شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   المضـيف الإسلامـي (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   فضل شهر الرحمن والغفران (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=55452)

د بسمة امل 25-05-2014 11:04 PM

فضل شهر الرحمن والغفران
 
فضل شهر رمضان

قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
في فضل شهر رمضان
الحمدُ للهِ الذي
أنشأَ وبَرَا، وخلقَ الماءَ والثَّرى، وأبْدَعَ كلَّ شَيْء وذَرَا، لا يَغيب عن بصرِه صغيرُ النَّمْل في الليل إِذَا سَرى، ولا يَعْزُبُ عن علمه مثقالُ ذرةٍ في الأرض ولاَ في السَّماء، {لَهُ مَا فِي السَّمَـوَتِ وَمَا فِي الاَْرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى * وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى * اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الاَْسْمَآءُ الْحُسْنَى } [طه: 6 8]، خَلَقَ آدَمَ فابتلاه ثم اجْتَبَاهُ فتاب عليه وهَدَى، وبَعَثَ نُوحاً فصنَع الفُلْكَ بأمر الله وجَرَى، ونَجَّى الخَليلَ من النَّارِ فصار حَرُّها بَرْداً وسلاماً عليه فاعتَبِرُوا بِمَا جَرَى، وآتَى مُوسى تسعَ آياتٍ فَمَا ادَّكَرَ فِرْعَوْنُ وما ارْعَوَى، وأيَّدَ عيسى بآياتٍ تَبْهَرُ الوَرى، وأنْزلَ الكتابَ على محمد فيه البيَّناتُ والهُدَى، أحْمَدُه على نعمه التي لا تَزَالُ تَتْرَى، وأصلِّي وأسَلِّم على نبيِّه محمدٍ المبْعُوثِ في أُمِ القُرَى، صلَّى الله عليه وعلى صاحِبِهِ في الْغارِ أبي بكرٍ بلا مِرَا، وعلى عُمَرَ الْمُلْهَمِ في رأيه فهُو بِنُورِ الله يَرَى، وعلى عثمانَ زوجِ ابْنَتَيْهِ ما كان حديثاً يُفْتَرَى، وعلى ابن عمِّهِ عليٍّ بَحْرِ العلومِ وأسَدِ الشَّرى، وعلى بَقيَةِ آله وأصحابِه الذين انتَشَرَ فضلُهُمْ في الوَرَىَ، وسَلَّمَ تسليماً.

إخواني: لقد أظَلَّنَا شهرٌ كريم، وموسمٌ عظيم، يُعَظِّمُ اللهُ
فيه الأجرَ ويُجْزلُ المواهبَ، ويَفْتَحُ أبوابَ الخيرِ فيه لكلِ راغب، شَهْرُ الخَيْراتِ والبركاتِ، شَهْرُ المِنَح والْهِبَات، {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ } [البقرة: 185]، شهرٌ مَحْفُوفٌ بالرحمةِ والمغفرة والعتقِ من النارِ، أوَّلُهُ رحمة، وأوْسطُه مغفرةٌ، وآخِرُه عِتق من النار. اشْتَهَرت بفضلِهِ الأخبار، وتَوَاتَرَت فيه الاثار، ففِي الصحِيْحَيْنِ: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «إِذَا جَاءَ رمضانُ فُتِّحَت أبوابُ الجنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبوابُ النار، وصُفِّدتِ الشَّياطينُ». وإنما تُفْتَّحُ أبوابُ الجنة في هذا الشهرِ لِكَثْرَةِ الأعمالِ الصَالِحَةِ وتَرْغِيباً للعَاملِينْ، وتُغَلَّقُ أبوابُ النار لقلَّة المعاصِي من أهل الإِيْمان، وتُصَفَّدُ الشياطينُ فَتُغَلُّ فلا يَخْلُصونُ إلى ما يَخْلُصون إليه في غيرِه.

