شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   « من أسماء الله الحسنى: العزيز » (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=63411)

محمدالمهوس 29-10-2019 12:08 PM

« من أسماء الله الحسنى: العزيز »
 
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [ الأحزاب: 70 – 71 ].
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى: الْعَزِيزُ الَّذِي لَهُ الْعِزَّةُ جَمِيعًا؛ فَقَدْ عَزَّ كُلَّ شَيْءٍ فَقَهَرَهُ، وَغَلَبَ الْأَشْيَاءَ فَلَا يُنَالُ جَنَابُهُ؛ لِعِزَّتِهِ وَعَظَمَتِهِ وَجَبَرُوتِهِ وَكِبْرِيَائِهِ.
وَاسْمُ الْعَزِيزِ وَرَدَ كَثِيرًا فِي الْقُرْءَانِ، وَاقْتَرَنَ بِأَسْمَاءٍ كُثُرُ: فَاقْتَرَنَ أَحْيَانًا بِاسْمِهِ الْحَكِيمِ {وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة: 26]، وَاقْتَرَنَ بِالْعَلِيمِ {ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [الأنعام:96]، وَاقْتَرَنَ بِالْغَفُورِ {إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} [فاطر:28]، وَاقْتَرَنَ بِصِفَةِ الِانْتِقَامِ الْمُنْتَقِمِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى كَمَا قَالَ تَعَالَى عَنْ نَفْسِهِ: {وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} [آل عمران:4]، وَاقْتَرَنَ بِاسْمِ اللهِ الْغَفَّارِ {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ} [ص:66]، وَاقْتَرَنَ بِاسْمِهِ الْحَمِيدِ {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }[البروج:8].
وَمِنْ مَعَانِي الْعَزِيزِ: النُّدْرَةُ وَنَفَاسَةُ الْقَدْرِ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَا يُعَادِلُهُ شَيْءٌ وَلَا يُمَاثِلُهُ وَلَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ.
وَمِنْ مَعَانِي اسْمِ اللهِ الْعَزِيزِ وَاتِّصَافِهِ بِالْعِزَّةِ: أَنَّهُ لَا يَخْذُلُ أَحَدًا ارْتَمَى بِجَنَابِهِ وَالْعَكْسُ صَحِيحٌ! إِذَا ارْتَمَيْتَ أَنْتَ عَلَى أَبْوَابِ خَلْقِهِ ذُلِلْتَ وَلَا بُدَّ! لِأَنَّهُ لَا يَصِحُّ أَنْ تَتَعَزَّزَ بِغَيْرِهِ؛ وَلِذَلِكَ قَالُوا: أَبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُذِلَّ مَنْ عَصَاهُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَلِلْإِيمَانِ بِهَذَا الِاسْمِ الْعَظِيمِ آثَارٌ عَظِيمَةٌ مِنْهَا:
الْإِيمَانُ وَالِاعْتِقَادُ يَقِينًا أَنَّ اللهَ تَعَالَى هُوَ الْعَزِيزُ الَّذِي لَا يَغْلِبُهُ غَالِبٌ، وَلَا يَقْهَرُهُ أَحَدٌ، وَلَا يَفُوتُهُ وَلَا يُعْجِزُهُ هَارِبٌ؛ وَهَذَا مِمَّا يَبْعَثُ فِي قَلْبِ الْمُسْلِمِ الثِّقَةَ بِرَبِّهِ وَخَالِقِهِ وَمَوْلَاهُ، وَكَمَا قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي نُونِيَّتِهِ:
وَهُوَ الْعَزِيزُ فَلَنْ يُرَامَ جَنَابُهُ
أَنَّى يُرَامُ جَنَابَ ذِي السُّلْطَانِ

