شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   المبشرة في الرؤيا العطرة (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=60903)

عبيد الطوياوي 02-03-2017 08:20 PM

المبشرة في الرؤيا العطرة
 
اَلْمُبَشِّرَةُ فِيْ اَلْرُّؤْيَاْ اَلْعَطِرَةِ
اَلْحَمْدُ للهِ ، اَلَّذِيْ يَسَّرَ لِلْسَّاْلِكِيْنَ إِلَيْهِ اَلْطُّرُقَ وَاَلْأَسْبَاْبَ ، وَفَتَحَ لَهُمْ مِنْ خَزَاْئِنِ اَلْأَعْمَاْلِ اَلْصَّاْلِحَةِ ، وَمَاْ يَقُرِّبُ إِلَيْهِ كُلَّ بَاْبٍ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدُهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، إِقْرَاْرَاً بِلَاْ اِرْتِيَاْبٍ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، اَلَّذِيْ مَنَّ اَللهُ بِهِ عَلَىْ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، يَتْلُوْ عَلَيْهِمِ آيَاْتِهِ ، وَيُزَكِّيْهِمْ وَيُعَلِّمَهُمْ اَلْحِكْمَةَ وَاَلْكِتَاْبَ ، صَلَّىْ اَللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَاَلْتَّاْبِعِيْنَ لَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْحِسَاْبِ.
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
فِيْ حَدِيْثٍ رَوَاْهُ اَلْحَاْفِظُ أَبُوْ مُوْسَىْ اَلْمَدِيْنِيْ ، وَقَاْلَ عَنْهُ أَنَّهُ حَدِيْثٌ حَسَنٌ جِدَاً ، وَذَكَرَ اِبْنُ اَلْقَيِّمِ ، وَهُوَ مِنْ أَكَاْبِرِ تَلَاْمِيْذِ شَيْخِ اَلْإِسْلَاْمِ اِبْنِ تَيْمِيَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ شَيْخَ اَلْإِسْلَاْمِ اِبْنَ تَيْمِيَةَ يَقُوْلُ عَنْهُ : هُوَ مِنْ أَحْسَنِ اَلْأَحَاْدِيْثِ ، وَأَنَّ أُصُوْلَ اَلْسُّنَّةِ تَشْهَدُ لَهُ ، وَهَذَاْ اَلْحَدِيْثُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ جَعَلَهُ اَلْشَّيْخُ : مُحَمَّدُ بِنُ عُثِيْمِيْنَ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ مَوْضُوْعَاً لِإِحْدَىْ خُطَبِهِ ، وَهُوَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ t قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ e ، وَنَحْنُ فِيْ صُفَّةٍ فِيْ اَلْمَدِينَةِ ، فَقَاْلَ : (( إِنِّي رَأَيْتُ اَلْبَاْرِحَةَ عَجَبًا : رَأَيْتُ رَجُلَاً مِنْ أُمَّتِيْ ، أَتَاْهُ مَلَكُ اَلْمَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوْحَهُ ، فَجَاْءَهُ بِرُّهُ بِوَاْلِدَيْهِ فَرَدَّ مَلَكَ اَلْمُوْتِ عَنْهُ . وَرَأَيْتُ رَجُلَاً مِنْ أُمَّتِي ، قَدِ اِحْتَوَشَتْهُ اَلْشَّيَاْطِيْنُ ، فَجَاْءَهُ ذِكْرُ اَللَّهِ فَطَرَدَ اَلْشَّيَاْطِيْنَ عَنْهُ . وَرَأَيْتُ رَجُلَاً مِنْ أُمَّتِيْ ، قَدِ اِحْتَوَشَتْهُ مَلَاْئِكَةُ اَلْعَذَاْبِ ، فَجَاْءَتْهُ صَلَاْتُهُ فَاَسْتَنْقَذَتْهُ مِنْ أَيْدِيْهِمْ . وَرَأَيْتُ رَجُلَاً مِنْ أُمَّتِي ، يَلْهَثُ عَطَشًا كُلَّمَاْ دَنَىْ مِنْ حَوْضٍ مُنِعَ وَطُرِدَ ، فَجَاْءَهُ صِيَاْمُ رَمَضَاْنَ فَأسَقَاْهُ وَأَرْوَاْهُ . وَرَأَيْتُ رَجُلَاً مِنْ أُمَّتِيْ ، وَرَأَيْتُ اَلْنَّبِيِّيْنَ جُلُوْسَاً حِلَقًا حِلَقَاً ، كُلَّمَاْ دَنَاْ إِلَىْ حَلْقَةٍ طُرِدَ وَمُنِعَ ، فَجَاْءَهُ غُسْلُهُ مِنَ اَلْجَنَاْبَةِ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَقْعَدَهُ إِلَى جَنْبِي . وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي ، مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ ، وَمِنْ خَلْفِهِ ظُلْمَةٌ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ظُلْمَةٌ ، وَعَنْ يَسِاَرِهِ ظُلْمَةٌ ، وَمِنْ فَوْقِهِ ظُلْمَةٌ ، وَمِنْ تَحْتِهِ ظُلْمَةٌ ، وَهُوَ مُتَحَيِّرٌ فِيْ ذَلِكَ ، فَجَاءَهُ حَجُّهُ وَعُمْرَتُهُ فَاَسْتَخْرَجَاْهُ مِنَ اَلْظُّلْمَةِ ، وَأَدْخَلَاْهُ فِيْ اَلْنُّوْرِ . وَرَأَيْتُ رَجُلَاً مِنْ أُمَّتِي ، يَتَّقِيْ وَهَجَ اَلْنَّاْرِ وَشَرَرَهَاْ ، فَجَاْءَتْهُ صَدَقَتُهُ فَصَاْرَتْ سِتْرًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اَلْنَّاْرِ وَظِلَاً عَلَىْ رَأْسِهِ . وَرَأَيْتُ رَجُلَاً مِنْ أُمَّتِي ، يُكَلِّمُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَلَاْ يُكَلِّمُوْنَهُ ، فَجَاْءَتْهُ صِلَتُهُ لِرَحِمِهِ ، فَقَاْلَتْ : يَاْ مَعْشَرَ اَلْمُؤْمِنِيْنَ إِنَّهُ كَاْنَ وَصُوْلَاً لِرَحِمِهِ فَكَلِّمُوْهُ ، فَكَلَّمَهُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ وَصَاْفَحُوْهُ وَصَاْفَحَهُمْ . وَرَأَيْتُ رَجُلَاً مِنْ أُمَّتِيْ ، إِحْتَوَشَتْهُ اَلْزَّبَاْنِيَةُ ، فَجَاْءَهُ أَمْرُهُ باَلْمَعْرُوْفِ وَنَهْيُهُ عَنِ اَلْمُنْكَرِ ، فَاَسْتَنْقَذَهُ مِنْ أَيْدِيْهِمْ ، وأَدْخَلَهُ فِيْ مَلَاْئِكَةِ اَلْرَّحْمَةِ . وَرَأَيْتُ رَجُلَاً مِنْ أُمَّتِيْ ، جَاْثِيًا عَلَىْ رُكْبَتَيْهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اَللَّهِ حِجَابٌ ، فَجَاءَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ عَلَى اللَّهِ U . وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي ، قَدْ ذَهَبَتْ صَحِيْفَتُهُ مِنْ قِبَلَ شِمَاْلِهِ ، فَجَاءَهُ خَوْفُهُ مِنَ اللَّهِ U فَأَخَذَ صَحِيْفَتَهُ فَوَضَعَهَاْ فِي يَمِينِهِ . وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي ، قَدْ خَفَّ مِيزَانُهُ ، فَجَاءَهُ أَفْرَاطُهُ فَثَقَّلُوا مِيزَانَهُ . وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي ، قَائِمًا عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ ، فَجَاءَهُ رَجَاْؤُهُ بِاَللهِ U ، فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ وَمَضَى . وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي ، قَدْ هَوَىْ فِيْ اَلْنَّاْرِ ، فَجَاءَتْهُ دَمْعَتُهُ اَلَّتِيْ قَدْ بَكَاْهَاْ مِنْ خَشْيَةِ اَللَّهِ ، فَاَسْتَنْقَذَتْهُ مِنْ ذَلِكَ . وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي ، قَائِمًا عَلَى الصِّرَاطِ ، يَرْعُدُ كَمَا تَرْعُدُ السَّعْفَةُ فِيْ رِيْحٍ عَاْصِفٍ ، فَجَاءَهُ حُسْنُ ظَنِّهِ بِاَللَّهِ فَسَكَّنَ رِعْدَتَهُ وَمَضَىْ . وَرَأَيْتُ رَجُلَاً مِنْ أُمَّتِي ، يَزْحَفُ عَلَىْ اَلْصِّرَاْطِ يَحْبُوْ أَحْيَانًا وَيَتَعَلَّقُ أَحْيَانًا ، فَجَاءَتْهُ صَلاتُهُ عَلَيَّ فَأَقَامَتْهُ عَلَىْ قَدَمَيْهِ وأنقذته . وَرَأَيْتُ رَجُلَاً مِنْ أُمَّتِي ، اِنْتَهَىْ إِلَىْ أَبْوَاْبِ اَلْجَنَّةِ فَغُلِّقَتِ اَلْأَبْوَاْبُ دُوْنَهُ ، فَجَاْءَتْهُ شَهَاْدَةُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللَّهُ ، فَفَتَحَتْ لَهُ اَلأَبْوَاْبَ وَأَدْخَلَتْهُ اَلْجَنَّةَ )) .
حَدِيْثٌ عَظِيْمٌ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ ذَكَرَ فِيْهِ اَلْنَّبِيُّ e مَاْ رَآهُ فِيْ اَلْأَعْمَاْلِ اَلْصَّاْلِحَةِ ، اَلْمُنْجِيَةِ مِنْ اَلْعَذَاْبِ ، وَرُؤْيَاْ اَلْأَنْبِيَاْءِ حَقٌ ، فَيَنْبَغِيْ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ وَاْحِدَةٍ مِنْهَاْ بِنَصِيْبٍ ، وَكَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ { بَاْرَكَ اَللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ بِمَاْ فِيْهِ مِنْ اَلآيَاْتِ وَاَلْذِّكْرِ اَلْحَكِيْمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ :
لَقَدْ حَوَتْ رُؤْيَاْ اَلْنَّبِيِّ e جُمْلَةً مِنْ اَلْأَعْمَاْلِ اَلْصَّاْلِحَةِ ، وَبَيَّنَتْ فَضْلَهَاْ ، فَيَنْبَغِيْ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْرِصَ عَلَيْهَاْ ، وَأَنْ يَكُوْنَ لَهُ نَصِيْبَاً وَاْفِرَاً مِنْهَاْ ، وَقَدْ وَعَدَ اَللهُ U اَلَّذِيْنَ يَعْمَلُوْنَ مِثْلَ هَذِهِ اَلْأَعْمَاْلِ سَعَاْدَةَ اَلْدُّنْيَاْ وَاَلْآخِرَةِ ، يَقُوْلُ U : } وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ { ، وَيَقُوْلُ أَيْضَاً : } وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ { ، وَيَقُوْلُ سُبْحَاْنَهُ : } وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ { .
أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَنَاْ أَوْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ أَوْ شَبَاْبَنَاْ أَوْ نِسَاْءَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَدْبِيْرَهُ سَبَبَاً لِتَدْمِيْرِهِ يَاْقَوُيَّ يَاْ عَزِيْز .
اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .
فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .

الاطرق بن بدر الهذال 02-03-2017 09:27 PM

شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

كل الشكر والتقدير

عاشق الورد 02-03-2017 11:14 PM

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

ابو عبدالعزيز العنزي 02-03-2017 11:46 PM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

المهاجر 03-03-2017 12:44 AM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

خيّال نجد 03-03-2017 03:29 AM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب 03-03-2017 03:43 AM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

كلي هموم 04-03-2017 01:20 AM


جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

قوي العزايم 04-03-2017 03:42 AM


الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي 07-03-2017 12:26 AM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

طير حوران 07-03-2017 01:56 AM

الله يغافيك على الموضوع المفيد

الجواهر 07-03-2017 03:46 AM

مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

هبوب الريح 07-03-2017 10:50 PM


الله يجزاك خير وتسلم يمينك

جمال العنزي 09-03-2017 10:12 PM


اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي 10-03-2017 03:11 AM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي 10-03-2017 09:53 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور 11-03-2017 04:06 AM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

د بسمة امل 13-03-2017 01:09 AM

جزاك الله خير شيخنا الفاضل
خطبه قيمه ونافعه لاحرمك الرحمن اجرها
تقديري ..

خيّال السمرا 14-03-2017 03:32 AM


تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عبدالرحمن الوايلي 16-03-2017 12:17 AM


جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

عابر سبيل 16-03-2017 09:22 PM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف 17-03-2017 04:08 AM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري 17-03-2017 09:33 PM


طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري 21-03-2017 01:32 AM



سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء


الباتلي 21-03-2017 04:04 AM


البرتقاله 21-03-2017 09:08 PM


بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

العديناني 21-03-2017 10:04 PM


الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب 22-03-2017 03:06 AM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

براءة طفوله 23-03-2017 12:26 AM


الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

جمال الروح 23-03-2017 10:17 PM


كل الشكر لك على موضوعك الراقي

رقاب الضرابين 24-03-2017 01:25 AM


الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

سلامه عبدالرزاق 24-03-2017 03:58 AM


عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

ليّےـلى 24-03-2017 10:01 PM

يعطيـك ـآلـعـآفيـهَ على جمَـآل طرحـكٌ
دآآمَ عطـآئكٌ ورؤعـة تمَـيـزكٌ الراقي

شرير 25-03-2017 12:41 AM

جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

عبير الورد 27-03-2017 08:37 PM


عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

فتاة الاسلام 28-03-2017 11:00 PM


يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير


ليليان 29-03-2017 09:42 PM


الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

محمد البغدادي 30-03-2017 09:58 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

الذيب الأمعط 12-04-2017 12:28 AM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

بنيدر العنزي 13-04-2017 02:50 AM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك


الساعة الآن 02:47 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010