![]() |
لقاء الله عز وجل والعرض والحساب
لقاء الله عز وجل، والعرض والحساب لقاء الله عز وجل: قال تعالى: ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ [البقرة: 45، 46]، وقال سبحانه: ﴿ لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأنعام: 154]. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن أحَبَّ لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كرِه لقاء الله كره الله لقاءه))، فقلت: يا نبي الله، أكراهية الموت؟ فكلنا يكرَه الموت! فقال: ((ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بُشِّر برحمة الله ورضوانه وجنَّته أحبَّ لقاء الله، فأحب الله لقاءَه، وإن الكافر إذا بُشِّر بعذاب الله وسخَطِه كره لقاء الله وكره اللهُ لقاءَه)[1]. العَرْض والحساب: العرض له معنيان: المعنى الأول: معنًى عام، وهو عرض الخلائق كلِّهم على ربهم عز وجل، باديةً لهم صفحاتُهم، لا تخفى عليه منهم خافيةٌ، وهذا يدخل فيه مَن يُناقَش الحساب ومن لا يحاسب. المعنى الثاني: وهو عرضُ معاصي المؤمنين عليهم، وتقريرهم بها، وسترها عليهم، ومغفرتها لهم، وذلك هو الحساب اليسير، وأما الحساب فهو المناقشة؛ قال تعالى: ﴿ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ﴾ [الحاقة: 18]، وقال تعالى: ﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الحجر: 92، 93]، وقال: ﴿ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ ﴾ [الرحمن: 39] قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا يسألهم: هل عملتم كذا؟؛ لأنه أعلم بذلك، ولكن يقول: لِم عمِلتم كذا وكذا؟! وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس أحدٌ يحاسَب يوم القيامة إلا هلَك))، فقلت: يا رسول الله، أليس قال الله تعالى: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴾ [الانشقاق: 7، 8]؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ((إنما ذلكِ العَرْض، وليس أحد يناقَشُ الحسابَ يوم القيامة إلا عُذِّب))[2]. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزول قدمَا ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمسٍ: عن عُمُره فيمَ أفناه؟ وعن شبابه فيمَ أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيمَ أنفقه؟ وماذا عمِل فيما علِم؟))[3]، وفي رواية للترمذي عن أبي برزة: ((لا تزول قدما عبدٍ حتى يسأل عن أربع: عن عُمُره فيمَ أفناه؟ وعن عِلمه ما فعل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيمَ أنفقه؟ وعن جسمه فيمَ أبلاه؟))[4]. [1] رواه البخاري رحمه الله تعالى. [2] رواه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى. [3] رواه الترمذي رحمه الله تعالى - ص. ج رقم 7299. [4] صحيح الجامع للألباني رقم 7300. |
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره |
محمد الجخبير
عافاك الله على الطرح القيّم والمفيد تسلم اياديك وجزيل الشكر لك فائق التقدير |
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
الله يجزاك خير على الموضوع النافع كل الشكر والتقدير |
جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
محمد الجخبير عافاك الله على الطرح القيّم والمفيد تسلم اياديك وجزيل الشكر لك فائق التقدير |
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل |
موضوع مفيد ونافع وجميل جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم |
عافاك المولى على طرحك القيّم |
جزاك الله خير على المواضيع النافعة
|
تسلم يمناك على الموضوع الف شكر وتقدير لك |
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء |
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك |
جزاك الله خير على الموضوع النافع جعله الله في ميزان حسناتك |
الله يعافيك على الطرح الراقي ,, كل الشكر لك تحياتي |
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء موضوع رائع ونافع |
جزاك الله خير شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع |
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى لك ودي |
جزاك الله خير واثابك
يعطيك العافيه وتسلم الايادي طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت ننتظر مزيداً من جديدك المميز دمت بحفظ الله http://mdyf.net/upload//uploads/imag...1b3a301a63.gif$أميرة الورد كانت هنا $http://mdyf.net/upload//uploads/imag...1b3a301a63.gif |
الف شكر على طرحك الراقي المميز تحيه وتقدير لك |
جزاك الله خير على الموضوع النافع الله يوفقك |
محمد الجخيبر جزاك الله خير على الطرح الرائع واثآآبك الله ووفقك تقديري .. |
يسعد أيامك جزاك الله خير على الطرح النافع حفظك المولى وأدامك |
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك الف شكر على الموضوع المفيد ودي |
طرح مميز ورائع اسعدك الله ووفقك |
جزاك الله خير اخي محمد الجخيبير
وبارك فيك على الموضوع القيم لك شكري |
الله يبارك فيك وفي طرحك تسلم الأيادي |
| الساعة الآن 12:23 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010