![]() |
أوراق التوت
جميع مايكتب في هذه الصفحات 00 بقلمي
كم هو جميل هذا المساء 00 أتمنى بأن لا تشرق الشمس ابدا 00 بل يستمر الليل دهرا كاملا 0 لا أدري لماذا ؟ربما لأنني أجد في سكونه الأنس والسلوى , ونسماته الهادئه تجعل خيالي يسافر في رحلة طويله الى الماضي, حيث الأطلال التي لم يستطع النسيان محاصرتها أو القضاء عليها 0 في هذا الليل الجميل الهاديء أعود بذاكرتي الى الوراء قليلا 00 الى ذلك العالم البعيد والذي لاتقطنه سوى الذكريات 0 وفي الليل أحاول الهرب من كل شيء يضايقني , وأتجرّد من كل مشاغلي الخاصّه والعامّه لأخلو مع نفسي قليلا 00 ثم أحسب سنوات العمر التي انقضت ومضت مسرعة كلمح البصر 00 لم يبقى منها شيء سوى الذكريات بكل ماتحتويه من ألم وسعادة 00 أعود طفلا صغيرا لأعيش أيام الطفولة الغائبه بكل برائتها 00 كم هي رائعه تلك الأيام التي كنّا نعيشها في طفولتنا 00 مازلت أتذكّر بالتفصيل ملامح القريه والمدرسة الصغيرة والشارع الضيّق 00 كل ذلك تم بهدوء وأنا غارق بتفكير عميق 000 ولم يقطع حبل أفكاري شيء سوى هزف البلابل وتغريد العصافير وكأنها تقول 0000 انهض 000 فقد أشرقت الشمس 00 ! ! دحام بدر الهذال |
ابتسامتها 00 حياة
وصمتها 00 يعطي معاني مالها أوّل وثاني يغني عن همس الشفاة ويجعل من الجرح غاية للذي ودّه يعاني ! ! نحن 00 لايُسمح لنا بكتابة مذكّراتنا 00 فمجتمعنا الشرقي والقبلي تحكمه الكثير من العادات والتقاليد أحاسيسنا ومشاعرنا تفتقد الى الكثير من حريتها خيالنا 00 مهما كانت له القدرة على التحليق فهو لايستطيع فرد جناحيه للهواء بشكلٍ كامل |
لاقيمة للحب 00 اذا كانت نهايته غير واضحه !
يمر الوقت بطيئاً جداً في هذه الليلة 00 كل شيء يدعو الى الهدوء والتأمل في قدرة الله الذي خلق هذا الكون الواسع 0 الجميع خلد الى الراحة والنوم حتى الشوارع القريبه خلت جميعها من المارة ؛ انها ليلة هادئة جداً بخلاف ماكان معتاداً وبشكل يدعو للحيرة والاستغراب وكأن مدينة الرياض الكبيرة تغط في سباتٍ عميق 0 أعتقد بأنه لايوجد أحدٌ سواي مستيقظ في هذه الساعة المتأخرة من االليل ؛ ربما فقط بعض الشعراء الذين يستهويهم الاختلاء مع احاسيسهم ومشاعرهم والالتقاء بذكرياتهم والتفكير بكتابة بعض الأبيات المعبّرة بعيداً عن الضوضاء والفوضى 0 فتحت النافذة وبقيت أنظر الى الشارع الذي خلا من حركة المرور تماماً وكأن الناس لم يسيروا عليه ولم يمروا به يوماً من الأيام ؛ انه خالٍ من كل شيء ماعدا الأشجار الصامته والتي لم أعد اسمع صوت حفيفها المعتاد بسبب هدوء الطقس وسكون الرياح 0 وتلك المصابيح المضاءة فوق اعالي الأعمدة من اجل ان تنير الطريق 0 وكأنها تريد ان تؤكد للجميع بأنها تظل مستيقظه منذ دخول الليل وحتى شروق الشمس 00 تلك الأشجار الشامخة التي تكاد ان تطاول عنان السماء ؛ وتلك المصابيح المضاءة التي تمتد أشعتها لمسافاتٍ طويلة 00 جعلتني اجزم بأنه ليس للأحلام نهايه وليس للطموح حدود وأن الأنسان مهما حقق من نجاح ومهما بلغ من المراتب والمراكز الاجتماعيه يظل متعطّشاً لايرتوي من منهل المعرفة والاكتساب وتحقيق مزيداً من الأماني والأهداف 00 دحام بدر الهذال |
