شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   المضـيف الإسلامـي (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   متاع قليل (3) متاع الغرور (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=62665)

ليّےـلى 12-11-2018 07:09 PM

متاع قليل (3) متاع الغرور
 

إن متاع الدنيا وزخرفها -على قلته وحقارته- غُرورٌ خدَّاعٌ، وسببُ افتتان كثيرٍ من الناس، وقد حذَّر الله من الدنيا والاغترار بها: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5)} [فاطر : 5].
إنما أوجدَ الله متاع الدنيا من أجل أن يُتمتَّع به ويُنتفع به، وتُستدفع به الحاجات، ولا يَغترُّ بذلك المتاع ويَطمئنُّ إليه إلا من حُرم التوفيق؛ فَضَعُف عقله، وغرَّه بالله الشيطان الغَرور؛ أما العاقل اللبيب فإنه يتخذُ متاعَ الدنيا بلاغاً إلى حين؛ إذ كيف يغريه غُرور الدنيا والموت يطلبه!!
إن يقين اللبيب بملاقاة الأجل يحجزه عن الركون إلى لذة عاجلة فانية؛ إذ كل نفس لابدّ لها وأن تذوق الموت، فيرجع الخلق كلهم أجمعون لملاقاة ربِّ العالمين؛ ليحاسبهم على ما قدَّموا وعملوا.
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185)} [آل عمران : 185]
الدنيا متاعٌ فانٍ يغتر به كل من ركن إلى النفس والهوى؛ فالدنيا تعجب كل ناظر يعتقد أن لا دار سواها، ولا معاد وراءه؛ فهو في لهث وراء الدنيا وغفلة عن الدار الآخرة، وهي آتية قريبة: {وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20)} [الحديد : 20]
إنه متاع، ولكن ليس متاع الحقيقة، إنه متاع الغرور، المتاع الذي يَخْدَعُ الإنسان فيحسب المرء سعادته ومتعته فيه، المتاع الذي يُلهي ويُنسي فينتهي بأهله إلى غُرور خادع.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا» قَالُوا: وَمَا زَهْرَةُ الدُّنْيَا؟ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «بَرَكَاتُ الْأَرْضِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَهَلْ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ قَالَ: «لَا يَأْتِي الْخَيْرُ إِلَّا بِالْخَيْرِ، لَا يَأْتِي الْخَيْرُ إِلَّا بِالْخَيْرِ، لَا يَأْتِي الْخَيْرُ إِلَّا بِالْخَيْرِ، إِنَّ كُلَّ مَا أَنْبَتَ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطًا([1]) أو يُلِمُّ([2])، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ، فَإِنَّهَا تَأْكُلُ، حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ، ثُمَّ اجْتَرَّتْ وَبَالَتْ وَثَلَطَتْ([3])، ثُمَّ عَادَتْ فَأَكَلَتْ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ، وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ، فَنِعْمَ الْمَعُونَةُ هُوَ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ، كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ»([4]).
وهذا مَثَلٌ ضربه النبي صلى الله عليه وسلم؛ مبيناً أقسام الناس في الانتفاع بالدنيا والتعامل معها.
فالأول: المغترَّ المفرِّط في جمع الدنيا المانع من الحق، فهو كالماشية التي تستكثر مما يُنبت الربيع من جيِّد البقول والعشب ولا تشبع؛ لاستطابتها إياه، حتى تنتفخ بطونُها عند مجاوزتها حد الاحتمال، فتنشق أمعاؤها، فتهلك أو تقارب الهلاك.
والثاني: المقتصد في أخذ الدنيا والانتفاع بها؛ فهو كالماشية التي تأكل الخضر؛ فإنه ليس من جيد البقول التي ينبتها الربيع بتوالي أمطاره فيجعلها تنعم وتسمن، ولكنه من البقول التي ترعاها المواشي بعد هَيْجِ البقول ويُبسها؛ حيث لا تجد سواها، وتسمى الجَنْبَة، فلا تكثر الماشية منها، فَأَكْلُها مَثَلٌ لمن يقتصد في أخذ الدنيا؛ فهو ينجو من وبالها كما نجت آكلة الخضر؛ فإنها إذا شبعت منها بركت مستقبلةً عين الشمس تستمرئ ما أكلت وتجترّ وتخرج الأذى، فيزول الحَبَط؛ الذي يكون بالامتلاء، وانتفاخ الجوف به.
إن التَّعلق بالدنيا ومتاعها، والركون إلى الملذَّات والدُّون من أعظم المعوقات التي تحول بين المؤمن والمعالي.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38)} [التوبة : 38]
وهو عتاب من الله للمؤمنين لمَّا تكاسلوا عن القتال وقد أُمروا به.
هل آثرتم حظوظكم الدنيوية على نعيم الآخرة؟ هل اغتررتم بالعاجل الفاني حتى أنساكم الآجل الباقي؟ فما تستمتعون به في الدنيا قليل زائل؛ أما نعيم الآخرة الذي أعده الله للمؤمنين المجاهدين فكثير دائم.
