شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   عبادة الشكر ( خطبة جمعة ) (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=61266)

محمدالمهوس 06-07-2017 06:24 PM

عبادة الشكر ( خطبة جمعة )
 
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
إنّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وأشْهَدُ أنّ مُـحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )) ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )) ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)) أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم، وَشَرَّ الأمُورِ مُحْدَثاتُها ،وَكُلَّ مُحْدثةٍ بِدْعَةٍ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٍ، وكُلَّ ضَلالةٍ فِي النّارِ .
إذا كان شُكري نِعْمَةَ الله نِعمةً عليَّ لهُ في مِثْلِها يَجِبُ الشُّكرُ
فكيفَ وُقُوعُ الشُّكْرِ إلَّا بِفَضْلِهِ وإنْ طالتِ الأيامُ واتَّصلَ الْعُمْرُ
إذا مسَّ بالسَّراءِ عمَّ سُرورُهــا وإنْ مسَّ بالضَّراءِ أعْقَبَها الْأَجْرُ
ومَا مِنْهُما إلاَّ لـهُ فيه مِنَّـــــــــــةٌ تَضِيقُ بها الأوْهَامُ والبـرُّ والْبَحْرُ
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / عبادةٌ عظيمةٌ ، ومنزلةٌ سامية رفيعة لا يَبْلُغُها إلا منْ مَنَّ الله تعالى عليه بِالهداية ، وهي صفةُ الأنبياء والصالحين : شُكْرُ اللهِ تعالى الذي هو من كمال الإيمانِ وحسن الإسلام ، وهو شطرُ الدين لأنَّ العبدَ تكونُ حالُه إما ضراءُ فيصْبر وإمَّا سراءُ فيشكُرُ كما جاء في حديثِ صُهيبٍ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال (( عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ )) رواهُ مُسلم.
وقد سُمَّيَ الشكرُ بالحافظ لأنه يحفظُ النِّعمَ الموجودة ، وسمي بالجالب لأنه يجلبُ النعمَ المفقودة ، واللهُ تعالى يحبُّ الشكرَ وأهلَه ، ويُبغضُ الكفرَ وأهلَه ، ويَـجْزِي على قدْرِ شُكْرِ العبد لهُ كما قال تعالى (( وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)) وقال تعالى ((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)) ولذلك قسَّم الله تعالى عبادَه في مسألة الشُّكر إلى قسْمينِ : فقال تبارك وتعالى ((إِنَّا خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً ، إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ))
وقد ذكر أهلُ العلمِ أموراً يقومُ عليها الشُّكْرُ ،ويَعْرفُ الإنسانُ من خلالها نفسَه في باب شُكر الْمُنعم وهي :خضوعُ الشاكرِ وهو العبدُ لِلمشكورِ وهو الله ،وحبُّه له، واعترافُهُ وثناؤُه عليه بِنعمته ،وأنْ لا يستعملُ هذه النعمةَ فيما يُغْضِبُ الله .
عبادَ اللهِ / لقد أعدَّ اللهُ لِلشَّاكرينَ أجُوراً عظيمةً ، وفضائلَ كثيرةً ، ووعوداً صادقةً ؛ يقولُ تبارك وتعالى : (( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ))
ففي الشُّكر زيادةُ الفضل من الله جلّ جلاله ، وفي الشكر دوامُ النِّعم ودفعُ النقم ، قالَ تعالى (( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ )) وقال صلَّى الله عليه وسلم لِمعاذٍ رضي الله عنه (( يَا مُعَاذُ إنِّي لَأُحِبُّك فَلَا تَدَعُ أَنْ تَقُولَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ :اللَّهُمَّ أَعَنِّي عَلَى ذِكْرِك وَشُكْرِك وَحُسْنِ عِبَادَتِك )) رواه أبو داود وصححه الألباني .
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / ومنْ أعظمِ ما يُعينُ على أداءِ الشُّكر لله أمورٌ منْها :
استحضارُ كمالِ قُدرة الله وغِناهُ المطلقِ وكمالِ رحمته ولُطفهِ وحِلمهِ بالعباد ، وأنَّه يتفضَّلُ على عِبادهِ بالنعم ،ويغمُرُهم برحمته ،ويجودُ عليهم رغْمَ تقصيرهِم معه كما قال تعالى: (( وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ))
ومنها : تفكُّرُ العبدُ في كثرة النِّعمِ التي لا يستطيعُ أنْ يُحصيَها مِنْ إيمانٍ وأمْنٍ وسلامةٍ في البدنِ والمال والأهل والولد وغيرِ ذلك فكلُّ نعمةٍ يتولد منها نعمٌ كثيرةٌ ، قال تعالى: ((وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ))
ومما يُعينُ على أداء الشُّكر لله : التَّأَمُّلُ في عَظيمِ جزاءِ الشُّكرِ في الآخرة وثوابهِ العاجلِ في الدنيا ،والتأمّلُ في عذاب كُفر النعم في الآخرة ،ومحقِ النِّعم في الدنيا ، قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ))الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ(( رواه الترمذيُّ وصححه الألبانيُّ من حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه
ومما يُعينُ على أداء الشُّكر لله : النَّظرُ في أحوالِ الفُقراءِ والمساكينَ والْمُشرّدينَ الذين همْ أقَلُّ منكَ !فكم منْهم منْ لا يملكُ سَكَناً يُؤويهِ ،وطعاماً يُغَذِّيهِ ، وصحّةً تُنجيهِ ،وصاحباً يُسَلِّيهِ وأنتَ كُلُّهُ تَمْلِكُهُ ، فاتَّقُوا اللهَ عبادَ الله واقْنَعُوا بما أنْعمَ اللهُ بهِ عليْكُم ، وأدُّوا شُكْرَ نِعَمِ الله ،واحْذَرُوا كْفْرَها وجُحودَها فإنَّ اللهَ يـُمَتِّعُ بالنِّعمةِ مَا شَاء ، فإذا لمْ يُشكر عليْها قَلَبَها عذاباً ، باركَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الكتابِ والسُّنة، وَنَفَعنا بِما فِيهِما مِنَ الآياتِ وَالْحِكْمَةِ ،أقولُ قَوْلِي هَذا، واسْتغفرِ اللهُ لِي وَلَكُم مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإنّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيم
اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لَشَانِهِ ، وأشهدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحَابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً ، أمّا بَعْدُ : فاعْلَموا عِبادَ اللهِ : أنَّ الشكرَ أمرٌ مستقرٌّ في سُلوك المُتعبِّدين، ونهجٌ راسِخٌ في نُفوسِ الصَّالِحينَ، تَمتلِئُ بهِ قلوبُهم، وتلهَجُ به ألسِنتُهم،ويظهرُ على جوارِحهم.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / ونحنُ في بلادِنا نَنْعَمُ بِنِعمٍ لا تُعَدُّ ولا تُحَدُّ تمتلئُ بطونُنا منْ رزقِ اللهِ ، وننامُ مِلْئَ جُفونِنا بِنعمةِ اللهِ، آمِنينَ في بِلادنا ودُورِنا ؛ قد يحصلُ في بلادنا شدّةٌ في الحرِّ فنَحْمَدُ اللهَ على ذلكَ ، ونشكرُهُ وَنَتسَلَّحُ بِسلاحِ الصَّبْرِ في الضَّراءِ ، والحمْدُ للهِ أنَّنا في حرٍّ وليس في حرْب، وفي حرٍّ ولسْنا مُشرَّدِينَ بين جُوعٍ وعطشٍ وعَراءٍ، وبينَ خوْفٍ وتَشْريدٍ وشَقاء ، فلكَ الْـحَمْدُ والمنّة .
فاتَّقُوا اللهَ عبادَ اللهِ وأشْكُروا رَبَّكُم فِي الصِّحةِ والسَّقَم، والشَّباب والهرَم، والفَقْرِ والغِنى، والفراغِ والشُّغلِ، والسرَّاءِ والضرَّاء، واليقَظَةِ والْمَنام، والسَّفَرِ والإقَامةِ، وفي الخَلْوةِ والاخْتِلاطِ، قِيامًا وقُعُودًا وعلَى جُنوبِكُم.
، هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ ، فَقَالَ (( إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا )) وقال ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(( مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)) رَوَاهُ مُسْلِم .