حسبي الله ونعم الوكيل على تلك القلوب المريضة التي لايقطنها سوى الحقد والحسد 0
والتي لايعرف حب الخير والقناعة والرضا بما قسم الله طريقا اليها 0 قلوب اسود من الليل البهيم تعوّدت النظر لما في يد الناس وتمنّت زوال النعمه عن عباد الله 0 يحزنها مايفرح ويسعد الناس ويسعدها شقاء البشر 0 حقاً ان القلوب تصدأ دحام بدر الهذال |
اقف على الشاطيء واتأمل شمس الأصيل وهي تميل الى الغروب 0
ذلك المنظر الخلاّب الذي يثير في النفس كوامن الشجن ويشعل فيها لهيب الذكريات 0 هاهي الشمس تبتعد وأشعتها الذهبيه تقبل مياه البحر الزرقاء 00 أرادت البقاء فطعنها خنجر الليل 0 انها تعبّر عن الوداع بشتّى الصور وتضرب لنا مثلا ملموسا على شكل العلاقه التي تربط بين الشمس والارض 0 دحام بدر الهذال |
أدري ان قلبي يحبك 00 اوراقي الخضراء 00 عدت اليك من اجلها فهي تشبهك تماما 0 برقتها وعذوبتها 0 انها هامسه ومرهفة المشاعر والاحاسيس حسّاسه الى ابعد الحدود 0 صرت اخشى عليها من فرط حساسيتها أدري ان قلبي يحبك 00 اشتاق اليها وانتظرها في كل الاوقات قلبي يخفق حين اكتب اسمها وحين أقرأ بوحها الصادق ربما انا على موعد مع عشق جديد حتى لو حاولت الانكار أدري ان قلبي يحبك 00 لي عودة الى هنا كنت انتظر قدومك ايها الحب وحين وصلت وأصبحت في متناول اليد 00 أخذتني العزة بالأثم ورجعت بي الذكريات الى بداياتك الاولى والتي مضى عليها عدة اعوام فكل ابيات الشعر التي تصلني على رقمي الخاص لن تداوي مصابي منك 00 لأول مرة اجد عقلي وقلبي مختلفين في تحديد المصير 0 |
لم تترك لي مجالا للكتابة فقد سرقت مني كل الكلمات كما سرقت قلبي من قبل
الحمد لله انني وجدت في الثلاجة قليلا من عصير الليمون 00 فشربت منه بحثاً عن الراحة والاسترخاء 0 لم تكن لدي قابلية للحياة قبل ان اعرفها 0 كانت حياتي مليئة بالتناقضات والمآسي 0 امّا الآن فأشعر بأن الحياة جميلة ولذيذه برغم مافيها من منقّصات وهموم 0 هي من جعلتني انسان آخر 00 متفائل ومرح كلماتها تشبه لهزف البلابل وتغريد العصافير لاأمل من سماعها 00 صرت اتنفّسها كالهواء واستنشقها كالعبير الزاكي سأحاول النوم قليلا وأغفو على عزف همساتها الرقيقه سأرسم ملامح صورتها في قلبي وفي خيالي سأعترف لها بأنني 00 احبها |
تعمّدت الرحيل بعيداً عنها 000 لأكون قريباً منها ! فأذا كانت لاتشعر بوجودي في حال القرب 0 حتماً ستشعر به في حال البعد ! 00000000000000000000 لا اخشى التصادم مع أحد من الاصدقاء 00 بقدر مااخشى ان انصدم بأحد الاصدقاء ؟ |
ياايها الطائر المهاجر 00
لقد عادت جميع الطيور الى أوطانهاماعدا انت 00 مازلت بعيدا عن موطنك الاصلي غريبا تنهكك رحلة البحث والترحال 0 الى متى وانت تحاول الطيران خارج السرب ؟ ؟ |
صباح الخير ياأوراق التوت 00
