![]() |
الإرجاف والمرجفون
بسم الله الرحمن الرحيم اَلْإِرْجَاْفُ وَاَلْمُرْجِفُوْنَ اَلْحَمْدُ للهِ اَلَّذِيْ : } خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى { ، } يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى { . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، } أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى {. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، آتَاْهُ مِنْ لَدُنِهِ ذِكْرَاً ، } مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا { ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ . يَوْمَ تُجْزَىْ كُلُّ نَفْسٍ بِمَاْ تَسْعَىْ . أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ : تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ : تَنَاْقُلُ اَلْأَخْبَاْرِ اَلْسَّيِّئَةِ وَبَثُّهَاْ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ ، بِغَرَضِ إِحْدَاْثِ اَلْاِضْطِرَاْبِ ، وَزَعْزَعَةِ اَلْثَّقِةِ وَاَلْأَمْنِ فِيْ نُفُوْسِ اَلْنَّاْسِ ، قَضِيَةٌ خَطِيْرَةٌ ، وَلَهَاْ آثَاْرٌ سَيِّئَةٌ ، وَهِيَ آفَةٌ مِنْ أَخْطَرِ آفَاْتِ اَلْوُحْدَةِ ، وَسَلَاْمَةِ اَلْمُجْتَمَعِ . وَلِذَلِكَ تَوَعَّدَ اَللهُ U ، اَلْمُتَّصِفِيْنَ بِهَاْ ، وَاَلْمُتَبَنِيْنَ لَهَاْ ، بِاَلْإِبْعَاْدِ عَنْ رَحْمَتِهِ فَقَاْلَ تَعَاْلَىْ : } لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ، مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا ، سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا { ، فَاَلْمُرْجِفُوْنَ هُمُ اَلَّذِيْنَ يَبُثُّوْنَ اَلْأَخْبَاْرَ ، وَيَنْشِرُوْنَ اَلْحَوَاْدِثَ وَاَلْأَحْدَاْثَ ، اَلَّتِيْ تَكُوْنُ سَبَبَاً فِيْ تَثْبِيْطِ اَلْهِمَمِ ، وَاِنْعِدَاْمِ اَلْثِّقَةِ فِيْ اَلْنُّفُوْسِ ، وَاَلْتَّشْكِيْكِ فِيْ اَلْمَقَاْصِدِ وَاَلْنِّيَاْتِ ، يَتَصَيَّدُوْنَ اَلْمُخَاْلَفَاْتِ ، وَيَبْحَثُوْنَ عَنْ اَلْزَّلَّاْتِ ، ثُمَّ يُضَخِّمُوْنَهَاْ وَيُعْطُوْنَهَاْ أَكْبَرَ مِنْ حَجْمِهَاْ ، لَيَسْتَقِرَّ فِيْ نُفُوْسِ اَلْنَّاْسِ ، أَنَّ اَلْمُجْتَمَعَ مُجْتَمَعٌ فَاْسِدٌ ، لَاْ سَبِيْلَ إِلَىْ إِصْلَاْحِهِ ، وَاَلْقَضَاْءِ عَلَىْ مُنْكَرَاْتِهِ ، إِلَّاْ بِمَاْ يُخَطِّطُوْنَ لَهُ ، وَيَعْمَلُوْنَ مِنْ أَجْلِهِ ، وَهُوَ اَلْخُرُوْجُ عَلَىْ وُلَاْةِ اَلْأَمْرِ ، وَاَلْتَّهْوُيْنُ مِنْ شَأْنِ اَلْعُلَمَاْءِ ، وَاَلْفَوْضَىْ اَلَّتِيْ تَحْدُثُ نَتِيْجَةَ مُخَاْلَفَةِ مَاْجَاْءِ فِيْ كِتَاْبِ اَللهِ U وَسُنَّةِ رَسُوْلِهِ e . وَلِذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اَلْمُرْجِفُوْنَ عَاْدَةً يَكُوْنُوْنَ أَشْخَاْصَاً لَهُمْ أَهْدَاْفٌ ، عَجِزُوْا عَنْ تَحْقِيْقِهَاْ ، وَفَشِلُوْا فِيْ اَلْوُصُوْلِ إِلَيْهَاْ ، فَلَمْ يَجِدُوْا حَلَّاً وَلَاْ حِيْلَةً ، إِلَّاْ اَلْإِرْجَاْفَ لَيُنَفِّسُوْا بِهِ عَنْ غَيْظِهِمْ وَحِقْدِهِمْ ، وَمِنْ صِفَاْتِهِمْ اَلْفَرَحُ بِمَصَاْئِبِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ، وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا { ، يَفَرْحُوْنَ بِأَيِّ مُصِيْبَةٍ تَنْزُلُ فِيْ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، يَتَنَاْقَلُوْنَهَاْ عَبْرَ رَسَاْئِلِهِمْ وَاَسْنَاْبَاْتِهِمْ ، وَقَدْ يَجْعَلُوْنَهَاْ مَوَاْضِيْعَ لِكَلِمَاْتِهِمْ وَمَقَاْلَاْتِهِمْ ، وَمَاْهِيَ إِلَّاْ مِنْ بَاْبِ اَلْإِرْجَاْفِ ، وَاَلْدَّلِيْلُ وُقُوْعُهُمْ فِيْمَاْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ ، وَعَدَمُ تَوَرُّعِهِمْ عَنْ مَاْ يُحَذِّرُوْنَ مِنْهُ . فَاَلْفَرَحُ بِمَصَاْئِبِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، صِفَةٌ مِنْ صِفَاْتِ اَلْمُرْجِفِيْنَ ، وَمِثْلُهَاْ تَرَصُّدُ اَلْعَثَرَاْتِ وَتَتَبُّعُ اَلْعَوْرَاْتِ ، لِإِثَاْرَةِ اَلْفُرْقَةِ وَاَلْتَّرْوُيْجِ لِلْفِتْنَةِ ، يَقُوْلُ U : } لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا ، وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ ، وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ { ، وَهَذِهِ اَلْكَاْرِثَةُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ } وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ { ، يَقُوْلُ اِبْنُ سِعْدِيٍ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ فِيْ تَفْسِيْرِهِ : } وَفِيكُمْ { أُنَاْسٌ ضُعَفَاْءُ اَلْعُقُوْلِ } سَمَّاعُونَ لَهُمْ{ ، أَيْ : مُسْتَجِيْبُوْنَ لِدَعْوَتِهِمْ يَغْتَرُّوْنَ بِهِمْ . فَاَلْمُرْجِفُوْنَ لَهُمْ سَمَّاْعُوْنَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ يُتَاْبِعُوْنَهُمْ وَيَحْرِصُوْنَ عَلَىْ اَلْاِطِّلَاْعِ عَلَىْ كِتَاْبَاْتِهِمْ ، وَيَنْشِرُوْنَ مَقَاْلَاْتِهِمْ ، وَيَتَدَاْوَلُوْنَ تَسْجِيْلَاْتِهِمْ ، وَيُعِيْدُوْنَ تَغْرِيْدَاْتِهِمْ ، وَيُؤَيِّدُوْنَهُمْ بِإِعْجَاْبِهِمْ ، وَهَؤُلَاْءِ هُمُ اَلَّذِيْنَ سَمَّاْهُمُ اَللهُ U بِاَلْظَّاْلِمِيْنَ فَقَاْلَ : } وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ { ، وَاللهِ اَلْعَظِيْمِ ، يُخْشَىْ عَلَيْهِمْ أَنْ يَقَعَ بِحَقِّهِمْ قَوْلُ اَللهِ تَعَاْلَىْ : } وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ، يَاوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا { . فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ عِبَاْدَ اَللهِ ـ وَلْنَحْذَرْ اَلْإِرْجَاْفَ وَاَلْمُرْجِفِيْنَ ، وَلْيَكُنْ مَوْقِفُنَاْ مِمَّاْ يَحْدُثُ فِيْ مُجْتَمَعِنَاْ ، مَوْقِفُ اَلْشَّرْعِ وَاَلْدِّيْنِ . أَعُوْذُ بِاَللهِ مِنْ اَلْشَّيْطَاْنِ اَلْرَّجِيْمِ : } وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا { ، بَاْرَكَ اَللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ بِمَاْ فِيْهِ مِنْ اَلآيَاْتِ وَاَلْذِّكْرِ اَلْحَكِيْمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ . الخطبة الثانية الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً . أَيُّهَا الإِخْوَةُ : قَضِيَّةُ اَلْإِرْجَاْفِ وَاَلْمُرْجَفِيْنَ ، قَضِيَّةٌ خَطِيْرَةٌ ، يَجِبُ عَلَىْ اَلْمُسْلِمِ أَنْ يُدْرِكَ خَطَرَهَاْ ، وَأَنْ يَسْتَشْعِرَ ضَرَرَهَاْ ، وَأَنْ يَتَعَاْمَلَ مَعَ اَلْمُرْجِفِيْنَ بِمَاْ أَمَرَ اَللهُ U فِيْ كِتَاْبِهِ ، حَيْثُ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا { ، يُعْرِضُ عَنْهُمْ ، وَلَاْ يُتَاْبِعُ كِتَاْبَاْتِهِمْ ، وَلَاْ يَنْشِرُ رَسَاْئِلَهُمْ ، وَلَاْ يُعِيْدُ تَغْرِيْدَاْتِهِمْ ، بَلْ يَعْمَلْ مَاْ بِاِسْتِطَاْعَتِهِ لِزَجْرِهِمْ وَرَدْعِهِمْ وَتَأْنِيْبِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُوْنَ عَنْ إِرْجَاْفِهِمْ . وَكَذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ عَلَىْ اَلْمُؤْمِنِ ، أَنْ لَاْيَكُوْنَ بُوْقَاً يَنْفُخُ فِيْهِ اَلْمُرْجِفُوْنَ ، وَلَاْ مَطِيَّةً يَمْتَطِيْهَاْ اَلْمُفْسِدُوْنَ ، فَلَاْ يَنْقِلُ إِلَّاْ مَاْ فِيْهِ مَصْلَحَةٌ رَاْجِحَةٌ لَهُ وَلِدِيْنِهِ وَمُجْتَمَعِهِ ، } يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ، أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ { . أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَنَاْ أَوْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ أَوْ شَبَاْبَنَاْ أَوْ نِسَاْءَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَدْبِيْرَهُ سَبَبَاً لِتَدْمِيْرِهِ يَاْقَوُيَّ يَاْ عَزِيْز . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { عِبَاْدَ اَللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { . فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون . |
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء موضوع رائع ونافع |
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين كل الشكر والتقدير |
جزاك الله خير شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع |
يسعد أيامك جزاك الله خير على الطرح النافع حفظك المولى وأدامك |
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين |
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى لك ودي |
جزاك الله خير شيخنا الفاضل
خطبه قيمه ونافعه لاحرمك الرحمن اجرها تقديري .. |
تسلم يمناك على الموضوع طاب لي اختيارك الموفق جزاك الله خيراً في الدارين |
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك الف شكر على الموضوع المفيد ودي |
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد تسلم الأيادي وجزاك الله خير |
الف شكر على طرحك الراقي المميز تحيه وتقدير لك |
طرح مميز ورائع اسعدك الله ووفقك |
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء |
|
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين |
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته شكراً مع التقدير |
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير الشكر والإمتنان لك |
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله |
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم |
كل الشكر لك على موضوعك الراقي |
الله يعطيك العافية ويبارك فيك الف شكر لك |
عافاك المولى ورعاك جزاك الله خير على الموضوع |
يعطيـك ـآلـعـآفيـهَ على جمَـآل طرحـكٌ
دآآمَ عطـآئكٌ ورؤعـة تمَـيـزكٌ الراقي |
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة
|
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء |
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير |
جزاك الله خير اخي على الخطبه اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء |
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك |
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك |
جزاك الله خير على الموضوع النافع شكراً لك |
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ |
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة |
الله يجزاك خير على الموضوع النافع كل الشكر والتقدير |
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل |
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك |
الله يبارك فيك وفي طرحك تسلم الأيادي |
جزاك الله خير على الموضوع النافع جعله الله في ميزان حسناتك |
| الساعة الآن 07:01 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010