شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   الرزاق ( خطبة الجمعة القادمة ) (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=61792)

محمدالمهوس 21-12-2017 12:42 AM

الرزاق ( خطبة الجمعة القادمة )
 
الْخُطْبَةُ الْأُولَى
الحَمْدُ لِلّهِ هُوَ الغَنِيُّ وَعِبَادُهُ الفُقَرَاءُ, وَهُوَ القَوِيُّ وَخَلْقُهُ هُمُ الضُّعَفَاءُ, أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَمَّنْ أَسَاءَ, وَأَشْكُرُهُ بَسَطَ الرِّزْقَ وَأَجْزَلَ النَّعْمَاءَ , وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى, وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ هُوَ الأخشَى لِرَبِّهِ وَالْأَتْقَى, أَكْثَرُ العِبَادِ ذِكْرًا ، وَأَصْدَقُهُمْ شُكْرًا, صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ, وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعْهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ, وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ : أَيُّهَا النَّاس / اتَّقُوا اللهَ حَقَّ التّقْوَى، فَتَقْوَى اللهِ سَبيلُ الْـهُدَى، وَالْفَلَاحِ وَالرِّزْقِ وَالنَّجَاحِ (( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا))
تَوَكَّلْتُ فِي رِزْقِي عَلَى اللهِ خَالِقِي وَأَيْقَنْتُ أَنَّ اللهَ لاشَكَّ رَازِقِيِ وَمَايَكُ مِنْ رِزْقٍ فَلَيْسَ يُفَوُتُنِي وَلَوْ كَانَ فِي البِحَارِ الْعَوامِقِ سَيَأْتِي بِهِ اللهُ العَظِيمُ بِفَضلِهِ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مِنِّي اللِّسَانُ بِنَاطِقِ فَفِي أَيِّ شَيْءٍ تَذْهَبُ النَّفْسُ حَسْرَةً وَقَدْ قَسَمَ الرَّحْمَنُ رِزْقَ الخَلَائِقِ
أَيُّهَاْ الْمُـسْلِمُونَ / أَكْثَرُ مَا يَشْغَلُ النَّاسُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا, وَيَأْخُذُ اِهْتِمَامَهُمْ هُوَ اِنْشِغَالُهُمْ بِرِزْقِهِمْ, وَالتَّطَلُّعُ لِمُسْتَقْبَلٍ مَادِّيٍّ مُشْرِقٍ, وَلَوْ تَأَمَّلَ العَاقِلُ فِي نُصُوصِ الشَّرِيعَةِ لِعَلَمَ يَقِينًا أَنَّ الرِّزْقَ مَضْمُونٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَبَارِكَ وَتَعَالَى, وَهُوَ القَائِلُ ((وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَاْلأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُون)) وَالْقَائِلُ ((وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )) وَقَالَ تَعَالَى ((فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ))
وَاللّهُ تَعَالَى خَلَقَ الخَلْقَ لِعِبَادَتِهِ ،كَمَا قَالَ تَعَالَى ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ )) وَتَكَفَّلَ بِرِزْقِهِمْ وَضَمِنَهُ لَـهُمْ ،كَمَا قَالَ تَعَالَى ((ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ)) وَقَالَ تَعَالَى((وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي ٱلأرْضِ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِى كِتَابٍ مُّبِينٍ ))
فَالرِّزْقُ حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ, يَخْتَصُّ بِهِ اللّهُ تَعَالَى دُونَ شَرِيكٍ وَلَا مُعِينٍ , وَيَتَفَضَّلُ بِهِ عَلَى البِرِّ وَالفَاجِرِ, وَالْـمُؤْمِنِ وَالكَافِرِ بَلْ عَلَى الخَلْقِ أَجْمَعِينَ ،كَمَا قَالَ تَعَالَى (( وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ )) فَسُبْحَانَ مَنْ اِمْتَدَّ رِزْقُهُ لِلبَهَائِمِ فَضْلًا عَنِ العُقَلَاءِ, فَرَزَقَ الطَّيْرَ فِي أَوْكَارِهَا, وَالسِّبَاعَ فِي جُحُورِهَا, وَالْـحِيتَانَ فِي قَاعِ بِحَارِهَا, وَشَمَلَ رِزْقُهُ الدَّوَابَّ بِأَنْوَاعِهَا, كَمَا قَالَ تَعَالَى (( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ))
وَلَوْ أَنْصَفَ العَبْدُ رَبَّهُ سُبْحَانَهُ لَعَلِمَ أَنَّ فَضْلَهُ فِيمَا مَنَعَهُ أَعْظَمُ عَلَيْهِ مِمَّا آتَاهُ, فَاللّهُ لَا يَمْنَعُ عَبْدَهُ الدُّنْيَا إِلَّا لَيُعْطِيَهُ, وَلَا اِبْتَلَاهُ إِلَّا لَيُعَافِيَهُ, وَلَا أَمَاتَهُ إِلَّا لَيُحْيِيَهُ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحُ:" أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ فَإِنَّ نَفْساً لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا وَإِنْ أَبْطَأَ عَنْهَا ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرُم "
وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ اِسْتِجْلَابِ الرِّزْقِ: عِبَادَةُ اللّهِ تَعَالَى وَتَقْوَاهُ, وَالتَّفَرُّغُ لَهَا, وَالاِعْتِنَاءُ بِهَا, وَقَدْ أَخْرَجَ التَّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ؛ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي امْلأْ صَدْرَكَ غِنَىً ، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ ، وَإِلاَّ تَفْعَلْ مَلأْتُ صَدْرَكَ شُغْلاً ، وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ" صَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ .
وَلَا يَعْنِي هَذَا - عِبَادَ اللهِ - تَرْكُ فِعْلِ الأَسْبَابِ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ؛ فَاللّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَقُولُ ((هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ )) فَالْـمُـسْلِمُ السَّعِيدُ هُوَ الَّذِي تَعْتَدِلُ أَمَامَهُ مَسَالِكُ الحَيَاةِ فِي طَلَبَ الرِّزْقِ، فَيَعْمَلُ وَيَتَصَبَّبُ عَرَقُهُ لِيَتَطَهَّرَ وَيَتَحَرَّرَ مِنْ فَضَلَاتِ الكَسَلِ لِيَكْسَبَ الكَسْبَ الحِلَال ، وَقَدْ رَأَى الْفَارُوقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَوْمًا قَابِعَيِنِ فِي رُكْنِ الْـمَسْجِدِ بَعْدَ صَلَاةِ الجُمْعَةِ فَسَأَلـَهُمْ مَنْ أَنْتُمْ? قَالُوا: نَحْنُ الْـمُتَوَكِّلُونَ, فَضَرْبُهُمْ عَمْرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بالدُّرَّةِ ،وَقَالَ: لَايَقْعُدَنَّ أحدُكُمْ عَنْ طَلَبِ الرِّزْقِ وَيَقُولُ: اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ السَّمَاءَ لَا تُمْطِرُ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً, وَاللّهُ يَقُولُ: (( فإذا قُضِيتِ الصلاّةُ فَانْتَشِروا في الأرْضِ وابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللّه ))
وَمِنْ أَسْبَابِ اِسْتِجْلَابِ الرِّزْقِ: الاِسْتِغْفَارُ وَالتَّوْبَةُ, وَقَدْ ذَكَرَ الْقُرْطُبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ أَنَّ رَجُلاً شَكَا إِلَى الْحَسَنِ الْبَصْريِّ الْجـَدْبَ ، فَقَالَ لَهُ: اسْتَغْفِرِ اللَّهَ، وَشَكَا آخَرُ إِلَيْهِ الْفَقْرَ فَقَالَ لَهُ: اسْتَغْفِرِ اللَّهَ، وَقَالَ لَهُ آخَرُ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي وَلَدًا، فَقَالَ لَهُ: اسْتَغْفِرِ اللَّهَ ، وَشَكَا إِلَيْهِ آخَرُ جَفَافَ بُسْتَانِهِ، فَقَالَ لَهُ: اسْتَغْفِرِ اللَّهَ ، فَقُلْنَا لَهُ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: مَا قُلْتُ مِنْ عِنْدِي شَيْئًا، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ (( فَقُلْتُ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ ٱلسَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مُّدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوٰلٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـٰتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً))
وَمِنْ أَسْبَابِ اِسْتِجْلَابِ الرِّزْقِ: التَّوَكُّلُ عَلَى اللّهِ تَعَالَى, قَالَ اللّه تَعَالَى: ((وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ ٱللَّهَ بَـٰلِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلّ شَىْء قَدْراً)) وَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتَّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ, بِسَنَدٍ صَحِيحٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا "
فَاتَّقُوُا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - وَاْصْدُقُوا بِيَقِينِكُمْ أَنَّ اللّهَ تَعَالَى هُوَ الرَّزَّاقُ فِي السَّعَةِ وَالشِّدَّةِ ، وَفِي الرَّخَاءِ وَالضِّيقِ ، وَالأَمْنِ وَالخَوْفِ ، وَالسِّلْمِ وَالحَرْبِ .
باركَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الكتابِ والسُّنة، وَنَفَعنا بِما فِيهِما مِنَ الآياتِ وَالْحِكْمَةِ ،أقولُ قَوْلِي هَذا، واسْتغفرِ اللهُ لِي وَلَكُم مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإنّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيم
اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، والشّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لَشَانِهِ ، وأشهدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وأصْحَابِهِ وأعْوانِهِ وسَلّم تَسْلِيماً كثيراً ، أمّا بَعْدُ :
وَمِنْ أَسْبَابِ اِسْتِجْلَابِ الرِّزْقِ: صِلَةُ الرَّحِمِ ، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ "
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .
وَمِنْ أَسْبَابِ اِسْتِجْلَابِ الرِّزْقِ: الإِنْفَاقُ فِي سَبِيلِ اللهِ, قَالَ اللّه تَعَالَى: (( وَمَا أَنفَقْتُمْ مّن شَىْء فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّازِقِينَ ))
وَمِنْ أَسْبَابِ اِسْتِجْلَابِ الرِّزْقِ: الإِحْسَانُ إِلَى الضُّعَفَاءِ وَالفُقَرَاءِ, وَبَذْلُ العَوْنِ لِهُمْ ،قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ابغُوني في ضعفائِكُمْ، فإنَّما ترزقُونَ وتُنصرونَ بضعفائِكُم " رَوْاهُ الحَاكِمُ وَالتَّرْمِذِيُّ .
وَمِنْ أَسْبَابِ اِسْتِجْلَابِ الرِّزْقِ: الدُّعَاءُ, فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرَّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ ... الْـحَدِيث ))
اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا رِزْقًا وَاسِعًا, حَلَالًا طَيِّبًا, رِزْقَا مِنْ غَيْرِ كَدٍّ ، وَاِسْتَجِبْ دُعَائَنَا مِنْ غَيْرِ رَدٍّ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ ، هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ ، فَقَالَ (( إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىّ يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا )) وقال ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(( مَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)) رَوَاهُ مُسْلِم .