أعلم بأنك ياأوراقي الجميلة ستسقطين في فصل الخريف بعد أن تتحوّلين من اللون الأخضر الى اللون الأصفر 0 ماأصعب السقوط ياأوراق التوت وماأقسى هذه النهايه الأليمه على من تعوّد على أن يستظل تحت أغصانك الوارفه 0 ينتظر طيفاً عابراً أو خيالاً زائراً 0 وتمضي أيام عمره بين اليأس والرجاء http://pics.davesgarden.com/pics/200...orf/ae023f.jpg |
خارج إطار الحب 000
أنا سأكتب لنفسي فقط 00 ولن أهتم بعد اليوم بمن يقرأ لي أو بمن لايقرأ ! سأعتبر هذا المتصفّح مجرّد دفتر خاص ؛ أفتحه متى ماشئت وأغلقه متى ماشئت ! ؟ لكي أحصل على كامل حريّتي بالكتابه 00 سأعتبر أن هذة الصفحات لايقرأها سواي 0 فأنا لاأطيق القيود ولا الرقابه ولا كثرة الأسئلة 00 سأكتب ماأريد وكيف ماأريد ومتى ماأريد 00 دحام بدر الهذال |
علّمتها 00 ماهو الحب
وكيف تمارس الحب 00 كانت حريصه على التعلّم ومعرفة كل مايتعلّق بالعاطفه 0 قصصتُ عليها أشهر قصص الحب والغرام التي حوتها كتب الأدب 0 وماذا بعد ذلك ؟ ؟ سأكتفي بهذا القدر 000 دحام بدر الهذال |
صح لسانك واحساسك وذوووقك
دمت للجزاله خير مثيل |
اقتباس:
القدير خالد القنفذ فاجأتني بهذا المرور الرائع والمشرّف يابو وليد شكرا لك من القلب والله يعطيك الف عافيه اخي العزيز |
ياأوراق التوت 00 هي ليست مجرّد حبيبه ؛ بل هي الهواء الذي أتنفّسه هي الحياة التي أعيشها 0 هي الجمال الذي أعشقه 0 هي المشاعر التي أكتبها وأكتب عنها 0 حبيبتي 00 ملهمتي 00 مولاتي 00 سأظلُ هائماً بها وسأبقى عاشقاً لها 00 ولكن ياأوراق التوت 00 أخشى عليها حتى من مشاعري ! لأني لأعرف نهاية هذا الحب 0 فأنا وقلبي نسير في نفق مظلم وأخشى أن يكون مصيرنا مؤلم 0 ليس مهماً الآن سوى شيء واحد 00 هو أنني أحبّها 000 وأحبّها 000 وأحبّها 000 |
صارحها بأنّه يحبّها 0
فاحمرّت وجنتاها من الخجل 00 وبدأ قلبها يخفق 00 وأطرافها ترتعش 00 ليس بسبب البرد 0 انّما بسبب الخجل والاحراج 0 لم تسمع بهذا الكلام من قبل ؛ ولاتعرف الحب سوى من خلال مشاهدتها للمسلسلات 0 لم تفكّر بأنها ستعيش هذا الشعور في يومٍ من الأيام 0 فالتزمت الصمت 0 وهي تنتظر غدها ومصيرها المجهول 000 دحام بدر الهذال |
قالت لهُ 00 هل ستحّب غيري ؟ أقسم لها بأنه لا ولن يحب سواها من البشر 0 لأنها أصبحت كلُ شيءٍ في حياته 0 وهو لايستطيع الاستغناء عنها مهما حصل ؛ وترجّاها بأن لاتتركه في يومٍ من الأيام 0 وعدته بأنها ستكون له فقط وستضرب له أروع الأمثله بالوفاء والأخلاص 0 هي 00 وفت بما وعدت به 0 أمّا هو 00 فلا ؛ لقد إكتشفت أخيراً بأنه على أكثر من علاقه وماخفي عنها كان أعظم بالتأكيد 0 فتركته غيرُ آسفةٍ عليه ؛ ولكنها أقسمت بأنها لن تثقَ بعد اليوم بصنف الرجال ! ! |
ياأوراق التوت 000
لقد حان وقت الرحيل ؛ وحان وقتُ السفر 0 يقولون لماذا تكتب باللون الأزرق ؟ لذلك سأكتبك باللون الأصفر فأنا أحب جميع الألوان ؛ ولكنني لستُ مشجعاً للهلال ولا للنصر 0 والحمد لله أنه لاتوجد لدي أي ميول كرويه 0 سأعود لكِ يوماً ما 00 وربما لن أعود الى الأبد 0 اللهُ وحده يعلم كم سأشتاق اليكِ ؛ وكم سأحنُ إليكِ 0 ولكن دوام الحال من المحال 00 وكل بدايةٍ لابدَّ لها من نهايه 0 |
أصبحتُ أتخيّلُ ملامحها ياأوراق التوت ! !
