شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   يـــاليــــتــنــــــــــــي فيـــــها جَــــــــذَ عــــــا ( خطبة جمعة ) (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=59845)

محمدالمهوس 24-08-2016 07:30 AM

يـــاليــــتــنــــــــــــي فيـــــها جَــــــــذَ عــــــا ( خطبة جمعة )
 
اَلْخُطْبَةُ الْأُولَى
أَمَّا بَعْدُ :أَيُّهَا النَّاسُ / أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾
عِبَادَ اللَّهِ / رَوَىَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْها أَنَّهَا قَالَتْ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ وَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ أَيْ جِبْرِيِلُ عَلَيْهِ السَّلام ، فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي فَقَالَتْ خَدِيجَةُ كَلَّا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا فَانْطَلَقَتْ بِهِ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ وَكَانَ امْرَأً قَدْ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ فَيَكْتُبُ مِنْ الْإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنْ ابْنِ أَخِيكَ فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرَ مَا رَأَى فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ))
المتأملُ لهذا الحديثِ عِبادَ اللهِ والذي أوردناه مختصراً يلحظُ أمْنِيةَ ورقةُ بنُ نوفلٍ وقولَه : ( يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا ) تمنّى أنْ يكونَ شاباً عندما يُخْرُجُ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَحْظى بِصُحبتهِ ونُصرتهِ ؛ وذلكَ لأنَّ مرحلةَ الشباب مرحلةُ القُوةِ البدنيةِ، والقوةِ الفكرية والتي تفوقُ مرحلةَ الْكِبار ، وهي أفضلُ مراحلُ العُمر، يتطلّعُ إليها الصغيرُ، ويتمنّاها الكبيرُ، ولذا فقد بكى عليها الشّيوخُ وتغنّى بها الشُّعراءُ ؛ كما قالَ الأولُ :
بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ
فَيا أسَفاً أسِفْتُ على شَبابٍ، نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ
عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاً كمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيبُ
فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً ، فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ
ومنْ حُسْنِ جزاء اللهِ ،وكرمهِ ،وفضْلهِ لأهل الجنة أنْ جعلَهم شباباً لايَهْرَمُونَ .
فمرحلةُ الشّبابِ مرحلةُ القُوّةِ والفُتُوّةِ ، والهِمّةِ في إنجازِ الْمُهمّة ، والشبابُ عِمادُ الأمة وقوتُها ومبعثُ عزتِها وكرامتِها، وهم رأسُ مالِ الأمةِ ،وذُخْرِها الثمينُ ،وأساسُها الْمَتين ( يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا ) لأنّ للشبابِ في الحياة دورٌ عظيمٌ جدًّا، ومنْ يُطالعُ سيرةَ الرّسولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجدُ أنّ معظمَ أصحابِه كانوا شباباً، وكثيرٌ من أتباعه عليه الصّلاةُ والسّلامُ كانوا من الشَّبيبةِ الْفَتِيّةِ ، أصحابِ الهِممِ الْعَلِيّةِ ، والنُّفوسِ الزكيّة، الذين زعْزعَ اللهُ بِهِمْ عُرُوشَ كِسْرَى وَقَيْصَر؛ فأخْرجُوا العبادَ من عِبادةِ الْعِبادِ إلى عبادة ربِّ العباد.
ما كان أصحابُ النّبيِّ مُحـَمَّدٍ ** إلا شبابًا شامِخِي الأفْكارِ
منْ يجعلُ الإيمانَ رائدَهَ يَفُزْ ** بِكرامةِ الدُّنيا وعُقْبَى الدّارِ
نعم لأنّ الشبابَ إذا صَلَحُوا ، نَهـَضُوا بِأمّتِهم إلى ما تَصبوا إليه منَ السيادة والريادة ، وقاموا بنشر دينهم والدعوةِ إليه ؛فاللهُ أعطاهُم ما يفوقونَ به الكِبار ، ولذلك ذَكَرهم اللهُ في كِتابه مادحاً ومنوهاً بجليلِ قدرهِم ((إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى )) ونبيُّنا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اهتم بهم اهتماماً خاصاً وَتنوّعتْ وسائلُ دعوتِهم عندَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيث رغّب وبيّن مكانةَ الصالح منهم عند الله تعالى يومَ القيامة ،حيثُ جعلَ من السبعة الذين يُظلُّهم اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه (( شابٌ نَشَأَ في طاعةِ اللهِ )) [متفق عليه ] وخصّ الشّبابَ بِوصيةٍ لهُم بِقوله (( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ )) [ رواه البخاري وغيره ]
ومن حِرْصِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالشبابِ واهْتمامِهِ بِهم أنّه كان يتلطّفُ بِهم ويحاورُهم ومن ذلكَ قصةُ الشّاب الذي جاء يستأذنُ الرسولَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الزِّنا جاهِلاً بحكمهِ في الإسْلام حيثُ قالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي بِالزِّنَا ! فَقَالَ: ((ادْنُهْ، فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا)) قَالَ: فَجَلَسَ قَالَ: ((أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ؟)) قَالَ: لَا ، قَالَ: ((وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ )) قَالَ: ((أَفَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ؟)) قَالَ: لَا ، قال :((وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ)) قَالَ: ((أَفَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ؟)) قَالَ: لَا، قَالَ: ((وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ )) قَالَ: ((أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ؟)) قَالَ: لَا، قَالَ: ((وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ)) قَالَ: ((أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ؟)) قَالَ: لَا، قَالَ: ((وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ)) قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ)) فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ.[ رواه أحمدُ وصححه الألبانيُّ ]
فاتّقُوا اللهَ عبادَ الله ،واحْرِصُوا على توجيهِ شبابِكُم ، ودعوتِهم بالتّلطّفِ ،والرفقِ والحكمة ،فهم عتادُ الأمّةِ ومُسْتَقْبَلِها ، اللّهُمَّ أصْلِحُ شبابَ الإسْلامِ واحْفظْهُمْ منَ الشُّبهِ والشَّهواتِ ياربَّ العالمينَ ، أقولُ ما تَسْمَعُونَ، وأسْتغفِرُ اللهَ لِي وَلَكُم ولِجميعِ الْمُسلميِنَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فاسْتَغْفِروهُ إنّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرّحِيم.
اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لَشَانَهُ ، وأشهدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
الدّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ ، صَلّى الله عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحَابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً .
أمّا بَعْدُ عِبادَ اللهِ : اِتَّقُوْا اللَّهَ حَقَّ التَّقْوَى واحْرِصُوا على صَلاحِ أبنائِكم الشّبابِ ؛ فأعداءُ الإسْلامِ يَسْعَوْنَ اللّيْلَ النَّهارَ فِي اضْلالِ شَبابِنَا بِالشُّبَهِ الْمُضِلّةِ ، وبالشّهواتِ والْمُغْرِياتِ حتّى سَمّمُوا أفْكارَهُم ، وزرعُوا الْمُيوعةَ والْخلاعةَ في نُفُوسِهِمْ ، وخَطّطُوا ودبّرُوا لِتَبْدِيدِ هذه الثّروةَ ، وتَعْطِيلِها وإفسادِ طاقَتِها، وتخريبِ قُوّتِها ،فاتّقُوا اللهَ عبادَ اللهِ وكُونوا يَداً واحدةً بِالتّعاوُنِ بِدعْوتِهِم والسّعيِ فِي صَلاحِهِمْ بِكُلِّ تَلَطُّفٍ وَرَحْمَةٍ وَرِفْق، لِنَحْصُلَ على شبابٍ مُتَدَيِّنٍ مُخْلِص ، يُحَوّلُ الْخيْبَةَ إلى أَمَلٍ، واللّهْوَ إلى عَمَلٍ، بَعِيدٌ كُلَّ الْبُعْدِ عنِ الشُّبَهِ ،وأماكنَ الْفَسادِ ، ومَواطِنَ الْـخَلَل ؛ هّذا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا على مَنْ أَمَرَ اللهُ باِلصّلاةِ والسّلامِ عَلَيْهِ ، فَقَال ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا﴾