وَهُوَ الْعَزِيزُ الْقَاهِرُ الْغَلَّابُ لَمْ
يَغْلِبْهُ شَيْءٌ هَذِهِ صِفَتَانِ

وَهُوَ الْعَزِيزُ بِقُوَّةٍ هِيَ وَصْفُهُ
فَالْعِزُّ حِينَئِذٍ ثَلَاثُ مَعَانِ

وَهِيَ الَّتِي كَمُلَتْ لَهُ سُبْحَانَهُ
مِنْ كُلِّ وَجْهٍ عَادِمِ النُّقْصَانِ

وَمِنْ آثَارِ الْإِيمَانِ بِهَذَا الِاسْمِ الْعَظِيمِ: أَنْ يَعْلَمَ الْعَبْدُ أَنَّ طَلَبَ الْعِزِّ مِنْ رَبِّ الْعِزَّةِ فَقَطْ،كَمَا قَالَ تَعَالَى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} [فاطر: 10 ]، وَأَنَّ الْعَزِيزَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ هُوَ مَنْ أَعَزَّهُ اللهُ،كَمَا قَالَ تَعَالَى: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 26].
وَلَا يَكُونُ الْعَبْدُ عَزِيزًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّا بِلُزُومِهِ لِطَاعَةِ اللهِ؛ وَلِذَا فَأَعَزُّ النَّاسِ هُمُ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَّبِعِينَ لَهُمْ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [المنافقون: 8].
نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى، وَصِفَاتِهِ الْعُلْيَا، أَنْ يُفَقِّهَنَا فِي دِينِنَا، وَأَنْ يَرْزُقَنَا الإِخْلَاصَ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا...
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ حَقَّ التَّقْوَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَسْبَابِ الْحُصُولِ عَلَى الْعِزَّةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: ذُلُّ الْعَبْدِ وَخُضُوعُهُ وَتَوَاضُعُهُ للهِ الْعَزِيزِ، وَذَلِكَ بِإِخْلَاصِ جَمِيعِ أَعْمَالِهِ للهِ تَعَالَى، صَوَابًا عَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَعَ ازْدِرَاءِ نَفْسِهِ وَاسْتِحْقَارِهِ إِيَّاهَا وَاتِّهَامِهَا بِالتَّقْصِيرِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون:60].
تَقُولُ عَائِشَةُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ هَذِهِ الآيَةِ {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} قَالَتْ عَائِشَةُ: أَهُمُ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ؟ قَالَ: لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ، وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا تُقْبَلَ مِنْهُمْ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ. أَيْ: هُمْ مَعَ إِحْسَانِهِمْ وَإِيمَانِهِمْ وَعَمَلِهِمُ الصَّالِحِ مُشْفِقُونَ مِنَ اللهِ خَائِفُونَ مِنْهُ وَجِلُونَ مِنْ مَكْرِهِ بِهِمْ، كَمَا قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ جَمَعَ إِحْسَانًا وَشَفَقَةً، وَإِنَّ الْكَافِرَ جَمَعَ إِسَاءَةً وَأَمْنًا.
فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- وَاعْرِفُوا رَبَّكُمْ بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى، وَصِفَاتِهِ الْعُلَى، فَبِذَلِكَ يَقْوَى إِيمَانُكُمْ وَيَزْدَادُ يَقِينُكُمْ بِرَبِّكُمْ جَلَّ وَعَلَا، وَتَكُونُوا فِي سَعَادَةٍ وَحَيَاةٍ طَيِّبَّةٍ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [ الأحزاب: 56 ]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

ابو عبدالعزيز العنزي 29-10-2019 11:15 PM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

خيّال نجد 29-10-2019 11:20 PM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب 30-10-2019 01:33 PM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

نجمة العرب 30-10-2019 11:41 PM


يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

لاتوصي حريص 30-10-2019 11:46 PM


عوافي على الطرح الجميل

د بسمة امل 01-11-2019 05:24 AM

جزاك الله عنا خير الجزاء شيخنا الفاضل
جعل الرحمن طروحاتك وجهود في ميزان حسناتك
تقديري ..

ابو علي 02-11-2019 11:47 PM


شكرا على الطرح الجميل والموفق

الاطرق بن بدر الهذال 03-11-2019 11:38 PM

شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك

لك الشكر والتقدير

سليمان العماري 05-11-2019 08:23 AM


طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

جمال العنزي 05-11-2019 08:47 AM


اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي 06-11-2019 12:27 AM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي 07-11-2019 06:55 PM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان 07-11-2019 09:48 PM


الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير 07-11-2019 09:53 PM

جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط 09-11-2019 12:51 AM


الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح 09-11-2019 12:58 AM


الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين 09-11-2019 12:31 PM


الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي 10-11-2019 11:10 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي 10-11-2019 11:40 PM


جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي 11-11-2019 11:08 PM


الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

رشا 12-11-2019 09:54 PM


موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

منار احمد 14-11-2019 07:39 PM


رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

خيّال السمرا 14-11-2019 08:34 PM


تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي 16-11-2019 12:48 PM


ذيب المضايف 16-11-2019 01:49 PM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فيلسوف عنزه 16-11-2019 11:48 PM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات 17-11-2019 10:35 PM


شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء


فاطمة 19-11-2019 10:35 PM


اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

اختصار الأزمنه 19-11-2019 10:56 PM


موضوع جميل الله يعطيك العافيه

فارس عنزه 21-11-2019 03:31 PM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي 22-11-2019 02:44 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد 23-11-2019 03:08 PM


عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

حزم الضامي 23-11-2019 10:08 PM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي 25-11-2019 11:02 PM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

البرتقاله 26-11-2019 10:59 PM


بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

عابر سبيل 01-12-2019 01:00 AM


شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الجواهر 02-12-2019 11:17 PM


مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

مشاعر انثى 10-12-2019 11:16 PM


الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي


هنادي 12-12-2019 11:47 PM


جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر


الساعة الآن 10:23 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010