فيلسوف عنزه 07-07-2017 10:30 PM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

الاطرق بن بدر الهذال 08-07-2017 12:01 AM

شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء


كل الشكر والتقدير

ليالي 08-07-2017 02:27 AM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ليليان 08-07-2017 03:16 AM


الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

محمد البغدادي 08-07-2017 04:01 AM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

خيّال نجد 08-07-2017 04:13 AM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

ليّےـلى 08-07-2017 11:07 AM

-

جزآكٍ الله خيراً
وَجَعَلَ مآ قٌدم في ميزآن حسنآتكك ’
كُلَّ الود

مشاعر انثى 11-07-2017 02:39 AM


الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي


مصلح العنزي 11-07-2017 04:19 AM


الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

أميرة الورد 11-07-2017 12:01 PM

شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء

معزي العنزي 12-07-2017 10:22 PM


الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد 12-07-2017 10:40 PM


رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

هشام عمر 12-07-2017 11:37 PM


شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

هنادي 13-07-2017 04:07 AM


جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

ياسمين 13-07-2017 04:20 AM


بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

الذيب الأمعط 14-07-2017 10:47 PM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر 16-07-2017 08:58 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

كساب الطيب 16-07-2017 10:50 PM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

بنيدر العنزي 17-07-2017 02:35 AM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم 17-07-2017 08:33 PM


الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي 18-07-2017 09:41 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

فارس عنزه 19-07-2017 12:53 AM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال العنزي 19-07-2017 11:47 PM


اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

هبوب الريح 20-07-2017 11:58 PM


الله يجزاك خير وتسلم يمينك

فوق القمر 22-07-2017 12:17 AM


شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

اختصار الأزمنه 23-07-2017 10:01 PM

موضوع جميل الله يعطيك العافيه

حزم الضامي 24-07-2017 10:17 PM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

عفات انور 26-07-2017 10:09 PM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا 31-07-2017 11:06 PM


تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عابر سبيل 02-08-2017 02:43 AM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف 04-08-2017 10:51 PM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري 06-08-2017 11:02 PM


طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري 11-08-2017 10:45 PM



سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء


الباتلي 14-08-2017 12:49 AM


البرتقاله 14-08-2017 09:45 PM


بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الزعيم الوايلي 17-08-2017 09:56 PM

الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

العديناني 17-08-2017 10:47 PM


الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

الوافيه 19-08-2017 10:08 PM


عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

براءة طفوله 20-08-2017 01:17 AM


الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم


الساعة الآن 02:47 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010