![]() |
للفطن كثرة الفتن
https://www.youtube.com/watch?v=Vsm3Y23e_z4
لِلْفَطِنِ كَثْرَةُ اَلْفِتَنِ أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ : تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن . أَيُّهَا الْأُخُوَّةُ الْمُؤْمِنُونَ : مِنْ اَلْأُمُوْرِ اَلْغَيْبِيَّةِ اَلَّتِيْ أَخْبَرَ عَنْهَاْ اَلْنَّبِيُّ e ، كَثْرَةُ اَلْفِتَنِ فِيْ آخَرِ اَلْزَّمَاْنِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( لَا تُقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، وَتَكْثُرَ الْفِتَنُ ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ )) ، وَفِيْ حَدِيْثٍ صَحِيْحٍ آخَر ، يَقُوْلُ e : (( إِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا ، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تَنْكَشِفُ ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ هَذِهِ )) أَيْ : تَتَفَاْقَمُ وَتَكْثُرُ وَتَعْظُمُ اَلْفِتَنُ ، حَتَّىْ أَنَّ بَعْضَهَاْ يُرَقِقُ بَعْضًا ، وَذَلِكَ يَعْنِيْ أَنَّ اَلْفِتْنَةَ اَلْأُوْلَىْ تَكُوْنُ كَبِيْرَةً ، لَكِنَّ يَعْقُبُهَاْ فِتْنَةٌ أَعْظَمُ وَأَكْبَرُ مِنْهَاْ فَتَرِقُّ اَلْأُوْلَىْ مَعَ أَنَّهَاْ شَدِيْدَةٌ بِاَلْنِّسْبَةِ لِلْثَّاْنِيَةِ . وَلَاْ شَكَّ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَنَّ لِوُجُوْدِ اَلْفِتَنِ أَثَرٌ خَطِيْرٌ فِيْ حَيَاْةِ اَلْمُسْلِمِ ، وَلِذَلِكَ يَقُوْلُ اَلْنَّبِيُّ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنِ ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنُ )) ، كَرَّرَهَاْ ثَلَاْثَاً لِلْمُبَاْلَغَةِ فِيْ اَلْتَّأْكِيْدِ ، وَهَذَاْ يَدُلُّ عَلَىْ خُطُوْرَةِ اَلْفِتَنِ ، بَلْ يَكْفِيْ فِيْ خَطَرِهَاْ ، قَوْلُهُ e فِيْ حَدِيْثِ أَبِيْ هُرَيْرَةَ t اَلْصَّحِيْح : (( يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيْهَا مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِراً . أَوْ يُمْسِي مُؤْمِناً وَيُصْبِحُ كَافِراً . يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا )) ، فَأَيُّ خَطَرٍ أَكْبَرَ مِنْ هَذَاْ اَلْخَطَرِ ، اَلَّذِيْ يَجْعَلُ اَلْمُؤْمِنَ كَاْفِرَاً بَيْنَ عَشِيَّةٍ وَضُحَاْهَاْ . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ : إِنَّ هَذِهِ اَلْفِتَن اَلَّتِيْ أَخْبَرَ عَنْهَاْ اَلْنَّبِيُّ e ، مَاْهِيَ إِلَّاْ اِخْتِبَاْرٌ وَاِبْتِلَاْءٌ وَاَمْتِحَاْنٌ لِلْنَّاْسِ ، لِتَتَبَيَّنَ أَحْوَاْلُهُمْ فِيْهَاْ مِنْ اَلْخَيْرِ وَاَلْشَّرِّ وَاَلْتَّعَلُّقِ بِهَذِهِ اْلِفِتَنِ ، كَمَاْ قَاْلَ U : } أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ { ، وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ يَقُوْلُ e : (( سَتَكُونُ فِتَنٌ ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي ، وَمَنْ يُشْرِفْ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ ، وَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ )) . فَاَلْفِتَنُ مَاْهِيَ إِلَّاْ اِمْتِحَاْنٌ وَاِبْتِلَاْءٌ ، يَتَبَيَّنُ مِنْ خِلَاْلِهَاْ صِدْقُ اَلْإِيْمَاْنِ وَزَيْفُ اَلْنِّفَاْقِ ، وَلِذَلِكَ يَقُوْلُ U : } وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ { ، فَأَهْلُ اَلْنِّفَاْقِ يَسْتَشْرِفُوْنَ اَلْفِتَنَ فَتَسْتَشْرِفُهُمْ ، يُعَرِّضُوْنَ أَنْفُسَهُمْ لَهَاْ ، وَيَخُوْضُوْنَ فِيْهَاْ وَيَتْبَعُوْنَ اَلْمَفْتُوْنِيْنَ مِنْ أَهْلِهَاْ ، فَيَكُوْنُ فِيْ ذَلِكَ هَلَاْكُهُمْ وَاَلْعِيَاْذُ بِاَللهِ ، وَهَذَاْ مَعْنَىْ تَسْتَشْرِفْهُ أَيْ تُهْلِكُهُ ، يَقُوْلُ فَضِيْلُةُ اَلْشَّيْخِ : صَاْلِحُ اَلْفَوْزَاْن ـ حَفِظَهُ اَللهُ ـ عَنْ اَلْمُنَاْفِقِ : لَاْ يَثْبُتُ وَلَاْ يَصْبِرُ وَإِنَّمَاْ يَفِرُّ مِنْ دِيْنِهِ وَيُطَاْوِعُ وَيَتَجَاْوَبُ مَعَ اَلْفَاْتِنِيْنَ – يَظِنُّ أَنَّهُ بِذَلِكَ يَنْجُوْ ، وَهُوَ إِنَّمَاْ خَرَجَ مِنْ شَرٍّ إِلَىْ مَاْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ ، كَاَلْمُسْتَجِيْرِ مِنْ اَلْرَّمْضَاْءِ بَاَلْنَّاْرِ ، جَعَلَ فِتْنَةَ اَلْنَّاْسِ كَعَذَاْبِ اَللهِ ، وَلَوْ أَنَّهُ صَبَرَ عَلَىْ أَذَىْ اَلْنَّاْسِ ، وَتَمَسَّكَ بِدِيْنِهِ لَكَاْنَ مَاْ يُلَاْقِيْهِ مِنْ اَلْأَلَمِ مُؤَقَّتَاً ، وَاَلْفَرَجُ قَرِيْبٌ ، وَاَلْعَاْفِيَةُ حَمِيْدَةٌ ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَصْبِرْ بَلْ أَطَاْعَهُمْ فِيْ مَعْصِيَةِ اَللهِ ، وَأَجَاْبَهُمْ إِلَىْ مَاْ سَأَلُوْا مِنْ اَلْكُفْرِ بِاَللهِ ، فَصَاْرَ إِلَىْ عَذَاْبِ اَللهِ اَلْمُؤْلِمِ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ : وَمِمَّاْ يَزِيْدُ فِيْ خُطُوْرَةِ هَذِهِ اَلْفِتَنِ وَيُوْجِبُ حَذَرَ اَلْمُسْلِمِ مِنْهَاْ ، وُجُوْدُ مَنْ يُرَوِّجُ لَهَاْ وَيَدْعُوْ إِلَيْهَاْ فِيْ مُجْتَمَعَاْتِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَهُمْ اَلَّذِيْنَ أَشَاْرَ إِلَيْهِمُ اَلْنَّبِيُّ e بِقَوْلِهِ : (( فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ ، دَعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، مَن أَجَابَهُم إلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا )) وَاَلْمُصِيْبَةُ اَلْكُبْرَىْ ، أَنَّ هَؤُلَاْءِ اَلْدُّعَاْة مِنَّاْ وَفِيْنَاْ ، فَلَمَّاْ طُلِبَ مِنْ اَلْنَّبِيِّ e أَنْ يَصِفَهُمْ قَاْلَ : (( قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا ، يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَاْ )) ، فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ اَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنَحْذَرْ كُلَّ اَلْحَذَرِ مِنْ اِسْتِشْرَاْفِ اَلْفِتَنِ وَإِيْقَاْظِهَاْ ، فَهِيَ نَاْئِمَةٌ وَلَعَنَ اَللهُ مَنْ أَيْقَظَهَاْ ، كَمَاْ أُثِرَ عَنْ اَلْسَّلَفِ . اَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ يُعِيْذَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ اَلْفِتَنِ ، مَاْظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ . الخطبة الثانية الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً . أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون : وَلِلْسَّلَاْمَةِ وَاَلْنَّجَاْةِ مِنْ اَلْفِتَنِ ، عَلَىْ اَلْمُسْلِمِ أَنْ يَبْتَعِدَ عَنْ أَسْبَاْبِهَاْ وَعَنْ اَلْأَسْبَاْبِ اَلْمُوْصِلَةِ إِلَيْهَاْ ، يَتَمَسَّكُ بِكِتَاْبِ اَللهِ U ، وَيَعْمَلُ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِ e ، وَيَسِيْرُ عَلَىْ مَاْ سَاْرَ عَلَيْهِ سَلَفُهُ اَلْصَّاْلِحُ ، يَرْجِعُ فِيْمَاْ أَشْكَلَ عَلَيْهِ إِلَىْ اَلْعُلَمَاْءِ اَلْرَّبَّاْنِيِّيْنَ ، وَيَحْذَرُ دُعَاْةَ اَلْفِتَنِ ، وَيَلْزَمُ جَمَاْعَةَ اَلْمُسْلِمِيْنَ وَإِمَاْمِهِمْ ، وَيُكْثِرُ مِنْ اَلْدُّعَاْءِ ، يَسْتَعِيْذُ بِاَللهِ مِنْ اَلْفِتَنِ ، فَقَدْ ثَبَتَ عَنْ اَلْنَّبِيِّ e قَوْلُهُ : (( تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ )) ، وَعَلَيْهِ أَنْ يَنْشَغِلَ بِعِبَاْدَةِ رَبِّهِ U ، وَيَصِيْرُ هَمُّهُ طَاْعَتَهُ سُبْحَاْنَهُ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ رَوَاْهُ اَلْطَّبَرَاْنِيُّ فِيْ مُعْجَمِهِ ، يَقُوْلُ e : (( الْعِبَادَةُ فِي الْفِتْنَةِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ )) . اَسْأَلُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ فِعْلَ اَلْخَيْرَاْتِ ، وَتَرْكَ اَلْمُنْكَرَاتِ ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ يَغْفِرَ لِيْ وَلَكُمْ أَجْمَعِيْنَ ، وَإِذَا أَرَادَ فِتْنَةَ قَوْمٍ يَتَوَفَّاْنَاْ غَيْرَ مَفْتُونٍ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ . أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِاَلْبُغَاْةِ اَلْمُجْرِمِيْن ، وَاَلْطُّغَاْةِ اَلْمُعْتَدِيْن ، وَاَلْحَاْقِدِيْنَ وَاَلْحَاْسِدِيْنَ لِبَلَدِ اَلْإِسْلَاْمِ وَاَلْمُسْلِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ اَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَخْطِيْطَهُ وَتَدْبِيْرَهُ تَدْمِيْرَاً عَلَيْه . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ جُنُوْدِنَاْ عَلَىْ حُدُوْدِنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ اُنْصُرْهُمْ نَصْرَاً مُؤَزَّرَاْ . اَلْلَّهُمَّ كُنْ لَهُمْ عُوْنَاً وَظَهِيْرَاً ، وَوَلِيَّاً وَنَصِيْرَاً . اَلْلَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَهُمْ ، وَاَرْبِطْ عَلَىْ قُلُوْبِهِمْ ، وَقَوِّيْ عَزَاْئِمَهُمْ ، وَاَحْفَظْ اَرْوَاْحَهُمْ ، وَعَجِّلْ بِنَصْرِهِمْ ، وَرُدَّهُمْ إِلَىْ أَهْلِيْهِمْ رَدَّاً جَمِيْلَاً ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِل ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { عِبَاْدَ اَللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون . |
جزاك الله خير وبارك الله فيك وفي جهوودك
|
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه كل التقدير |
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك |
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه
|
الله يبارك فيك وفي طرحك تسلم الأيادي |
بورك فيك وفي علمك وعملك شيخناالفاضل
جزاك الرحمن عنا خير الجزاء وجعل ماتقدمه في موازين اعمالك تقديري لك.. |
جزاك الله خير على الموضوع النافع جعله الله في ميزان حسناتك |
جزاك الله خير على الموضوع النافع شكراً لك |
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع |
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء موضوع رائع ونافع |
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
شكراً من القلب على طرحك الجميل
|
جزاك الله خير شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع |
يسعد أيامك جزاك الله خير على الطرح النافع حفظك المولى وأدامك |
تسلم يمناك على الموضوع طاب لي اختيارك الموفق جزاك الله خيراً في الدارين |
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية |
الله يجزاك خير وتسلم يمينك |
الف شكر على طرحك الراقي المميز تحيه وتقدير لك |
طرح مميز ورائع اسعدك الله ووفقك |
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين |
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته |
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء |
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب الف شكر لك وبارك الله فيك تحياتي والله الموفق |
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه |
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك الف شكر على الموضوع المفيد ودي |
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق تسلم يمناك |
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير الشكر والإمتنان لك |
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة |
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة
|
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء |
الله يجزاك خير على الموضوع النافع كل الشكر والتقدير |
| الساعة الآن 04:27 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010