شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   سلسلة أحب الأعمال إلى الله : الصلاة وبر الوالدين والجهاد . (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=63455)

محمدالمهوس 27-11-2019 08:47 AM

سلسلة أحب الأعمال إلى الله : الصلاة وبر الوالدين والجهاد .
 
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيِكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [ الأحزاب: 70 – 71 ].
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: عِنْدَمَا تَشْرُفُ الرِّجَالُ تَعْلُو هِمَمُهُمْ، وَيَرْتَفِعُ سَقْفُ مَطْلَبِهِمْ، وَتَهْفُو إِلَى الْعُلَى قُلُوبُهُمْ! لِنَيْلِ أَعْلَى الْمَطَالِبِ، وَأَشْرَفِ الْمَكَاسِبِ، وَتَحْقِيقِ أَعْظَمِ الْغَايَاتِ لِلْحُصُولِ عَلَى أَعْظَمِ الْعَطِيَّاتِ مِنْ رَبِّ الْبَرِيَّاتِ؛ وَهَذَا هُوَ الْهَمُّ الْأَكْبَرُ لِلْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ ذَوِي الْهِمَمِ الْعَلِيَّةِ، وَالنُّفُوسِ الْكَبِيرَةِ الزَّكِيَّةِ، وَقَدْ عَاشَ هَذَا الْهَمَّ صَحَابَةُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِبُلُوغِ قِمَمِ الْمَجْدِ لِلظَّفَرِ بِأَعْظَمِ مَجْدٍ، وَهُوَ مَجْدُ الْآخِرَةِ.
فَمِنْ حِرْصِهِمْ عَلَى مَا يُقَرِّبُ مِنْ رِضَا اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- كَثِيرًا مَا يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ، وَعَنْ أَحَبِّهَا للهِ تَعَالَى، وَأَكْثَرِهَا قُرْبَةً إِلَى اللهِ تَعَالَى.
فَهَذَا ابْنُ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- يَسْأَلُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ- فَيَقُولُ: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِقَوْلِهِ: «الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا»، أَيْ: أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعَالَى الْمُرْضِيَةِ لَدَيْهِ: الصَّلاَةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍٍ: ثُمَّ أَيٌّ؟ أَيْ: وَبَعْدَ الصَّلاَةِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بِرُّ الْوَالِدَيْنِ»، أَيْ: بِالإِحْسَانِ إِلَيْهِمَا، وَتَرْكِ عُقُوقِهِمَا، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍٍ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ»؛ أَيْ: الْجِهَادُ لإِعْلاَءِ كَلِمَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَلاَ شَكَّ أَنَّ الصَّلاَةَ عَلَى وَقْتِهَا وَالْمُحَافَظَةَ عَلَيْهَا مِنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ، وَكُلَّمَا بَادَرَ الْمُسْلِمُ إِلَى أَدَاءِ الصَّلاَةِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَالصَّلاَةُ عَمُودُ الإِسْلاَمِ وَثَانِيَةُ أَرْكَانِهِ الْعِظَامِ، وَهِيَ الصِّلَةُ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ، وَهِيَ حَدٌّ فَاصِلٌ بَيْنَ الإِيمَانِ وَالْكُفْرِ، وَقَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ فَرْضٍ وَقْتَ بِدَايَةٍ وَوَقْتَ نِهَايَةٍ؛ فَلاَ يَجُوزُ تَقْدِيمُ الصَّلاَةِ عَنْ وَقْتِهَا، وَلاَ يَجُوزُ تَأْخِيرُهَا عَنْ وَقْتِهَا إِلاَّ مِنْ عُذْرٍ شَرْعِيٍّ، قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103]، وَيَقُولُ تَعَالَى: {قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ}[ إبراهم:31].
فَأَمْرُ الصَّلاَةِ -عِبَادَ اللهِ- عَظِيمٌ, وَشَأْنُهَا عِنْدَ اللهِ كَبِيرٌ, فَهِيَ رَافِدُ الإِيمَانِ, وَغِذَاءُ الرُّوحِ, وَصِلَةُ الْعَبْدِ بِرَبِّهِ, وَقُرَّةُ عَيْنِ الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْقَائِلِ: «وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ» [رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ ].
أَمَّا بِرُّ الْوَالِدَيْنِ فَهُوَ أَعْظَمُ الْحُقُوقِ عَلَى الإِنْسَانِ بَعْدَ حَقِّ اللهِ تَعَالَى، وَقَدْ قَرَنَ اللهُ هَذَا الْحَقَّ الْعَظِيمَ بِحَقِّهِ جَلَّ فِي عُلاَهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ فِي كِتَابِ اللهِ، قَالَ تَعَالَى: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [لقمان: 14]، وَقَالَ: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الإسراء: 23]، وَقَالَ: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء: 36]. وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ هُوَ التَّعَامُلُ مَعَهُمَا بِالْبِرِّ قَوْلاً وَفِعْلاً؛كَالإِحْسَانِ لَهُمَا، وَالتَّلَطُّفِ بِهِمَا، وَصِلَتِهِمَا، وَالإِنْفَاقِ عَلَيْهِمَا، وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِمَا، وَالدُّعَاءِ بِالْخَيْرِ لَهُمَا، وَصِلَةِ صَدِيقِهِمَا بَعْدَ مَوْتِهِمَا.
نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَكُمْ وَإِيَّانَا وَجَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ الْعَمَلَ أَفْضَلَ الأَعْمَالِ وَأَكْمَلَهَا وَأَحَبَّهَا إِلَى اللهِ تَعَالَى، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا...
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَمِنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ وَأَحَبِّهَا للهِ تَعَالَى كَمَا فِي الْحَدِيثِ السَّابِقِ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ الَّذِي هُوَ ذِرْوَةُ سَنَامِ الإِسْلاَمِ، وَمَصْدَرُ عِزِّ الْمْسُلِمِينَ، وَهُوَ بَابٌ عَظِيمٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ كَمَا قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلاَمُ، وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ، وَذِرْوَةُ سَنامِهِ الْجِهَادُ» [رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ].
وَلاَ يَكُونُ الْجِهَادُ جِهَادًا إِلاَّ إِذَا كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ؛ أَيْ: طَلَبًا لإِعْلاَءِ كَلِمَةِ اللهِ تَعَالَى، خَالِصًا لِوَجْهِهِ تَعَالَى، وَقَدْ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً وَيُقَاتِلُ رِيَاءً، أَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ» [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه ].
وَالْجِهَادُ يَكُونُ بِالنَّفْسِ وَالْمَالِ وَاللِّسَانِ؛ أَيْ: بِالْعِلْمِ وَالْحُجَّةِ وَالْبَيَانِ، وَلاَ يَكُونُ جِهَادًا شَرْعِيًّا حَتَّى يَكُونَ تَحْتَ رَايَةِ وَلِيِّ الأَمْرِ وَبِأَمْرِهِ، وَيَكُونَ بَعْدِ اسْتِئْذَانِ الْوَالِدَيْنِ! فَبِرُّهُمَا مُقَدَّمٌ عَلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ.
فَمِنَ الْمُخَالَفَاتِ الْكَبِيرَةِ الَّتِي تَقَعُ الْيَوْمَ فِي مَسْأَلَةِ الْجِهَادِ: ذَهَابُ كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ إِلَى بِلاَدِ الْفِتَنِ بِدَعْوَى الْجِهَادِ، بِدُونِ اسْتِئْذَانِ وَلِيِّ الأَمْرِ، وَبِدُونِ اسْتِئْذَانِ الْوَالِدَيْنِ، وَقَدْ حَصَلَ بِسَبَبِ ذَلِكَ مِنَ الْمَفَاسِدِ أَكْبَرُ بِكَثِيرٍ مِنَ الْمَصَالِحِ الْمَرْجُوَّةِ مِنْ ضَعْفِ الْمُسْلِمِينَ، وَاحْتِلاَلِ دِيَارِهِمْ، وَاقْتِتَالِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَرُجُوعِ كَثِيرٍ مِنْهُمْ إِلَى الْبِلاَدِ بِالتَّكْفِيرِ، وَاسْتِحْلاَلِ الدِّمَاءِ الْمَعْصُومَةِ.
فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- وَاجْعَلُوا هِمَّتَكُمْ وَسَعْيَكُمْ فِي رِضَاهُ، وَتَذَكَّرُوا آجَالَكُمْ وَأَنَّهَا قَوَاطِعُ أَعْمَالِكُمْ، وَحَوَائِلُ دُونَ آمَالِكُمْ، فَالسَّعِيدُ مَنِ اغْتَنَمَهَا قَبْلَ أَنْ يُفْضِيَ إِلَى أُخْرَاهُ فِي كُلِّ مَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاهُ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: {إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

