شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   المعنى لحديث الأبرص والأقرع والأعمى 1435/4/14هـ (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=54622)

عبيد الطوياوي 13-02-2014 11:02 PM

المعنى لحديث الأبرص والأقرع والأعمى 1435/4/14هـ
 
1 مرفق
F


المعنى لحديث الأبرص والأقرع والأعمى

الحمد لله ، الذي له :
} الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { .
أحمده حمدا يليق بكريم وجهه ، وعظيم سلطانه ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ،
} لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ { .
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، وخيرته من خلقه ، أرسله
} بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {
صلى الله عليه ، وعلى آله وأصحابه ، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم يبعثون .
أما بعد ، فيا عباد الله :
تقوى الله U ، وصية الله لعباده ، وخير زاد يتزود به المسلم ، في حياته لمعاده ، يقول U في كتابه :
} وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {
ويقول أيضا :
} وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ {
فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ جعلني الله وإياكم من عباده المتقين .
أيها الأخوة المسلمون :
في حديث صحيح ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ t ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ r يَقُولُ :
(( إِنَّ ثَلاَثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ : أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى ، بَدَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكًا ))
الأبرص ـ أيها الأخوة ـ هو من أصيب بالبرص ، وكذلك الأعمى ، الذي أصيب بالعمى . أما الأقرع ، فهو من أصيب بمرض القرع ، مرض يصيب منابت شعر الرأس ، فيذهب الشعر ويتقرح بسببه الجلد ، وقد تنبعث ممن أصيب به رائحة كريهة يستقذرها الناس . فهؤلاء الثلاثة ـ الأبرص والأقرع والأعمى ـ كما جاء في الحديث :
(( بَدَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ )) أي يختبرهم
(( فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكًا ، فَأَتَى الأَبْرَصَ ، فَقَالَ : أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : لَوْنٌ حَسَنٌ ، وَجِلْدٌ حَسَنٌ ، قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ . قَالَ : فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ ، فَأُعْطِيَ لَوْنًا حَسَنًا ، وَجِلْدًا حَسَنًا ، فَقَالَ : أَيُّ المَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : الإِبِلُ ،
- أَوْ قَالَ : البَقَرُ ، هُوَ شَكَّ فِي ذَلِكَ)) أي راوي الحديث : إِنَّ الأَبْرَصَ ، وَالأَقْرَعَ ، قَالَ أَحَدُهُمَا الإِبِلُ ، وَقَالَ الآخَرُ : البَقَرُ - ،
(( فَأُعْطِيَ نَاقَةً عُشَرَاءَ ، فَقَالَ : يُبَارَكُ لَكَ فِيهَا . وَأَتَى الأَقْرَعَ ، فَقَالَ : أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ شَعَرٌ حَسَنٌ ، وَيَذْهَبُ عَنِّي هَذَا ، قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ ، قَالَ : فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ وَأُعْطِيَ شَعَرًا حَسَنًا ، قَالَ : فَأَيُّ المَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : البَقَرُ ، قَالَ : فَأَعْطَاهُ بَقَرَةً حَامِلًا ، وَقَالَ : يُبَارَكُ لَكَ فِيهَا . وَأَتَى الأَعْمَى فَقَالَ : أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ إِلَيَّ بَصَرِي ، فَأُبْصِرُ بِهِ النَّاسَ . قَالَ : فَمَسَحَهُ فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ ، قَالَ : فَأَيُّ المَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ الغَنَمُ : فَأَعْطَاهُ شَاةً وَالِدًا . فَأُنْتِجَ هَذَانِ وَوَلَّدَ هَذَا ، فَكَانَ لِهَذَا وَادٍ مِنْ إِبِلٍ ، وَلِهَذَا وَادٍ مِنْ بَقَرٍ ، وَلِهَذَا وَادٍ مِنْ غَنَمٍ ))
