شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   أمنيــــــات السعـــــــداء والأشقيــــــــــــاء ( خطبة جمعة الغد ) (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=59663)

محمدالمهوس 16-06-2016 05:07 AM

أمنيــــــات السعـــــــداء والأشقيــــــــــــاء ( خطبة جمعة الغد )
 
الخطبة الأولى
إنّ الحمدَ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شُرور أنْفُسِنا وسيئاتِ أعْمالِنا، منَ يهدهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ ،ومنْ يُضللْ فلا هاديَ لهُ، وأشْهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَأشْهَدُ أنّ مُـحَمّداً عبدُهُ ورسُولُهُ ، صلّى اللهُ عليْهِ وعلى آلهِ وَصَحْبِهِ وسلّم تسْليماً كَثِيراً
أمّا بَعْدُ : أَيُّهَا الْنَّاسُ/ أوصِيكم ونفْسِي بِتقْوى اللهِ تعالَى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون ))
عِبَادَ اللهِ / الْمُتَأمّلُ لِأحوالِ الناسِ في هذه الدنيا يرَى أنّ لهمْ معَ أنفُسهِم أُمنياتٍ وتطلعاتٍ وطموحاتٍ تختلفُ باخْتلافِ أحوالِ أهلِها ، وهذه الأمنياتُ ليس لها حدٌّ ولا عَدٌّ ، كما قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم (( لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ )) رواه مسلم .
المريضُ يتمنّى الصحةَ ، والفقيرُ يتمنّى الغنى ، والعقيمُ يتمنّى الولد ، وهكذا .. بِأُمْنِياتٍ تختلفُ باختلافِ غاياتِها ومقاصِدِها ؛ فإمّا غايةٌ أُخْرويّةٌ نزيهةٌ طيّبةٌ يُـؤْجَرُ عليها، وإمّا غايةٌ دُنْيويّةٌ دُونيّة خبيثةٌ يُــؤْزرُ بِها ، كَما في حديثِ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّمَا الدُّنْيَا لِأَرْبَعَةِ نَفَرٍ: عَبْدٌ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَعِلْمًا، فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقَّهُ قَالَ: فَهَذَا بِأَفْضَلِ الْمَنَازِلِ ،قَالَ: وَعَبْدٌ رَزَقَهُ اللَّهُ عِلْمًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ مَالًا؟ قَالَ: فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِي مَالٌ عَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلَانٍ ، قَالَ: فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ ، قَالَ: وَعَبْدٌ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلْمًا، فَهُوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، لَا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَلَا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَلَا يَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقَّهُ، فَهَذَا بِأَخْبَثِ الْمَنَازِلِ، قَالَ: وَعَبْدٌ لَمْ يَرْزُقْهُ اللَّهُ مَالًا، وَلَا عِلْمًا فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِي مَالٌ لَعَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلَانٍ، قَالَ: هِيَ نِيَّتُهُ، فَوِزْرُهُمَا فِيهِ سَوَاءٌ )) رواه الترمذي ، وصححه الألباني
وعنْدَما نُـمْعِنُ النّظرَ فِي مَشهدِ الآخرةِ نجدُ أنَّ الأمانِـيَّ تختلفُ باخْتلافِ أصحابِها ، فأهلُ الشَّقاءِ حينما يرونَ العذابَ يتمنونَ النّجاةَ منْهُ ؛ كَما قالَ اللهُ تَعالى ((وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآَيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )) وَحِينَما يَدْخُلونَ النّارَ ويَذُوقونَ حرّها وزمْهريرَها يَقُولونَ ((يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا )) وفي المقابلِ ترى أمْنِياتِ أهلِ السّعادةِ وَتَلْحظُ العجبَ فِيها وقد تحقّقَ بعضُها ، ومنْ ذلكَ مَاثبتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : (( إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الْجَنَّةِ , وَمُثِّلَ لَهُ شَجَرَةٌ ذَاتَ ظِلٍّ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ! , قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ أَكُونُ فِي ظِلِّهَا , فَقَالَ اللَّهُ : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتُ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ , فَقَالَ : لَا وَعِزَّتِكَ , فَقَدَّمَهُ اللَّهُ إِلَيْهَا , وَمَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً أُخْرَى ذَاتَ ظِلٍّ وَثَمَرَةٍ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ! قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ لِأَكُونَ فِي ظِلِّهَا وَآكُلَ مِنْ ثَمَرَتِهَا , فَقَالَ اللَّهُ : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ , فَقَالَ : لَا وَعِزَّتِكَ , فَقَدَّمَهُ اللَّهُ إِلَيْهَا , فَتُمَثَّلُ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى ذَاتُ ظِلٍّ وَثَمَرٍ وَمَاءٍ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ! , قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ أَكُونُ فِي ظِلِّهَا وَآكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا , فَيَقُولُ : هَلْ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتَ أَنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ , فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ , لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ , فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيْهَا قَالَ : فَيَبْرُزُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ! قَدِّمْنِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَأَكُونُ تَحْتَ نجَافِ الْجَنَّةِ وَأَنْظُرُ إِلَى أَهْلِهَا ، فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إِلَيْهَا