كساب الطيب 21-12-2017 01:26 AM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

خيّال نجد 21-12-2017 01:50 AM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

رقاب الضرابين 21-12-2017 02:23 AM


الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

سلامه عبدالرزاق 21-12-2017 03:40 AM


عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

شافي العنزي 22-12-2017 03:07 AM


عافاك المولى على طرحك القيّم

شمالي حر 22-12-2017 03:42 AM


تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

عبير الورد 22-12-2017 04:24 AM


عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

الاطرق بن بدر الهذال 24-12-2017 11:51 PM

بارك الله فيك ياشيخنا الغالي محمد المهوس

جزاك الله عنا خير الجزاء على الخطبة القيّمه


كل التقدير

عندليب الشمال 25-12-2017 02:21 AM


الله يعافيك وتسلم يمناك على الموضوع المفيد
كل الود والشكر لك

فتاة الاسلام 25-12-2017 04:26 AM


يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير


فتى الجنوب 25-12-2017 11:18 PM


تسلم الايادي على طرحك المميز

فيلسوف عنزه 26-12-2017 12:54 AM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

لاتوصي حريص 26-12-2017 04:30 AM


عوافي على الطرح الجميل

ليالي 26-12-2017 10:10 PM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ليليان 26-12-2017 10:37 PM


الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

ماجد العماري 26-12-2017 11:30 PM


الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

هنادي 27-12-2017 03:48 AM


جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

ابو عبدالعزيز العنزي 27-12-2017 11:49 PM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الذيب الأمعط 28-12-2017 04:12 AM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

كلي هموم 28-12-2017 10:29 PM


جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

المهاجر 28-12-2017 11:02 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنيدر العنزي 29-12-2017 10:39 PM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

قوي العزايم 30-12-2017 01:56 AM


الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

جدعان العنزي 30-12-2017 10:12 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

جمال العنزي 31-12-2017 04:03 AM


اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

حزم الضامي 31-12-2017 10:52 PM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

عفات انور 01-01-2018 10:55 PM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

خيّال السمرا 02-01-2018 02:47 AM


تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عبدالرحمن الوايلي 03-01-2018 02:49 AM


جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

عابر سبيل 03-01-2018 04:21 AM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف 03-01-2018 11:36 PM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

سليمان العماري 04-01-2018 04:24 AM


طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بسام العمري 05-01-2018 11:14 PM



سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء


البرتقاله 07-01-2018 10:26 PM


بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

امنيات 10-01-2018 01:02 AM


شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء


حمدان السبيعي 24-01-2018 11:58 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

أميرة الورد 25-01-2018 10:23 AM

شيخنا الفاضل جزاك الله خير وكتب لك الاجر
على هذه الخطبة النافعه
دمت بحفظ الله ..
أميرة الورد كانت هنا

الباتلي 05-02-2018 12:03 AM


الدليمي 06-02-2018 11:16 PM


الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح


الساعة الآن 05:51 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010