وَرَوَى الإِمامُ أحمدُ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى
الله عليه وسلّم قال: «أُعْطِيَتْ أمَّتِي خمسَ خِصَال في رمضانَ لم تُعْطهُنَّ أمَّةٌ من الأمَم قَبْلَها؛ خُلُوف فِم الصائِم أطيبُ عند الله من ريح المسْك، وتستغفرُ لهم الملائكةُ حَتى يُفطروا، ويُزَيِّنُ الله كلَّ يوم جَنتهُ ويقول: يُوْشِك عبادي الصالحون أن يُلْقُواْ عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك، وتُصفَّد فيه مَرَدةُ الشياطين فلا يخلُصون إلى ما كانوا يخلُصون إليه في غيرهِ، ويُغْفَرُ لهم في آخر ليلة، قِيْلَ يا رسول الله أهِيَ ليلةُ القَدْرِ؟ قال: لاَ ولكنَّ العاملَ إِنما يُوَفَّى أجْرَهُ إذا قضى عَمَلَه»[1].

إخواني: هذه الخصالُ
الخَمسُ ادّخَرَها الله لكم، وخصَّكم بها مجالس شهر رمضانمِنْ بين سائِر الأمم، وَمنَّ عليكم ليُتمِّمَ بها عليكُمُ النِّعَمَ، وكم لله عليكم منْ نعم وفضائلَ: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } [آل عمران: 110].

® الخَصْلَةُ الأولى
:

أن
خُلْوفَ فَمِ الصائِم أطيبُ عند الله مِنْ ريحِ المسك[2]، والخلوف بضم الخاءِ أوْ فَتْحَها تَغَيُّرُ رائحةِ الفَم عندَ خُلُوِّ الْمَعِدَةِ من الطعام. وهي رائحةٌ مسْتَكْرَهَةٌ عندَ النَّاس لَكِنَّها عندَ اللهِ أطيبُ من رائحَةِ المِسْك لأنَها نَاشِئَةٌ عن عبادة الله وَطَاعَتهِ. وكُلُّ ما نَشَأَ عن عبادته وطاعتهِ فهو محبوبٌ عِنْدَه سُبحانه يُعَوِّضُ عنه صاحِبَه ما هو خيرٌ وأفْضَلُ وأطيبُ. ألا تَرَوْنَ إلى الشهيدِ الذي قُتِلَ في سبيلِ اللهِ يُريد أنْ تكونَ كَلِمةُ اللهِ هي الْعُلْيَا يأتي يوم الْقِيَامَةِ وَجرْحُه يَثْعُبُ دماً لَوْنُهَ لونُ الدَّم وريحُهُ ريحُ المسك؟ وفي الحَجِّ يُبَاهِي اللهُ الملائكة بأهْل المَوْقِفِ فيقولُ سبحانَه: «انْظُرُوا إلى عبادِي هؤلاء جاؤوني شُعْثاً غُبْراً». رواه أحمد وابن حبَّان في صحيحه[3]، وإنما كانَ الشَّعَثُ محبوباً إلى اللهِ في هذا الْمَوْطِنِ لأنه ناشِأُ عَن طاعةِ اللهِ باجتنابِ مَحْظُوراتِ الإِحْرام وترك التَّرَفُّهِ.

® الخَصْلَةُ
الثانيةُ:

أن الملائكةَ تستغفرُ لَهُمْ حَتَّى يُفْطروا
. وَالملائِكةُ عبادٌ مُكْرمُون عند اللهِ {لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } [التحرم: 6]. فهم جَديْرُون بأن يستجيبَ الله دُعاءَهم للصائمينَ حيث أذِنَ لهم به. وإنما أذن الله لهم بالاستغفارِ للصائمين مِنْ هذه الأُمَّةِ تَنْويهاً بشأنِهم، ورفْعَةً لِذِكْرِهِمْ، وَبَياناً لفَضيلةِ صَوْمهم، والاستغفارُ: طلبُ الْمغفِرةِ وهِي سَتْرُ الذنوب في الدُّنْيَا والاخِرَةِ والتجاوزُ عنها. وهي من أعْلىَ المطالبِ وأسْمَى الغَاياتِ فَكلُّ بني آدم خطاؤون مُسْرفونَ على أنفسِهمْ مُضْطَرُّونَ إلَى مغفرة اللهِ عَزَّ وَجَل.