أليس قد جعل اللّه لكم عقولا تَزِنُون بها الأمور؟! فأيها أحق بالإيثار؟! أليست الدنيا - من أولها إلى آخرها - لا نسبة لها في الآخرة؟!، ثم ما مقدار عمر الإنسان القصير جدا بالنسبة للدنيا؟! وهل يليق بالمرء أن يجعل عمره الغاية التي لا غاية وراءها؟! فيجعل سعيه وكده وهمه وإرادته لا تتعدى حياته الدنيا المملوءة بالأكدار، المشحونة بالأخطار.
فبأيِّ رَأْيٍ رأيتم إيثار الدنيا على الدار الآخرة الجامعة لكل نعيم؟! التي فيها ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، وأنتم فيها خالدون؛ فواللّه ما آثر الدنيا على الآخرة من وَقَرَ الإيمان في قلبه، ولا من جَزُلَ رَأْيُه وعُدَّ من أولي الألباب.
إن الاغترار بالقليل الزائل يقود إلى الخوف والرهبة من الناس ومن لقاء أعداء الله؛ حتى يصير خوف المرء من الناس كالخوف من الله أو أشد: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77)} [النساء : 77].
فهم يُعلنون عمَّا اعتراهم من شدة الخوف، ويقولون: ربنا لِمَ أَوْجَبْتَ علينا القتال؟ هلا أمهلتنا إلى وقت قريب؟ رغبةً منهم في متاع الحياة الدنيا، فجاء الجواب؛ قل لهم -أيها الرسول-: متاع الدنيا قليل، والآخرة وما فيها أعظم وأبقى لمن اتقى الله؛ فعَمِل بالأوامر والطاعات، واجتنب النواهي والمحرمات؛ فإن الله لا يظلم أحدًا شيئًا، ولو كان ﴿ﯚ﴾ وهو مقدار الخيط الذي يكون في شق نَواة التمرة.
إن الدنيا ومتاعها البراق يمنعان العبد من الوصول إلى العظائم والمكارم وإلى طريق التقوى وتزكية النفس وتربيتها: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17)} [الأعلى : 14 - 17]؛ أي: قد فاز وربح وظفر بالمطلوب وبما يرجوه، ونجا من المرهوب والمكروه، كلُّ من تطهر وتنقَّى باطنُه من الشرك بالله عزَّ وجل، وزكَّى نفسه وطهرها من الشك والنفاق، والمعاصي ومساوئ الأخلاق، ثمَّ تحلَّى بذكر الله، وانصبغ به قلبه ولسانه: {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138)} [البقرة : 138].
﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾
إن الإنسان كلما ذكر اسم الله اتعظ وأقبل إلى الله؛ فأوجب له ذلك زيادة إقبال على العمل الصالح؛ فأقام الصلاة التي هي ميزان الإيمان، وحقيقة الذكر وعلامته: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)} [طه : 14] .
ثم ذَكَرَ اللهُ بعد ذلك الدنيا، وأنَّها حائلٌ يمنع ويحول بين العبد وبين صلاح الدنيا والآخرة.
{بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} [الأعلى : 16]
و﴿بَلْ﴾ هنا للإضراب الانتقالي؛ لبيان حال الإنسان في إيثار العاجل على الآجل؛ أي: بل تختارون نعيم الدنيا المنغِّص المكدِّر الزائل وتقدِّمونها على أمر الآخرة الباقية، وتستبدلونها بالذي فيه نفعكم وصلاحكم في معاشكم ومعادكم.
وتعبير القرآن بالإيثار بليغ؛ فإن المرء الصادق مع ربه، والعادل مع نفسه يعلم يقيناً أنه حال ضعف إيمانه يقدِّم ويؤثر الدنيا على الآخرة.
والمراد بإيثار الحياة الدنيا: هو الرضا بها، والاطمئنان إليها، والإعراض عن الآخرة بالكلية: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (7)} [يونس : 7]؛ فالكافر يؤثرها إيثار كفر وإعراض؛ لأنه لا يؤمن بالآخرة، والمؤمن يؤثرها إيثار معصية وغلبة نفس إلا من عصم الله تعالى، وأعظم سبب في ذلك كله هو جهل الإنسان وعدم علمه بالحقائق: {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64)} [العنكبوت : 64]، إضافة إلى طبيعة خلق الإنسان حيث خُلق من رحم الاستعجال: ﴿{خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ} ؛ لذا فمن طبيعة الإنسان حب العجلة في الأمور كلها، وإيثار العاجلة وهي الدنيا: {وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22)} [القيامة : 21 - 22].
قيل: لما حضرت عبد العزيز بن مروان الوفاةُ قال: ائتوني بكفني الذي أُكفَّن فيه أنظر إليه، فلما وُضع بين يديه نَظَر إليه فقال: أمَا لي من كَبِير ما أُخلِّف من الدنيا إلا هذا؟ ثم ولى ظهره فبكى وهو يقول: أفٍّ لكِ من دار؛ إن كان كثيرُك لقليل، وإن كان قليلك لقصير، وإن كنا منك لفي غرور.
قال حكيم: لا تركن إلى الدنيا؛ فإنها لا تبقي على أحد، ولا تتركها فإن الآخرة لا تنال إلا بها.
قال علي رضي الله عنه: الدنيا تضرُّ وتغرُّ وتمرُّ.
وقيل لحكيم: كيف ترى الدنيا؟ قال: تحلُّ يومًا في دار عطار، ويومًا في دار بيطار، وطَوْرًا في يد أمير، وزمنًا في يد حقير.
###