شفوا من أمراضهم ، وذهب ما كانوا يشتكون منه ، وصاروا من أغنياء الناس ، هذا عنده واد من الأبل ، والآخر واد من البقر ، والثالث واد من الغنم ، وذلك ابتلاء واختبار من الله U . يقول النبي r :
(( ثُمَّ إِنَّهُ أَتَى الأَبْرَصَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ ))
أي الملك المرسل من الله U لاختبار هؤلاء الثلاثة ، عاد إليهم بعد فترة ، بالصورة السابقة لكل واحد منهم ، وكان أولهم : الأبرص ، جاءه بصورة رجل أبرص ، يقول r :
(( فَقَالَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ ، تَقَطَّعَتْ بِيَ الحِبَالُ فِي سَفَرِي ، فَلاَ بَلاَغَ اليَوْمَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَعْطَاكَ اللَّوْنَ الحَسَنَ ، وَالجِلْدَ الحَسَنَ ، وَالمَالَ ، بَعِيرًا أَتَبَلَّغُ عَلَيْهِ فِي سَفَرِي ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ الحُقُوقَ كَثِيرَةٌ ))
أي ليس لي أن أوزع أموالي ،
(( فَقَالَ لَهُ : كَأَنِّي أَعْرِفُكَ ، أَلَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْذَرُكَ النَّاسُ ، فَقِيرًا فَأَعْطَاكَ اللَّهُ ؟ فَقَالَ : لَقَدْ وَرِثْتُ لِكَابِرٍ عَنْ كَابِرٍ ))
كذب وأنكر من وهبه هذه النعم، فدعا عليه الملك :
(( فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ ، وَأَتَى الأَقْرَعَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ ، فَقَالَ لَهُ : مِثْلَ مَا قَالَ لِهَذَا ، فَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَيْهِ هَذَا ، فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ ))
فشلا في الاختبار ، وأنكر كل واحد منهما ، فضل الله U وإنعامه عليه ، فدعا عليهما الملك ، وصارا إلى ماكانا عليه ، الأبرص أبرصا ، والأقرع أقرعا ، وذهبت الإبل والبقر ، وصيرهما الله إلى ما كانا عليه . وجاء دور الأعمى ، يقول النبي r :
(( وَأَتَى الأَعْمَى فِي صُورَتِهِ ، فَقَالَ : رَجُلٌ مِسْكِينٌ ، وَابْنُ سَبِيلٍ ، وَتَقَطَّعَتْ بِيَ الحِبَالُ فِي سَفَرِي ، فَلاَ بَلاَغَ اليَوْمَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ ، شَاةً أَتَبَلَّغُ بِهَا فِي سَفَرِي . فَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ اللَّهُ بَصَرِي ، وَفَقِيرًا فَقَدْ أَغْنَانِي ، فَخُذْ مَا شِئْتَ ، فَوَاللَّهِ لاَ أَجْهَدُكَ اليَوْمَ بِشَيْءٍ أَخَذْتَهُ لِلَّهِ ، فَقَالَ أَمْسِكْ مَالَكَ ، فَإِنَّمَا ابْتُلِيتُمْ ، فَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ ، وَسَخِطَ عَلَى صَاحِبَيْكَ )) .
أيها الأخوة :
ففي هذا الحديث ، دليل على أن الإنسان إذا لم يشكر نعم الله U ، و لم يعترف له بالفضل ، ولم يؤدي ما يجب عليه ، فإنه على خطر عظيم ، وسوف يقع في شر عميم ، وأي خطر أعظم من سخط الله U وغضبه ، وأي شر أكبر من سلب الله U لنعمه ، وصدق الله :
} وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ { .
أيها الأخوة :
كثير هم الذين يقعون بما وقع به الأبرص والأقرع في هذا الحديث ، كثير هم ـ أيها الأخوة ـ الذين لا يعترفون بأن ما بهم من نعمة من الله U ، وكأن غيرهم المعني بقوله تعالى :
} وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ {
فهم يعتقدون بأن ما بين أيديهم من مال ، إنما هو بسبب تعبهم وكدحهم ، أو بسبب إرث ورثه لهم آباؤهم ، ولا أدل على ذلك من تقصيرهم وإهمالهم لما يجب عليهم في أموالهم ، فهم يرون أن الحقوق كثيرة ، ولذلك يبخلون بما بين أيديهم ، فلا يعرفون تفريج كربة مكروب ، ولا مساعدة محتاج ، بل يصل بهم الأمر ، إلى هدم ركن من أركان إسلامهم ، فيمنعون الزكاة الواجبة ، أو لا يؤدونها كما يريد الله U . فهذا الحديث ـ أيها الأخوة ـ وذكر النبي r له ، من باب الموعظة والعبرة ، فقد يحل بهم ما حل بالأبرص والأقرع ، والسعيد من وعظ بغيره .
يكفي ـ أيها الأخوة ـ أن عاقبة سوء عملهم ، سخط الله U ، ويا لشقاء وتعاسة من وقع بسخط الله ، يقول U :
} فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ { .
بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب ، فإنه هو الغفور الرحيم .