® الخَصْلَةُ
الثالثةُ:

أن الله يُزَيِّنُ كلَّ يوم جنَّتَهُ ويَقول: «يُوْشِك
عبادي الصالحون أن يُلْقُوا عنهُمُ المَؤُونة والأَذَى ويصيروا إليك» فَيُزَيِّن تعالى جنته كلَّ يومٍ تَهْيئَةً لعبادِهِ الصالحين، وترغيباً لهم في الوصولِ إليهَا، ويقولُ سبحانه: «يوْشِك عبادِي الصالحون أنْ يُلْقُوا عَنْهُمُ المؤونةُ والأَذَى» يعني: مؤونَة الدُّنْيَا وتَعَبها وأذاهَا ويُشَمِّرُوا إلى الأعْمَالِ الصالحةِ الَّتِي فيها سعادتُهم في الدُّنْيَا والاخِرَةِ والوُصُولُ إلى دار السَّلامِ والْكَرَامةِ.

® الخَصْلَةُ
الرابعة:

أن مَرَدةَ الشياطين يُصَفَّدُون بالسَّلاسِل[4] والأغْلالِ
فلا يَصِلُون إِلى ما يُريدونَ من عبادِ اللهِ الصالِحِين من الإِضلاَلِ عن الحق، والتَّثبِيطِ عن الخَيْر. وهَذَا مِنْ مَعُونةِ الله لهم أنْ حَبَسَ عنهم عَدُوَّهُمْ الَّذِي يَدْعو حزْبَه ليكونوا مِنْ أصحاب السَّعير. ولِذَلِكَ تَجدُ عنْدَ الصالِحِين من الرَّغْبةِ في الخَيْرِ والعُزُوْفِ عَن الشَّرِّ في هذا الشهرِ أكْثَرَ من غيره.

® الخَصْلَةُ الخامسةُ
:

أن الله يغفرُ لأمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلّم في آخرِ ليلةٍ
منْ هذا الشهر[5] إذا قَاموا بما يَنْبَغِي أن يقومُوا به في هذا الشهر المباركِ من الصيام والقيام تفضُّلاً منه سبحانه بتَوْفَيةِ أجورِهم عند انتهاء أعمالِهم فإِن العاملَ يُوَفَّى أجْرَه عند انتهاءِ عمله.

وَقَدْ
تَفَضَّلَ سبحانه على عبادِهِ بهذا الأجْرِ مِنْ وجوهٍ ثلاثة:

الوجه الأول
: أنَّه شَرَع لهم من الأعْمال الصالحةِ ما يكون سبَبَاً لمغَفرةِ ذنوبهمْ ورفْعَةِ درجاتِهم. وَلَوْلاَ أنَّه شرع ذلك ما كان لَهُمْ أن يَتَعَبَّدُوا للهِ بها. فالعبادةُ لا تُؤخذُ إِلاَّ من وحي الله إلى رُسُلِه. ولِذَلِكَ أنْكَرَ الله على مَنْ يُشَّرِّعُونَ مِنْ دُونِه، وجَعَلَ ذَلِكَ نَوْعاً مِنْ الشَّرْك، فَقَالَ سبحانه: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُواْ لَهُمْ مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلاَ كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّـلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [الشورى: 21].

الوجه الثاني: أنَّه وَفَّقَهُمْ للعملِ الصالح وقد تَرَكَهُ كثيرٌ من النَّاسِ. وَلَوْلا مَعُونَةُ الله لَهُمْ وتَوْفِيْقُهُ ما قاموا به. فلِلَّهِ الفَضْلُ والمِنَّة بذلك.

{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ قُل لاَّ
تَمُنُّواْ عَلَىَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلاِْيمَـانِ إِنُ كُنتُمْ صَـادِقِينَ } [الحجرات: 17].
الوجه الثالث
: أنَّه تَفَضَّلَ بالأجرِ الكثيرِ؛ الحَسنةُ بعَشْرِ أمثالِها إلى سَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ إلى أضعافٍ كثيرةٍ. فالْفَضلُ مِنَ الله بِالعَمَلِ والثَّوَابِ عليه. والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

