شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   رحلة الهداية ( خطبة جمعة ) (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=61604)

محمدالمهوس 05-10-2017 07:33 AM

رحلة الهداية ( خطبة جمعة )
 
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
إنّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وأشْهَدُ أنّ مُـحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ )) ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )) ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)) أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم، وَشَرَّ الأمُورِ مُحْدَثاتُها ،وَكُلَّ مُحْدثةٍ بِدْعَةٍ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٍ، وكُلَّ ضَلالةٍ فِي النّارِ .
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ / الدُّنيا لا ثمرةَ فِيها ، ولا خيرَ يُرْجَى منْها ، إذا لم يكْنْ سعيُ العبدِ في مرضاة الله ، وعملُه في مرادِ ربِّه ، لأنَّ الإنسان ، ما خُلِقَ في هذهِ الدُّنيا لِلّعِبِ والْعَبثِ ، إنما خُلقَ لِلعبادة ،وهو المقصدُ الأَعْظَمُ منْ خَلْقهِ كما قالَ تعالى : ( وما خلقتُ الجنَّ والإنسَ إلا لِيعْبُدُون )
وَبَقَاءُ الْإِنْسانِ فِي هذهِ الْحَياةِ فُرْصَةٌ لِلْهدايَةِ ،وَالتَّزودِ بالْحسناتِ وَإِدْراكِ ما فات ؛ وَهذهِ منَ الْفُرَصِ التي تمرُّ على العباد فَيُوفّقُ لها أناسٌ ، ويـُحْرم منها آخرين ! وكلُّهم بشر ، وكُلُّهم خلقٌ ؛ لكنَّهم اختلفوا بِطَرْقِ أسْبابِ الهداية ، واستغلالِ فُرْصَةِ الحياة لِتَعْويضِ مافات، فمَنِ الَّذي جاء بسلمانَ الفارسيِّ يدكُّ مجالدَ الأرضِ ، ويَطْوي أصقاعَها ، منْ بلادِ فارسَ ، يتقلَّبُ من دليلٍ إلى دليل ، ومنْ راهبٍ إلى راهب ، سُلِبتْ حُرِّيتُهُ ، وبِيع بثمنٍ بخْسٍ دراهمَ معدودةٍ ، وهو لا يلْويه عن مآتيهِ شيءٌ ، ولا يُثنيه عن مُراده مرادٌ ، حتى استقرَّ به الأمرُ ، وآلَ به المآلُ ، إلى بستانٍ من بساتينَ المدينة ، فجاء البشيرُ بِقدوم البشير ، وهو في فرع نخلةٍ يَـخْرِفُها لِسيِّدهِ ، فانْسلخَ منها وخرج ، قال له سيّدُه إلى أيْنَ ، لِما تَركْتَ النَّخْلةَ ؟ قال ما أتيتُ لقطفِ الثمار ، ولا لـِخرف النَّخيل ، إنما للقاءِ الخليل ، أتيتُ لألْقى محمداً ، وأدخلُ في دينه ، اللهُ أكْبرُ ، فأيُّ همةٍ تلك ، وأيُّ صبرٍ على مُعافرة الأسفار ذلك ، رحلةُ الهداية ، رحلةٌ عظيمة يا عباد الله إذِ الهدايةُ التي يسعى الناسُ إليها ، ليست ناموساً يتنزلُ عليهم منَ السَّماء ، وليستْ طِباعةٌ تُطبع على قلوبهم ، ولا مِنحةٌ تـُمنح إياهم ، إلا أنْ يَسْعَوْا لها سعْيها ، فلو كانت كذلك لكان أبوطالبٍ وغيرُه ، منْ قرابة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أحقُّ بِـهذهِ الـْمِنَحِ ، لكنها رحلةٌ لا يُوفَّقُ لها إلا منْ سَعَى إليها ،كَما قال تعالى : ( وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى" مُتَّفَقٌ عَليْه
فالهدايةُ بمشيئةِ الله ، ولا يُـمْكنْ لِعبدٍ أنْ يهتديَ إلا أنْ يشاء الله ، ولكنَّ اللهَ عزّ وجل جعل مقاليدَ أمورِ العبد الاختياريةِ بيدهِ ، وأَزِمَّتَها في عِصْمتهِ ، والله عزّ وجل لا يَهْدي المدبرَ ،ولا يهدي الكافرَ ، ولا يهدي الظالمَ ، ولا يهدي الكاذب ، حتى يعودَ مُقْبلاً إلى ربّه،طامعاً بِقَبُولِ توبَتِهِ ، قال تعالى ( كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) وقال سبحانه : ( إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) وقال تعالى : ( ولَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)
إنَّ الإعراضَ عن ذكر الله ، والإدْبارَ عنْ هُدَى اللهِ ، وهدْي رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، لَمِنْ مُوجباتِ ختْمِ القُلوب ، وامتناعِ مَـحَلِّ الهداية والصَّلاح ، لذا ينْبغِي عباد الله ، أنْ لا ننْتظرَ غيثَ الهدايةِ أنْ يُـمْطرَ علينا ، دون أنْ نرفعَ أكُفَّ الاستغاثةِ والاسْتِهداءِ ، وكثيراً ما نُعَلِّقَ أمرَ تقصيرِنا في التربية ، على عدم حيْنونة الهداية ، وأن الهداية بيد الله ، وأن الله عز وجل ، هو الذي صرف الهدايةَ عنّا ، وأفاضَها على آخرين ، وهذا الكلامُ صحيحٌ في مُـجْمَلِهِ ، ولكنَّ الهدايةَ صُرفت عمَّنْ صُرفت عنه بسبب تقصيره في طلبها ،ووفَّق إليها من سعى واجتهد في طلبها ، فأيْنَ سعْينا في تحقيق الهداية ، والله يقول في الحديث القدسي : (( يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ )) رواه مسلم
فالأمورُ المعنويةُ ، شأنـُها شأْنُ الأمورِ الحسيِّةِ لا بُدَّ لِدخُولها واستقرارِها وبقائها ، منْ محلٍّ تبقى فيه ، ومكانٍ تسكنُ إليهِ ، فإنْ لمْ نوجدْ لِلْمَوعظةِ محلاً ، فكيف يَتَّعِضُ بها القلب ، كونُها تلج من هاهنا وتخرج من هنالك ، لا يستفيد منها القلب ، لأننا لم نـُهيأْ لها مكاناً في أنفسنا ، فلنْ تستقرَّ ، ولنْ تَبْقَى إلا ببقاء صدَى النصيحةِ في الأذُنين ، فهل تنَبَّهْنا لأهمية استغلالِ مواسمِ الْعِباداتِ والطَّاعاتِ ، وأنَّها فُرَصٌ لا تفعلُ شيئاً ، ولا تحرِّكُ ساكناً ، مالـَمْ نُعِدْ لها مَكاناً في أنفسنا تستقرُّ فيهِ ، ومَـحَلاًّ في قلوبنا تَلِجُ إليه ، فنسأل اللهَ يوفقنَا لذلك ، وأنْ يُعيذَنا ، مِنْ أنْ نَكُونَ مِمَّنْ قال اللهُ فيهم ، (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ)
،باركَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الكتابِ والسُّنة، وَنَفَعنا بِما فِيهِما مِنَ الآياتِ وَالْحِكْمَةِ ،أقولُ قَوْلِي هَذا، واسْتغفرِ اللهُ لِي وَلَكُم مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإنّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيم
اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لَشَانِهِ ، وأشهدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحَابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً ، أمّا بَعْدُ : فاعْلَموا عِبادَ اللهِ : أنَّ الْهدايةَ إلى صراطِ اللهِ الـْمُستقِيمِ هدفٌ أَسْمَى يَنْشُدهُ كلُّ مْسْلِمٍ، وَلِذلكَ شرعَ اللهُ سُؤالَها فِي كُلِّ ركْعَةٍ منَ الصَّلواتِ، ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) وَجَعَلَ اللهُ منْ أعْظَمِ أَسْبابَها الدُّعَاء، فَهْوَ سلاحُ المؤمنِ فِي الشَّدائِدِ، وَمَهْمَا بُذلَ منْ أسْبابِ الْـهِدايةِ، فَلَا بُدَّ أنْ يَكُونَ الدُّعَاءُ وَسُؤالُ التَّوْفِيقِ قَرينيْنِ لَـهَا، قَالَ تَعالَى( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ )
وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ بقوله: " اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ أهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " أخْرَجَهُ النَّسائِيُّ ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ .
، هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ ، فَقَالَ (( إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا )) وقال ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(( مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)) رَوَاهُ مُسْلِم .

