شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   أول جمعة في رمضان عام 1436هـ (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=57650)

عبيد الطوياوي 23-06-2015 05:38 AM

أول جمعة في رمضان عام 1436هـ
 
بسم الله الرحمن الرحيم
أول جمعة في رمضان 36هـ
الْحَمْدُ للهِ ، الْقَاْئِلِ فِيْ كِتَاْبِهِ : } وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ { . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، } يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَاْبِ { ، وَأشّهَدُ أَنَّ مُحْمَدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَمَنْ سَاْرَ عَلَىْ نَهْجِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً ، إِلَىْ يَوْمِ } يَقُومُ الْحِسَابُ {.
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَادَ اللهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَانَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَابِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ ؛ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون :
إِدْرَاْكُ شَهْرِ رَمَضَاْنَ ، وَالِإقْبَاْلُ عَلَىْ مَاْ فِيْهِ مِنْ خَيْرٍ يُقَرِّبُ إِلَىْ اللهِ U ، مِنْ اَلْنِّعَمِ اَلْعَظِيْمَةِ ، اَلَّتِيْ يُنْعِمُ بِهَاْ U ، عَلَىْ مَنْ يَشَاْءُ مِنْ عِبَاْدِهِ ، فَهُوَ كَمَاْ قَاْلَ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ : } يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ { . فَهَذَاْ الْخَيْرُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ وَهَذِهِ الْنِّعْمَةُ الَّتِيْ مَنَّ اللهُ بِهَاْ U ، عَلَىْ كَثِيْرٍ مِنَّاْ ، يُوْجَدُ مَنْ حُرِمَ مِنْهَاْ ، وَمَنْ حِيْلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَاْ ، فَمَاْ أَكْثَرُ الَّذِيْنَ يُحْرَمُوْنَ هَذِهِ الْنِّعْمَةِ ، وَ مَاْ أَكْثَرُ الَّذِيْنَ يُحَاْلُ بَيْنَهُمْ ، وَبَيْنَ الاِقْبَاْلِ عَلَىْ الْخَيْرِ الْكَثِيْرِ فِيْ شَهْرِ رَمَضَاْنَ ، يَنْتَهِيْ رَمَضَاْنُ وَلَيْسَ لَهُمْ إِلَّاْ رَغَاْمُ أُنُوْفِهِمْ ، وَاَلْشَّقَاْءُ وَاَلْتَّعَاْسَةُ اَلَّتِيْ تَمْلَئُ نُفُوْسَهِمْ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ t ،أَنّ النَّبِيَّ e رَقَى الْمِنْبَرَ ، فَلَمَّا رَقَى الدَّرَجَةَ الأُولَى ، قَالَ : (( آمِينَ )) ، ثُمَّ رَقَى الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : (( آمِينَ )) ، ثُمَّ رَقَى الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : (( آمِينَ )) ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَمِعْنَاكَ تَقُولُ : آمِينَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ؟ قَالَ e : (( لَمَّا رَقِيتُ الدَّرَجَةَ الأُولَى ، جَاءَنِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : شَقِيَ عَبْدٌ أَدْرَكَ رَمَضَانَ ، فَانْسَلَخَ مِنْهُ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، فَقُلْتُ : آمِينَ ، ثُمَّ قَالَ : شَقِيَ عَبْدٌ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُدْخِلاهُ الْجَنَّةَ ، فَقُلْتُ : آمِينَ ، ثُمَّ قَالَ : شَقِيَ عَبْدٌ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ ، فَقُلْتُ : آمِينَ )) .
فهَنَاْكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مَنْ يَتَمَنَّىْ إِدْرَاْكَ رَمَضَاْنَ وَاَلْإِسْتِفَاْدَةَ مِمَّاْ فِيْهِ مِنْ خَيْرٍ ، وَلَكِنَّهُ لَاْ يَسْتَطِيْعَ عَلَىْ ذَلِكَ . لَاْ يَسْتَطِيْع إِمَّاْ لمِرَضٍ أَعْجَزَهُ ، أَوْ لِضَلَاْلٍ أَفْسَدَهُ ، أَوْ لاِنْحِرَاْفٍ أَبْعَدَهُ ، أَوْ لِظُلِمٍ شَرَّدَهُ ، وَ إِمَّاْ لَاْ يَسْتَطِيْع لِانْتِهَاْءِ أَجَلِهِ ، وَانْقِضَاْءِ عُمُرِهِ ، فَمَاْتَ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ شَهْرَ رَمَضَاْنَ .
فَيَجِبُ عَلَيْنَاْ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَنْ نَشْكُرَ اَللهَ U ، حَيْثُ مَدَّ فِيْ أَعْمَاْرِنَاْ ، وَأَصَحَّ أَجْسَاْدَنَاْ ، وَأَصْلَحَ أَحْوَاْلَنَاْ ، فَبَلَغْنَاْ رَمَضَاْنَ ، وَأَدْرَكْنَاْهُ وَصُمْنَاْهُ ، وَنَحْنُ آمِنُوْنَ عَلَىْ أَعْرَاْضِنَاْ وَدِمَاْئِنَاْ وَأَمْوَاْلِنَاْ ، لَمْ نَنْشَغِلْ بِمَاْ اُشْغِلَ بِهِ غَيْرُنَاْ ، مِنْ اِضْطِرَاْبَاْتٍ أَمْنِيَةٍ ، وَحُرُوْبٍ أَهْلِيَةٍ ، وَنِزَاْعَاْتٍ سِيَاْسِيَةٍ ، فَنِعَمُ اَللهِ U عَلِيْنَاْ فِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ كَثِيْرَةٌ لَاْ تُعَدُّ وَلَاْ تُحْصَىْ ، وَخَاْصَةً وَنَحْنُ نَعِيْشُ هَذِهِ اَلْمُنَاْسَبَةِ اَلْكَرِيْمَةِ ، وَكَمَاْ قَاْلَ تَبَاْرَكَ وَتَعَاْلَىْ : } وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ { فَشُكْرُ هَذِهِ اَلْنِّعَمِ ، يَتَأَكَّدُ وَخَاْصَةً فِيْ هَذِهِ اَلْأَيَّاْمِ } : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ { .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
إِنَّ فِيْ شُكْرِ اَللهِ U ، وَاَسْتِغْلَاْلِ شَهْرِ رَمَضَاْنَ ، بِمَاْ يُقَرِّبُ إِلِيْهِ سُبْحَاْنَهُ ، فَضْلاً كَبِيْرَاً ، وَخَيْرَاً كَثِيْرَاً ، فَقَدْ رَوَىْ اَلْإِمَاْمُ أَحْمَدُ فِيْ مُسْنَدِهِ ، أَنَّ ثَلَاْثَةَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَاْبِ اَلْنَّبِيْ e ، هُمْ مِنَ اَلْأَنْصَاْرِ ، كَاْنُوْا مُتَآخِيْنَ ، جَمَعَتْ اَلْأُخُوَّةُ اَلْإِسْلَاْمِيَةُ بَيْنَهُمْ ، فَخَرَجَ اَلْأَوَّلُ مِنْهُمْ فِيْ سَرِيَّةٍ ، فَمَاْتَ شَهِيْدَاً ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ بِفَتْرَةٍ ، خَرَجَ اَلْثَّاْنِيْ أَيْضَاً فِيْ سَرِيَّةٍ ، فَمَاْتَ شَهِيْدَاً ، وَبَقِيَ اَلْثَّاْلِثُ ، فَعَاْشَ بَعْدَهُمَاْ فَتْرَةً مِنْ اَلْزَّمَنِ ، وَكَاْنَتْ فَتْرَةً طَوُيْلَةً ، فَمَاْتَ عَلَىْ فِرَاْشِهِ ، فَكَاْنَ اَلْنَّاْسُ يَتَمَنَّوْنَ أَنْ لَوْ مَاْتَ اَلْثَّلَاْثَةُ كُلُّهُمْ شُهَدَاْءَ ، لِيَكُوْنُوْا عَنْدَ اَللهِ فِيْ مَنْزِلَةٍ وَاْحِدَةٍ .
يَقُوْلُ أَبُوْ طَلْحَةَ اَلْأَنْصَاْرِي t ، وَكَاْنَ مِنَ اَلْمُتَعَجِّبِيْنَ مِنْ أُخُوَةِ هَؤُلَاْءِ اَلْثَّلَاْثَةِ ، يَقُوْلُ : فَسَأَلْتُ اَللهَ أَنْ يُرِيَنِيْ إِيَّاْهُمْ فِيْ اَلْمَنَاْمِ ، فَرَأَيْتُ عَجَبَاً ‍! مَاْ ذَاْ رَأَىْ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ؟
رَأَىْ اَلَّذِيْ مَاْتَ عَلَىْ فِرَاْشِهِ ، يَسْبِقُ اَلْشَّهِيْدَيْنِ مَنْزِلَةً عَنْدَ اَللهِ . يَقُوْلُ t : فَتَعَجَّبْتُ ، وَذَهَبْتُ لِلْنَّبِيِ e ، فَقُلْتُ : يَاْ رَسُوْلَ اَللهِ ‍! رَأَيْتُ عَجَبَاً ‍! وَقَصَّ عَلِيْهِ مَاْ رَأَىْ ، فَقَاْلَ اَلْنَّبِيُ e : (( أَلَيْسَ قَدْ صَلَّىْ بَعْدَهُمَاْ كَذَاْ وَكَذَاْ صَلَاْةً ؟ أَلَيْسَ قَدْ أَدْرَكَ رَمَضَاْنَ فَصَاْمَهُ ؟ )) . قُلْتُ : بَلَىْ يَاْ رَسُوْلَ اَللهِ . قَاْلَ e : (( فَوَ اَلَّذِيْ نَفْسِيْ بِيَدِهِ ، إِنَّ مَاْ بَيْنَهُمَاْ لَأَبْعَدَ مِمَّاْ بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَاَلْمَغْرِبِ )) .
فَتَأَمَّلُوْا أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ، بِمَاْذَاْ أَدْرَكَ هَذَاْ اَلْصَّحَاْبِيُ تِلْكَ اَلْمَنْزِلَةِ عَنْدَ اَللهِ U ؟ أَدْرَكَهَاْ بِصَلَاْتِهِ وَصِيَاْمِهِ .
وَاَلْصَّلَاْةُ وُاَلْصِّيَاْمُ ، أَنْفَعُ مَوْسِمٍ لَهُمَاْ هُوَ هَذِهِ اَلْأَيَّاْمِ ، أَسْأَلُ اَللهَ U ، أَنْ يُوَفْقْنَاْ إِلَىْ صِيَاْمِ رَمَضَاْنَ وَقِيَاْمِهِ ، إِيْمَاْنَاً وَاَحْتِسَاْبَاً ، وَلَاْ يَرُدَّنَاْ خَاْئِبِيْنَ وَلَاْ خَاْسِرِيْنَ إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرِ اَلْرَّحِيْمِ .
&&&&&&&&&&&&&&
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤمِنُوْنَ :
يَقُوْلُ U : } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ، أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ { فَمَاْ رَمَضَاْنُ إِلَّاْ أَيَّاْمٌ مَعْدُوْدَاْتٌ ، وَلَكِنَّ لِلْنَّفْسِ مَعَ هَذِهِ اَلْأَيَّاْمِ حِيَلٌ شَيْطَاْنِيَةٌ ، فَإِنَّهَاْ تُبَرِّرُ لِلْصَّاْئِمِ ، أَوْ لِبَعْضِ اَلْصَّاْئِمِيْنَ ، بِأَنْ يَقْضِيَ وَقْتَهُ بِمَاْ لَاْ يَنْفَعُ أَحْيَاْنَاً ، فَتَجْعَلُهُ مَثَلَاً يُكْثِرُ مِنَ اَلْنَّوْمِ ، أَوْ يَصِيْرُ شُغْلُهُ اَلْشَّاْغِلُ اَلْطَّعَاْمَ وَاَلْشَّرَاْبَ ، فَإِذَاْ أَصْبَحَ صَاْرَ هَمُّهُ فُطُوْرَهُ ، وَإِذَاْ أَمْسَىْ صَاْرَ هَمُّهُ سُحُوْرَهُ ، أَوْ يُكْثِرُ مِنْ مُخَاْلَطَةِ اَلْنَّاْسِ فِيْ اَلْأَسْوَاْقِ ، وَهَذِهِ اَلْأُمُوْر ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مِنْ مُفْسِدَاْتِ اَلْقَلْبِ وَاَلْعِيَاْذُ بِاَللهِ ، يَقُوْلُ اِبْنُ اَلْقَيِّمِ رَحِمَهُ اَللهُ : وَأَمَّاْ مُفْسِدَاْتُ اَلْقَلْبِ اَلْخَمْسَةُ فَهِيَ اَلَّتِيْ أَشَاْرَ إِلَيْهَاْ مِنْ كَثْرَةِ اَلْخُلْطَةِ وَاَلْتَّمَنِّىْ وَاَلْتَّعَلُّقِ بِغَيْرِ اَللهِ وَاَلْشِّبَعِ وَاَلْمَنَاْمِ ، فَهَذِهِ اَلْخَمْسَةُ مِنْ أَكْثَرِ مُفْسِدَاْتِ اَلْقَلْبِ , فَاَللهَ اَللهَ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ، اِحْفَظُوْا أَوْقَاْتَكُمْ وَخَيْرُ مَاْ تُحْفَظُ بِهِ اَلْأَوْقَاْتَ كِتَاْبُ اَللهِ U ، فَشَهْرُ رَمَضَاْنَ هُوَ شَهْرُ اَلْقُرَّآنِ ، } شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ { .
أَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ يَهْدِيْ ضَاْلَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مَجِيْبٌ ، اَلْلَّهُمَّ بَلِّغْنَاْ رَمَضَاْنَ ، وَاَجْعَلْنَاْ فَيِهِ مِنْ اَلْفَاْئِزِيْنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ إِنَاْ نَسْأَلُكَ اَلْهُدَىْ وَاَلْتُّقَىْ وَاَلْعَفَاْفَ وَاَلْغِنَىْ ، اَلْلَّهُمَّ أَحْيِنَاْ سُعَدَاْءَ ، وَتَوَفَّنَاْ شُهَدَاْءَ وَاَحْشُرْنَاْ فِيْ زُمْرَةِ اَلْأَتْقِيَاْءِ ، يَاْ رَبَّ اَلْعَاْلَمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ رِضَاْكَ وَاَلْجَنَّةَ ، وَنَعُوْذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَاَلْنَّاْرِ . اَلْلَّهُمَّ وَفِّقْنَاْ لِهُدَاْكَ ، وَاَجْعَلْ عَمَلَنَاْ فِيْ رَضَاْكَ ، وَاَمْنُنْ عَلِيْنَاْ بِفَضْلِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوْبَنَاْ ، وَحَصِّنْ فُرُوْجَنَاْ ، وَاَحْفَظْ أَعْرَاْضَنَاْ وَدِمَاْءَنَاْ وَأَمْوَاْلَنَاْ ، وَاَرْحَمْ اَلْلَّهُمَّ مَوْتَاْنَاْ ، وَاَشْفِ مَرْضَاْنَاْ ، وَاَسْتُرْنَاْ فَوْقَ اَلْأَرْضِ وَتَحْتَ اَلْأَرْضِ وَيَوْمَ اَلْعَرْضِ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن .
اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ جُنْدَنَاْ اَلْمُجَاْهِدِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَهُمْ ، وَاَحْفَظْ دِمَاْءَهُمْ ، وَاَرْبِطْ عَلَىْ قُلُوْبِهِمْ ، وَعَجِّلْ لَهُمْ بِاَلْنَّصْرِ وَاَلْتَّمْكِيْنِ ، يَاْرَبَّ اَلْعَاْلَمِيْنَ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عِبَادَ اللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .

بنت الكحيلا 23-06-2015 07:51 PM

شيخنا الفاضل / عبيدالطوياوي

جزاك الله خير على الخطبة النافعه

وبارك فيك على جهودك الطيبة

لك شكري وتقديري

الاطرق بن بدر الهذال 23-06-2015 11:28 PM

شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

جزاك الله عنا خير الجزاء على الخطبه النافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك ونفع بعلمك الإسلام والمسلمين

كل الشكر والتقدير

كساب الطيب 24-06-2015 01:23 AM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

بنيدر العنزي 24-06-2015 03:41 AM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

د بسمة امل 24-06-2015 05:21 AM

جزاك الرحمن خير الجزاء شيخنا الفاضل على الخطبة القيمة
بارك الله فيك ونفع بعلمك وجعل جهودك في ميزان اعمالك
تقديري ..

قوي العزايم 24-06-2015 11:58 PM


الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

الجواهر 25-06-2015 03:31 AM

مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

فارس عنزه 27-06-2015 02:26 AM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

أميرة الورد 27-06-2015 02:46 AM

شيخنا الكريم جزاك الله خير
يعطيك العافيه وتسلم الايادي
طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت

ننتظر مزيداً من جديدك المميز
دمت بحفظ الله
http://mdyf.net/upload//uploads/imag...1b3a301a63.gif$أميرة الورد كانت هنا $http://mdyf.net/upload//uploads/imag...1b3a301a63.gif

جمال العنزي 29-06-2015 12:21 AM


اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

عاشق الورد 29-06-2015 12:58 AM



شكرا على جهودك ونشاطك المتواصل

تقديري لك

حزم الضامي 29-06-2015 03:53 AM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي 30-06-2015 02:29 AM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

خيّال نجد 30-06-2015 06:37 AM



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

عفات انور 01-07-2015 08:00 PM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

عبدالرحمن الوايلي 02-07-2015 10:47 PM


جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

ذيب المضايف 04-07-2015 05:57 AM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري 06-07-2015 04:48 AM


طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك
ق

عويد بدر الهذال 06-07-2015 03:05 PM

جزاك الله كل خير على الخطبة النافعة وجعلها في موازين اعمالك ..
تقديري واحترامي ..

بسام العمري 07-07-2015 12:58 AM



سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء


ابو رهف 07-07-2015 03:12 AM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

الباتلي 08-07-2015 02:04 AM


ابو عبدالعزيز العنزي 08-07-2015 06:53 AM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

البرتقاله 09-07-2015 03:04 AM


بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

كلي هموم 11-07-2015 03:10 AM


جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

الدليمي 11-07-2015 03:38 AM


الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

المهاجر 12-07-2015 04:03 AM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

جدعان العنزي 18-07-2015 03:21 AM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

رشا 18-07-2015 10:41 PM


موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

عابر سبيل 26-07-2015 09:21 AM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

دارين 01-08-2015 02:00 AM


الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

ماجد العماري 10-08-2015 10:27 PM


الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

ليليان 09-09-2015 02:02 AM


الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

الذيب الأمعط 13-09-2015 04:04 AM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير


الساعة الآن 02:46 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010