، إنه سميع مجيب . ثم ـ أيها الأخوة ـ قيادة المرأة للسيارة ، قضية أشغلت بها ، ناقصات العقل والدين ، مجتمعنا الطاهر ، ونادى بها بعض ضعاف الإيمان ، المعجبون بالغرب وعاداتهم ، والمفتونون بتتبع خطا من يجعلون دينهم ، حسب شهواتهم ورغباتهم ، الذين أخبر عنهم النبي r ، محذرا مما سيقومون به ، ومما سيحدثونه بين المسلمين ، وفي مجتمعاتهم ، ففي حديث أبي هريرة t الصحيح ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ r : (( سَتَتَّبِعُونَ سُنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ بَاعًا بِبَاعٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، وَشِبْرًا بِشِبْرٍ ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمْ مَعَهُمْ )) ، يقول أبو هريرة t قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْيَهُودَ ، وَالنَّصَارَى ؟ قَالَ r : (( فَمَنْ )) ، أي : من غير اليهود والنصارى أعني ؟. فالإعجاب بعادات أعداء الله U ، والدعوة إلى مناهجهم المخالفة للدين ، والمنافية للفطرة ، بل والخلق والأدب ، ديدن ضعاف الإيمان والدين ، ومنهج الفسقة والمنافقين من المسلمين ، وهذا ما أخبر به النبي r ، ففي الحديث الذي أخرجه الحاكم في مستدركه ، يقول النبي r : (( لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ ، حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلانِيَةً ، لَكَانَ فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ . وَ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى اثِنْتَيْنِ وَ سَبْعِينَ مِلَّةً . وَ تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَ سَبْعِينَ مِلَّةً ، كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلا مِلَّةً وَاحِدَةً )) . قَالُو وَ مَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : (( مَا أَنَا عَلَيْهِ وَ أَصْحَابِي )). أيها الأخوة : فالدعوة لقيادة المرأة ، وجعلها كالرجل في هذه البلاد المحافظة ، التي يتمنى من ذاق ويلات الاختلاط ، أن يكون فردا من أفرادها ، ويغبطها كل عاقل ، رأي بعينه ، الثمار المرة ، التي تترتب على خروج المرأة من بيتها ، هي دعوة من باب الإعجاب بأعداء الدين ، وجعل نسائنا في بلادنا ، كغيرهن من نساء المتحررين من تعاليم شرع رب العالمين ، التي لم يتبق من المرأة بينهم ، لزوجها إلا عورتها المغلظة في فراشها . نعم نجحوا في عرضها في الأفلام والمسرحيات ، وفي البرامج والمسلسلات ، وفي الإعلانات والدعايات ، وفي نشرات الأخبار والأسفار ، فيريدونها تخرج لوحدها بسيارتها ، متى شاءت وحيثما شاءت ، دون علم ولا دراية ولا قيود ، من رجل يهمه المحافظة على شرفها وعفتها ، ولا يتحمل ولا يطيق أن تمتد إليها نظرة ناظر ، ويغار من ان تصل اليها خاطرة فاسق أو فاجر . أيها الأخوة : الغيرة على المرأة ، وحفظها وصيانتها ، أمر لا يفرط فيه إلا متبلد إحساس ، مخروم مرأة ، بغض النظر عن أنه دين ، وواجب يأمر به الشرع ، يقول محمد بن أحمد بن موسى : حضرت مجلس موسى بن إسحاقالقاضي بالري ، فتقدمت امرأة ، فادعى وليها على زوجها خمسمائة دينار مهراً ، فأنكر ، فقالالقاضي : أحضر شهودك ؟ قال : قد أحضرتهم ، فاستدعى بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة ليشيرإليها في شهادته ، فقام الشاهد وقال للمرأة : قومي ! فقال : الزوج تفعلون ماذا ؟ قالالوكيل : ينظرون إلى امرأتك ، وهى مسفرة لتصح عندهم معرفتها . فقال الزوج: فإنى أشهد القاضى أن لها علي هذا المهر ، الذي تدعيه ، ولا تسفر عن وجهها !! فأخبرت المرأة بماكان من زوجها ، فقالت: فإنى أشهد القاضي ،أن قد وهبته هذا المهر ، وأبرأته منه في الدنيا والآخرة . أرأيتم ـ أيها الأخوة ـ كيف يغار العقلاء على نسائهم ، يتنازل عن قضيته ، ويعترف بحق قد لا يكون عليه ، من أجل أن لا ينظر رجل إلى زوجته ، بين يدي قاض يحكم بكتاب الله وسنة رسوله ، وهؤلاء ـ أعني دعاة جهنم ـ يريدون المرأة ، سلعة رخيصة ، تتنقل في سيارتها ، بين رجال المرور تارة ، وبين عمال الورش ، لإصلاح سيارتها تارة ، وتأشر على الطريق لمن يقف لإسعافها عندما تتعطل سيارتها تارة ، وبين محطات الوقود ، لتتزود منه تارات وتارات . إذا كانت بعض النساء ـ أيها الأخوة ـ تخضع بالقول ، وتتغنج بالكلام ، من أجل جوال حديث ، تتباهى به بين زميلاتها ، بل ومن أجل بطاقة شحن بعشرة ريالات ، للتواصل مع صديقاتها ، فكيف بها ، وماذا ستفعل ، عندما ترى مثلها ، ومن تنافسها بلون أظفارها ، وقصة شعرها ، وغلاء فستانها ، ماذا ستفعل عندما تراها ، على سيارة أفضل من سيارتها ، أو ترغب في تحقيق أمر ما ، عجزت عن تحقيقه وقد حققه غيرها . ولعلكم تذكرون ـ أيها الأخوة ـ تلك المرأة العفيفة الطاهرة ، التي وردت قصتها ، مع أحد الثلاثة ، الذين سكرت عليهم الصخرة في الغار ، أبن عمها الذي ما زال يراودها ، فلما احتاجت سلمت نفسها له ، وقالت : اتق الله لا تفض الخاتم إلا بحقه ، فحاجة المرأة ، قد تجعلها تفعل مالا يحمد عقباه ، ولن ينجيها منه ، إلا أن تقر في بيتها ، وتلقي المسؤولية كاملة على عاتق من هو مسئول عنها ، لأنها سهلة الانقياد عظيمة التأثير ، ولذلك قال تبارك وتعالى : } فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ، وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا { . الرجس ـ أيها الأخوة ـ الأذى والشر والخبث ، الذي سوف تتعرض له المرأة عندما يكون ديدنها الخروج من بيتها ، فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ ولنخشى عواقب الأمور ، وما تأول إليه الأشياء ، وكما جاء في الحديث : (( إِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّ السَّعِيدَ مِنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ )) ، أقول قولي هذا وأستغفر الله ، لي ولكم من كل ذنب ، فإنه هو الغفور الرحيم . الخطبة الثانية الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ، وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا .أيها الأخوة المؤمنون : لقد حذر العلماء ، والدعاة والفقهاء ، وأصحاب العقول والآراء ، من إعطاء الفرصة لهؤلاء السفهاء ، مستدلين ومستندين ، على أصول ثابتة ، وقواعد هامة ، وآداب واجبة ، يأمر بها الدين ، وتقتضيها مصالح المسلمين ، الذين تهمهم أعراضهم ، ويحرصون على حفظ حياء وعفاف وطهر نسائهم ، ومن ذلك ـ أيها الأخوة ـ أن ما أفضى إلى محرم فهو حرام ، وأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، ومنع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة ، والخلوة المحرمة ، والسفور والاختلاط ، وغير ذلك من المفاسد الخطيرة ، والأكيدة المترتبة على قيادة المرأة . أيها الأخوة : إن هؤلاء ، المتبنين لقيادة المرأة ، والدعوة إليها في هذه البلاد ، يمثلون فكرا منحرفا ، هو ـ والله ـ لا يقل خطرا عن فكر الخوارج ، ولا ينزل ضررا ، عن ضرر دعاة التكفير والخروج على ولاة أمر المسلمين ، فإن كان التكفيريون ، يقتلون الأنفس البريئة ، ويخربون المنشئات ، فهؤلاء يقتلون الحياء ، ويخربون الطهر والعفاف ، ويعرضون المرأة المسلمة للخطر ، وفي هذه المناسبة ، دعوة صادقة خالصة ، لولاة أمرنا من العلماء والأمراء ، الذين أمرنا الله U بالرجوع إليهم ، في مثل هذا الأمر العام غيره ، حيث قطعوا الطريق على البراليين والعلمانيين الداعين إلى الفساد والإفساد ، ومنه قيادة المرأة ، فنسأل الله أن يثيبهم ويثبتهم ، حيث حالوا بينهم وبين شهواتهم ورغباتهم ، المخالفة والمنافية ، لما قامت عليه هذه البلاد ، التي نسأل الله أن يديم عليها أمنها ، ويحفظ أهلها من كل سوء ومكروه . اللهم أحفظ لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، واحفظ لنا دنيانا التي فيها معاشنا ، واحفظ لنا آخرتنا التي إليها معادنا ، واجعل الحياة زيادة لنا من كل خير ، والموت راحة لنا عن كل شر ، برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم من أرادنا في هذه البلاد ، أو أراد نساءنا ، أو شبابنا بسوء ، اللهم أشغله بنفسه ، واجعل كيده في نحره ، واجعل اللهم تدبيره سببا لتدميره يارب العالمين . اللهم إنا نسألك حفظ وتوفيق وتسديد ، ولاة أمرنا ، اللهم وفقهم لهداك ، واجعل عملهم في رضاك ، وجنبنا وإياهم الفتن ما ظهر منها وما بطن برحمتك يا أرحم الراحمين . .} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {. عباد الله : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على وافر نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون . |
تسلم اياديك على جمال الطرح ويسلم ذوقك في الإختيار المفيد عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره |
الف شكر على طرحك الراقي المميز تحيه وتقدير لك |
جزاك الله خير ياشيخ على الخطبه النافعه |
تسلم يمناك على الموضوع المفيد يسلم ذوقك الجميل في الإختيار |
فضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
الله يجزاك الجنه جزيل الشكر على الخطبة القيمة والمفيد ه جعلها الله في ميزان حسناتك |
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد تسلم الأيادي وجزاك الله خير |
جزاك الله عنا خير الجزاء على الخطبه الطيبه النافعه .. خالص الاحترام والتقدير .. |
جعل الله كل حرف كتبته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع الفيد ودي |
جزيت خيراً وبارك الله فيك ع الموضوع النافع |
بارك الله فيك اخي عبيد على الخطبة القيمة النافعة جزاك الرحمن خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك دمت بخير .. |
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى لك ودي |
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك |
جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
الله يجزاك الجنه ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته |
الله يجزاك خير ياشيخنا على الخطبه النافعه الله لايحرمك الأجر ويبارك فيك |
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق تسلم يمناك |
الفاضل / عبيد الطوياوي الله يجزاك خير على الخطبة القيمه جعلها الله في ميزان حسناتك لك شكري وتقديري |
الله يجزاك خير على الموضوع النافع كل الشكر والتقدير |
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير الشكر والإمتنان لك |
الله يعطيك العافيه ويجزاك خير على الخطبه التي حملت كل الفائده
بيض الله وجهك وجزاك الأجر العظيم |
جزاك الله خير وفي ميزان حسناتك ان شاء الله شكراً لك من الأعماق |
جزاك الله خير ياشيخ وألف شكر على الخطبة النافعة
بشرك الله بما يسرك |
جزاك الله خير ياشيخ وألف شكر على الخطبة النافعة
بشرك الله بما يسرك |
جزاك الله خير ياشيخ وعافاك |
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك |
الله يجزاك خير ويعافيك يارب |
الله يعافيك على الموضوع والطرح الراقي ,, كل الشكر لك تحياتي |
الله يبارك فيك وفي علمك
جزاك الله خير الجزاء على الخطبه |
الله يسعد حياتك ياشيخنا الفاضل ويجزاك عنا خير الجزاء |
جزاك الله خير على الموضوع النافع جعله الله في ميزان حسناتك |
الله يجزاك عنا خير الجزاء وفي ميزان حسناتك ان شاء الله |
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه |
يسعد أيامك جزاك الله خير على الطرح النافع حفظك المولى وأدامك |
بارك الله بك اخي الكريم وجزيت خيراّ |
| الساعة الآن 04:45 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010