إخْوانِي
: بُلُوغُ رمضانَ نِعمةٌ كبيرةٌ عَلَى مَنْ بَلَغهُ وقَامَ بحَقِّه بالرِّجوع إلى ربه من مَعْصِيتهِ إلى طاعتِه، ومِنْ الْغَفْلةِ عنه إلى ذِكْرِهِ، ومِنَ الْبُعْدِ عنهُ إلى الإِنَابةِ إِلَيْهِ:

يَا ذَا الَّذِي مَا كفاهُ الذَّنْبُ في رَجبٍ ***حَتَّى عَصَى
ربَّهُ في شهر شعبانِ

لَقَدْ أظَلَّكَ شهرُ الصَّومِ بَعْدَهُمَا *** فَلاَ
تُصَيِّرْهُ أَيْضاً شَهْرَ عِصْيانِ

وَاتْل القُرآنَ وَسَبِّحْ فيهِ
مجتَهِداً *** فَإِنه شَهْرُ تسبِيحٍ وقُرْآنِ

كَمْ كنتَ تعرِف مَّمنْ صَام
في سَلَفٍ *** مِنْ بين أهلٍ وجِيرانٍ وإخْوَانِ

أفْنَاهُمُ الموتُ
واسْتبْقَاكَ بَعْدهمو *** حَيَّاً فَمَا أقْرَبَ القاصِي من الدانِي

اللَّهُمَّ أيْقِظنَا من رَقَدَات الغفلة، ووفْقنا للتَّزودِ
من التَّقْوَى قَبْلَ النُّقْلَة، وارزقْنَا اغْتِنَام الأوقاتِ في ذيِ المُهْلَة، واغْفِر لَنَا ولوَالِدِيْنا ولِجَمِيع المسلِمِين برَحْمتِك يا أَرحم الراحِمين. وصلَّى الله وسلَّم على نبيَّنا محمدٍ وعلى آله وصحبِهِ أجمعين.

[1] رواه البزار والبيهقي في كتاب الثواب وإسناده ضعيف جداً، لكن لبعضه
شواهد صحيحة.
[2] رواه البخاري ومسلم بدون تخصيص بهذه الأمة
.

[3] صحيح بشواهده
.

[4] رواه البخاري ومسلم بلفظ: "صفدت الشياطين"، وابن خزيمة
بلفظ: "الشياطين مردة الجن" ، وفي رواية النسائي: "مردة الشياطين".

وكلها من
حديث أبي هريرة بدون تخصيص بهذه الأمة.

[5] روى نحوه البيهقي من حديث جابر
قال المنذري: "وإسناده مقارب أصلح مما قبله" يعني حديث أبي هريرة الذي في الأصل.

المصدر : موقع العلامة الشيخ محمد صالح بن العثيمين رحمه الله
تعالى


الاطرق بن بدر الهذال 26-05-2014 02:45 AM

بسمة امل

الله يجزاك الجنه على الطرح القيّم والمفيد

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك

د بسمة امل 26-05-2014 05:07 AM

ابوسلطان
حياك الرحمن .. وجزاك الفردوس الاعلى
شاكرة لك مرورك الجميل
لاعدمنا تواجدك الطيب
تقديري لك ..

ذيب المضايف 26-05-2014 07:35 AM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

رشا 26-05-2014 10:22 AM


موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

شمالي حر 27-05-2014 12:31 AM


تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

بنت الكحيلا 27-05-2014 01:04 AM

الله يجزاك خير اختي بسمة امل

وتسلمين على الموضوع القيم

بارك الله فيك

عابر سبيل 27-05-2014 02:08 AM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

د بسمة امل 27-05-2014 03:58 AM

ذيب المضايف
حياك الرحمن ..
شاكرة لك مرورك الجميل
لاعدمنا تواجدك الطيب
تقديري لك ..

د بسمة امل 27-05-2014 03:59 AM

رشا
حياك الرحمن .. وانت من اهل الجزاء الطيب ان شاءالله
شاكرة لك مرورك الجميل
لاعدمنا تواجدك الطيب
تقديري لك ..

د بسمة امل 27-05-2014 03:59 AM

شمالي حر
حياك الرحمن .. وسلمك
شاكرة لك مرورك الجميل
لاعدمنا تواجدك الطيب
تقديري لك ..

