![]() |
تحذير الأخيار من نقلة الأخبار
https://www.youtube.com/watch?v=n8qaYo8NWbI
تَحْذِيْرُ اَلْأَخْيَاْرِ مِنْ نَقَلَةِ اَلْأَخْبَاْرِ أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ : تَقْوَىْ اَللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، وَخَيْرُ زَاْدٍ يَتَزَوَّدُ بِهِ اَلْمَرْءُ فِيْ حَيَاْتِهِ لِمَعَاْدِهِ ، يَقُوْلُ U فِيْ كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ{ ، وَيَقُوْلُ أَيْضَاً : } وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى {، فَاتَّقُوا اللَّهَ ـ عِبَادَ اللَّهِ ـ جَعَلَنِيْ اَللهُ وَإِيَّاْكُمْ مِنْ عِبَاْدِهِ اَلْمُتَّقِيْنَ . أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ : عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رَضِيَ اَللهُ عَنْهُ وَعَنْ أَبِيْهِ ـ قَاْلَ : لَمَّاْ أَسْلَمَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ قَاْلَ : أَيُّ قُرَيْشٍ أَنْقَلُ لِلْحَدِيثِ ؟ قِيلَ لَهُ : جَمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ : فَغَدَا عَلَيْهِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَغَدَوْتُ أَتْبَعُ أَثَرَهُ أَنْظُرُ مَا يَفْعَلُ ـ وَأَنَا غُلامٌ أَعْقِلُ كُلَّمَا رَأَيْتُ ـ حَتَّى جَاءَهُ ، فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ يَا جَمِيلُ ، أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَدَخَلْتُ فِي دِينِ مُحَمَّدٍ e ؟ قَالَ : فَوَاللَّهِ ، مَا رَاجَعَهُ حَتَّى قَامَ يَجُرُّ رِجْلَيْهِ ، وَاتَّبَعَهُ عُمَرُ ، وَاتَّبَعْتُ أَبِي ، حَتَّى إِذَا قَامَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ صَرَخَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ـ وَهُمْ فِي أَنْدِيَتِهِمْ حَوْلَ الْكَعْبَةِ ـ أَلا إِنَّ عُمَرَ قَدْ صَبَاْ ، قَاْلَ : يَقُوْلُ عُمَرُ مِنْ خَلْفِهِ : كَذَبَ ، وَلَكِنْ قَدْ أَسْلَمْتُ وَشَهِدْتُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللَّهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ . اَلْشَّاْهِدُ مِنْ هَذِهِ اَلْحَاْدِثَةِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَنَّ هُنَاْكَ أُنَاْسٌ مَشْهُوْرُوْنَ بِنَقْلِ اَلْأَحَاْدِيْثِ ، وَكَاْلَاْتُ أَنْبَاْءٍ ، هَمُّهُمْ وَهِوَاْيَتُهُمْ وَشُغْلُهُمْ اَلْشَّاْغِلُ ، إِذَاْعَةُ مَاْ يَعْلَمُوْنَ مِنْ اَلْأَخْبَاْرِ ، وَنَقْلُهَاْ بَيْنَ اَلْنَّاْسِ ، دُوْنَ اَلْتَّثَبُّتِ مِنْ صِحَّتِهَاْ وَجَدْوَىْ تَرْوُيْجِهَاْ ، وَدُوْنَ إِدْرَاْكٍ لِلْنَّتَاْئِجِ اَلْمُتَرَتِّبَةِ عَلَىْ نَشْرِهَاْ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ ، وَلِذَلِكَ لَمَّاْ سَأَلَ عُمُرُ t ، دُلَّ عَلَىْ وَاْحِدٍ مِنْهُمْ ، وَمَاْ أَكْثَرَ اَلَّذِيْنَ يَتَّصِفُوْنَ بِهَذِهِ اَلْصِّفَةِ اَلْمَذْمُوْمَةِ اَلْسَّيِّئَةِ ، يَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ )) ، فَاَلَّذِيْ يُحَدِّثُ بِكُلِّ شَيْءٍ يَسْمَعُهُ ، لَاْبُدَّ أَنْ يَقَعَ بِاَلْإِثْمِ وَمِنْهُ اَلْكَذَبُ ، وَاَلْكَذِبُ لَيْسَ مِنْ سِمَاْتِ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، يَقُوْلُ U : } إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ {، وَيَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ رَوَاْهُ اَلْإِمَاْمُ أَحْمَدُ فِيْ مُسْنَدِهِ : (( يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ )) ، فَنَقْلُ اَلْأَحَاْدِيْثِ صِفَةٌ قَبِيْحَةٌ مَذْمُوْمَةٌ ،ـ لَاْ يَتَّصِفُ بِهَاْ مُؤْمِنٌ أَبَدَاً ، وَإِنْ كَاْنَ عُمَرُ t اِسْتَخْدَمَ جَمِيْلَاً لِنَشْرِ خَبَرِ إِسْلَاْمِهِ ، فَكَثِيْرٌ مِنْ هَؤُلَاْءِ ـ بِعِلْمِهِمْ أَوْ بِغَيْرِ عِلْمِهِمْ ـ يُسْتَخْدَمُوْنَ لِنَشْرِ اَلْأَكَاْذِيْبِ وَاَلْإِشَاْعَاْتِ اَلْمُغْرِضَةِ ، وَمَاْ يُرَوِّجُ لَهُ اَلْأَعْدَاْءُ وَاَلْمُنَاْفِقُوْنَ فِيْ اَلْمُجْتَمَعِ وَفي غَيْرِهِ . يَقُوْلُ أَحَدُ طُلَّاْبِ اَلْعِلْمِ : قَبْلَ أَيَّاْمٍ أَرْسَلَ لِيْ أَحَدُهُمْ مَقْطَعَاً مَرْئِيَّاً ، عَبْرَ مَاْ يُسَمَّىْ بِاَلْوَاْتسَاْبِ ، يَتَسَأَلْ أَيْنَ اَلْمُفْتِيْ ؟ أَيْنَ هَيْئَةُ كِبَاْرِ اَلْعُلَمَاْءِ ، أَوْلُ آيَتِيْنَ مِنْ سُوْرَةِ اَلْفَلَقِ يُغَنِّيْهَمَاْ هَذَاْ اَلْتَّاْفِهُ ، عَلَيْهِ مِنْ اَللهِ مَاْ يَسْتَحِقُّ . يَقُوْلُ : فَكَتَبْتُ لَهُ : هُوَ غَنَّاْهَاْ وَأَنْتُمْ نَشَرْتُمْ ذَلِكَ ، وَاَللهِ مَاْ عَلِمْنَاْهَ إِلَّاْ مِنْكُمْ . اَلْقَضَاْءُ عَلَىْ اَلْمُنْكَرِ بِعَدَمِ نَشْرِهِ . فَيُوْجَدُ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مَنْ يُنَفِّذُ مُخَطَطَاْتٍ خَاْرِجِيَّةٍ وَدَاْخِلِيَّةٍ ، تَكِيْدُ لِهَذِهِ اَلْبِلَاْدِ ، لِنَزْعِ اَلْثِّقَةِ بَيْنَ اَلْمُسْلِمِ وَوُلَاْةِ أَمْرِهِ مِنْ اَلْعُلَمَاْءِ وَاَلْأُمَرَاْءِ ، يَعْمَلُوْنَ مَاْ بِوُسْعِهِمْ لِإِثَاْرَةِ اَلْأَحْقَاْدِ وَاَلْضَّغَاْئِنِ فِيْ اَلْنُّفُوْسِ ، وِلِغَرْسِ اَلْكُرْهِ وَاَلْبُغْضِ فِيْ اَلْقُلُوْبِ ، وَلَاْ يَسْتَطِيْعُوْنَ ذَلِكَ إِلَّاْ عَنْ طَرِيْقِ نَشْرِ اَلْأَكَاْذِيْبِ وَاَلْإِشَاْعَاْتِ ، وَاَلْاِصْطِيَاْدِ بِاَلْمَاْءِ اَلْعَكِرِ ، وَاِسْتِغَلَاْلِ بَعْضِ اَلْحَوَاْدِثِ اَلْفَرْدِيَّةِ اَلَّتِيْ لَاْ تُعَبِّرُ إِلَّاْ عَنْ نُفُوْسِ أَصْحَاْبِهَاْ . فَيَجِبُ عَلَىْ اَلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْذَرَ أَنْ يَكُوْنَ وَسِيْلَةً لِأَعْدَاْءِ اَللهِ وَأَعْدَاْءِ دِيْنِهِ وَأَعْدَاْءِ عِبَاْدِهِ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، اَلَّذِيْنَ يَعْمَلُوْنَ مَاْ بِوُسْعِهِمْ ، وَمَاْ بِاِسْتِطَاْعَتِهِمْ ، مِنْ أَجْلِ تَشْكِيْكِ اَلْمُسْلِمِ بِعُلَمَاْئِهِ وَوُلَاْةِ أَمْرِهِ ، وَ وَاَللهِ اَلَّذِيْ لَاْ إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَاْ يَسْتَهِيْنُ بِهَؤُلَاْءِ مُؤْمِنٌ يَرْجُوْ اَللهَ وَاَلْدَّاْرَ اَلْآخِرَةَ . فِيْ صَحِيْحٍ اَلْبُخَاْرِيِّ عَنْ أَبِيْ هُرِيْرَةِ t قَاْلَ : قَاْلَ رَسُوْلُ اَللهِ e : (( إِنَّ اَللهَ تَعَاْلَىْ قَاْلَ : مَنْ عَاْدَىْ لِيْ وَلِيَّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ بِاَلْحَرْبِ )) ، وَنَقَلَ اَلْنَّوَوُيُّ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ عَنْ أَبِيْ حَنِيْفَةَ وَاَلْشَّاْفِعِيِّ رَحِمَهُمَاْ اَللهُ ، أَنَّهُمَاْ قَاْلَاْ : إِنْ لَمْ يَكُنْ اَلْعُلَمَاْءُ أَوْلِيَاْءُ اَللهِ فَلَيْسَ للهِ وَلِيُّ . فَشَأْنُ اَلْعُلَمَاْءِ شَأْنٌ عَظِيْمٌ ، يَقُوْلُ اَلْحَاْفِظُ أَبُوْ اَلْقَاْسِمِ اِبْنُ عَسَاْكَرَ رَحِمَهُ اَللهِ : أَنَّ لُحُوْمَ اَلْعُلَمَاْءَ مَسْمُوْمَةٌ ، وَعَاْدَةُ اَللهِ فِيْ هَتْكِ أَسْتَاْرِ مُنْتَقِصِيْهِمْ مَعْلُوْمَةٌ ، فَإِنَّ مَنْ أَطْلَقَ لِسَاْنَهُ فِيْ اَلْعُلَمَاْءِ بِاَلْثَّلْبِ ، اِبْتَلَاْهُ اَللهُ تَعَاْلَىْ قَبْلَ مَوْتِهِ بِمَوْتِ اَلْقَلْبِ . فَلْنَتَّقِ اَللهَ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ، وَلْنَحْذَرْ كُلَّ أَمْرٍ مِنْ شَأْنِهِ تَفْرِيْقُ كَلِمَتِنَاْ ، أَوْ تَمْزِيْقُ وُحْدَتِنَاْ ، أَوْ تَشْتِيْتُ شَمْلِنَاْ ، وَلْنُدْرِكْ تَمَاْمَاً بِأَنَّ فِيْ أَعْنَاْقِنَاْ بَيْعَةٌ ، وَوَاْجِبَنَاْ سَمْعٌ وَطَاْعَةٌ ، لَاْ يُؤَثِّرُ فِيْهِمْ حِقْدُ خَبِيْثٍ ، وَلَاْ كَيْدُ سَفِيْهٌ ، اَسْأَلُ اَللهَ U أَنْ يَحْفَظَ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَأَنْ يُجَنِّبَنَاْ اَلْفِتَنَ مَاْظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ . الخطبة الثانية أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون : غَدَاً اَلْسَّبْتُ ، يَوَاْفِقُ اَلْيَوْمَ اَلْعَاْشِرِ مِنْ شَهْرِ مُحَرَّم ، يَوْمَ عَاْشُوْرَاْء ، يَقُوْلُ عَنْهُ اَلْنَّبِيُّ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ )) . وَقَدْ صَاْمَهُ e وَأَمَرَ بِصِيَاْمِهِ ، فَفِيْ صَحِيْحِ مُسْلِمٍ يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ e يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ e : (( فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ )) . قَالَ فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ e . فَاَتَّقُوْا اَللهَ عِبَاْدَ اَللهِ ، وَاَحْفَظُوْا نِعَمَهُ بِشُكْرِهِ ، وَاَلْعَمَلِ بِكِتَاْبِهِ ، وَعَظُّ بِاَلْنَّوَاْجِذِ عَلَىْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ e ، وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { عِبَاْدَ اَللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون . |
جزاك الله خير الجزاء على هذه الخطبة النافعه
كتب الله لك الاجر وجعلها في موازين حسناتك دمت بحفظ الله |
موضوع جميل الله يعطيك العافيه
|
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين كل التقدير |
شيخنا الغاضل
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبة القيمة جعل الرحمن جهودك في ميزان حسناتك تقديري .. |
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة |
الف شكر على طرحك الراقي المميز تحيه وتقدير لك |
طرح مميز ورائع اسعدك الله ووفقك |
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء |
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق تسلم يمناك |
جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل على الخطبة النافعة .. تقديري .. |
|
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين |
الله يسعد ايامك على طرحك المفيد تحياتي |
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد اسعدك الله |
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله |
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم |
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته |
موضوع رائع عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء |
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك |
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة
|
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء |
جزاك الله خير اخي على الخطبه اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء |
شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير |
جزاك الله خير على الموضوع النافع شكراً لك |
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع |
الله يجزاك خير على الموضوع النافع كل الشكر والتقدير |
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه |
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل |
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك |
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء موضوع رائع ونافع |
الله يبارك فيك وفي طرحك تسلم الأيادي |
جزاك الله خير على الموضوع النافع جعله الله في ميزان حسناتك |
جزاك الله خير شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع |
يسعد أيامك جزاك الله خير على الطرح النافع حفظك المولى وأدامك |
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى لك ودي |
تسلم يمناك على الموضوع طاب لي اختيارك الموفق جزاك الله خيراً في الدارين |
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك الف شكر على الموضوع المفيد ودي |
| الساعة الآن 08:15 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010