عاشق الورد 24-08-2016 10:54 AM

جزاك الله خير وبارك الله فيك وفي علمك

ونفع الله به من قرأه وسمعه من المسلمين

دعواتي لك بالتوفي

أميرة الورد 24-08-2016 11:05 AM



جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل على الخطبة النافعة ..
تقديري لك..

همسة شوق 24-08-2016 08:27 PM


شكراً من القلب على طرحك الجميل

الاطرق بن بدر الهذال 25-08-2016 01:24 AM

شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه


لك الشكر والتقدير

خيّال السمرا 25-08-2016 09:27 PM




تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

خيّال نجد 25-08-2016 11:29 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
الف شكر على الطرح الجميل

كساب الطيب 26-08-2016 01:10 AM

الله يجزاك خير ياشيخنا ويبارك وفيك

د بسمة امل 26-08-2016 03:13 AM

بارك الرحمن فيك وفي علمك شيخنا الفاضل
جزاك الله خير الجزاء على الخطبة القيمة
تقديري لك ..

الوافيه 26-08-2016 09:03 PM


عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله


بنيدر العنزي 26-08-2016 09:31 PM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك


ماجد العماري 28-08-2016 01:05 AM


الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

اميرة المشاعر 29-08-2016 03:33 AM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

المهاجر 29-08-2016 03:56 AM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

غريب اوطان 29-08-2016 08:58 PM


الله يطول عمرك على طرحك المميز
تسلم يمينك وشكراً لك

عبدالرحمن الوايلي 30-08-2016 02:22 AM


الف شكر على الطرح المفيد

ودي

ابو رهف 30-08-2016 10:51 PM


عافاك الله على الخطبة النافعة
تسلم يمناك

عويد بدر الهذال 31-08-2016 02:46 PM

جزاك الله كل خير والله يزيدك من فضله وعلمه ..
تقديري ..

الدليمي 31-08-2016 08:36 PM


الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

سلامه عبدالرزاق 01-09-2016 12:54 AM


عافاك المولى ورعاك
الف شكر على الموضوع

حمدان السبيعي 01-09-2016 09:08 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

الباتلي 02-09-2016 08:31 PM


حزم الضامي 02-09-2016 10:11 PM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

براءة طفوله 03-09-2016 02:28 AM


الله يسعدك على الموضوع الحلو والمفيد

حمامة 04-09-2016 02:07 AM


عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

ابو عبدالعزيز العنزي 04-09-2016 02:38 AM

جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

عفات انور 06-09-2016 02:03 AM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

سليمان العماري 06-09-2016 09:30 PM


سلمت على الطرح
اسعدك الله ووفقك

دارين 07-09-2016 12:31 AM


الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

قوي العزايم 08-09-2016 11:35 PM

يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

فيلسوف عنزه 09-09-2016 12:43 AM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

جدعان العنزي 10-09-2016 10:08 PM



سلمت الأنامل على الأيراد الجميل
*ودي لك..

.أخوك جدعان العنزي

عابر سبيل 11-09-2016 05:08 PM

شكراً من الأعماق
على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

الذيب الأمعط 12-09-2016 05:08 PM

الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

العندليب 17-09-2016 09:56 PM

الله يعافيك على الموضوع*
الشكر والإمتنان لك

فتى الجنوب 06-10-2016 01:33 AM



تسلم الايادي على طرحك المميز


الساعة الآن 04:06 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010