خيّال نجد 01-12-2019 12:03 AM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب 01-12-2019 12:45 AM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

عابر سبيل 01-12-2019 01:02 AM


شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الجواهر 02-12-2019 11:18 PM


مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

فتى الجنوب 03-12-2019 11:00 PM


تسلم الايادي على طرحك المميز

ابو ريان 09-12-2019 08:11 PM



الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

الاطرق بن بدر الهذال 09-12-2019 10:44 PM

شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك

لك الشكر والتقدير

مشاعر انثى 10-12-2019 11:17 PM


الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي


بنت الجنوب 10-12-2019 11:24 PM


موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

هنادي 12-12-2019 11:47 PM


جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

د بسمة امل 14-12-2019 05:42 AM

جزاك الله خير شيخنا الفاضل
وبارك الله فيك على الخطبة القيمة
وجعلها في موازين حسناتك
تقديري ..

سلامه عبدالرزاق 14-12-2019 10:38 AM


عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

ميراج 14-12-2019 10:44 AM


جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

العندليب 14-12-2019 02:54 PM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

حمامة 17-12-2019 02:29 PM


عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

حمامة 17-12-2019 02:29 PM


عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

ياسمين 18-12-2019 01:08 PM


بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي 18-12-2019 02:00 PM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

ابو علي 21-12-2019 12:27 AM


شكرا على الطرح الجميل والموفق

محمد البغدادي 22-12-2019 10:57 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي 22-12-2019 11:22 PM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان 23-12-2019 09:35 PM


الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير 23-12-2019 09:43 PM

جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

هبوب الريح 23-12-2019 09:59 PM


الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين 24-12-2019 10:04 PM


الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي 24-12-2019 10:37 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي 25-12-2019 11:54 PM


جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي 26-12-2019 12:03 AM


الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد 29-12-2019 11:31 PM


رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

خيّال السمرا 30-12-2019 12:36 AM


تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي 30-12-2019 01:37 PM


ذيب المضايف 30-12-2019 02:25 PM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فيلسوف عنزه 01-01-2020 11:08 PM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات 02-01-2020 12:17 AM


شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء


عبدالرحمن الوايلي 03-01-2020 01:15 AM


جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فاطمة 03-01-2020 10:28 PM


اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فارس عنزه 04-01-2020 01:29 PM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي 06-01-2020 12:29 AM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد 06-01-2020 02:20 PM


عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء


الساعة الآن 02:59 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010