شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   عيـــــــــــد الفطــــــــر لعام 1437هـــ (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=59697)

محمدالمهوس 04-07-2016 05:06 AM

عيـــــــــــد الفطــــــــر لعام 1437هـــ
 
الخطبة الأولى
إنّ الحمدَ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شُرور أنْفُسِنا وسيئاتِ أعْمالِنا، منَ يهدهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ ،ومنْ يُضللْ فلا هاديَ لهُ، وأشْهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشْهَدُ أنّ محمداً عبْدُهُ ورسولُهُ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ وَلِلّهِ الْحَمْد .
أمّا بعدُ : أيّهَا النّاس / أُوصِيكُم ونَفْسِي بِتقْوى اللهِ عزّ وجلّ فِي السِّرِّ والْعَلَنِ، والإخلاصُ لهُ فِي الْقَوْلِ والْعَمَل ،((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ))
أيُّهَا الْمُسْلِمُون/ جاء العيدُ لِيَعُمَّ الْجميعَ الْفَرحُ والسُّرور ، فَرَحٌ بِالإسْلامِ والإيِمانِ والإحْسانِ ، والسُّنةِ والقُرآنِ ، والصّلاةِ والزّكَاةِ والصّيامِ والْحَجِّ لِبَيتِهِ الْـحَرامِ ((قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ )) فَرحٌ بهذا الدينِ الّذِي ليْسَ لهُ مَثيلٌ فِي الأرْض ، دِينٌ أكْمَلَهُ اللهُ وأتَمّهُ وَرَضِيَهُ لَنا ، كما قالَ تعالى ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ﴾
جاءَ الْعِيدُ ونحْنُ نَنْعَمُ بِنعمةِ الأمنِ فِي بلادِنا، والاستقرارِ الذي يعمُّ أرضَنا، والنعمِ الّتي أسبغَها الله علينا بلا عَدٍّ ولاحدٍّ.
اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ وَلِلّهِ الْحَمْد .
جاءَ الْعِيدُ بعْدما ودّعنا شهَر الصّيامِ بَعْدَ أنْ عِشْنا معَ أيّامِهِ ولياليِهِ لذّةً إيمانيةً لا تُقارَنُ بِأيِّ لَذّةٍ دُنْيَويّةٍ ، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ )) متفق عليه
اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ وَلِلّهِ الْحَمْد .
أيُّهَا الْمُسْلِمُون/ جاء العيدُ والأمّةُ بحاجة ماسةٍ إلى التّمسُّكِ بعقيدتها ، وكتابِ ربِّها وسنةِ نبيّها لِتُعالِجَ واقِعها، وتَـهْنأَ باستقرارِها وأمْنِها ؛ فالأمةُ الإسلاميةُ اليومَ حُبْلَى بِالمناهجِ البعيدةِ عن المنهجِ الحقّ حتّى تنوعَ الفكرُ الفاسدُ ، وانْتشرَ دُعاةُ التَّطرف ، واختلطَ الحقُّ بالباطلِ فأصْبحَ منْ يُـفَجّرُ بَيُوتَ اللهِ شهِيداً ، ومنْ يقْتُلُ رجالَ الأمنِ شَهيداً ؛ بلْ منْ يقتلُ أمَّه وأبيهِ وَخالَهُ وأَخيِهِ منَ الشُّهداء ،ومنْ عادى هذه الْبلادَ بِلِسانِهِ أوْ بِسِنانهِ عُدَّ منَ الْمُجاهِدينَ الْخُـــلّص؛ فمِنْ هذا الْمُنطلَقِ فإنّ ضرورةَ المسلمينَ اليومَ كبيرةٌ في تبصيرِ أنْفُسِها ومنْ تَعولُ مِنْ أبْنائِها بِالعقيدةِ الصّافِيةِ ، والسُّنّةِ الصّحِيحةِ والْمَنْهَجِ الْـحَقّ ؛ فَجَمِيلٌ أنْ يُذكّرَ المرؤُ نَفْسَهُ وأوْلادَه بِنعمةِ التّوْحيدِ والْعقيدةِ الصّافيةِ في هذه الْبلادِ ، كَما قالَ تَعالى : ((الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ )) وروى البُخاريُّ ومُسْلمٌ عنْ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ أنّ النّبِيَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم قالَ : ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ))
وجميلٌ أنْ يُذكّرَهُ بِنعمةِ اجْتِماعِ الْكَلِمةِ ووحْدةِ الصّفِّ في هذه البلادِ ، كما قالَ تعالى : ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ))
وجميلٌ أنْ يُذكّرَهُ بِبلادِهِ الّتي تحْكمُ بالإسْلام ، ورايةُ التوحيدِ فيها عاليةٌ ، وسنةُ الْمُصطفى صلّى اللهُ عليْهِ وسلّم ظاهرةٌ ، وسبيلُ السّلفِ هُو مِنْهاجُها ، والدّعوةُ إلى هذا المنهجِ دَيْدَنُها ، يتقاَضى الناسُ فيها بالشريعة ، ويُـحْكمْ بينهم بكتابِ الله وسنةِ رسولِه صلّى اللهُ عليْهِ وسلّم ؛ ويُدْعَى فيها إلى الصّلاة ، ويُـؤْمرُ فيها بالمعروف ويُنهى فيها عنِ الْمُنكر ، فَهي مَعْقِلُ أهْلِ السُّنة ،ومَأْرِزُ الإسْلامِ ، وقِبْلَةُ الْمُسلمينَ .
أيُّهَا الْمُسْلِمُون/ يأتِي العيدُ لِيَرْسُمَ على الشفاه معانيَ الْحبّ، ويَشِيعَ في حياة الْمُسلمينَ جَوًّا من الِإخَاءِ الصّادق، ورُوحُ الأُخُوةِ والمودّةِ والْوِئَام ، كما قالَ تعالى ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )) وقالَ صلّى اللهُ عليْهِ وسلّم : ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى )) مُتّفقٌ عليْه .
فالعيدُ فرصةٌ لِتصفيةِ القلوبِ من الأحْقاد، وتصفيةِ الصُّدورِ منَ الشوائِبِ.
اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ وَلِلّهِ الْحَمْد .
عِبادَ اللهِ / انْظروا في حالِكُم، وحاسِبوا أنفُسَكُم , واتّقُوا اللهَ ربَّكُم ، واهْنَئُوا بِعيدِكُم، والْزَمُوا الصّلاحَ وأصْلِحُوا ، فالْعيدُ يومُ فرَحٍ وسرورٍ ، ويومُ ابتهاجٍ وعفوٍ وإحْسان ، تقبَّل الله طاعاتِكم وصَالِحَ أعْمالِكُم ، وضاعفَ لكُم الأجرَ والثوابَ ، وجعلَ عِيدَكُمْ مُباركًا وأيّامَكُم أيامَ سعادةٍ وهناء وفضلٍ وإحْسَانٍ وعَمَل.
، أقولُ ما تَسْمَعُونَ، وأسْتغفِرُ اللهَ لِي ولكُم ولِجميعِ الْمُسلميِنَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فاسْتَغْفِروهُ إنّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرّحِيم.


الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ على إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ له على توفيقه وامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ ألاّ إله إلا الله تعظيماً لِشَانهِ ، وأشهدُ أن نبيّنا محمداً عبدُه ورسولُهُ الدّاعي إلى رِضْوانِهِ ، صَلّى الله عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً .. أمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ : أشكروا الله تعالى أنْ منّ عليكم بإدْراكِ شهرِ الصوْمِ فَصُمْتُمْ أيّامَهُ وقُمْتُمْ لَيَالِيَهُ ،ومنْ شُكْرِ اللهِ تَعالى مُواصلةَ أعْمالِ الْـخَير ، والاسْتِمرارَ على الطّاعة ، ومنْ ذلكَ صِيامُ سِتّةِ أيامٍ مِنْ شهرِ شوَّال ، فَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :(( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ )) رَواهُ مُسْلِم
اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ وَلِلّهِ الْحَمْد .
أيّها الأختُ الْمُسْلِمَة : إنّ اللهَ تَعالى قدْ أنْزلَ فِيكِ سُوَراً وآياتٍ تُتْلَى إلى يَوْمِ الْقِيامة فاستَمْسِكِ بِشرعِ اللهِ ، وكُونِيِ منَ الصّالِحات تَذَكَّرِي نعْمةَ اللهِ عَليْكِ إذْ جَعَلَكِ منْ أتْباعِ مُحمّدٍ ، كُوني قُدْوةً لِغَيْرُكِ وداعِيَةً إِلى اللهِ تعالى ، صُوني بَيْتَكِ وأطِيعي زوجَكِ، واعْتَني بِتربيةِ أوْلادَكِ ؛فَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولةٌ عَنْ رَعِيّتِها .
اللّهُمَّ أحْيِنا مُؤْمِنينَ وتوفّنا مُسْلِمينَ وَألْحِقْنا بِالصّالِحينَ غَيْرَ خَزايا ولا مَفْتُونِينَ، تَقَبّلْ تَوْبَتَنا وَاغْسِلْ حَوْبَتَنا واشْفِ صُدُورَنا وَطَهّرْ قُلوبَنا وَحَصّنْ فُرُوجَنا وارْحَمْ أمْواتَنا واشْفِ مَرْضانا، وَاقْضِ دُيونَنا واهْدِ ضَالّنا، اللّهُمّ فرّجْ عنِ الْمُسْلِمينَ الْمُسْتَضْعَفِين، وَكُنْ مَعَهْم ولا تَكُنْ عَليْهِم، وانْصُرْهُم وَلا تَنْصُرْ عَلَيْهِم يَاربّ الْعالَمِين .
؛ هذا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا على مَنْ أَمَرَ اللهُ باِلصّلاةِ والسّلامِ عَلَيْهِ ، فَقَال ((إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا))

