شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   الشتاء ومعانات الفقراء ( خطبة جمعة ) * دعواتكم لأهل حلب (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=60705)

محمدالمهوس 14-12-2016 12:01 AM

الشتاء ومعانات الفقراء ( خطبة جمعة ) * دعواتكم لأهل حلب
 
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ مُغِيثِ الْمُسْتَغِيثِينَ ، وَمُجِيبِ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ ، وَمُسْبِلِ النِّعَمِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ ، عَظُمَ حِلْمُهُ فَسَتَرَ ، وَبَسَطَ يَدَهُ بِالْعَطَاءِ فَأَكْثَرَ ، نِعَمُهُ تَتْرَىَ ، وَفَضْلُهُ لَا يُحْصَى ، وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ ، وَفَارِجُ الْكُرُبَاتِ ، وَمُجْزِلُ النِّعَمِ عَلَى الْبَرِيَّاتِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَصَفِيُّهُ وَخَلِيلُهُ صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيِراً .
أَمَّا بَعْدُ : أَيُّهَا النَّاسُ/ أُوُصِيِكُمْ وَنَفْسِيِ بِتَقْوَىَ اللهِ تَعَالَى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ))
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / نَعِيشُ هَذِهِ الْأَيَّامُ أَجْوَاءً شُتْوِيَّةً بَارِدَةً لَمْ نَعْهَدْهَا مِنْ قَبْل ، وَلَا شَكَّ أَنَّ هَذَا مِنْ حِكْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ جَعَلَ فِي الدُّنْيَا مَا يُذَكِّرُ بِالْآخِرَةِ ،كَمَا قَالَ تَعَالَى ((نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ )) فَشِدَّةُ الْبَرْدِ تُذَكِّرُ بِمَا فِي جَهَنَّمَ مِنَ الزَّمْهَرِيِرِ ! وَهُوَ شِدَّةُ الْبَرْدِ الَّتِي لَا تُطَاقُ، وَالَّتِي قَدْ تَصِلُ إِلَى أَعْلَى دَرَجَةٍ مِنَ التَّجَمُّدِ ، وَهَذَا يَجْعَلُنَا نَزْدَادُ إِيمَانًا بِرَبِّنَا،وَيَقِينًا بِخَالِقِنَا ، وَتَصْدِيقًا بِمَا أَمَامَنَا ، وَالْبُعْدُ كُلُّ الْبُعْدِ مِنْ جَهَنَّمَ وَزَمْهَرِيِرِهَا ، وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :(( اشْتَكَتْ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ : يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا ، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ : نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ ، وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ ، فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الْحَرِّ ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الزَّمْهَرِيرِ )) وَالزَّمْهَرَيِرُ هُوَ الْغَسَّاقُ كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ((هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ )) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : الْغَسَّاقُ : هُوَالزَّمْهَرِيرُ الْبَارِدُ الَّذِي يُحْرِقُ مِنْ بَرْدِهِ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : هُوَ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَذُوقُوهُ مِنْ بِرْدِهِ وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ .
عِبَادَ اللهِ / وَنَحْنُ فِي هَذَا الْجَوِّ الْبَارِدِ يَحْسُنُ التَّنْبِيهُ عَلَى أَمْرٍ مُهِمٍّ فِي عِبَادَتِنَا ؛ أَلاَ وَهُوَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارَةِ أَيْ رُبَّمَا تَوَضَّأَ الْوَاحِدُ مِنَّا عَلَى كُرْهٍ مِنْهُ ، لِكَوْنِ الْجَوِّ بَارِدًا ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَا يُسَخِّنُ بِهِ الْمَاءُ فَيَتَوَضَّأُ عَلَى كُرْهٍ ، وَهَذَا الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتُ ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتُ ؟ )) قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ )) رَوَاهُ مُسْلِمٌ
وَلَا يَعْنِي أَنَّنَا لَا نُسَخِّنُ الْمَاءَ ، وَلَا نَسْتَعْمِلُ وَسَائِلَ التَّدْفِئَةِ الْمُخْتَلِفَةِ لِتَوَقِّي شِدَّةَ الْبَرْدِ ، وَمَنْ خَافَ الضَّرَرَ بِاسْتِعْمَالِ الْمَاءِ بِالْبَرْدِ أَوْ غَيْرِهِ فَعَلَيْهِ التَّيَمُّمَ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى ((وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مّنْكُم مّنَ ٱلْغَائِطِ أَوْ لَـٰمَسْتُمُ ٱلنّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيّباً فَٱمْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مّنْه)) وَفِي إِحْدَى الْغَزَوَاتِ احْتَلَمَ عَمْرُو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ فِي الْغَزْوَةِ وَفِيِ لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ ، فَخَافَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الْمَاءِ ، فَتَيَمَّمَ وَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ الصُّبْحَ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،فَقَالَ : (( يَا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ؟ )) فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي مَنَعَهُ مِنَ الِاغْتِسَالِ ، وَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ : (( وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا )) فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ))
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ.
عِبَادَ اللهِ / وَدِيْنُنَا الْإِسْلَامِيُّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْيُسْرِ وَرَفْعِ الْحَرَجِ ؛ فَرَخَّصَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْجَوْرَبَيْنِ ، وَهِيَ رُخْصَةٌ تَوَاتَرَتْ فِيهَا الْأَحَادِيثُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ رِوَايَةِ سَبْعِينَ صَحَابِيًّا ، كُلُّهُمْ أَخْبَرَ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمُ اخْتِلَافٌ فِي ذَلِكَ ، وَاتَّفَقَ عَلَيْهَا مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ التَّابِعِينَ، وَأَتْبَاعِهِمْ ،وَأَئِمَّةِ الْهُدَى ، وَقَرَّرُوهَا فِي عَقِيدَتِهِمْ تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّ مَنْ أَنْكَرَهَا مِنَ الرَّافِضَةِ وَغَيْرِهِمْ فَقَدْ خَالَفَ أُصُولَهُمْ ، وَاتَّبَعَ غَيْرَ سَبِيلِهِمْ . وَأَحْكَامُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ مُبَيَّنَةٌ فِي كُتُبِ الْفِقْهِ يَنْبَغِي الرُّجُوعُ إِلَيْهَا لِضِيقِ الْمَقَامِ لِذِكْرِهَا .
اَللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوَالَنَا وَأَحْوَالَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَاجْعَلْ لَنَا فِي تَعَاقُبِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ عِبْرَةً وَمُدَّكَراً ، وَفِي تَوَالِي الشُّهُورِ وَالْفُصُولِ وَالْأَعْوَامِ عِظَةً وَمُعْتَبَرًا يَارَبَّ الْعَالَمَيِنِ .
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .







اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لَشَانِهِ ، وأشهدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ ، صَلّى الله عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحَابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً .
‏عِبَادَ اللهِ / اِتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى ، وَاعْلَمُوا أَنَّ فِي الشِّتَاءِ مَرْتَعٌ خَصْبٌ لِلصَّالِحِينَ ، يَتَقَرَّبُونَ فِيهِ إِلَى رَبِّهِمْ بِأَنْوَاعٍ مِنْ الطَّاعَاتِ ، وَبِمُخْتَلِفِ الْقُرُبَاتِ ، فَقَدْ جَاءَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ طَالَ لَيْلُهُ فَقَامَهُ ، وَقَصُرَ نَهَارُهُ فَصَامَهُ))
عِبَادَ اللهِ / إِنَّ الَّذِي أَعْطَانَا لِقَادِرٌ عَلَى أَنْ يَمْنَعَنَا ، وَإِنَّ الَّذِي كَتَبَ الْبَلَاءَ عَلَى أَقْوَامٍ لِقَادِرٌ عَلَى أَنْ يُبَدِّلَ رَخَاءَنَا ضُرًّا ، وَأَمْنَنَا خَوْفاً ((فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ)) فَلَا نَنْسَى فِي هَذَا الشِّتَاءِ مَنْ هُمْ فِي أَمْسِّ الْحَاجَةِ إِلَى مَدِّ يَدِ الْعَوْنِ وَالْمُسَاعَدَةِ فِيِ الدّاخِلِ وَالْخَارِجِ الَّذِينَ اكْتَوَوْا بِصَقِيعِ الْبَرْدِ ، وَلَهِيبِ الزَّمْهَرِيرِ ، وَنَارِ الْحَرْبِ :
أَتَدْرِي كَيْفَ جَارُكَ يَا بْنَ أُمِّي يُهَدْهِدُهُ مِنَ الفَقْرِ العَنَاءُ
وَكَيْفَ يَدَاهُ تَرْتَجِفَانِ بُؤْسًا وَتَصْدِمُهُ الْمَذَلَّةُ وَالشَّقَاءُ
يَصُبُّ الزَّمْهَرِيرُ عَلَيْهِ ثَلْجًا فَتْجُمُدُ فِي الشَّرَايِينِ الدِّمَاءُ
يَجُوبُ الأَرْضَ مِنْ حَيٍّ لِحَيٍّ وَلاَ أَرْضٌ تَقِيهِ وَلاَ سَمَاءُ
مَعَاذَ اللهِ أَنْ تَرْضَى بِهَذَا وَطِفْلُ الْجِيلِ يَصْرَعُهُ الشَّقَاءُ
أَتَلْقَانِي وَبِي عَوْزٌ وَضِيقٌ وَلا تَحْنُو فَمِنْ أَيْنَ الحَيَاءُ
أَخِي فِي اللهِ لاَ تَجْرَحْ شُعُورِي أَلاَ يَكْفِيكَ مَا جَرَحَ الشِّتَاءُ
فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ ،وَادْعُوا لِإِخْوَانِكُمُ الْمُسْتَضْعَفِينَ فِي كُلِّ مَكَانِ ، وَخُصُوصاً فِي مَدِينَةِ حَلَبَ ؛فَقَدْ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْبَلَايَا وَالرَّزَايَا مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ ، فَاللَّهُمَّ يَا مُجِيرُ الضُّعَفَاءِ ، وَيَاعَظِيمُ الرَّجَاءِ ، يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارٌ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ؛ نَشْكُو إِلَيْكَ ضَعْفَنَا وَقِلَّةَ حِيلَتِنَا ، اللَّهُمَّ نَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ ، يَا غِيَاثُ الْمُسْتَغِيثَيْنَ ، وَيَا أَمَانُ الْخَائِفِينَ َ، نَسْأَلُكَ أَنْ تُغِيثَ أَهْلَ حَلَبَ ، اللَّهُمَّ أَغِثْ أَهْلَ حَلَبَ ، اللَّهُمَّ أَغِثْ أَهْلَ حَلَبَ ، اللَّهُمَّ اكْشِفْ عَنْهُمْ الْكَرْبَ ، وَعَجَّلْ لَهُمُ الْفَرَجَ ، اللَّهُمَّ أَنْزَلْ عَلَيْهِمْ صَبْرًا ، وَثَبِّتْ أَقْدَامَهُمْ ، وَامْنُنْ عَلَيْهِمْ بِنِعْمَةِ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ وَالْإِيمَانِ يَارَبَّ الْعَالَمَيِنِ ؛ هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ ، فَقَالَ (( إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا )) وقال ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(( مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى الله ُعَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)) [ رَوَاهُ مُسْلِم ]