الخطبة الثانية

الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ، وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا .
عباد الله :
سخط الله U وغضبه ، وزوال نعمه ، عقاب إلاهي ، لمن ينسب النعم إلى غير منعمها ، والفضل لغير المتفضل به ، وهو الله سبحانه ، وما أكثرهم ـ أيها الأخوة ـ الذين يقعون في هذه الجريمة النكراء ، ولا يعرفون الله إلا في الضراء ، وينسونه في السراء ، وكما قال تبارك وتعالى :
} فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ {
أيها الأخوة :
وإن كان الله U ، ومن خلال حديث النبي r ، سخط على من جحد وأنكر ومنع ، ورضي عن من شكر وأعطى ، فإن عقابه وسخطه ، وعذابه ونقمته ، بانتظار من وقع بما وقعوا به ، سنة الله في خلقه :
} يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ { .
فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ ولنحذر الغفلة عن أنفسنا ، ولنجعل الآخرة هي همنا ومقصدنا ، يقول U :
} وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ، الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا { .
اسأل الله لي ولكم علما نافعا ، وعملا خالصا ، وسلامة دائمة ، إنه سميع مجيب .
اللهم آت نفوسنا تقواها ، وزكها أنت خير من زكاها ، أنت وليها ومولاها ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
اللهم إنا نسألك الهدى ، والتقى ، والعفاف والغنى ، اللهم أحينا سعداء ، وتوفنا شهداء ، واحشرنا في زمرة الأتقياء يارب العالمين .
اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ، ونفس كرب المكروبين ، واقض الدين عن المدينين ، اللهم عجل بفرج اخواننا المسلمين ، في كل مكان ، اللهم عجل بفرجهم ، واحقن دماءهم ، واحفظ أعراضهم ، اللهم عليك بأعدائك وأعداء دينك وسنة نبيك محمد r ، اللهم من أراد المسلمين بسوء اللهم أشغله بنفسه ، واجعل كيده في نحره ، واجعل اللهم تدميره في تدبيره ، ياقوي يا عزيز .
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم اسقنا غيثا مغيثا ، هنيئا مريئا ، سحا غدقا ، عاجلا غير آجل ، نافعا غير ضار ، غيثا تغيث به البلاد والعباد ، وتعم بفضله وخيره الحاضر والباد ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {.
عباد الله :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {
فاذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على وافر نعمه يزدكم ، ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون .

حمدان السبيعي 13-02-2014 11:34 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

الاطرق بن بدر الهذال 14-02-2014 12:29 AM

شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنه على الخطبه النافعه

الله يسعدك بالدنيا والآخره

وفقك الله لما يحب ويرضى وجزاك عنا خير الجزاء

دمت في حفظ الرحمن

خيّال السمرا 14-02-2014 03:23 AM


تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

خيّال نجد 14-02-2014 04:18 AM



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

د بسمة امل 14-02-2014 07:17 AM


يجزاك الرحمن الجنه شيخنا الفاضل على الخطبه النافعه
اسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك ويجزاك عنا خير الجزاء
تقديري ..