أنور إبراهيم النبراوي
داعية إسلامي وباحث في الدراسات القرآنية والتربوية
ومهتم بشؤون الأسرة

فارس عنزه 14-11-2018 01:19 AM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

خيّال نجد 14-11-2018 04:28 AM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

جمال العنزي 14-11-2018 04:46 AM


اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

كساب الطيب 14-11-2018 04:54 AM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

حزم الضامي 15-11-2018 09:52 PM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي 16-11-2018 09:24 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

الاطرق بن بدر الهذال 16-11-2018 10:31 PM

ليلى

الله يجزاك خير على الطرح القيّم والمفيد


فائق التقدير

عفات انور 18-11-2018 01:20 AM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

عابر سبيل 18-11-2018 02:12 AM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

ذيب المضايف 19-11-2018 03:09 AM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

ابو رهف 19-11-2018 08:16 PM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو ريان 20-11-2018 10:09 PM



الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

اميرة المشاعر 28-11-2018 01:02 AM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

جمال الروح 29-11-2018 04:05 AM


كل الشكر لك على موضوعك الراقي

الوافيه 30-11-2018 11:07 PM


عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

الذيب الأمعط 01-12-2018 09:30 AM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

المهاجر 02-12-2018 02:10 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

قوي العزايم 03-12-2018 11:56 PM


الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

خيّال السمرا 06-12-2018 11:42 AM


تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق


سلامه عبدالرزاق 17-12-2018 12:11 PM


عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

غريب اوطان 19-12-2018 01:13 PM


الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

جدعان العنزي 26-12-2018 04:31 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك


الساعة الآن 03:41 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010