وسأرسمها على الورق كما كتبتها بالشعر 0 كنتُ أُمارسُ الرسمَ قبلَ عدّة سنوات 00 صحيح أن خبرتي بالرسم ضئيلة 00 ولكن لدي الهواية 0 جلستُ قرابة عامٍ كامل لاأكتب الشعر ولا الخواطر 0 كنت أُعبّر عن مشاعري بالألوان والريشة 0 بصراحة 00 الرسم أشغلني عن الكتابة وأخذني من عالم الشعر 0 فقررت تركه والابتعاد عنه 0 لاأدري لماذا جاء الرسم اليوم في بالي ! ! |
لاضاق صدري 00 ماتذكّرت غير أنت == وليا ذكرتك ينجلي ضيق بالي
أنا عليك من الغلا 00 لو تمكّنت == أغليك باكثر من غلا 00 وانت غالي |
خل القمر يرقد على كف يمناك == والشمس يسطع نورها من جبينك
كن الشعاع اللي صدر من محيّاك == حاصر ظلام الليل في وسط عينك لاتذرف الدمعه ترى الكل يفداك == أخشى تذوب من البكا وجنتينك دحام الهذال |
http://ias.paaf.gov.kw/paaf/ershad/p...-67/E-82/2.jpg
http://up.asuclub.net/up/93f41579d4d...2050211823.jpg http://www.kobayat.org/data/photos/t...p/tout3655.jpg مااجملك ياشجرة التوت ومااروع اوراقك الخضراء 00 انتي أنيس وحدتي ورفيق رحلتي |
تحيتي لأوراق ٍ مورفه سـ أستظل بظلالها كل حين أتيتُ لإلقاء التحيه عذراً لمقاطعتي |
اقتباس:
ستنحني أغصان التوت وأوراقها ؛ تقديراً وإجلالاً لكَ يابو سيف 0 وألتمس منك العذر أخي الكريم 0 فأشجار التوت يستظلُ بأوراقها كل من أراد ماعدا شخصك الكريم 0 لأنك أنت من يظلّها وهي التي تستظل بظلالك وتشعر بالأمان بوجودك 0 يحقُ لأوراق التوت وأزهار اللوتس وأجنحة النورس 0 أن تفتخر وتختال بقرائتكَ لها 0 وكلُ مايحملُ توقيع دحام الهذال يتشرّف بمتابعتك الكريمه 0 فشكراً جزيلاً ياصاحب الأحساس المرهف والقلب الذي لايسكنه سوى البياض 0 لاخلا ولاعدم يابو سيف |
قطفتُ نفسي من بينِ كلِّ الحاضرين ؛ وَجِئتُ تَارةً أُلملمُ أوراقَ دفتري وتارةً أُخرى أُلملمُ أوراقَ شجرةِ التوت !