فَيَرَى أَهْلَ الْجَنَّةِ وَمَا فِيهَا فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ! أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ , فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ , فَإِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ : هَذَا لِي وَهَذَا لِي , فَيَقُولُ اللَّهُ , تَمَنَّ , فَيَتَمَنَّى , ويُذَكِّرُهُ اللَّهُ : سَلْ مِنْ كَذَا وَكَذَا , حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ بِهِ الْأَمَانِيُّ قَالَ اللَّهُ : هُوَ لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ , قَالَ : ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتَهُ فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ زَوْجَتَاهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، فَتَقُولَانِ لَهُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اخْتَارَكَ لَنَا وَاخْتَارَنَا لَكَ , فَيَقُولُ :مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ ))
فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واحْمَدوا اللهَ وأشْكروهُ على أنْ أبقاكُمْ وقدْ أخذَ غيرَكُم وَهُمُ الآنَ يَتَمَنّوْنَ عملاً صالِحاً وَاحِداً مِنْ صَلاةٍ وصِيامٍ وصَدَقةٍ وغيْرِها، كَما قالَ تَعالى ((وَأَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ )) باركَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الكتابِ والسُّنة، وَنَفَعنا بِما فِيهِما مِنَ الآياتِ وَالْحِكْمَةِ ،أقولُ قَوْلِي هَذا، واسْتغفرِ اللهُ لِي وَلَكُم مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإنّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيم .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ على إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ له على توفيقه وامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ ألاّ إله إلا الله تعظيماً لِشَانهِ ، وأشهدُ أن نبيّنا محمداً عبدُه ورسولُهُ الدّاعي إلى رِضْوانِهِ ، صَلّى الله عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً .. أمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ :
لَقَدْ كانَ لِرَسُولِنا وَقُدْوَتِنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصحابَتِهِ الْكِرامِ أُمْنِيَاتٌ عِدَّةٌ فَقَدْ تَمَنَّى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَنَّ لَهُ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، فَلَا يَأْتِي عَلَيْهِ ثَلَاثُ لَيَالٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ.
وَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ أَكْثَرَ النَّاسِ تَبَعًا يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَتَمَنَّى رُؤْيَةَ إِخْوَانِهِ؛ كَمَا فِي مُسْنَدِ الإمامِ أحْمَدَ بِسَنَدٍ حَسَنٍ ، أنّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ((وَدِدْتُ أَنِّي رَأَيْتُ إِخْوَانِي )) قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ ؟ قَالَ : (( بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِنَّمَا إِخْوَانِي الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي))
أَمَّا صَحَابَتُهُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ فَقَدْ كَانَتْ لَهُمْ أُمْنِيَاتٌ وَأَيُّ أُمْنِيَاتٍ! هَذَا رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الأَسْلَمِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَتَمَنَّى مُرَافَقَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الجَنَّةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ)) رَواهُ مُسْلِم .
وَهذا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الّذِي كَانَ كَثِيرَ التَّمَنِّي؛ حَتَّى إِنَّهُ لَيُسْمِعَ أَصْحَابَهُ بَعْضَ أُمْنِيَاتِهِ، تَمَنَّى أَنْ يُغْنِيَ أَرَامِلَ أَهْلِ العِرَاقِ، فَلَا يَحْتَجْنَ لِمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَهُوَ فِي المَدِينَةِ!
وَاجْتَمَعَ بِأَصْحَابِهِ يَوْمًا فَقَالَ لَهُمْ: تَمَنَّوْا؟ فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتَمَنَّى لَوْ أَنَّ هَذِهِ الدَّارَ مَمْلُوءَةٌ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ عُمَرُ: تَمَنَّوْا؟ فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتَمَنَّى لَوْ أَنَّ هَذِهِ الدَّارَ مَمْلُوءَةٌ لُؤْلُؤًا وَجَوْهَرًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَلَكِنِّي أَتَمَنَّى رِجَالًا مِلْءَ هَذِهِ الدَّارِ مِثْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاحِ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ جَبَلٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، أَسْتَعْمِلُهُمْ فِي طَاعَةِ اللهِ ،وَتَمَنَّى أَنْ يَنْجُوَ مِنَ الْحِسابِ كَفَافًا، لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ، وَتَمَنَّى حِينَ أَدْرَكَهُ أَجَلُهُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبِهِ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ .
فاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَأخْلِصوا الْعَملَ لِلّهِ تَعالَى وَاجْتهِدُوا فَأنْتُمْ فِي زَمَنِ الإِمْهَالِ، وَدَارِ العَمَلِ ، فَالْبِدارَ الْبِدار ، والْعَمَلَ الْعَمل قَبْلَ انْقِضَاءِ الأجَل ، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا على مَنْ أَمَرَ اللهُ باِلصّلاةِ والسّلامِ عَلَيْهِ ، فَقَال ((إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا))