راشد العمراني 04-07-2016 03:43 PM

الله يجزاك خير ويبارك فيك ياشيخنا

خيّال السمرا 04-07-2016 04:02 PM

تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الوافيه 04-07-2016 05:46 PM


عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

بنيدر العنزي 04-07-2016 06:07 PM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

خيّال نجد 04-07-2016 06:40 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
الف شكر على الطرح الجميل

كساب الطيب 04-07-2016 07:23 PM

الله يجزاك خير ياشيخنا ويبارك فيك

فتى الجنوب 04-07-2016 07:55 PM


تسلم الايادي على طرحك المميز

الاطرق بن بدر الهذال 04-07-2016 08:25 PM

شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه


لك الشكر والتقدير

ღ ڂ ـړٳڧيۂ ! 05-07-2016 04:28 AM

_


جُزيت آلفردوس على مآطرحت
وجعله الرحمن في موآزين حسنآتك
بُوركت أخي ..

كل آلشكر لك ~

ماجد العماري 05-07-2016 04:01 PM


الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

اميرة المشاعر 05-07-2016 04:56 PM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

المهاجر 05-07-2016 05:47 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

غريب اوطان 06-07-2016 06:06 PM



الله يطول عمرك على طرحك المميز
تسلم يمينك وشكراً لك


الدليمي 06-07-2016 06:39 PM



الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح


الباتلي 07-07-2016 04:37 PM


حزم الضامي 07-07-2016 05:37 PM

جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

براءة طفوله 07-07-2016 09:39 PM



الله يسعدك على الموضوع الحلو والمفيد


جمال العنزي 07-07-2016 10:05 PM




موضوع وافي وجميل
عوافي على الطرح


حمامة 08-07-2016 04:13 PM


عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

العندليب 08-07-2016 04:50 PM



الله يعافيك على الموضوع
الشكر والإمتنان لك



ابو عبدالعزيز العنزي 08-07-2016 08:53 PM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

عفات انور 10-07-2016 09:14 PM

عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

سليمان العماري 10-07-2016 09:48 PM



سلمت على الطرح
اسعدك الله ووفقك

دارين 11-07-2016 08:36 PM


الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

قوي العزايم 11-07-2016 09:06 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

فيلسوف عنزه 11-07-2016 09:56 PM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

ذيب المضايف 12-07-2016 01:21 AM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فارس عنزه 12-07-2016 08:56 PM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي 13-07-2016 12:17 AM


سلمت الأنامل على الأيراد الجميل
*ودي لك..

.أخوك جدعان العنزي

عابر سبيل 13-07-2016 03:33 AM

شكراً من الأعماق
على الموضوع الطيّب والمفيد*
تسلم الأيادي

الذيب الأمعط 13-07-2016 08:54 PM

الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

عاشق الورد 15-07-2016 11:53 PM

كالعادة ابداع رائع

وطرح يستحق المتابعة

شكراً لك

أميرة الورد 16-07-2016 11:55 PM

شيخنا الجليل محمد المهوس
الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه
جعلها الله في ميزان حسناتك
لك الشكر والتقدير
أميرة الورد كانت هنا @

سلامه عبدالرزاق 19-07-2016 01:55 AM


عافاك المولى ورعاك
الف شكر على الموضوع

حمدان السبيعي 19-07-2016 03:04 AM

يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

رشا 19-07-2016 10:23 PM


موضوع مفيد ونافع وجميل
الله يعافيك ويبارك فيك



الساعة الآن 01:52 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010