كُلُ مافيني سبقَ وأن نثرتهُ هنا وهناك 0 مشاعري ؛ أحلامي ؛ دموعي ؛ كلماتي ؛ خواطري 0 لم أتركُ من نفسي 00 ماتقتاتُ عليه نفسي ! دحام الهذال |
كنا ثلاثة أصدقاء نجتمع بشكل مستمر على جانب ذلك الرصيف 0
تعوّدنا على ذلك المكان وألفناه ؛ وكان لايطيب لنا الجلوس والسمر الاّ بنفس المكان 0 وفجأه تفرّقنا نحن الثلاثه وأخذتنا مشاغل الحياه وهموم الدنيا 0 مضى على اجتماعنا الأخير عدّة سنوات 0 بالأمس مررت بنفس الشارع ووقفت على جانب ذلك الرصيف الذي كان يجمعنا 0 شعرت بوحشه وكأنني لاأعرف هذا المكان وكأن المكان لايعرفني 0 كل واحدٍ منا بات ينكر الآخر 0 لاأدري 00 هل الجمادات تتغيّر كما يتغيّر البشر ؟ أم نظرتنا لها هي التي تغيّرت وصرنا نراها بشكلٍ مختلف عن ماكنا نراها عليه في السابق ! دحام الهذال |
[font="diwani"][size="6"][color="blue"]أشعر بأنكِ إنسانةٍ أُخرى 0
لايفهما سواي ؛ ولايستحقّها سواي ؛ ولايرضي غرورها وكبريائها سواي ! أما آن لهذا القلب العاشق أن يرتمي بأحضان معشوقته 0 الى متى ونحن نخشى من الاعتراف بعواطفنا والإنسياق ورائها ؟ يقولون 00 من حام حول الحمى أوشكَ أن يقع فيه 0 أظن بأن وقوعي بين يديكِ صار قريباً جداً 0 |
بدأت أنجذبُ اليكِ شيئاً فشيئاً 0 اتخيّل ملامحك الجميله ومفاتنكِ الرائعه ! وأحلم 00 وأتمادى بأحلامي بعد أن كانت تتراوحُ بين جزرٍ ومد 0 |
حلمت بها ليلة البارحة ! كانت تقول 00 أين أنت ؟ قلت موجود قالت أين ؟ قلت في قلبك 00 قالت 00 عندما أسمع منك هذا الكلام تتسارع دقّات قلبي 0 قلت لها 00 أحبّك قالت أتريد أن أُصاب بالخفقان بسببك ؟ قلت 00 وهل حبّي نوع من الأمراض بالنسبة اليك ؟ قالت نعم ولكنه مرض لاأتمنى الشفاء منه 00 دحام الهذال |
لاأريدُ أن أكون مصدر عذابك أو سبب شقائك 0 أتمنى أن أكون ذلك الطيف الجميل بحياتك ؛ تلك الأغنية الرومانسية التي تسمعها بين وقتٍ وآخر 0 أتمنى أن أكون تلك القصيدة الهامسه التي تقرأها وتحفظها عن ظهر قلب 0 وتردّد أبياتها وأنت مستلقي على فراشك 0 أتمنى أن أضمّك الى صدري بكل قوّة لأشعر بدفء أحضانك وأشم رائحة أنفاسك الزاكيه 0 أتمنى أن أحتويك وتحتويني 0 أتمنى أن أندفع اليك وتندفع الي 0 أتمنى 00 وأتمنى 00 |
الحب 00 نحتاجُ إليهِ دائماً
الصداقه 00 شبه مفقودةٌ في الوقتِ الحاضر ! الزمن 00 نُحمّله أخطاءنا حين نفشل ! السفر 00 متعه 00 عندما يكون للخارج ! دحام الهذال |
متى تجي ؟ ياكثر انا مشتاق لك 00 أبنتظر يمكن تجي 00 مادام أنا مشتاق لك 00 بس لاتطوّل غيبتك 0 متى تجي ؟ ؟ |
عندما نفارق من نحب 00