عويد بدر الهذال 16-06-2016 01:15 PM

جزاك الله كل خير شيخنا الكريم على الخطبة النافعة ..
خالص الاحترام ..

ابو رهف 16-06-2016 10:24 PM



عافاك الله على الخطبة النافعة*تسلم يمناك


الاطرق بن بدر الهذال 16-06-2016 10:37 PM

شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه


لك الشكر والتقدير

الدليمي 17-06-2016 12:39 AM


الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

سلامه عبدالرزاق 17-06-2016 02:07 AM


عافاك المولى ورعاك
الف شكر على الموضوع

حمدان السبيعي 17-06-2016 10:05 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك


خيّال نجد 17-06-2016 11:34 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
الف شكر على الطرح الجميل

كساب الطيب 18-06-2016 01:04 AM

الله يجزاك خير ياشيخنا ويبارك فيك

الباتلي 18-06-2016 02:02 AM


رشا 19-06-2016 03:01 AM


موضوع مفيد ونافع وجميل*جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

حمامة 20-06-2016 02:21 AM


عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

العندليب 20-06-2016 02:37 AM


الله يعافيك على الموضوع
الشكر والإمتنان لك


عفات انور 20-06-2016 10:35 PM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

سليمان العماري 21-06-2016 01:36 AM

سلمت على الطرح
اسعدك الله ووفقك

دارين 21-06-2016 01:59 AM


الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

فيلسوف عنزه 21-06-2016 02:06 AM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

ذيب المضايف 21-06-2016 11:00 PM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

جدعان العنزي 22-06-2016 03:10 AM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

الذيب الأمعط 22-06-2016 10:11 PM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

خيّال السمرا 23-06-2016 01:50 AM

تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الوافيه 23-06-2016 09:25 PM



عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

بنيدر العنزي 23-06-2016 10:06 PM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

اميرة المشاعر 24-06-2016 10:15 PM



جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله


المهاجر 24-06-2016 10:32 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

غريب اوطان 25-06-2016 12:41 AM


الله يطول عمرك على طرحك المميز
تسلم يمينك وشكراً لك

عبدالرحمن الوايلي 25-06-2016 02:57 AM

جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

عابر سبيل 26-06-2016 02:02 AM

شكراً من الأعماق
على الموضوع الطيّب والمفيد*
تسلم الأيادي

د بسمة امل 26-06-2016 06:48 AM

شيخنا الفاضل/محمد المهوس
جزاك الرحمن الجنه على الخطبة القيمة
جعلها ربي في ميزان اعمالك
تقديري ..

فارس عنزه 28-06-2016 03:04 AM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

راشد العمراني 29-06-2016 02:29 AM

الله يجزاك ويبارك فيك ياشيخنا

حزم الضامي 30-06-2016 10:46 PM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

براءة طفوله 01-07-2016 02:06 AM



الله يسعدك على الموضوع الحلو والمفيد


ابو عبدالعزيز العنزي 01-07-2016 11:57 PM

جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

قوي العزايم 03-07-2016 04:05 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

فتى الجنوب 04-07-2016 07:55 PM


تسلم الايادي على طرحك المميز

ماجد العماري 05-07-2016 04:01 PM


الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

جمال العنزي 21-07-2016 10:10 PM


موضوع وافي وجميل
عوافي على الطرح


الساعة الآن 09:42 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010