شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   لفت الأذهان لفتن آخر الزمان 1435/3/10هـ (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=54157)

عبيد الطوياوي 09-01-2014 11:57 PM

لفت الأذهان لفتن آخر الزمان 1435/3/10هـ
 
1 مرفق
F


لفت الأذهان لفتن آخر الزمان

الحمد لله السميع العليم ، والعزيز الحكيم ، والعلي العظيم ، القائل في كتابه :
} فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ، أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ ، أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ { .
أحمده حمدا يليق بكريم وجهه ، وعظيم سلطانه ،
} الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { .
وأشهد أن لا إله إلا هو ، وحده لاشريك له ،
} اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ { .
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، وخيرته من خلقه ، وقال عنه :
} لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ { .
صلى الله عليه ، وعلى آله وصحبه ، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أما بعد ، فيا عباد الله :
تقوى الله U ، وصيته سبحانه لعباده ، يقول U في كتابه :
} وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {
جعلني الله وإياكم من عباده المتقين
أيها الأخوة المؤمنون :
من الأشياء الثابتة في الدين ، وأخبر عنها خاتم الأنبياء والمرسلين ، وينبغي أن لا يغفل عنها كل مسلم من المسلمين :
كثرة الفتن كلما قرب قيام الساعة ، ووقوعها وشدة تأثيرها في المسلمين قبيل انتهاء الدنيا ،
ففي الحديث الذي رواه الترمذي في سننه ، وقال عنه الألباني ـ رحمه الله ـ بأنه حسن صحيح ، يقول النبي r :
(( تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ،
وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا )) ،
ففي هذا الحديث دليل على كثرة الفتن ، وشدة تأثيرها على الناس ، ولذلك يقول الحسن ـ راوي الحديث ـ :
وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْنَاهُمْ صُوَرًا وَلاَ عُقُولَ ، أَجْسَامًا وَلاَ أَحْلاَمَ ، فَرَاشَ نَارٍ ، وَذِبَّانَ طَمَعٍ يَغْدُو بِدِرْهَمَيْنِ ، وَيَرُوحُ بِدِرْهَمَيْنِ ،
يَبِيعُ أَحَدُهُمْ دَيْنَهُ بِثَمَنِ الْعَنْزِ .
هذا في عهده ـ رحمه الله ـ فكيف به لو رأى المسلمين اليوم ، وعدم توقيهم للفتن ، وانجرافهم خلف كل ناعق .
الشاهد ـ أيها الأخوة ـ لن تقوم الساعة التي أخبر الله U ، بقرب قيامها ، قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنة ،
كما قال سبحانه :
} اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ {
فلن تقوم ألا بعد كثرة الفتن ، وظهورها وانتشارها بين المسلمين ، ففي الحديث الذي رواه البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t ، قَالَ :
قَالَ النَّبِيُّ r :(( لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ العِلْمُ ، وَتَكْثُرَ الزَّلاَزِلُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ،
وَتَظْهَرَ الفِتَنُ ، وَيَكْثُرَ الهَرْجُ - وَهُوَ القَتْلُ القَتْلُ - حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ المَالُ فَيَفِيضَ )) .
فظهور الفتن ، ووجودها ووقوعها ، يؤكده هذا الحديث ، ومن كان عنده أدنى شك ،
فليتأمل واقع الأمة اليوم ، فقد قبض العلم ، وقبض العلم ـ أيها الأخوة ـ يكون بقبض العلماء الموثوقين ،
العلماء الربانيين ، العلماء الزهاد الأتقياء ، كما جاء في الحديث الصحيح :
(( إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ ،وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ ،
حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِعَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا ، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِعِلْمٍ ؛ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا )) .
فهذه واحدة ـ أيها الأخوة ـ والأخرى كثرة الزلازل ، وقد كثرت ، ومن تتبع أخبار المسلمين ، يستحيل أن ينكر ذلك ،
والتي بعدها تقارب الزمان ، أي سرعته وقلة بركته ، كما في الحديث الذي ذكره ابن حبان وصححه الألباني
،يقول النبي r :(( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ ، وَيَكُونُ الشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ،
وَتَكُونُ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ ، وَيَكُونُ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ ، وَتَكُونُ السَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ أَوِ الْخُوصَةِ )) .
هذه ـ أيها الأخوة ـ ذكرها النبي r ،ثم قال :(( وَتَظْهَرَ الفِتَنُ ، وَيَكْثُرَ الهَرْجُ - وَهُوَ القَتْلُ القَتْلُ ))
أما كثرة القتل ، فالواقع أكبر برهان ، استمع لأي وسيلة إخبارية ، تجد الأعداد الهائلة ، من المقتولين من المسلمين ،
وفي حديث آخر أخرجه الإمام أحمد وابن ماجه وابن حبان وغيرهم ، وصححه الألباني ، وضح النبي r ماهو الهرج ،
لما سأله الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ فعَن أَبي مُوسى الأَشْعَرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ r ، قَالَ :
(( إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ )) . قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : (( الْقَتْلُ )) .
قَالُوا : أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ ؟! إِنَّا لَنَقْتُلُ كُلَّ عَامٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا . قَالَ :
(( إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا )) .
قَالُوا : وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ؟! قَالَ :
(( إِنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَيُخَلَّفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ ، يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ )) .
فشأن الفتن ـ أيها الأخوة ـ شأن عظيم ، ووقوعها أمر أكيد ، وأخبار النبي r عنها ، ماهو إلا من باب التحذير ،
ووجوب أخذ الحيطة من الوقوع بها ، والحذر من التعرض لها ، وأن على المسلم أن يستعد بالعمل الصالح ليوم القيامة ،
ولا ينشغل بهذه الفتن فيكون ضحية من ضحاياها ، ولذلك قال r في حديث آخر رواه الإمام مسلم :
(( إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي ، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ ، عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ ،
وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا ،
وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ هَذِهِ ،
فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنْ النَّارِ ، وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ،
وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ،
فَلْيُطِعْهُ إِنْ اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ ، فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ )) .
فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ ولنخش على أنفسنا ومجتمعاتنا من الفتن ، ولنستعذ بالله منها ، كما كان نبينا محمد r يفعل ،
فقد ثبت عنه r في الحديث الصحيح أنه :(( كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ )) .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ،
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {
بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ،
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فإنه هو الغفور الرحيم .


الخطبة الثانية

الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ،
وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا .
أيها الأخوة المؤمنون :
لا شك أن شأن الفتن شأن عظيم ، والاهتمام بها للحذر منها وتجنبها ، واجب من أهم واجبات الدين ،
وخاصة أن من شأنها ـ أعاذني الله وإياكم منها ـ تشابه السبل ، والتباس الأمور ، وحيرة العقول ،
فلا يُفرِّقَ فيها أكثر الناس بين الهدى والضلال والمحق والمبطل . وهذا مما يؤكد خطر الفتن وشدة حاجة المسلم إلى الاعتصام بالله U ،
والاستمساك بوحيه ، والاستقامة على دينه وصراطه ، والأخذ بأسباب السلامة من الفتن والوقاية منها ،
ومن أهم هذه الأسباب ـ أيها الأخوة ـ الاشتغال بطاعة الله U وعمارة الأوقات بالعبادة بشتى أنواعها وأشكالها ،
يقول النبي r في الحديث الصحيح : (( العبادَةُ في الهَرْج كهِجْرةٍ إليَّ ))يقول النووي : المراد بالهرج هنا : الفتنة واختلاط أمور الناس .
ومن الأسباب ـ أيها الأخوة ـ الحذر من التعرض لهذه الفتن ، واتقاء أي سبب يؤدي إلى الوقوع فيها ،
لأن الذي يعرض نفسه لهذه الفتن ، يقع فيها لا محاله ، يقول النبي r في الحديث المتفق عليه :
(( سَتَكُونُ فِتَنٌ : الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ،
مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ ، فَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا ، فَلْيَعُذْ بِهِ )) .
ومن أسباب السلامة من الفتن ـ ولعلنا نختصر ، أيها الأخوة ـ الارتباط بالعلماء الربانيين ،
والرجوع إليهم والتزام توجيهاتهم ، واعتزال أهل الفتن ودعاتهم ، ومقاطعتهم وهجرهم والبعد عنهم ،
والحذر من الانضمام إليهم والانخراط في صفوفهم وتكثير سوادهم وتأييدهم بأي نوع من التأييد .
بل التحذير منهم ، والتواصي باتقائهم واجتنابهم ، والإنكار عليهم . حسب توجيهات الدين .
ومن الأسباب الواقية من الفتن ـ بإذن الله تعالى ـ : عدم الاستماع إلى مثيري الفتن والدعاة إليها ،
والإعراض عن أقوالهم ومقالاتهم وكتاباتهم حتى لا يَحْصُلَ أيُّ تأثر بهم وبشبههم .
نعوذ بالله من مضلات الفتن ، ما ظهر منها وما بطن ، إنه سميع مجيب .
اللهم إنا نسألك الهدى ، والتقى ، والعفاف والغنى ، اللهم أحينا سعداء ،
وتوفنا شهداء ، واحشرنا في زمرة الأتقياء ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
اللهم آمنا في أوطاننا ، واستعمل علينا خيارنا ،
واجعل اللهم ولايتنا في عهد من خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين .
اللهم آت نفوسنا تقواها ، وزكها أنت خير من زكاها ، أنت وليها ومولاها ،
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا ،
وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا ، واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير والموت راحةً لنا من كل شر ،
برحمتك يا أرحم الراحمين
.اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ، ونفس كرب المكروبين ، واقض الدين عن المدينين ،
وعجل بزوال الطغاة المجرمين ، وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين .
اللهم إنا نسألك وأنت في عليائك ، وأنت الغني ونحن الفقراء إليك ،
أن تغيث قلوبنا بالإيمان ، وبلادنا بالأمطار ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ،
اللهم أغثنا . اللهم اسقنا غيثا مغيثا ، هنيئا مريئا ، سحا غدقا ، عاجلا غير آجل ،
غيثا تغيث به البلاد والعباد ، وتعم به وببركته الحاضر والباد ، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ،
وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {.
عباد الله :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {
فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على وافر نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .

الاطرق بن بدر الهذال 10-01-2014 12:19 AM

فضيلة الشيخ عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنه على الخطبه النافعه

اسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك

ويجزاك عنا خير الجزاء

بارك الله فيك وفي علمك النافع

عاشق الورد 10-01-2014 12:33 AM

الشيخ عبيد الطوياوي

جزاااك الله خير واثاابك الله على عملك

ونفع الله به المسلمين وعسى ماكتبته في ميزان حسناتك

تحيه طيبه لك

ليالي 10-01-2014 03:21 AM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

مالك لوا 10-01-2014 06:04 AM

الف شكر على الخطبة النافعه
جزاك الله خير الجزاء

على الخير نلتقي

نجمة العرب 10-01-2014 06:13 AM


يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

امنيات 10-01-2014 06:46 PM

شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

العديناني 10-01-2014 07:04 PM


الله يجزاك الجنه ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته

ماجد العماري 10-01-2014 09:15 PM

الله يسعد حياتك ياشيخنا الفاضل ويجزاك عنا خير الجزاء

ابو رهف 10-01-2014 09:39 PM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

اسد الويلان 11-01-2014 12:58 AM


جزاك الله خير ياشيخ وألف شكر على الخطبة النافعة
بشرك الله بما يسرك

خيّال نجد 11-01-2014 03:16 AM



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

بنت الكحيلا 11-01-2014 03:38 AM

فضيلة الشيخ عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنه على الخطبه النافعه

اسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك

ويجزاك عنا خير الجزاء

بارك الله فيك وفي علمك النافع

العندليب 11-01-2014 07:19 AM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

عويد بدر الهذال 11-01-2014 01:31 PM

جزاك الله خير شيخنا الفاضل على الخطبة النافعة ..
وأثابك خير الثواب ..

المهاجر 11-01-2014 04:11 PM

الله يعطيك العافيه ويجزاك خير على الخطبه التي حملت كل الفائده
بيض الله وجهك وجزاك الأجر العظيم

د بسمة امل 11-01-2014 07:14 PM

بارك الله فيك شيخنا الفاضل وجزاك الجنة على الخطبة القيمة
لاحرمك الرحمن الاجر والثواب
جعله طرحك النافع في ميزان حسناتك
دمت بخير وعافة..

بنت البوادي 12-01-2014 03:34 AM


جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

جدعان العنزي 12-01-2014 12:18 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

جمال العنزي 13-01-2014 01:35 AM


اسعدك الله اخي وجزاك عنا خير الجزاء

حزم الضامي 13-01-2014 01:44 AM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي 13-01-2014 01:17 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

خيّال السمرا 13-01-2014 02:44 PM


تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

دارين 13-01-2014 05:44 PM


الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

ذيب المضايف 14-01-2014 03:17 AM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري 14-01-2014 07:24 AM

الله يجزاك خير ويعافيك يارب

شرير 14-01-2014 05:41 PM

جزاك الله خير ياشيخ على الخطبة النافعة

شمالي حر 14-01-2014 06:09 PM


تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

عابر سبيل 14-01-2014 09:24 PM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

أميرة الورد 14-01-2014 10:25 PM

شيخنا الفاضل ,,
الله يجزاك الجنه على الخطبه النافعه

اسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك

ويجزاك عنا خير الجزاء

بارك الله فيك وفي علمك النافع

عبير الورد 15-01-2014 01:32 AM

عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

عفات انور 15-01-2014 07:48 AM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

قوي العزايم 16-01-2014 02:03 AM


الله يبارك فيك وفي علمك
جزاك الله خير الجزاء على الخطبه

رشا 16-01-2014 03:42 AM

موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

كساب الطيب 17-01-2014 01:16 AM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

كلي هموم 17-01-2014 02:37 AM


جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

ابو عبدالعزيز العنزي 18-01-2014 12:37 AM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الذيب الأمعط 18-01-2014 07:22 AM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

بنيدر العنزي 19-01-2014 03:04 AM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ياسمين 21-01-2014 02:49 AM

بارك الله بك اخي الكريم وجزيت خيراّ


الساعة الآن 08:33 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010