دارين 14-02-2014 07:33 AM


الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

ذيب المضايف 14-02-2014 08:16 AM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

أميرة الورد 14-02-2014 07:06 PM

} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {

الحمد لله على كل نعمه حمداً كثير طيباً كما ينبغي لجلال وجه وعظيم سلطانه
شيخنا الفاضل ماجمل خطبك وماروع تلمسك حاجات المسلمين بها وطريقة عرضك
السلسه البعيدة عن التكلف شيخنا الفاضل ان متصفح خطبك ينال من اهتمامي الشئ الكثير
وقد استفدت كثيراً منها لذا ادعو الله سبحانه ان يجعل كل حرفا في موازين حسناتك
وان يكتب اجرك بقدر مانهلنا من طيب حرفك ..
اختك اميرة الورد كانت هنا
تحياتي وتقديري

عاشق الورد 14-02-2014 09:28 PM

جزاااك الله خير ونفع بمااكتبت ونشرت

دعوااتي لك بالتوفيق

بنت الكحيلا 15-02-2014 12:19 AM

الفاضل / عبيد الطوياي

جزاك الله خير وبارك فيك على الخطبة القيمة

جعلها الله في ميزان حسناتك


لك شكري وتقديري

شمالي حر 15-02-2014 05:38 AM


تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

عابر سبيل 15-02-2014 05:58 AM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

عبدالرحمن الوايلي 15-02-2014 07:55 AM

جعل الله كل ماقدمت في ميزان حسناتك
الف شكر على الخطبة الفيدة

ودي

عبيد الطوياوي 15-02-2014 11:06 AM

الأخوة جميعا

أشكر لكم مروركم وتعليقكم ودعواتكم

وجودكم معي سر بقائي وعطائي

شكرا لكم من الأعماق فردا فردا

دمتم إخوة إعزاء

لكل فرد منكم مني تحية عطرة

وود لا ينقطع

عفات انور 16-02-2014 01:03 AM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

فارس عنزه 16-02-2014 03:45 AM


الله يعافيك على الموضوع والطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

قوي العزايم 16-02-2014 10:00 PM


الله يبارك فيك وفي طرحك
جزاك الله خير الجزاء

حمامة 16-02-2014 11:53 PM

شكراً لك اخي على الخطبة النافعة
الله يجزاك خير ياشيخ ويبارك في علمك

رشا 17-02-2014 12:18 AM



موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم


كساب الطيب 17-02-2014 01:00 AM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

كلي هموم 17-02-2014 06:17 AM


جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

ليالي 17-02-2014 06:52 AM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

عويد بدر الهذال 17-02-2014 03:46 PM

نفع الله بك وبعلمك وجزاك عنّا خير الجزاء ..
تقديري لـ شخصك الكريم ..

نجمة العرب 18-02-2014 07:24 AM


يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

ابو رهف 18-02-2014 10:42 AM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو عبدالعزيز العنزي 18-02-2014 11:15 AM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

اسد الويلان 19-02-2014 05:39 AM


جزاك الله خير ياشيخ وألف شكر على الخطبة النافعة
بشرك الله بما يسرك


الذيب الأمعط 19-02-2014 05:50 AM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

العندليب 19-02-2014 08:26 AM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

بنت البوادي 20-02-2014 03:47 AM


جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

شرير 21-02-2014 01:40 AM

جزاك الله خير ياشيخ على الخطبة النافعة

ماجد العماري 24-02-2014 03:55 AM

الله يسعد حياتك ياشيخنا الفاضل ويجزاك عنا خير الجزاء

اميرة المشاعر 24-02-2014 05:09 AM

جزيت خيراً وفي موازين حسناتك ان شاء الله

فتى الجنوب 24-02-2014 09:22 PM

اسأل الله ان يجزاك الأجر العظيم
الف شكر على الخطبه المفيده

جمال العنزي 25-02-2014 02:17 AM


اسعدك الله اخي وجزاك عنا خير الجزاء

براءة طفوله 25-02-2014 03:41 AM

الله يجزاك خير ياشيخ ويزيدك من الاجر العظيم

حزم الضامي 25-02-2014 08:22 AM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

بنيدر العنزي 01-03-2014 07:25 AM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

فاطمة 02-03-2014 07:52 AM


اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة


الساعة الآن 08:30 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010