أميرة الورد 14-12-2016 12:04 AM

شيخنا الجليل جزاك الله خير وكتب لك الاجر
يعطيك العافيه وتسلم الايادي
طرح رائع وانتقاء اروع لاهنت
ننتظر المزيد من عطاءك المميز
دمت بحفظ الله
اميرة الورد كانت هنا @

عاشق الورد 14-12-2016 12:31 AM

جزاااك الله خير على جهودك المباركه

كلي هموم 14-12-2016 08:42 PM


جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

الاطرق بن بدر الهذال 15-12-2016 03:14 AM

شيخنا الجليل محمد المهوس


الله يجزاك عنا خير الجزاء على الخطبه القيمه والنافعه

لك جزيل الشكر وفائق التقدير


شكراً لهذا العطاء وهذا التواصل

كساب الطيب 15-12-2016 09:28 PM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

بنيدر العنزي 17-12-2016 12:35 AM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم 19-12-2016 11:04 PM


الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي 20-12-2016 11:02 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه 21-12-2016 02:58 AM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال العنزي 21-12-2016 11:36 PM


اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي 23-12-2016 02:06 AM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي 24-12-2016 01:07 AM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

خيّال نجد 24-12-2016 02:36 AM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

ابو رهف 25-12-2016 04:09 AM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

خيّال السمرا 28-12-2016 01:38 AM


تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عبدالرحمن الوايلي 28-12-2016 11:29 PM


جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

بسام العمري 03-01-2017 01:57 AM



سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء


عاشق الورد 03-01-2017 03:52 PM

شيخنا الفاضل

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

كل التقدير

العندليب 06-01-2017 12:44 AM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

امنيات 06-01-2017 11:54 PM


شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء


حمامة 10-01-2017 08:37 PM


عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

شرير 11-01-2017 09:32 PM

جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

شمالي حر 12-01-2017 02:22 AM


تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

عبير الورد 12-01-2017 09:10 PM


عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

فيلسوف عنزه 13-01-2017 03:06 AM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

لاتوصي حريص 13-01-2017 10:01 PM


عوافي على الموضوع الجميل

هنادي 16-01-2017 09:03 PM


جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

الذيب الأمعط 19-01-2017 01:09 AM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر 19-01-2017 11:58 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

حبيبة امي 27-01-2017 10:09 PM


الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك


الساعة الآن 02:49 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010