شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   رمضــــــــــــان غداً ( خطبة جمعة ) (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=61161)

محمدالمهوس 24-05-2017 06:13 PM

رمضــــــــــــان غداً ( خطبة جمعة )
 
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
إنّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وأشْهَدُ أنّ مُـحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )) ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )) ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)) أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم، وَشَرَّ الأمُورِ مُحْدَثاتُها ،وَكُلَّ مُحْدثةٍ بِدْعَةٍ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٍ، وكُلَّ ضَلالةٍ فِي النّارِ .
عِبَادَ اللهِ / اُشْكُرُوا اللَّهَ تَعَالَى أَنَّ مَدَّ اللهُ بِأَعْمَارِكُمْ وبَلَّغَكُمْ مَوْسِمًا مِنْ مَوَاسِمَ الطَّاعَاتِ والَّذِيِ يَوْمُ غَدٍ أَوَّلُ أَيَّامِهِ ، جَعَلَ اللَّهُ فِيهِ مِنْ جَلَائِلِ الْأَعْمَالِ وَفَضَائِلِ الْعِبَادَاتِ ، وَخَصَّهُ عَنْ غَيْرِهِ مِنْ الشُّهُورِ بِكَثِيرٍ مِنْ الْخُصُوصِيَّاتِ ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )) وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْنَا لَا تُعَدُّ وَلَا تَحُدُّ وَلَا تُحْصَى ، وَمِنْ أَجَلِّهَا بَعْدَ نِعْمَةِ الْإِسْلَامِ ، نِعْمَةُ إِدْرَاكِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَكَمْ فِي الْمَقَابِرِ مِنْ أُنَاسٍ صَامُوا مَعَنَا رَمَضَانَ فِي أَعْوَامٍ مَاضِيَةٍ وَهُمُ الْآنَ تَحْتَ الثَّرَى ، أَمْهَلَنَا اللَّهُ لِنُدْرِكَ هَذَا الْمَوْسِمَ الْعَظِيمَ لِنَصُومَ أَيَّامِهِ ، وَنَقُومَ لَيَالِيِهِ ، وَنَتَقَرَّبَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ بِشَتَّى أَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ.
رَوَى التِّرْمِذِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أيُّ النّاسِ خَيْرٌ ؟ قالَ (( مَنْ طَالَ عُمُرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ)) قَالَ : فأيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ قَالَ :((مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ )) وَالْحَدِيثُ صَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ . فَوَ اللهِ – أَيُّهَا الْإِخْوَةُ – إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِيَفْرَحُ أَشَدَّ الْفَرَحِ عِنْدَمَا يَرَى كِبَارَ السِّنِّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَلْهَجُ أَلْسِنَتُهُمْ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَذَكَرِ اللَّهِ تَعَالَى ، أَوْقَفُوا أَنْفُسَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ، وَالزِّيَادَةِ مِنْ الْعِبَادَاتِ وَالْخَيْرَاتِ ، وَأَعْرَضُوا عَنْ مَلَذَّاتِ الدُّنْيَا الْفَانِيَاتِ .
وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لِيَحْزَنُ أَشَدَّ الْحُزْنِ عِنْدَمَا يَرَى مِنْ بَلَغَ السِّتِّينَ أَوْ السَّبْعِينَ أَوْ الثَّمَانِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَارِقًا فِي الْمَعَاصِي ، مُتَلَهِّفًا وَرَاءَ الدُّنْيَا ، مُتَأَثِّرًا بِمَنْ هُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ ، مُقَلِّدًا لَهُ فِي مُنْكَرَاتِهِ ! لَا يُفَكِّرُ فِي الْمَوْتِ وَمَا ذَا أَعَدَّ لَهُ ، وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَمَاذَا قَدَّمَ لَهَا ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ وَالْعَافِيَةَ ، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ، حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً)) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ .

النَّاسُ بالنَّاس ِ مَا دَامَ الحـياءُ بــهمْ
وَالسَّـعْدُ لَاشَــكَّ تَارَاتٌ وَهَـبَّاتُ
وَأَفْضَلُ النَّاس ِمَا بَيْنَ الوَرَى رَجُلٌ
تُقْضَى عَلَى يَدِهِ لِلنَّاس ِحَـاجَــاتُ
لَا تَمْنَعَـنَّ يَدَ الْمَعْـرُوفِ عَنْ أَحــَدٍ
مَا دُمـْتَ مُـقْتَدِرًا فَالسَّــعْـدُ تَارَاتُ
وَاشْكُرْ فَضَائِلَ صُنْعِ اللهِ إذْ جَعَلَتْ
إليكَ، لَا لَكَ، عِـنْدَ النَّاسِ ِحـاجَـاتُ
قَدْ مَاتَ قَوْمٌ وَمَا مَاتَتْ مَكَارِمُهُمْ
وَعَاشَ قَوْمُ وَهُمْ فِي النَّاسِ أَمْوَاتُ
فَيَا مَنْ أَطَالَ اللَّهُ عُمُرَهُ ، وَأَمَدَّ بَقَائَهُ فَجَاوَزَ الشُّهُورَ وَ السِّنِينَ وَلَا يَدْرِي مَتَى الرَّحِيلُ ، فَإِنْ كُنْتَ مِمَّنْ وُفِّقَ لِفِعْلِ الْخَيْرَاتِ فَاشْكُرُ اللَّهَ عَلَى الْفَضْلِ الْكَبِيرِ ، وَ احْمَدُهُ عَلَى الْخَيْرِ الْكَثِيرِ، وَسَلْهُ سُبْحَانَهُ الْإِخْلَاصَ وَالثَّبَاتَ حَتَّى الْمَمَاتِ , وَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ التَّقْصِيرِ وَالتَّفْرِيطِ ، فَبَادِرْ بِالتَّوْبَةِ قَبْلَ فَوَاتِ الْأَوَانِ ؛ فَأَبْوَابُهَا مَفْتُوحَةٌ لِلتَّائِبِينَ ،وَطَرُقُهَا سَهْلَةٌ لِلسَّالِكِيِنَ ، فَأَغْتَنِمْ هَذَا الشَّهْرَ الْكَرِيمَ ، اغْتَنِمْ كُلَّ وَقْتِهِ بِمَا يُقَرِّبُكَ إِلَى اللَّهِ جَلَا وَعَلَا ، فَقَدْ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ارْتَقَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ دَرَجَةً فَقَالَ : آمِينَ ، ثُمَّ ارْتَقَى الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : آمِينَ ، ثُمَّ ارْتَقَى الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : آمِينَ ، ثُمَّ اسْتَوَى فَجَلَسَ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ : عَلَى مَا أَمَّنْتَ ؟ قَالَ : (( أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ , فَقَالَ : رَغِمَ أَنْفُ مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ , فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ , فَقُلْتُ : آمِينَ , ثُمَّ قَالَ : رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ أَحَدَ أَبَوَيْهِ أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ , فَقُلْتُ : آمِينَ , ثُمَّ قَالَ : رَغِمَ أَنْفُ مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ , فَقُلْتُ : آمِينَ ))
فَاتَّقُوُا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاسْتَقْبِلُوا شَهْرَكُمْ بِالْفَرَحِ وَالْبَهْجَةِ وَالسُّرُورِ فَخَيْرَاتُ هَذَا الشَّهْرِ الْكَرِيِمِ وَافِرَةٌ وَفَضَائِلُهُ عَظِيِمَةٌ وَكَمَا قَالَ تَعَالَى (( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ )) أقُولُ قَوْلِي هَذا ، وَأسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ وتُوبُوا إِلَيْهِ إنّهْ هُوَ الْغَفُورُ الرّحِيم .
اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لَشَانِهِ ، وأشهدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحَابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً .
أمّا بَعْدُ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / اتّقُوا اللهَ حقَّ التّقْوَى ، واسْتَمْسِكُوا مِنْ دِينِكُمْ بالعُروةِ الوُثْقَى ، وتَفَطّنُوا ذَلكَ عَلى الْقُلوبِ والأعْظَى ، واحْذَرُوا سَخَطَ الْجَبّارِ فَإِنَّ أجْسامَكُم على النّار لا تَقْوى ،
وَاعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ مِنْ إِكْرَامِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَوْفِيقِهِ لِلْعَبْدِ أَنْ مَدَّ اللَّهُ بِعُمُرِهِ ، ثُمَّ يُهَيِّئُ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا مِنْ أَعْمَالِ الْخَيْرِ قَبْلَ مَوْتِهِ فَيَقْبِضُهُ عَلَيْهِ ، فَتَكُونُ خَاتِمَتُهُ حَسَنَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ، فَقَدْ رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مَسْنَدِهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (( إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ )) قِيلَ : وَمَا عَسَلُهُ قَالَ : ((يَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا قَبْلَ مَوْتِهِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ ))
فَاتَّقُوا اللَّهِ عِبَادِ اللَّهِ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ ، فَالسَّعِيدُ مِنْ اغْتَنَمَ مَوَاسِمَ الشُّهُورِ وَالْأَيَّامِ وَالسَّاعَاتِ ، وَتَقَرَّبَ إِلَى مَوْلَاهُ بِمَا فِيهَا مِنْ وَظَائِفَ الطَّاعَاتِ ، فَعَسَى أَنْ تُصِيبَهُ نَفْحَةٌ مِنْ تِلْكَ النَّفَحَاتِ ، فَيَسْعَدُ بِهَا ﺳَﻌَﺎﺩَةً يَأْمَنُ بَعْدَهَا مِنْ النَّارِ وَمَا فِيهَا مِنْ اللَّفَحَاتِ ، وَشَهْرُ رَمضَانَ فرصةٌ لِلْإِقْبَالِ عَلَى اللهِ وَالتَّوْبَةِ مِنَ الذُّنُوبِ فكلنا مذنب وكلنا مقصر ومفرط ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ((كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ )) رَوَاهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ وَحَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ .
هَذَا وَصَلُّوا وَسَلّمُوا عَلى مَنْ أَمَرَ اللهُ بِالصّلاةِ والسّلامِ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(( مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى الله ُعَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)) رَوَاهُ مُسْلِمٌ .