د بسمة امل 27-05-2014 04:00 AM

بنت الكحيلا
حياك الرحمن .. وانت من اهل الجزاء الطيب ان شاء الله
شاكرة لك مرورك الجميل
لاعدمنا تواجدك الطيب
تقديري لك ..

د بسمة امل 27-05-2014 04:01 AM

عابرسبيل
حياك الرحمن .. وسلمك
شاكرة لك مرورك الجميل
لاعدمنا تواجدك الطيب
تقديري لك ..

مشاعر انثى 28-05-2014 07:30 AM


الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي


عويد بدر الهذال 28-05-2014 12:45 PM

فضائل الشهر الكريم لاتُحصى ..
يعطيك العافية بسمة على الموضوع النافع ..
ود ِ~

شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے 28-05-2014 02:57 PM


,

ج‘ـزـآإكـُ ـآلله خ‘ـير ع ـآلطررح‘ القيم‘
جع‘ـله الله في ميزـآإن ـآع‘ـمــآإلك
ودٍ ~

د بسمة امل 29-05-2014 12:35 AM

مشاعر انثى
حياك الرحمن .. وانت من اهل الجزاء الطيب ان شاء الله
شاكرة لك مرورك الجميل
لاعدمنا تواجدك الطيب
تقديري لك ..

د بسمة امل 29-05-2014 12:36 AM

عويد الهذال
حياك الرحمن .. وعافاك
شاكرة لك مرورك الجميل
لاعدمنا تواجدك الطيب
تقديري لك ..

د بسمة امل 29-05-2014 12:37 AM

شموخ
حياك الرحمن .. وانت من اهل الجزاء الطيب ان شاء الله
شاكرة لك مرورك الجميل
لاعدمنا تواجدك الطيب
تقديري لك ..

قوي العزايم 30-05-2014 06:44 AM


الله يبارك فيك وفي طرحك
لك الشكر والتقدير

د بسمة امل 31-05-2014 03:56 AM

قوي العزايم
حياك الرحمن .. وبورك في عمرك
شاكرة لك مرورك الجميل
لاعدمنا تواجدك الطيب
تقديري لك ..

جدعان العنزي 02-06-2014 10:53 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

د بسمة امل 03-06-2014 03:01 AM

جدعان العنزي
حياك الرحمن ..وانت من اهل الجزاء الطيب ان شاء الله
الف شكر لك على مرورك الجميل
تقديري لك ..

فارس عنزه 07-06-2014 11:46 PM


الله يعافيك على الموضوع والطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

كساب الطيب 08-06-2014 05:56 AM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ليالي 08-06-2014 06:20 AM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

الذيب الأمعط 10-06-2014 06:57 AM


عوافي على الموضوع المميز
كل الشكر والتقدير

د بسمة امل 12-06-2014 08:13 PM

فارس عنزه
حياك الرحمن .. وعافاك
شاكرة لك مرورك الجميل
تقديري لك ..

د بسمة امل 12-06-2014 08:14 PM

كساب الطيب
حياك الرحمن .. وانت من اهل الجزاء الطيب ان شاءالله
شاكرة لك مرورك الجميل
تقديري لك ..

د بسمة امل 12-06-2014 08:15 PM

ليالي
حياك الرحمن .. وانت من اهل الجزاء الطيب ان شاءالله
شاكرة لك مرورك الجميل
تقديري لك ..

د بسمة امل 12-06-2014 08:15 PM

الذيب الامعط
حياك الرحمن .. وعافاك
شاكرة لك مرورك الجميل
تقديري لك ..

خيّال نجد 18-06-2014 10:20 PM



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

د بسمة امل 19-06-2014 06:08 PM

خيال نجد
حياك الرحمن .. وعافاك
وانت من اهل الجزاء الطيب ان شاء الله
الف شكر لك على مرورك الجميل
تقديري لك ..

حزم الضامي 20-06-2014 01:30 AM


الله يعافيك ويسلمك
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

د بسمة امل 20-06-2014 05:35 AM

حزم الضامي
حياك الرحمن .. وعافاك
الف شكر لك على مرورك الجميل
تقديري لك ..


الساعة الآن 03:51 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010