![]() |
عاشوراء الهلاك والعطاء
بسم الله الرحمن الرحيم عاشوراء الهلاك والعطاء https://www.youtube.com/watch?v=6MBAAdl4hkc اَلْحَمْدُ للهِ ، اَلَّذِيْ : } لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ { ، أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ : } لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ { ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ { ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، أرسله } بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ { ، ، صَلَىْ اللهُ عَلِيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ يبعثون . أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَادَ اللهِ : تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَانَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَابِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِيْنَ أُوتُوا الْكِتَاْبَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوْا اللَّهَ { ، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن . أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُوْن : اَلْصِّرَاْعُ بَيْنَ اَلْحَقِّ وَاَلْبَاْطِلِ ، سُنَّةٌ رَبَّاْنِيْةٌ كَوْنِيَةٌ ، لِأَجْلِهِ قَاْمَ عَلَمُ اَلْجِهَاْدِ ، وَلِأَجْلِهِ خُلِقَتْ اَلْنَّاْرُ وَبِئْسَ اَلْمِهَاْدُ ، وَلِأَجْلِهِ أُوْجِدَتِ اَلْجَنَّةُ لِخَيْرِ اَلْعِبَاْدِ ، وَلَكِنْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مَهْمَاْ هَيْمَنَ اَلْبَاْطِلُ ، وَعَلَاْ وَسَاْدَ فِيْ نَظَرِ بَعْضِ اَلْنَّاْسِ ، فَإِنَّهُ لَاْبُدَّ لَهُ مِنْ إِبَاْدَةٍ وَ زَوَاْلٍ ، وَلَاْبُدَّ لَهُ مِنْ نِهَاْيَةٍ وَاَضْمِحْلَاْلٍ ، يَقُوْلُ U : } لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ { ، وَيَقُوْلُ جَلَّ وَعَلَاْ : } بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ { وَيَقُوْلُ سُبْحَاْنَهُ : } وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً { أَيْ مُضْمَحِلٌ ، هَاْلِكٌ ، لَاْ ثَبَاْتَ لَهُ مَعَ اَلْحَقِّ وَلَاْ بَقَاْءَ . أَيُّهَا الإِخْوَةُ : وَمِنَ اَلْحَوَاْدِثِ اَلَّتِيْ تُعْتَبَرُ مِثَاْلَاً حَيَّاً لِاِنْتِصَاْرِ اَلْحَقِّ عَلَىْ اَلْبَاْطِلِ : حَاْدِثَةُ نَبِيْ اللهِ مُوْسَىْ مَعَ فِرْعَوْنَ اَلْطَّاْغِيَةِ ، وَاَلَّتِيْ كَاْنَتْ نِهَاْيَتُهَاْ فِيْ اَلْيَوْمِ اَلْعَاْشِرِ مِنْ شَهْرِ اللهِ اَلْمُحَرَّم . وَقَعَتْ تِلْكَ اَلْحَاْدِثَة ، أَوْ تِلْكَ اَلْمَعْرَكَة ، بَيْنَ أَهْلِ اَلْتَّوْحِيْدِ وَأَهْلِ اَلْشِّرْكِ وَاَلْضَّلَاْلِ . بَيْنَ نَبِيٍ مِنْ أَنْبِيَاْءِ اللهِ ، لَيْسَ مَعَهُ إِلَّاْ أَخُوْهُ وَعَصَاْهُ ، وَبِيْنَ طَاْغِيَةٍ مِنْ طَوَاْغِيْتِ اَلْأَرْضِ . وَصَفَهُ اللهُ U بِذَلِكَ فَقَاْلَ لِمُوْسَىْ : } اِذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى { مَاْذَاْ كَاْنَ يَفْعَلُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ ؟ كَاْنَ يَقِفُ خَطِيْبَاً فِيْ قَوْمِهِ فَيَقُوْلُ لَهُمْ : } يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي { وَقَوْمُهُ بَلَغَ فِيْهِمْ اَلْغَبَاْءُ وَاَلْبَلَاْدَةُ مَبْلَغَاً عَظِيْمَاً ، وَكَمَاْ وَصَفَهُمُ اللهُ U بِقَوْلِهِ : } فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ { لَعِبَ فِيْ عُقُوْلِهِمْ ، فَأَطَاْعُوْهُ وَاَسْتَجَاْبُوْا لَهُ ، يَقُوْلُ لَهُمْ : } يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ{ فَيَهُزُّوْنَ رُؤُوْسَهُمْ : أَنْ نَعَم . وَيَسْجُدُوْنَ لَهُ , وَيُنَاْدِيْ فِيْهِمْ قَاْئِلَاً : } أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى { فَيَقُوْلُوْنَ : نَعَم . وَيُصَفِّقُوْنَ لَهُ ، لِأَنَّهُمْ بَلَغُوْا مِنَ اَلْبَلَاْدَةِ وَاَلْغَبَاْءِ مَبْلَغَاً عَظِيْمَاً . فَاَلْطَّاْغِيَةُ فِرْعَوْن ، أَرْسَلَ اللهُ إِلَيْهِ مُوْسَىْ ، فَأَتَاْهُ وَمَعَهُ أَخُوْهُ وَعَصَاْهُ ، بَعْدَ أَنْ أَوْصَاْهُمَاْ U بِاَلْرِّفْقِ بِهِ وَاَلْلِيْنِ مَعَهُ ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ، فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى {. فَأَتَيَاْ إِلَيْهِ وَفَعَلَاْ مَاْ أَمَرَهُمَاْ رَبُهُمَاْ بِهِ ، وَلَكِنَّ فِرْعَوْنُ مُجْرِمٌ عَنِيْدٌ ، غَرَّهُ مُلْكُهُ وَ سُلْطَاْنُهُ ، نَظَرَ إِلَىْ قُصُوْرِهِ وَخَدَمِهِ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَىْ مُوْسَىْ وَأَخِيْهِ ، فَسَأَلَ بِاَسْتِهْزَاْءٍ وَاَسْتِهْتَاْرٍ : } فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى { ؟ قَاْلَ مُوْسَىْ : } رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى { جَوَاْبٌ مُقْنِعٌ ، وَلَكِنْ كَمَاْ قَاْلَ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ : } إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ { ، لَمْ يُرِدِ اللهُ هِدَاْيَتَهُ ، فَذَهَبَ يَبْحَثُ عَنْ حِيْلَةٍ ، لِيُشَكِّكَ وَيَطْعَنَ فِيْ مَقْصِدِ مُوْسَىْ ، فَقَاْمَ بِاَلْأَغْبِيَاْءِ خَطِيْبَاً فَقَاْلَ : } إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ { اللهُ أَكْبَرُ ! إِذَاْ كَاْنَ مُوْسَىْ يُفْسِدُ فِيْ اَلْأَرْضِ أَنْتَ مَاْذَاْ تَفْعَلُ يَاْ فِرْعَوْن ؟ وَأَيُ دِيْنٍ هَذَاْ اَلَّذِيْ تَخَاْفُ أَنْ يُبَدَّلَ ؟ ضَحِكَ عَلَىْ عُبَّاْدِهِ فِيْ هَذِهِ اَلْحِيْلَةِ ، وَعَلَىْ رَأْسِهِمْ بِطَاْنَتُهُ اَلْفَاْسِدَة ، هَاْمَاْنُ وَقَاْرُوْنُ ، فَاَتَّهَمُوْا مُوْسَىْ بِاَلْكَذِبِ وَاَلْسِّحْرِ ، يَقُوْلُ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ : } وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآياتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ ، إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ { . فَاَتَّهَمُوْهُ بِاَلْسِّحْرِ ، وَلِذَلِكَ اِسْتَعَاْنُوْا بِسَحَرَتِهِمْ لِإِبْطَاْلِ سِحْرِهِ كَمَاْ زَعَمُوْا ، وَقَدْ وَعَدَهُمْ فِرْعَوْنُ اَلْأَجْرَ وَاَلْقُرْبَ مِنْهُ إِذَاْ هُمْ غَلَبُوْا مُوْسَىْ ، وَلَكِنَّهُمْ وَلِعِلْمِهِمْ بِاَلْسِّحْرِ عَرَفُوْا صِدْقَ رِسَاْلَتِهِ ، فَآمَنُوْا مَعَهْ وَصَدَّقُوْا بِهِ ، فَغَضِبَ اَلْطَّاْغِيَةُ وَقَاْلَ لَهُمْ : } آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ { سَخَاْفَةٌ ، وَإِلَّاْ مَتَىْ يَحْتَاْجُ اَلْإِيْمَاْنُ لِأِذْنٍ مَنْ بَشَرٍ ؟ } قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ { مُوْسَىْ هُوَ اَلَّذِيْ عَلَمَهُمْ اَلْسِّحْرَ ! كُلُّ هَذَاْ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَبْقَىْ لَهُ مُلْكُ مِصْرَ ! } فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِيْ جُذُوْعِ اَلْنَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَاْباً وَأَبْقَىْ { فَمَاْذَاْ كَاْنَ جَوَاْبُ أَهْلِ اَلْإِيْمَاْنِ ؟ مَاْذَا كَاْنَ جَوَاْبُ هَؤُلَاْءِ ، اَلَّذِيْنَ قَبْلَ قَلِيْلٍ ، يَسْأَلُوْنَ عَنِ اَلْأَجْرِ ، مُقَاْبِلَ غَلَبَتِهِمْ لِمُوْسَىْ ؟ لَمَّاْ كَاْنُوْا سَحَرَةً فَجَرَةً ، وَهُوَ يُمَنِيْهِمْ وَيَعِدُهُمْ بِاَلْأَجْرِ ، وَجَعْلِهِمْ مِنْ اَلْمُقَرَّبِيْنَ لَهُ ، أَيْ مِنْ رِجَاْلِهِ وَحَاْشِيَتِهِ ، فَلَمَّاْ آمَنُوْا ، صَاْرَ يَتَوَّعَدُهُمْ بِتَقْطِيْعِ أَيْدِيْهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ ، وَصَلْبِهِمْ عَلَىْ جُذُوْعِ اَلْنَّخْلِ . فَلِلهِ دَرْهُمْ ، مَاْذَاْ كَاْنَ جَوَاْبُهُمْ ؟ أَسْمَعُوْهُ مِنْ كَلَامِ اللهِ U : } قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا { أَفْعَلْ مَاْ تَشَاْءَ ، وَمَاْ تَسْتَطِيْع ، فَإِنَنَاْ نُرِيْدُ اَلْآخِرَةَ } إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى { فَيَقِفُ حَاْئِرَاً ، وَتَأْتِيْ اَلْبِطَاْنَةُ اَلْفَاْسِدَةُ فَتَقُوْلُ : } أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ { فَيَشْتَاْطُ غَيْظَاً وَيُصْدِرُ قَرَاْرَاً عَشْوَاْئِيَاً : } قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ { وَلَكِنَّ هَذَاْ اَلْتَّهْدِيْدُ لَمْ يَثْنِ مُوْسَىْ عَنْ دَعْوَتِهِ ، حَتَّىْ أَتَاْهُ أَمْرُ اللهِ بِاَلْخُرُوْجِ ، فَيَخْرُجُ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ اَلَّذِيْنَ آمَنُوْا فِيْ جُنْحِ اَلْظَّلَاْمِ ، وَفِيْ صَبَاْحِ اَلْيَوْمِ اَلْتَّاْلِيْ ، يَنْظُرُ فِرْعَوْنُ ، فَلَمْ يَجِدْ مُوْسَىْ وَلَاْ أَحَدَاً مِنْ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، فَيَجْمَعُ جُنْدَهُ ، وَيُصْدِرُ أَمْرَهُ : } إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ، وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ { ، فَيَسِيْرُ بِجُنِوْدِهِ عَنْدَ طُلُوْعِ اَلْشَّمْسِ ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ {} فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَان ِ { أَيْ نَظَرَ كُلٌّ مِنْ اَلْفَرِيْقَيْنِ إِلَىْ اَلْآخَرِ } قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ، قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ { وَفِعْلَاً ، يَأْتِيْ اَلْوَحْيُ مِن اللهِ إِلَىْ مُوْسَىْ ، يَأْتِيْ فِيْ لَحَظَاْتٍ حَرِجَةٍ ، اَلْبَحْرُ أَمَاْمَهُمْ بِأَمْوَاْجِهِ اَلْمُتَلَاْطِمَةِ ، وَفِرْعَوْنُ خَلْفَهُمْ بِجُنْدِهِ وَجَيْشِهِ ، فِيْ هَذِهِ اَلْلَحَظَاْتِ يَأْتِيْ اَلْوَحْيُ مِنْ اللهِ إِلَىْ مُوْسَىْ : } فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخَافُ دَرَكاً وَلا تَخْشَى { أَيْ لَاْ تَخَاْفُ دَرَكَاً مِنْ فِرْعَوْنَ وَلَاْ تَخْشَىْ مِنْ اَلْغَرَقِ ، وَفِعْلَاً يُنْفَلِقُ اَلْبَحْرُ حَتَّىْ صَاْرَ كَاَلْجَبَلِ اَلْعَظِيْمِ ، وَيَمُرُ مُوْسَىْ وَمَنْ مَعَهُ وَكَأْنَّهُمْ يَمْشُوْنَ عَلَىْ أَرْضٍ لَمْ تَعْرِفِ اَلْبَحْرَ يَوْمَاً مِنْ اَلْأَيَّاْمِ ، وَيَتْبَعُهُمْ اَلْشَّقِيُ وَجُنُوْدُهُ ، يَتْبَعُهُمْ فِرْعَوْنُ وَمِنْ مَعَهُ مِنْ اَلْمُجْرِمِيْن ، فَلَمَّاْ تَجَاْوَزَ اَلْبَحْرَ مُوْسَىْ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، وَتَوَسَّطَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ اَلْكَاْفِرِيْنَ ، وَإِذَاْ بِاَلْبَحْرِ يَعُوْدُ بَحْرَاً بِأَمْرٍ مِنْ اللهِ U ، فَيَغْرَقُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ أَجْمَعُوْنَ ، فَلَمَّاْ أَحَسَّ فِرْعَوْنُ بِاَلْغَرَقِ ، وَطَاْحَ مَاْ فِيْ رَأْسِهِ ، صَاْحَ بِأَعْلَىْ صَوْتِهِ وَهُوَ تَحْتَ أَمْوَاْجِ اَلْمَاْءِ : } آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ { وَيَأْتِيْ اَلْنِّدَاْءُ اَلْأَخِيْرُ اَلَّذِيْ يُقَطِّعُ نِيَاْطَ اَلْقُلُوْبِ : } آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ، فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ { . اَلْلَّهُمَّ لَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْغَاْفِلِيْن ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ وَاَلْيَقِيْنِ ، وَاَجْعَلْنَاْ مِنْ عِبَاْدِكَ اَلْصَّاْلِحِيْن ، وَاَرْحَمْنَاْ بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ . الخطبة الثانية الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً . أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون : إِنَّ ذَلِكَ اَلْيَوْم ، اَلَّذِيْ نُجِّيَ فِيْهِ مُوْسَىْ عَلِيْهِ وَعَلَى نَبِيِّنَاْ اَلْصَّلَاْةُ وَاَلْسَّلَاْمُ ، وَأُغْرِقَ فِيْهِ فِرْعَوْن ، هُوَ اَلْيَوْمُ اَلْعَاْشِرُ مَنْ شَهْرِ اللهِ اَلْمُحَرَّم ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ عَنِ اِبْنِ عَبَّاْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ e قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ صِيَامًا ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ e : (( مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ ؟ )) فَقَالُوا : هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ ، أَنْجَى اللهُ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ ، وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ ، فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا ، فَنَحْنُ نَصُومُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ e : (( فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ )) ، فَصَامَهُ رَسُولُ اللهِ e ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ . أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُوْن : فَيَوْمُ عَاْشُوْرَاْء ، وَاَلَّذِيْ يُوَاْفِقُ يَوْمَ اَلْإِثْنَيْن اَلْقَاْدِم ، حَسَب تَقْوُيْمِ أُمِّ اَلْقُرَىْ ، هُوَ يَوْمٌ عَظِيْمٌ ، يُشْرَعُ صِيَاْمُهُ ، فَكَمَاْ سَمِعْتُمْ صَاْمَهُ اَلْنَّبِيُ e وَأَمَرَ بِصِيَاْمِهِ ، فَصُوْمُوْا ذَلِكَ اَلْيَوْمِ إِتِّبَاعَاً لِسُنَّةِ نَبِيْكُمْ وَاَحْتِسَاْبَاً لِلْأَجْرِ مِنْ رَبِّكُمْ فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ يَقُوْلُ e : (( صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ إنِّي أحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ )) . أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُوْن : وَاَعْلَمُوْا بِأَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُوْمَ عَاْشُوْرَاْء ، أَنْ يَصُوْمَ مَعَهُ اَلْيَوْمَ اَلْتَّاسِع ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بِنِ عَبَّاْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَاْلَ : حِيْنَ صَاْمَ رَسُوْلُ اللهِ e يَوْمَ عَاْشُوْرَاْءَ وَأَمَرَ بِصِيَاْمِهِ قَاْلُوا : يَاْ رَسُوْلَ اللهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ e : (( فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ )) قَالَ : فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ ، حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ e . أَيُّهَا الإِخْوَةُ : سُأِلَ اَلْشِّيْخُ اِبْنُ بَاْزٍ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ عَنْ إِذَاْ صَاْمَ اَلْشَّخْصُ يَوْمَ عَاْشُوْرَاْءَ مِنْ مُحَرَّمَ فَـقَط وَلَمْ يَصُمْ يَوْمَاً قَبَلَهُ وَلَاْيَوْمَاً بَعْدَهُ , هَلْ يُجْزِئَهُ ذَلِكَ؟ فَكَاْنَ جَوَاْبُهُ كَاَلْتَّاْلِيْ : نَعَمْ ، يُجْزِئَهُ ، لَكِنَّهُ تَرَكَ اَلْأَفْضَلَ ، فَاَلْأَفْضَلُ أَنْ يَصُوْمَ قَـبْـلَـهُ يَوْمَاً أَوْ بَعْدَهُ يَوْمَاً ، هَذَاْ هُوَ اَلْأَفْضَلُ ، أَيْ يَصُوْمُ يَوْمَيْنِ ، اَلْتَّاْسِعَ وَاَلْعَاْشِرَ أَوْ اَلْعَاْشِرَ وَاَلْحَاْدِيْ عَشَر أَوْ يَصُوْمُ اَلْثَّلَاْثَةَ ، اَلْتَّاْسِعَ وَاَلْعَاشِرَ وَاَلْحَاْدِيْ عَشَر ، هَذَاْ أَفْضَلُ ، خِلَاْفَاً لِلْيَهُوْدِ . أَسْأَلُ اللهَ U أَنْ يَجْعَلَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ أَهْلِ سُنَّةِ رَسُوْلِهِ اَلْكَرِيْمِ ، وَأَنْ يُحْيِيْنَاْ عَلَىْ اَلْإِسْلَاْمِ ، وَيُمِيْتُنَاْ عَلَىْ اَلْإِيْمَاْنِ ، وَأَنْ يَجْعَلَ عَمَلَنَاْ فِيْ رِضَاْهُ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مٌجِيْبٌ . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ أَنْ تَنْصُرَ عِبَاْدَكَ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، وَأَنْ تُذِلَّ اَلْشِّرْكَ وَاَلْمُشْرِكِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِاَلْيَهُوْدِ اَلْمُعْتَدِيْنَ ، وَاَلْنَّصَاْرَىْ اَلْحَاْقِدَيْنَ ، وَمَنْ كَرِهَ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِاَلْيَهُوْدِ اَلْمُتَطَرِّفِيْن ، اَلَّذِيْنَ يُؤْذُوْنَ اَلْمُسْلِمِيْنَ فِيْ فِلِسْطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ يَاْ قَوُيُ يَاْ عَزِيْز ، أَرِنَاْ فِيْهِمْ عَجَاْئِبَ قُدْرَتِكَ ، وَفُجَاْءَةَ نِقْمَتِكَ ، وَأَلِيْ مَ عَذَاْبِكَ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، اَلْلَّهُمَّ أَنْقِذِ اَلْمَسْجِدَ اَلْأَقْصَىْ مِنْ رِجْزِهم ، وَاَجْعَلْهُ شَاْمِخَاً عَزِيْزَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْن ، اَلْلَّهُمَّ أَكْرِمْنَاْ بِاَلْصَّلَاْةِ فَيْهِ قَبْلَ اَلْممَاْتِ ، يَاْ حَيُّ يَاْ قَيُوْم ، يَاْذَاْ اَلْجَلَاْلِ وَاَلْإِكْرَاْمِ . اَلْلَّهُمَّ اِحْفَظْ بِلَاْدَنَاْ وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ وَحْدْ كَلِمَتَنَاْ وَقُوْيِ شَوْكَتَنَاْ يَاْ رَبَّ اَلْعَاْلَمِيْنَ . اللّهُمّ أَنْتَ اللّهُ لَا إلَهَ إلّا أَنْتَ ، تَفْعَلُ مَاْ تَشَاْءُ وَمَاْ تُرِيدُ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ اَلْحَمِيْدُ ، وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاءُ وَاَلْعَبِيْدُ ، اَلْلّهُمّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اللّهُمّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَك وَانْشُرْ رَحْمَتَك وَأَحْيِ بَلَدَكَ الْمَيّت اللّهُمّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَرِيعًا نَافِعًا غَيْرَ ضَارّ عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ ، اللّهُمّ أَغِثْنَاْ ، اللّهُمّ أَغِثْنَاْ ، اللّهُمّ أَغِثْنَاْ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { . عِبَادَ اللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون. |