ليّےـلى 26-05-2017 02:07 AM

أَلف ششُكر عالموضوع , يعطيك أَلف عافيه على هذا المجهود ..
و عسـآك عالقوة يـارب ,
لك أَصدق المحبـّه وأَجمل التحاياhttp://www.7ophamsa.com/vb/images/sm...2016/er-12.png.

الاطرق بن بدر الهذال 26-05-2017 11:57 PM

شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه

وأسأل الله ان يمتعنا وأياكم بصيامه وقيامه

جزاك الله عنا خير الجزاء


كل الشكر والتقدير

خيّال نجد 27-05-2017 01:16 AM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب 27-05-2017 03:01 AM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ابو رهف 29-05-2017 12:30 AM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

البرتقاله 29-05-2017 01:46 AM


بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الدليمي 29-05-2017 03:40 AM


الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

الزعيم الوايلي 31-05-2017 12:57 AM


الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني 31-05-2017 01:24 AM


الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

الوافيه 31-05-2017 03:05 AM


عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

امنيات 01-06-2017 10:10 PM


شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء


اميرة المشاعر 01-06-2017 10:24 PM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

براءة طفوله 01-06-2017 10:34 PM


الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت الجنوب 01-06-2017 11:23 PM


موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

رشا 02-06-2017 12:49 AM


موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

سلامه عبدالرزاق 02-06-2017 02:35 AM


عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

شافي العنزي 02-06-2017 10:09 PM


عافاك المولى على طرحك القيّم

عبير الورد 02-06-2017 11:50 PM


عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

عندليب الشمال 03-06-2017 02:01 AM


الله يعافيك وتسلم يمناك على الموضوع المفيد
كل الود والشكر لك

غريب اوطان 04-06-2017 10:33 PM


الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

طير حوران 05-06-2017 03:49 AM

الله يغافيك على الموضوع المفيد

ابو علي 05-06-2017 11:11 PM

شكرا على الموضوع الجميل

ابو عبدالعزيز العنزي 06-06-2017 02:48 AM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

هبوب الريح 07-06-2017 12:26 AM

الله يجزاك خير وتسلم يمينك

الذيب الأمعط 08-06-2017 12:55 AM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

كلي هموم 08-06-2017 10:41 PM


جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

المهاجر 08-06-2017 11:29 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

حبيبة امي 09-06-2017 10:57 PM


الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

بنيدر العنزي 12-06-2017 01:56 AM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم 12-06-2017 03:54 AM


الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي 16-06-2017 10:41 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

حزم الضامي 18-06-2017 11:16 PM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

فارس عنزه 24-06-2017 11:40 PM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

حمدان السبيعي 26-06-2017 01:51 AM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور 26-06-2017 11:18 PM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

عبدالرحمن الوايلي 27-06-2017 10:43 PM


جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فيلسوف عنزه 07-07-2017 10:25 PM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

جمال العنزي 19-07-2017 11:32 PM


اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

خيّال السمرا 31-07-2017 10:48 PM


تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين


الساعة الآن 09:00 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010