الاطرق بن بدر الهذال 05-10-2017 09:49 PM

شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء


كل الشكر والتقدير

بسام العمري 06-10-2017 11:51 PM



سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء


ابو رهف 07-10-2017 12:03 AM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

خيّال نجد 07-10-2017 02:57 AM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

عويد بدر الهذال 07-10-2017 02:04 PM

جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم وفي موازين حسناتك ان شاءالله ..
تقديري ..

كساب الطيب 07-10-2017 09:40 PM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

الباتلي 07-10-2017 10:22 PM


البرتقاله 08-10-2017 01:41 AM


بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

الزعيم الوايلي 08-10-2017 03:45 AM


الله يسعد ايامك على طرحك المفيد
تحياتي

الوافيه 09-10-2017 09:20 PM


عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

اميرة المشاعر 09-10-2017 10:14 PM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

براءة طفوله 09-10-2017 10:46 PM


الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت البوادي 10-10-2017 03:34 AM


جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

بنت الجنوب 10-10-2017 10:01 PM


موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

ليالي 11-10-2017 02:37 AM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

شرير 13-10-2017 10:12 PM

جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

عبير الورد 14-10-2017 01:34 AM


عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

فيلسوف عنزه 14-10-2017 04:17 AM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عابر سبيل 14-10-2017 10:03 PM

شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ليليان 16-10-2017 01:13 AM


الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

محمد البغدادي 17-10-2017 11:14 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

معزي العنزي 18-10-2017 01:32 AM


الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

الذيب الأمعط 19-10-2017 10:41 PM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

كلي هموم 20-10-2017 04:10 AM


جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

المهاجر 20-10-2017 10:20 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي 22-10-2017 11:06 PM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

فارس عنزه 23-10-2017 12:09 AM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال العنزي 23-10-2017 03:17 AM


اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

قوي العزايم 24-10-2017 10:21 PM


الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي 27-10-2017 02:43 AM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

حزم الضامي 29-10-2017 10:52 PM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي 30-10-2017 04:10 AM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

عفات انور 01-11-2017 01:30 AM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا 01-11-2017 10:19 PM


تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عبدالرحمن الوايلي 02-11-2017 10:42 PM


جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

ذيب المضايف 03-11-2017 11:17 PM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري 04-11-2017 09:59 PM


طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك


الساعة الآن 04:10 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010