جزاك الله خير على الموضوع النافع جعله الله في ميزان حسناتك |
شيخنا الفاضل /عبيد الطوياي اسأل الله ان يجزاك عنا خير الجزاء على هذه الخطبة النافعه عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى كل التقدير |
الله يسعد ايامك على الموضوع الطيّب الف شكر لك وبارك الله فيك تحياتي والله الموفق |
جزاك الله خير على الموضوع النافع شكراً لك |
جزاك الله خير
|
جزاك الله خير فضيلة الشيخ ويكتب اجرك يارب يعطيك العافيه وتسلم الايادي طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت ننتظر مزيداً من جديدك المميز دمت بحفظ الرحمن ✿❄ أميرة الورد كانت هنا ❄✿ |
الله يعافيك على الطرح الراقي ,, كل الشكر لك تحياتي |
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء موضوع رائع ونافع |
شيخنا الفاضل عبيد الطوياي
الله يجزاك الجنة على الخطبة النافعه جزاك الله عنا خير الجزاء وجعلها في موازين حسناتك كل التقدير |
جزاك الله خير فضيلة الشيخ
ويكتب اجرك ويعظم ثوابك يعطيك العافيه وتسلم الايادي طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت ننتظر مزيداً من جديدك المميز |
جزاك الله خير شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع |
يسعد أيامك جزاك الله خير على الطرح النافع حفظك المولى وأدامك |
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق تسلم يمناك |
[CENTER]http://n4hr.com/up/uploads/4c3824e18b.gif[/CENTER
|
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين |
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد تحياتي |
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير الشكر والإمتنان لك |
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم |
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى لك ودي |
كل الشكر لك على موضوعك الراقي |
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد تسلم الأيادي وجزاك الله خير |
الف شكر على طرحك الراقي المميز تحيه وتقدير لك |
بورك فيك وفي طرحك ونفع بعلمك /شيخنا الفاضل جزاك الله خير وجعل الخطبة القيمة في ميزان اعمالك تقديري .. |
طرح مميز ورائع اسعدك الله ووفقك |
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء |
الله يعطيك العافية ويبارك فيك الف شكر لك |
عافاك المولى على طرحك القيّم |
عافاك المولى ورعاك جزاك الله خير على الموضوع |
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة |
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء |
الله يجزاك خير على الموضوع النافع كل الشكر والتقدير |
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه |
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الموضوع الجميل |
جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك |
جزاك الله خير شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع |
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان الف شكر على جمال الطرح النافع وردة بنفسج لروحك الطاهرة |
جزاك الله خير على طرحك النافع الله يبارك في عمرك |
| الساعة الآن 02:50 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010