شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   العز والتمكيــــــــــــن لمن تمسك بهذا الديــــــــــــــــــــن (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=64400)

محمدالمهوس 04-08-2020 12:06 AM

العز والتمكيــــــــــــن لمن تمسك بهذا الديــــــــــــــــــــن
 
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُسْلِمُونَ﴾
[آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمَ اللهُ بِهَا عَلَى الثَّقَلَيْنِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ عَامَّةً، وَجَزِيرَةِ الْعَرَبِ خَاصَّةً: نِعْمَةُ الإِسْلاَمِ الَّذِي رَضِيَهُ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ لِخَلْقِهِ أَجْمَعِينَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة:3]، وَقَالَ: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلاَمُ﴾
[آل عِمْرَان: 19]
وَبِنَظْرَةٍ سَرِيعَةٍ عَنْ حَالِ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ قَبْلَ هَذَا الدِّينِ وَمَبْعَثِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَظْهَرُ لَنَا جَلِيًّا بِأَنَّهُ كَانَ مُجْتَمَعًا جَاهِلِيًّا سِيَاسِيًّا وَاقْتِصَادِيًّا وَاجْتِمَاعِيًّا؛ أَمَّا السِّيَاسَةُ: فَكَانَتِ الْحُكُومَاتُ تُحِيطُ بِهِ؛ الأَكَاسِرَةُ فِي فَارِسَ، وَالْقَيَاصِرَةُ فِي الرُّومِ، وَالْمُقَوْقَسُ فِي مِصْرَ، وَالنَّجَاشِيُّ فِي الْحَبَشَةِ، أَمَّا الْحِجَازُ فَلَمْ يَكُنْ ثَمَّ مَلِكٌ أَوْ رَئِيسٌ أَوْ أَمِيرٌ، وَإِنَّمَا زُعَمَاءُ وَصَنَادِيدُ لِكُلِّ قَبِيلَةٍ، تُفَرِّقُ أَكْثَرَ مِمَّا تُجَمِّعُ، وَتُشَتِّتُ أَكْثَرَ مِمَّا تُوَحِّدُ، وَلِذَا كَانُوا أُمَّةً مُسْتَضْعَفَةً هَانَتْ عَلَى الآخَرِينَ، أَمَّا الاِقْتِصَادُ فَلاَ صِنَاعَةَ تُذْكَرُ، وَإِنْ ذُكِرَتْ فَنَجَّارٌ فَارِسِيٌّ، أَوْ حَدَّادٌ رُومِيٌّ؛ نَاهِيكَ عَنِ الزِّرَاعَةِ الَّتِي قَدْ لاَ تُذْكَرُ لِقِلَّةِ الْمَاءِ، وَقِلَّةِ الْخِبْرَةِ؛ أَمَّا التِّجَارَةُ فَكَانَتْ تَقُومُ عَلَى الدَّوَابِّ بِرِحْلَتَيْنِ: رِحْلَةِ الشِّتَاءِ إِلَى الْيَمَنِ، وَرِحْلَةِ الصَّيْفِ إِلَى الشَّامِ، وَمَا ظَنُّكُمْ بِتِجَارَةٍ تِلْكُمْ وَسَائِلُهَا وَإِمْكَانَاتُهَا.
وَأَمَّا مِنَ النَّاحِيَةِ الاِجْتِمَاعِيَّةِ فَكَانُوا قَبَائِلَ شَتَّى، الْحَرْبُ تَشْتَعِلُ بَيْنَ قَبَائِلِهَا مُدَّةً وَلأَتْفَهِ الأَسْبَابِ، وَالتَّفَكُّكُ الأُسَرِيُّ ظَاهِرٌ فِي أَوْسَاطِ هَذَا الْمُجْتَمَعِ؛ الْمَرْأَةُ تُهَانُ وَتُمْتَهَنُ كَأَدْنَى السِّلَعِ، وَالأَبُ يُقْدِمُ عَلَى قَتْلِ أَوْلاَدِهِ خَشْيَةَ الْفَقْرِ، وَيَدْفِنُ ابْنَتَهُ خَشْيَةَ الْعَارِ؛ فَلاَ شَيْءَ يَشْغَلُهُمْ إِلاَّ الاِجْتِمَاعُ فِي الدُّورِ وَالأَسْوَاقِ، فَعَقَدُوا لِلْكَلِمَةِ سُوقًا يَعْرِضُونَ فِيهَا قَصَائِدَهُمْ وَخُطَبَهُمْ.
أَمَّا النَّاحِيَةُ الدِّينِيَّةُ وَهِيَ الأَهَمُّ ؛ فَقَدْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الأَصْنَامَ وَالأَوْثَانَ وَالأَشْجَارَ وَالأَحْجَارَ، وَلِكُلِّ قَبِيلَةٍ صَنَمٌ مَشْهُورٌ، وَرَبٌّ مَنْحُوتٌ، بَلْ رُبَّمَا كَانَ لِكُلِّ بَيْتٍ فِي الْغَالِبِ صَنَمٌ خَاصٌّ بِهِ، وَكَانَ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ الْمُشَرَّفَةِ وَحَوْلَهَا ثَلاَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ﴾ [البقرة : 170].
وَحِينَ أَرَادَ اللهُ بِهَذِهِ الأُمَّةِ خَيْرًا، أَضَاءَ اللهُ لَهُمْ دَيَاجِيرَ الظَّلاَمِ بِأَنْوَارِ الإِسْلاَمِ، وَظُلُمَاتِ الشِّرْكِ بِعَدْلِ الْعَقِيدَةِ الإِسْلاَمِيَّةِ السَّمْحَةِ، فَسُرْعَانَ مَا انْقَشَعَتْ وَزَالَتْ أَحْجِبَةُ الشِّرْكِ، فَأَقْبَلُوا إِلَى هَذَا الدِّينِ الْجَدِيدِ بَعْدَ طُولِ مُكْثٍ فِي الْحَيْرَةِ وَالتَّرَدُّدِ وَالضَّيَاعِ، يَنْهَلُونَ مِنْ حِيَاضِهِ؛ فَأَصْبَحُوا للهِ مُوَحِّدِينَ، وَبِنِعْمَةِ اللهِ إِخْوَانًا مُتَآلِفِينَ، وَعَلَى الْحَقِّ مُجْتَمِعِينَ، وَبِمَوْعُودِ رَبِّهِمْ وَاثِقِينَ مُسْتَبْشِرِينَ، وَلِهَدْيِ نَبِيِّهِ مُتَّبِعِينَ، وَبِبَشَائِرِهِ مُسْتَمْتِعِينَ، وَلِلأَمْصَارِ فَاتِحِينَ؛ قَالَ نَافِعُ بْنُ عُتْبَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، أَعُدُّهُنَّ في يَدِي: « تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ » [رَوَاهُ مُسْلِمٌ].
