شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   « من أسماء الله الحسنى: الكبير» (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=63480)

محمدالمهوس 24-12-2019 09:31 AM

« من أسماء الله الحسنى: الكبير»
 
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيِكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَو مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [ الأحزاب: 70 – 71 ].
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى: الْكَبِيرُ؛ الَّذِي لَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ، وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي قُلُوبِ أَهْلِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.
فَاللهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ذَاتًا وَقَدْرًا، وَعِزَّةً وَجَلاَلَةً، فَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَأَفْعَالِهِ، كَمَا هُوَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، وَعَالٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَأَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَأَجَلُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [الحج: 62].
وَجَاءَ اسْمُ اللهِ الْكَبِيرُ فِي الْقُرْآنِ كَثِيرًا مَقْرُونًا بِاسْمِهِ الْعَلِيِّ، وَبِاسْمِهِ الْمُتَعَالِ، لِمُنَاسَبَةِ صِفَةِ الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ لِعُلُوِّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبِيرُ الْمُتَعَالِ} [الرعد: 9]، وَقَوْلُهُ: {وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [سبأ:23]، وَقَدْ فَسَّرَتِ السُّنَّةُ هَذِهِ الآيَةَ كَمَا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «إِذَا قَضَى اللهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلاَئِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَالسِّلْسِلَةِ؛ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ يَنْفُذُهُمْ ذَلِكَ، فَإِذَا {فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا} لِلَّذِي قَالَ: {الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}». [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ].
وَجَاءَ اسْمُ اللهِ الْكَبِيرُ فِي السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ؛ حَيْثُ غَالِبُ الْعِبَادَاتِ مِنْ صَلاَةٍ وَحَجٍّ وَذِكْرٍ وَجِهَادٍ جَاءَ التَّكْبِيرُ فِيهَا، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِفْتَاحُ الصَّلاةِ: الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا: التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا: التَّسْلِيمُ» [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ].
وَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَرْيَةَ خَيْبَرَ، قَالَ: «اللهُ أَكْبَرُ! خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ {فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ} [الصافات: 177]».
وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مِنَ القَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟» قالَ رَجُلٌ مَنِ الْقَوْمِ: أَنَا، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَجِبْتُ لَهَا، فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ» قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَما تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ ذَلِكَ.
نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى، وَصِفَاتِهِ الْعُلْيَا، أَنْ يُفَقِّهَنَا فِي دِينِنَا، وَأَنْ يَرْزُقَنَا الإِخْلاَصَ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا...
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ لِلإِيمَانِ بِاسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ أَثَرًا فِي عَقِيدَةِ الْمُسْلِمِ وَأَخْلاَقِهِ، مِنْهَا: تَحْقِيقُ مُطْلَقِ الْعُبُودِيَّةِ للهِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ، وَاعْتِقَادُ أَنَّ اللهَ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَأَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ وَأَنْ نُحِيطَ بِهِ عِلْمًا.
وَمِنْهَا: زِيَادَةُ إِيمَانِ الْعَبْدِ بِمَعْرِفَةِ عَظَمَةِ اللهِ -جَلَّ وَعَلاَ- الَّذِي كُلُّ شَيْءٍ دُونَهُ، وَلاَ شَيْءَ أَعْظَمَ مِنْهُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى} [محمد: 17].
وَمِنْهَا: مَحَبَّةُ اللهِ تَعَالَى، وَذِكْرُهُ، وَشُكْرُهُ، وَالتَّقَرُّبُ لَهَا بِفِعْلِ أَوَامِرِهِ وَاجْتِنَابِ نَوَاهِيهِ، قَالَ تَعَالَى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة: 165].
وَمِنْهَا: تَوَاضُعُ النَّفْسِ وَانْكِسَارُهَا للهِ تَعَالَى، فَإِذَا عَرَفْتَ قُوَّتَهُ وَكِبْرِيَاءَهُ فَاعْرِفْ ضَعْفَكَ وَنَقْصَكَ وَفَقْرَكَ، وَافْتِقَارَكَ لِرَبِّكَ؛ فَمَا أَنْتَ إِلاَّ عَبْدٌ لِسَيِّدِكَ وَخَالِقِكَ، وَلَوْ مَلَكْتَ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا، فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ- وَحَقِّقُوا أَعْظَمَ الْمَقَاصِدِ، وَأَجَلَّ الْغَايَاتِ، وَأَنْبَلَ الأَهْدَافِ فِي تَوْحِيدِ رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، وَالإِقْرَارِ لَهُ جَلَّ وَعَلاَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَإِفْرَادِهِ جَلَّ وَعَلاَ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ؛ فَمَا أَوْجَدَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا إِلاَّ لِهَذَا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: {إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [ الأحزاب: 56 ]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

دارين 24-12-2019 10:11 PM


الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

خيّال نجد 24-12-2019 10:20 PM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

حمدان السبيعي 24-12-2019 10:39 PM


يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

كساب الطيب 24-12-2019 10:59 PM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

بنت البوادي 25-12-2019 11:55 PM


جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي 26-12-2019 12:03 AM


الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد 29-12-2019 11:39 PM


رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

خيّال السمرا 30-12-2019 12:36 AM


تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي 30-12-2019 01:33 PM


ذيب المضايف 30-12-2019 02:26 PM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فيلسوف عنزه 01-01-2020 11:09 PM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات 02-01-2020 12:17 AM


شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء


عبدالرحمن الوايلي 03-01-2020 01:17 AM


جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

الاطرق بن بدر الهذال 03-01-2020 02:25 AM

شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك

لك الشكر والتقدير

فاطمة 03-01-2020 10:29 PM


اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

اختصار الأزمنه 03-01-2020 11:18 PM


موضوع جميل الله يعطيك العافيه

فارس عنزه 04-01-2020 01:29 PM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال الروح 04-01-2020 01:47 PM


كل الشكر لك على موضوعك الراقي

جدعان العنزي 06-01-2020 12:29 AM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد 06-01-2020 02:20 PM


عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

براءة طفوله 06-01-2020 02:26 PM


الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

ثامر العنزي 06-01-2020 02:44 PM


الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

عندليب الشمال 07-01-2020 11:01 PM


الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

د بسمة امل 12-01-2020 05:01 AM

جزاك الله خير شيخنا الفاضل
وبارك الله فيك على الخطبة القيمة
وجعلها في موازين حسناتك
تقديري ..

حزم الضامي 12-01-2020 10:26 PM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي 12-01-2020 10:52 PM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

عنزي البحرين 13-01-2020 10:39 PM


الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

البرتقاله 13-01-2020 10:46 PM


بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

عفات انور 15-01-2020 12:58 AM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

فوق القمر 16-01-2020 12:23 AM


شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

حبيبة امي 17-01-2020 12:56 AM


الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

عابر سبيل 17-01-2020 01:07 AM


شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الجواهر 17-01-2020 01:52 AM


مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

فتى الجنوب 19-01-2020 02:06 AM


تسلم الايادي على طرحك المميز

مصلح العنزي 19-01-2020 10:38 PM


الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

بدوي وافتخر 19-01-2020 11:09 PM


الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

غريب اوطان 26-01-2020 10:36 PM


الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

اميرة المشاعر 26-01-2020 10:43 PM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

العديناني 28-01-2020 11:19 PM


الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير


الساعة الآن 03:52 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010