![]() |
حادثة بقيق
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.. أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى حَقَّ التَّقْوَى تَأْمَنُوا فِي دِيَارِكُمْ، وَتَهْنَئُوا فِي عَيْشِكُمْ، وَتَسْتَقِرَّ أُمُورُكُمْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فِي بِلَادِنَا نَنْعَمُ بِنِعَمٍ لاَ تُعَدُّ وَلاَ تُحَدُّ وَلاَ تُحْصَى، افْتَقَدَهَا الْكَثِيرُ مِنَ الشُّعُوبِ فَحَسَدُونَا عَلَيْهَا، وَسَعَوْا إِلَى زَوَالِهَا، وَكَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا} [النساء: 54]. فِي بِلاَدِنَا نِعْمَةُ التَّوْحِيدِ وَالْعَقِيدَةِ الصَّافِيَةِ؛ فَلاَ قُبُورَ تُزَارُ وَتُعْبَدُ، وَلاَ أَضْرِحَةَ تُمَارَسُ عِنْدَهَا الشِّرْكِيَّاتُ؛ بَلْ تَجْرِيدُ التَّوْحِيدِ لِلْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الْقَائِلِ: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5]، وَقَالَ: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَه} [الأنعام: 162، 163]. ارْتَفَعَتْ بِلاَدُنَا حِينَ رَفَعَتْ رَايَةَ الدِّينِ وَالتَّوْحِيدِ وَالْوَحْدَةِ، فَحَفِظَ اللهُ -بِفَضْلِهِ وَمِنَّتِهِ- عَلَيْنَا دِينَنَا، وَجَمَعَ فُرْقَتَنَا، وَأَغْنَانَا مِنْ بَعْدِ عَيْلَةٍ، وَآمَنَنَا مِنْ بَعْدِ خَوْفٍ، وَعَلَّمَنَا مِنْ بَعْدِ جَهْلٍ، وَأَلْبَسَنَا لِبَاسَ الصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ، وَمِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَفَضْلٍ أَمَدَّنَا وَأَعْطَانَا، {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} [الحج: 40-41]. فِي بِلاَدِنَا الأَمْنُ، وَوَحْدَةُ الصَّفِّ، وَاجْتِمَاعُ الْكَلِمَةِ، وَتَمَاسُكُ الْمُجْتَمَعِ قِيَادَةً وَشَعْبًا، مُمْتَثِلِينَ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال: 46]، وَقَوْلَهُ: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [آل عمران: 103]. وَفِي بِلاَدِهِمُ الشِّرْكُ الصُّرَاحُ فِي تَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَالْوَثَنِيَّةُ فِي تَوْحِيدِ الْعِبَادَةِ، وَالْخُرَافَةُ فِي الْمُعْتَقَدِ؛ فَأَصْبَحَ مَذْهَبُهُمْ مُسْتَقَرًّا لِكُلِّ شُذُوذَاتِ الْفِرَقِ، وَانْحِرَافَاتِ الأَدْيَانِ، وَضَلاَلاَت ِالْمِلَلِ وَالنِّحَلِ، نَاهِيكَ عَنْ دُورِ الدَّعَارَةِ الْمُقَنَّنَةِ دِيَانَةً وَنِظَامًا، فَقَلَّ أَمْنُهُمْ، وَتَسَلَّطَتْ عَلَيْهِمْ حُكُومَاتُهُمْ بِجِبَايَاتٍ بِاسْمِ الدِّينِ تُؤْخَذُ مِنْ فُقَرَائِهِمْ فَتُرَدُّ إِلَى أَغْنِيَائِهِمْ؛ فَزَادَ فَقْرُهُمْ، وَقَلَّ أَمْنُهُمْ، وَاضْطَرَبَتْ دُوَلُهُمْ وَأَحْوَالُهُمْ، وَكُشِفَتْ أَقْنِعَتُهُمْ، وَسَقَطَتْ حُكُومَاتُهُمْ؛ فَجَنَّدُوا مُرْتَزِقَةً أَشْرَارًا وَمُجْرِمِينَ فُجَّارًا، لِلنَّيْلِ مِنْ أَمْنِنَا بِتَفْتِيتِ بِلاَدِنَا، وَتَمْزِيقِ شَمْلِنَا، وَهَدْمِ وَحْدَتِنَا، وَانْهِيَارِ كِيَانِنَا، فَخُطَطُهُمْ عَلَى بِلاَدِنَا قَدِيمَةٌ وَتَتَجَدَّدُ حَسَبَ مُعْطَيَاتِ الأُمُورِ، وَتَطَوَّرِ الأَحْدَاثِ، وَمَا حَصَلَ فِي صَبَاحِ يَوْمِ السَّبْتِ الْفَائِتِ مِنَ اسْتِهْدَافِ مُنْشَأَتَيْنِ نَفْطِيَّتَيْنِ تُمَثِّلاَنِ قَلْبَ صِنَاعَةِ النَّفْطِ فِي بِلاَدِنَا وَالْعَالَمِ؛ لَهُوَ دَلِيلٌ قَاطِعٌ عَلَى حِقْدِهِمْ وَحَسَدِهِمْ وَمَكْرِهِمْ بِدِينِنَا وَبِلاَدِنَا؛ مِمَّا يَسْتَوْجِبُ عَلَيْنَا جَمِيعًا الْعَمَلُ عَلَى تَحْقِيقِ أَسْبَابِ النَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ عَلَى كُلِّ عَدُوٍّ مُتَرَبِّصٍ حَاقِدٍ عَلَى دِينِنَا وَبِلاَدِنَا، وَالَّتِي مِنْ أَهَمِّهَا: التَّمَسُّكُ بِهَذَا الدِّينِ، وَالْقِيَامُ بِهِ قَوْلاً، وَاعْتِقَادًا، وَعَمَلاً، وَدَعْوَةً، قَالَ تَعَالَى: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر: 51]. فَحَافِظُوا عَلَى دِينِكُمْ، وَحَافِظُوا عَلَى أَعْرَاضِكُمْ، وَذُرِّيَّاتِكُمْ، وَحَافِظُوا عَلَى بِلاَدِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَنْدَمُوا، {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالْحِكْمَةِ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.. أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَمِنْ أَسْبَابِ النَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ عَلَى كُلِّ عَدُوٍّ مُتَرَبِّصٍ حَاقِدٍ عَلَى دِينِنَا وَبِلاَدِنَا: صِدْقُ التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ، وَتَفْوِيضُ الأَمْرِ إِلَيْهِ، وَالثِّقَةُ بِوَعْدِهِ وَنَصْرِهِ، مَعَ الأَخْذِ بِالأَسْبَابِ الْمَشْرُوعَةِ، قَالَ تَعَالَى: {إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 160]. أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: إِنَّ الْمَمْلَكَةَ الْعَرَبِيَّةَ السُّعُودِيَّةَ بِلاَدَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ هِيَ بِلاَدُنَا وَدَارُنَا وَبْيتُنَا وَمُسْتَقَرُّنَا، الْوَلاَءُ لَهَا بَعْدِ وَلاَءِ الدِّينِ، الْوَلاَءُ لِلْوَطَنِ فَوْقَ كُلِّ وَلاَءٍ وَانْتِمَاءٍ، وَأَمْنُهُ وَاسْتِقْرَارُهُ مُقَدَّمٌ عَلَى كُلِّ تَطَلُّعَاتٍ وَفَوْقَ كُلِّ مُطَالَبَاتٍ، سَوَاءً فِي ذَلِكَ الْحَاكِمُ وَالْمَحْكُومُ، وَعِنْدَ التَّقَلُّبَاتِ وَالشَّدَائِدِ هَذَا هُوَ أَوَّلُ وَأَوْلَى مَا يَجِبُ النَّظَرُ فِيهِ وَالتَّطَلُّعُ إِلَيْهِ، وَالْمُحَافَظَةُ عَلَيْهِ، وَالاِسْتِمْسَاكُ بِهِ، فَمَهْمَا اخْتَلَفْنَا وَمَهْمَا تَعَدَّدَتْ مَطَالِبُنَا وَتَنَوَّعَتْ رَغَبَاتُنَا وَآمَالُنَا الْمَشْرُوعَةُ فَيَجِبُ أَنْ نَكُونَ عَلَى يَقَظَةٍ تَامَّةٍ مِنْ أَمْرِنَا. حَفِظَ اللهُ لَنَا دِينَنَا، وَأَمْنَنَا، وَبِلاَدَنَا، وَوُلاَةَ أَمْرِنَا، وَجَمَعَ اللهُ كَلِمَتَنَا عَلَى التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ. هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم]. |
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب الف شكر لك وبارك الله فيك تحياتي والله الموفق |
أسال الله ان يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كيد الكائدين
جزاك الله كل خير ع الطرح ودِ |
حفظ الله بلادنا وولاة أمورنا من كل سوء .. جزاك الله خيراً شيخنا الكريم على الخطبة الطيبة .. تقديري .. |
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته الف شكر لك على الطرح |
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي تسلم يمينك وشكراً لك |
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله |
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير |
عافاك المولى على طرحك القيّم |
الله يجزاك عنا خير الجزاء ياشيخنا محمد المهوس
ويبارك فيك وفي علمك وينفع بك الإسلام والمسلمين فائق التقدير |
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة |
شكراً لك على الموضوع الجميل تحياتي |
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير الشكر والإمتنان لك |
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل هدوء الورد |
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك شكراً من الأعماق |
جزاك الله خير على طرحك النافع الله يبارك في عمرك |
عافاك المولى ورعاك جزاك الله خير على الموضوع |
بارك الله بك وجزاك خيراّ الف شكر لك |
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة |
يسعدك على الموضوع كلك ذوق |
طرح مميز ورائع اسعدك الله ووفقك |
شكرا على الطرح الجميل والموفق |
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء موضوع رائع ونافع |
جزاك الله خير على الموضوع النافع شكراً لك |
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك |
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك |
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة
|
الله يجزاك خير وتسلم يمينك |
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره |
يسعد أيامك جزاك الله خير على الطرح النافع حفظك المولى وأدامك |
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته |
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع |
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين شكراً ع الموضوع القيم |
موضوع مفيد ونافع وجميل جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم |
تسلم يمناك على الموضوع طاب لي اختيارك الموفق جزاك الله خيراً في الدارين |
|
الف شكر على طرحك الراقي المميز تحيه وتقدير لك |
جزاك الله خير اخي على الخطبه اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء |
| الساعة الآن 11:12 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010