نرى كل شيء بلون واحد وهو اللون القاتم 00 حتى الأزهار ذات الألوان المختلفه ؛ تبدو وكأنها على موعد واتفاق بأرتداء اللون الأسود ! ! حتى الحدائق الجميلة والزاكية وأوراق الأشجار الخضراء 00 تتفق جميعاً بمراسم العزاء 00 لم تعد أزهار اللوتس كما كانت 00 كأنها فقدت عبيرها وجمالها 000 لم تعد أجنحة النورس منبسطه ومنفرده كالسابق 00 كأنها تكسّرت ولم تستطع حمل طائرها أثناء الطيران 000 أخيراً 00 لم تعد أوراق التوت الخضراء كما كانت 00 تغيّر لونها وبدأت بالتساقط قبل موعد دخول فصل الخريف 000 كل ذلك لايحدث الاّ عندما نفارق من نحب ونطوي صفحة ذكرياته الجميله 00 وهيهات أن نستطيع على ذلك 000[/color][/size][/font] دحام الهذال |
[FONT="diwani"][SIZE="6"][COLOR="Black"]
أنتظرها 00 ليمتى ؟ ؟ والشتا يتبع شتا 00 حالتي ماهي بحاله 00 كل ماجتني رساله 00 فز قلبي 00 كنت أظن إن الرسايل 00 ماتجيني 00 غير منها ! ! ! |
غيابك 00 خلّفَ فراغا كبيرا في حياتي 0
لن يملئهَ أحد 00 لم أكن أعلم بأن رحيلك 00 يعني رحيل السعاده ! أنت يامن تضمأَ لكَ الحروف ؛ كما تضمأَ لكَ المشاعر 00 أما آنَ لهذا الغياب أن ينتهي ؟ ؟ |
عندما تغيبُ الشمس ؛ ويحلُ الظلام ؛ ويقضُّ الليل ظفائره السوداء 00
يعمُ الهدوءُ كل شيء 00 ماعدا مشاعرنا وأحاسيسنا ؛ التي يكون هذا الوقت بالنسبة لها وقت الذروة 0 من حيث الصخب وكثرة الأنشغال 0 الليل 00 هو أنسب وقت لتصنيف المواجع ؛ وتقييم الجهود بين النجاح والفشل ؛ وترتيب الجراح ؛ ومحاسبة الذات على كل مااغترفته من أخطاء 0 الليل 00 صديق الشعراء والمبدعين ؛ ونديم العشّاق والمحبين 0 تحت جناحه يلتقي الأحباب ويتسامر الأصحاب 00 لليل عالمٌ آخر 00 بكل مكان وزمان 00 دحام الهذال |
لازلت أُفكّر بها 00
رغم مرور كل هذا الوقت ! ! حين أتذكّرها 00 تنزف جوارحي 00 تهيج مشاعري ؛ وتثور غرائزي 00 مهما تماسكت 00 فأنا ضعيفٌ أمامها 0 مهما حاولت 00 فأنا لاأستطيعُ نسيانها أو تجاهلها 0 رغم كل هذا الوقت 00 فقلبي لايزال أسيراً عندها ! ! |
ما أجمل هذا النبض لكن ماأبخله.. دحام أنت بخيل في حضورك وقلمك أيضا.. .. ماهذا البخل يارجل |
اقتباس:
أخي الشاهين 00 شكراً لمرورك الرائع ورأيك الجميل بقلمي المتواضع 00 الله يعطيك الف عافيه 00 |
خل القمر 00 يرقد على كف يمناك = والشمس يسطع نورها من جبينك
كن الشعاع اللي صدر من محيّاك = حاصر ظلام الليل في وسط عينك ! لاتذرف الدمعه عسى الكل يفداك = أخشى تذوب من البكا وجنتينك أجمل جميلات العرب زارت إحماك = لكن تلاشا زينها جنب زينك أزعلتها واليوم تنوي معاداك = ومن زود حسنك 00 كل أبوها تدينك محتاج أضمّك 00 واهتني في مناجاك = وارهن مشاعر خافقي في يدينك أسقي بما جاد النظر ورد ذكراك = واروي جذور العاطفه من حنينك وكان امنعوني 00 ياحبيبي ملاقاك = عزاي 00 باللي كان بيني وبينك دحام بدر الهذال |
| الساعة الآن 08:42 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010