شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   المفيد للأضحية وعرفة والعيد (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=64388)

عبيد الطوياوي 24-07-2020 07:44 PM

المفيد للأضحية وعرفة والعيد
 
https://www.youtube.com/watch?v=bjX9tqztzrA
الْمُفِيدُ لِلْأُضْحِيَةِ وَعَرَفَةَ وَالْعِيدِ
(( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا )) ، أَحْمَدُهُ حَمْدًا يَلِيقُ بِكَرِيمِ وَجْهِهِ وَعَظِيمِ سُلطَانِهِ : (( يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا )) ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، ((خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا))، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ : (( شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا . وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا )) ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا . .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَى اللهِ عز وجل وَصِيَّتُهُ سُبْحَانَهُ لِعِبَادِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَابِهِ : (( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ )) ، فَاَتَّقُوْا اَللهَ عِبَاْدَ اَللهِ ، وَاَعْلَمُوْا رَحِمَكُمُ اَللهُ ، بِأَنَّ اَلْأُضْحِيَةَ مِنَ السُّنَنِ الثَّابِتَةِ عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم ، فَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ ، يَقُولُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه : (( ضَحَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا )) ، وَفِي حَدِيثٍ حَسَنٍ ، يَقُولُ ابْنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- : (( أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ يُضَحِّى )) .
فَاَلْأُضْحِيَةُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ ، وَمِنْ اَلْعُلَمَاْءِ مَنْ يَرَى أَنَّهَا وَاجِبَةٌ ، يَأْثَمُ مَنْ تَرَكَهَا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَيْهَا؛ لِأَنَّ اللهَ عز وجل ذَكَرَهَا مَقْرُونَةً بِالصَّلَاةِ فِي قَوْلِهِ : (( فَصَلِّ لِرَّبِكَ وَانْحَرْ )) ، وَفِي قَوْلِهِ : (( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) .
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ :
بَعْضُ النَّاسِ ، بَلْ أَكْثَرُهُمْ ، يَجْعَلُونَ الْأُضْحِيَةَ لِأَمْوَاتِهِمْ ، وَيَتْرُكُونَ أَنْفُسَهُمْ لِأَنَّهُمْ أَحْيَاءٌ ، بِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّ الْأُضْحِيَةَ عَنِ الْأَمْوَاتِ فَقَطْ ، وَهَذَا لَا شَكَّ مِنَ الْجَهْلِ فِي أَحْكَامِ الدِّينِ عَامَّةً ، وَالْأُضْحِيَةِ خَاصَّةً؛ لِأَنَّ الْأُضْحِيَةَ مَشْرُوعَةٌ عَنِ الْأَحْيَاءِ ، يَقُولُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ- : لَمْ يَرِدْ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلَا عَنِ الصَّحَابَةِ فِيمَا أَعْلَمُ ، أَنَّهُمْ ضَحُّوا عَنِ الْأَمْوَاتِ اسْتِقْلَالًا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَاتَ لَهُ أَوْلَادٌ مِنْ بِنِينَ أَوْ بَنَاتٍ فِي حَيَاتِهِ ، وَمَاتَ لَهُ زَوْجَاتٌ وَأَقَارِبُ يُحِبُّهُمْ ، وَلَمْ يُضَحِّ عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، فَلَمْ يُضَحِّ عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ ، وَلَا عَنْ زَوْجَتِهِ خَدِيجَةَ ، وَلَا عَنْ زَوْجَتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ خُزَيْمَةَ ، وَلَا عَنْ بَنَاتِهِ الثَّلَاثِ ، وَلَا عَنْ أَوْلَادِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَلَوْ كَانَ هَذَا مِنَ الْأُمُورِ الْمَشْرُوعَةِ لَبَيَّنَهُ الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم فِي سُنَّتِهِ قَوْلًا أَوْ فِعْلًا ، وَإِنَّمَا يُضَحِّي الْإِنْسَانُ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ . وَأَمَّا إِدْخَالُ الْمَيِّتِ تَبَعًا فَهَذَا قَدْ يُسْتَدَلُّ لَهُ بِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، ضَحَّى عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَأَهْلُ بَيْتِهِ يَشْمَلُ زَوْجَاتِهِ اللَّاتِي مِتْنَ وَاللَّاتِي عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ .
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ :
وَالْأُضْحِيَةُ لَا تَجُوزُ إِلَّا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ؛ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ((وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ))، وَيُشْتَرَطُ فِي ذَلِكَ السِّنُّ؛ فَلَا يُجْزِئُ مِنَ الْإِبِلِ إِلَّا مَا بَلَغَ خَمْسَ سَنَوَاتٍ ، وَمِنَ الْبَقَرِ إِلَّا مَا بَلَغَ سَنَتَيْنِ ، وَمِنَ الْغَنَمِ مَا بَلَغَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ مِنَ الضَّأْنِ وَسَنَةً مِنَ الْمَعِزِ ، أَمَّا مَا قَلَّ عُمْرُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَلَا يُجْزِئُ كَأُضْحِيَةٍ ، حَتَّى وَلَوْ كَانَ لَحْمُهُ أَطْيَبَ عِنْدَ بَعْضِ النَّاسِ . وَمِنَ الشُّرُوطِ الْمُهِمَّةِ فِي الْأُضْحِيَةِ : سَلَامَتُهَا مِنَ الْعُيُوبِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال : (( أَرْبَعٌ لا تَجُوزُ : الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا ، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا ، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلَعُهَا ، وَالْعَجْفَاءُ الَّتِى لا تُنْقِى )) .
وَأَمَّا الْعُيُوبُ الَّتِي دُونَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ- : لَا تَمْنَعُ مِنَ الْإِجْزَاءِ ، فَتُجْزِئُ الْأُضْحِيَةُ بِمَقْطُوعَةِ الْأُذُنِ ، وَبِمَشْقُوقَةِ الْأُذُنِ مَعَ الْكَرَاهَةِ ، وَتُجْزِئُ الْأُضْحِيَةُ بِمَكْسُورَةِ الْقَرْنِ مَعَ الْكَرَاهَةِ ، وَكُلَّمَا كَانَتِ الْأُضْحِيَةُ أَكْمَلَ فِي ذَاتِهَا وَصِفَاتِهَا ، وَأَحْسَنَ مَنْظَرًا فَهِيَ أَفْضَلُ . فَاَتَّقُوْا اَللهَ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ، وَاَسْتَعِدُّوْا لِهَذِهِ اَلْشَّعِيْرَةِ اَلْعَظِيْمَةِ ، فِيْ هَذِهِ اَلْعَشْرِ اَلْكَرِيْمَةِ ، اَلَّتِيْ يُحِبُّ اَللهُ عَزَّ وَجَلَّ اَلْعَمَلَ فِيْهَاْ ، كَمَاْ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلَّذِيْ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَصَحَّحَهُ شُعَيْبُ الأَرْنَاؤُوطُّ : (( مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ ، وَلاَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ فِيهِنَّ ، مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ؛ فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ )) .أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ الْمُؤْمِنُونَ :
يَوْمُ اَلْخَمِيْسِ اَلْقَاْدِمِ ، يُوَافِقُ الْيَوْمَ التَّاسِعَ مِنْ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ ، وَهُوَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، صِيَامُهُ لِغَيْرِ الْحَاجِّ مِنَ الْعِبَادَاتِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ لَا يُفَرِّطَ فِيهَا؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَ بِأَنَّ صِيَامَهُ يُكَفِّرُ سَنَتَيْنِ كَامِلَتَيْنِ : السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ؛ فَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ الَّذِي رَوَاهُ الْإِمَامُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ t قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ ، فقَالَ : (( يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ وَالبَاقِيَةَ )) . وَيَوْمُ اَلْجُمُعَةِ الْقَادِمُ سَيَكُونُ بِإِذْنِ اللهِ يَوْمَ عِيدِ الْأَضْحَى ، يَقُولُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم كَمَا فِي السُّنَنِ لِأَبِي دَاوُدَ : (( إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ )) ، فَعَلَيْكَ -أَخِي الْمُسْلِمُ- أَنْ تَحْرِصَ عَلَى صَلَاةِ الْعِيدِ ، وَحُضُورِهَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَدْ رَجَّحَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَمِنْهُمْ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ ، بِأَنَّ صَلَاةَ الْعِيدِ وَاجِبَةٌ ، وَاسْتَدَلُّوا بِقُولِهِ تَعَالَى : ((فَصَلّ لِرَبّكَ وَٱنْحَرْ )).
أَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُوَفِّقَنِي وَإِيَّاكُمْ لِهُدَاهُ ، وَأَنْ يَجْعَلَ عَمَلَنَا فِي رِضَاهُ ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ اَلْفِقْهَ فِي اَلْدِّينِ ، وَالتَّمَسُّكَ بِالْكِتَابِ الْمُبِينِ ، وَالِاقْتِدَاءَ بِسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، وَالسَّيْرَ عَلَى نَهْجِ أَسْلَافِنَا الصَّالِحِينَ . اللَّهُمَّ انْصُرِ الْإِسْلَامَ وَأَعِزَّ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ احْمِ حَوْزَةَ الدِّينِ ، اللَّهُمَّ وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا ، وَاسْتَعْمِلْ عَلَيْنَا خِيَارَنَا ، وَاجْعَلْ وِلَايَتَنَا فِي عَهْدِ مَنْ خَافَكَ وَاتَّقَاكَ وَاتَّبَعَ رِضَاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ أَحْيِنَا سُعَدَاءَ ، وَتَوَفَّنَا شُهَدَاءَ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ الْأَتْقِيَاءِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ ارْفَعِ عَنَّاْ اَلْوَبَاءِ ، وَادْفَعْ عَنَّا الْبَلَا وَالْغَلَا وَالرِّبَا وَالزِّنَا وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا وَعَنْ سَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ .
}رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ{ .
عِبَادَ اللهِ : }إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ{ فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ .

خيّال نجد 25-07-2020 02:20 PM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

احساس انثى 25-07-2020 03:24 PM

يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

الاطرق بن بدر الهذال 25-07-2020 04:06 PM

شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه


كل التقدير

كساب الطيب 25-07-2020 04:27 PM

جزاك الله خير
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

عبير الورد 26-07-2020 01:20 AM


عافاك ربي وجزاك الله خير الجزاء

براءة طفوله 26-07-2020 01:49 AM


الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

ثامر العنزي 30-07-2020 03:24 PM


الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

هشام عمر 30-07-2020 03:36 PM


شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

عندليب الشمال 30-07-2020 04:00 PM


الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

حزم الضامي 31-07-2020 10:45 PM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي 01-08-2020 12:47 AM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

عنزي البحرين 02-08-2020 06:02 PM


الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

البرتقاله 02-08-2020 06:28 PM


بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

ريشه 03-08-2020 02:30 AM

الله يسعدك ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

هدوء الورد 04-08-2020 12:09 AM

الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الور

لمار 04-08-2020 02:39 AM

تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

منار 05-08-2020 02:17 AM


الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

عفات انور 06-08-2020 12:58 AM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

طير حوران 08-08-2020 02:27 AM

الله يعافيك على الطرح المفيد

حبيبة امي 09-08-2020 03:42 AM


الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

حبيبة امي 09-08-2020 03:42 AM


الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

الجواهر 10-08-2020 04:34 AM


مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

عابر سبيل 11-08-2020 12:09 AM

شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

ذيب المضايف 12-08-2020 12:34 AM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

مصلح العنزي 15-08-2020 05:13 PM


الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

بدوي وافتخر 15-08-2020 06:40 PM


الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

شمالي حر 18-08-2020 10:17 PM


تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

بسام العمري 20-08-2020 02:17 AM



سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء


ماجد العماري 21-08-2020 12:45 AM


الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

اميرة المشاعر 27-08-2020 12:53 AM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

العديناني 29-08-2020 10:42 PM


الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب 04-09-2020 10:47 PM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

المهاجر 13-09-2020 01:11 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

الذيب الأمعط 13-09-2020 02:14 PM

الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

ابو عبدالعزيز العنزي 23-09-2020 03:29 PM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

سليمان العماري 27-09-2020 12:20 AM


طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك


الساعة الآن 04:09 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010