شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   الإرجاف والمرجفون (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=60911)

عبيد الطوياوي 09-03-2017 08:49 PM

الإرجاف والمرجفون
 
بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْإِرْجَاْفُ وَاَلْمُرْجِفُوْنَ
اَلْحَمْدُ للهِ اَلَّذِيْ : } خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى { ، } يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى { . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، } أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى { . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى {. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، آتَاْهُ مِنْ لَدُنِهِ ذِكْرَاً ، } مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا { ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ . يَوْمَ تُجْزَىْ كُلُّ نَفْسٍ بِمَاْ تَسْعَىْ .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
تَنَاْقُلُ اَلْأَخْبَاْرِ اَلْسَّيِّئَةِ وَبَثُّهَاْ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ ، بِغَرَضِ إِحْدَاْثِ اَلْاِضْطِرَاْبِ ، وَزَعْزَعَةِ اَلْثَّقِةِ وَاَلْأَمْنِ فِيْ نُفُوْسِ اَلْنَّاْسِ ، قَضِيَةٌ خَطِيْرَةٌ ، وَلَهَاْ آثَاْرٌ سَيِّئَةٌ ، وَهِيَ آفَةٌ مِنْ أَخْطَرِ آفَاْتِ اَلْوُحْدَةِ ، وَسَلَاْمَةِ اَلْمُجْتَمَعِ . وَلِذَلِكَ تَوَعَّدَ اَللهُ U ، اَلْمُتَّصِفِيْنَ بِهَاْ ، وَاَلْمُتَبَنِيْنَ لَهَاْ ، بِاَلْإِبْعَاْدِ عَنْ رَحْمَتِهِ فَقَاْلَ تَعَاْلَىْ : } لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ، مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا ، سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا { ، فَاَلْمُرْجِفُوْنَ هُمُ اَلَّذِيْنَ يَبُثُّوْنَ اَلْأَخْبَاْرَ ، وَيَنْشِرُوْنَ اَلْحَوَاْدِثَ وَاَلْأَحْدَاْثَ ، اَلَّتِيْ تَكُوْنُ سَبَبَاً فِيْ تَثْبِيْطِ اَلْهِمَمِ ، وَاِنْعِدَاْمِ اَلْثِّقَةِ فِيْ اَلْنُّفُوْسِ ، وَاَلْتَّشْكِيْكِ فِيْ اَلْمَقَاْصِدِ وَاَلْنِّيَاْتِ ، يَتَصَيَّدُوْنَ اَلْمُخَاْلَفَاْتِ ، وَيَبْحَثُوْنَ عَنْ اَلْزَّلَّاْتِ ، ثُمَّ يُضَخِّمُوْنَهَاْ وَيُعْطُوْنَهَاْ أَكْبَرَ مِنْ حَجْمِهَاْ ، لَيَسْتَقِرَّ فِيْ نُفُوْسِ اَلْنَّاْسِ ، أَنَّ اَلْمُجْتَمَعَ مُجْتَمَعٌ فَاْسِدٌ ، لَاْ سَبِيْلَ إِلَىْ إِصْلَاْحِهِ ، وَاَلْقَضَاْءِ عَلَىْ مُنْكَرَاْتِهِ ، إِلَّاْ بِمَاْ يُخَطِّطُوْنَ لَهُ ، وَيَعْمَلُوْنَ مِنْ أَجْلِهِ ، وَهُوَ اَلْخُرُوْجُ عَلَىْ وُلَاْةِ اَلْأَمْرِ ، وَاَلْتَّهْوُيْنُ مِنْ شَأْنِ اَلْعُلَمَاْءِ ، وَاَلْفَوْضَىْ اَلَّتِيْ تَحْدُثُ نَتِيْجَةَ مُخَاْلَفَةِ مَاْجَاْءِ فِيْ كِتَاْبِ اَللهِ U وَسُنَّةِ رَسُوْلِهِ e . وَلِذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اَلْمُرْجِفُوْنَ عَاْدَةً يَكُوْنُوْنَ أَشْخَاْصَاً لَهُمْ أَهْدَاْفٌ ، عَجِزُوْا عَنْ تَحْقِيْقِهَاْ ، وَفَشِلُوْا فِيْ اَلْوُصُوْلِ إِلَيْهَاْ ، فَلَمْ يَجِدُوْا حَلَّاً وَلَاْ حِيْلَةً ، إِلَّاْ اَلْإِرْجَاْفَ لَيُنَفِّسُوْا بِهِ عَنْ غَيْظِهِمْ وَحِقْدِهِمْ ، وَمِنْ صِفَاْتِهِمْ اَلْفَرَحُ بِمَصَاْئِبِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ، وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا { ، يَفَرْحُوْنَ بِأَيِّ مُصِيْبَةٍ تَنْزُلُ فِيْ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، يَتَنَاْقَلُوْنَهَاْ عَبْرَ رَسَاْئِلِهِمْ وَاَسْنَاْبَاْتِهِمْ ، وَقَدْ يَجْعَلُوْنَهَاْ مَوَاْضِيْعَ لِكَلِمَاْتِهِمْ وَمَقَاْلَاْتِهِمْ ، وَمَاْهِيَ إِلَّاْ مِنْ بَاْبِ اَلْإِرْجَاْفِ ، وَاَلْدَّلِيْلُ وُقُوْعُهُمْ فِيْمَاْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ ، وَعَدَمُ تَوَرُّعِهِمْ عَنْ مَاْ يُحَذِّرُوْنَ مِنْهُ .
فَاَلْفَرَحُ بِمَصَاْئِبِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، صِفَةٌ مِنْ صِفَاْتِ اَلْمُرْجِفِيْنَ ، وَمِثْلُهَاْ تَرَصُّدُ اَلْعَثَرَاْتِ وَتَتَبُّعُ اَلْعَوْرَاْتِ ، لِإِثَاْرَةِ اَلْفُرْقَةِ وَاَلْتَّرْوُيْجِ لِلْفِتْنَةِ ، يَقُوْلُ U : } لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا ، وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ ، وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ { ، وَهَذِهِ اَلْكَاْرِثَةُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ } وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ { ، يَقُوْلُ اِبْنُ سِعْدِيٍ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ فِيْ تَفْسِيْرِهِ : } وَفِيكُمْ { أُنَاْسٌ ضُعَفَاْءُ اَلْعُقُوْلِ } سَمَّاعُونَ لَهُمْ{ ، أَيْ : مُسْتَجِيْبُوْنَ لِدَعْوَتِهِمْ يَغْتَرُّوْنَ بِهِمْ .
فَاَلْمُرْجِفُوْنَ لَهُمْ سَمَّاْعُوْنَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ يُتَاْبِعُوْنَهُمْ وَيَحْرِصُوْنَ عَلَىْ اَلْاِطِّلَاْعِ عَلَىْ كِتَاْبَاْتِهِمْ ، وَيَنْشِرُوْنَ مَقَاْلَاْتِهِمْ ، وَيَتَدَاْوَلُوْنَ تَسْجِيْلَاْتِهِمْ ، وَيُعِيْدُوْنَ تَغْرِيْدَاْتِهِمْ ، وَيُؤَيِّدُوْنَهُمْ بِإِعْجَاْبِهِمْ ، وَهَؤُلَاْءِ هُمُ اَلَّذِيْنَ سَمَّاْهُمُ اَللهُ U بِاَلْظَّاْلِمِيْنَ فَقَاْلَ : } وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ { ، وَاللهِ اَلْعَظِيْمِ ، يُخْشَىْ عَلَيْهِمْ أَنْ يَقَعَ بِحَقِّهِمْ قَوْلُ اَللهِ تَعَاْلَىْ : } وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ، يَاوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا { .
فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ عِبَاْدَ اَللهِ ـ وَلْنَحْذَرْ اَلْإِرْجَاْفَ وَاَلْمُرْجِفِيْنَ ، وَلْيَكُنْ مَوْقِفُنَاْ مِمَّاْ يَحْدُثُ فِيْ مُجْتَمَعِنَاْ ، مَوْقِفُ اَلْشَّرْعِ وَاَلْدِّيْنِ .
أَعُوْذُ بِاَللهِ مِنْ اَلْشَّيْطَاْنِ اَلْرَّجِيْمِ :
} وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا { ، بَاْرَكَ اَللهُ لِيْ وَلَكُمْ بِاَلْقُرَّآنِ اَلْعَظِيْمِ ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاْكُمْ بِمَاْ فِيْهِ مِنْ اَلآيَاْتِ وَاَلْذِّكْرِ اَلْحَكِيْمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ :
قَضِيَّةُ اَلْإِرْجَاْفِ وَاَلْمُرْجَفِيْنَ ، قَضِيَّةٌ خَطِيْرَةٌ ، يَجِبُ عَلَىْ اَلْمُسْلِمِ أَنْ يُدْرِكَ خَطَرَهَاْ ، وَأَنْ يَسْتَشْعِرَ ضَرَرَهَاْ ، وَأَنْ يَتَعَاْمَلَ مَعَ اَلْمُرْجِفِيْنَ بِمَاْ أَمَرَ اَللهُ U فِيْ كِتَاْبِهِ ، حَيْثُ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا { ، يُعْرِضُ عَنْهُمْ ، وَلَاْ يُتَاْبِعُ كِتَاْبَاْتِهِمْ ، وَلَاْ يَنْشِرُ رَسَاْئِلَهُمْ ، وَلَاْ يُعِيْدُ تَغْرِيْدَاْتِهِمْ ، بَلْ يَعْمَلْ مَاْ بِاِسْتِطَاْعَتِهِ لِزَجْرِهِمْ وَرَدْعِهِمْ وَتَأْنِيْبِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُوْنَ عَنْ إِرْجَاْفِهِمْ .
وَكَذَلِكَ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ عَلَىْ اَلْمُؤْمِنِ ، أَنْ لَاْيَكُوْنَ بُوْقَاً يَنْفُخُ فِيْهِ اَلْمُرْجِفُوْنَ ، وَلَاْ مَطِيَّةً يَمْتَطِيْهَاْ اَلْمُفْسِدُوْنَ ، فَلَاْ يَنْقِلُ إِلَّاْ مَاْ فِيْهِ مَصْلَحَةٌ رَاْجِحَةٌ لَهُ وَلِدِيْنِهِ وَمُجْتَمَعِهِ ، } يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ، أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ { .
أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
اَلْلَّهُمَّ مَنْ أَرَاْدَنَاْ أَوْ أَرَاْدَ بِلَاْدَنَاْ أَوْ شَبَاْبَنَاْ أَوْ نِسَاْءَنَاْ بِسُوْءٍ ، اَلْلَّهُمَّ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاَجْعَلْ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ ، وَاَجْعَلْ تَدْبِيْرَهُ سَبَبَاً لِتَدْمِيْرِهِ يَاْقَوُيَّ يَاْ عَزِيْز .
اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .
فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .

جمال العنزي 09-03-2017 10:33 PM


اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

الاطرق بن بدر الهذال 09-03-2017 11:39 PM

شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

كل الشكر والتقدير

حزم الضامي 10-03-2017 03:16 AM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي 10-03-2017 09:55 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عاشق الورد 10-03-2017 10:47 PM

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

عفات انور 11-03-2017 04:07 AM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

د بسمة امل 13-03-2017 01:10 AM

جزاك الله خير شيخنا الفاضل
خطبه قيمه ونافعه لاحرمك الرحمن اجرها
تقديري ..

خيّال السمرا 14-03-2017 03:32 AM


تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عبدالرحمن الوايلي 16-03-2017 12:17 AM


جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

خيّال نجد 16-03-2017 03:12 AM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب 16-03-2017 04:14 AM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

عابر سبيل 16-03-2017 09:22 PM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف 17-03-2017 04:12 AM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري 17-03-2017 09:40 PM


طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري 21-03-2017 01:32 AM



سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء


الباتلي 21-03-2017 04:04 AM


البرتقاله 21-03-2017 09:09 PM


بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

العديناني 21-03-2017 10:04 PM


الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب 22-03-2017 03:07 AM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

اميرة المشاعر 22-03-2017 04:20 AM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

براءة طفوله 23-03-2017 12:26 AM


الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

جمال الروح 23-03-2017 10:17 PM


كل الشكر لك على موضوعك الراقي

رقاب الضرابين 24-03-2017 01:26 AM


الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

سلامه عبدالرزاق 24-03-2017 03:58 AM


عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

ليّےـلى 24-03-2017 10:04 PM

يعطيـك ـآلـعـآفيـهَ على جمَـآل طرحـكٌ
دآآمَ عطـآئكٌ ورؤعـة تمَـيـزكٌ الراقي

شرير 25-03-2017 12:40 AM

جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

عبير الورد 27-03-2017 08:36 PM


عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

فتاة الاسلام 28-03-2017 10:58 PM


يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير


فيلسوف عنزه 29-03-2017 12:58 AM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

ليالي 29-03-2017 04:13 AM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ليليان 29-03-2017 09:57 PM


الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

محمد البغدادي 30-03-2017 09:58 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

الجواهر 07-04-2017 09:56 PM

مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

ابو عبدالعزيز العنزي 11-04-2017 01:38 AM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الذيب الأمعط 12-04-2017 12:29 AM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر 12-04-2017 10:01 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي 13-04-2017 02:50 AM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم 13-04-2017 09:31 PM


الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي 14-04-2017 12:03 AM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك


الساعة الآن 07:01 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010