وَمَعْنَى : « تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ » أَيْ: يَجْعَلُهُ مَقْهُورًا مَغْلُوبًا، فَيَقَعُ هَلاَكُهُ عَلَى أَيْدِي المُسْلِمِينَ.
وَهَذَا الْخِطَابُ كَانَ لأُولَئِكَ الْقَوْمِ الْحَاضِرِينَ، وَمَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ حَالِهِمْ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ الَّذينَ فُتِحَتْ بِهِمْ تِلْكَ الأَقَالِيمُ الْمَذْكُورَةُ، وَمَنْ يَكُونُ بَعْدَهُمْ مِنْ أَهْلِ هَذَا الدِّينِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَى قِيَامِ السَّاعةِ.
فَنِعْمَةُ الإِسْلاَمِ مِنْ أَجَلِّ النِّعَمِ وَأَوْفَاهَا وَأَعْلاَهَا، وَالَّتِي تَسْتَوْجِبُ مِنَّا شُكْرَ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ بِهَا، وَذَلِكَ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى دِينِنَا بِامْتِثَالِ أَوَامِرِهِ وَاجْتِنَابِ نَوَاهِيهِ؛ لِنَسْعَدَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالْحِكْمَةِ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فَبَعْدَ تِلْكَ الْوَقْفَةِ الْقَصِيرَةِ مَعَ حَالِ الأُمَّةِ قَبْلَ الإِسْلاَمِ، وَعِزِّهَا بَعْدَ بُزُوغِ فَجْرِهِ، وَقُوَّتِهَا فِي مَاضِيهَا إِبَّانَ حَيَاةِ أَسْلاَفِهَا! نَنْظُرُ الْيَوْمَ أَحْوَالَنَا فَنَرَاهَا فِي غَايَةِ الْعَجَبِ، وَأَحْوَالَ الْمُسْلِمِينَ فَنَرَاهَا فِي ذُلٍّ وَوَهَنٍ وَعَطَبٍ! بَعْدَ مَا ابْتَعَدَ الْكَثِيرُونَ مِنْهُمْ عَنْ مَصْدَرِ عِزِّهِمْ، وَتَنَكَّبُوا عَنِ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، وَلَنْ يُرْفَعَ هَذَا الْوَهَنُ وَيَزُولَ إِلاَّ بِالتَّمَسُّكِ بِالْعَقِيدَةِ وَسُنَّةِ الرَّسُولِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ [النور:55].
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى -عِبَادَ اللهِ- واعْتَزُّوا بِدِينِكُمُ الإِسْلاَمِ، فَإِنَّ اللهَ أَعَزَّكُمْ بِهِ، فَإِنِ ابْتَغَيْتُمُ الْعِزَّةَ بِغَيْرِهِ أَذَلَّكُمُ اللهُ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا » رَوَاهُ مُسْلِم.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ؛ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَعَنْ بَقِيَّةِ صَحَابَةِ رَسُولِكَ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِالإِسْلاَمِ قَائِمِينَ، وَاحْفَظْنَا بِالإِسْلاَمِ قَاعِدِينَ، وَاحْفَظْنَا بِالإِسْلاَمِ رَاقِدِينَ، وَلاَ تُشْمِتْ بِنَا أَعْدَاءً وَلاَ حَاسِدِينَ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوَالَ الْمُسْلِمِينَ، وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ وَاجْعَلْ رَايَتَهُمْ وَاحِدَةً، وَلاَ تَجْعَلْ لِعَدُوِّهِمْ مِنَّةً عَلَيْهِمْ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَاهْدِهِمْ سُبُلَ السَّلاَمِ، وَنَجِّهِمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ، اللَّهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ انْصُرِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي كُلِّ مَكَانٍ، اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا، اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا، اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا، اللَّهُمَّ ارْبِطْ عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَثَبِّتْ أَقْدَامَهُمْ، وَقَوِّ عَزَائِمَهُمْ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَتَقَبَّلْ مَوْتَاهُمْ فِي الشُّهَدَاءِ، اللَّهُمَّ احْفَظْ لِبِلاَدِنَا أَمْنَهَا، وَاحْفَظْهَا مِمَّنْ يَكِيدُ لَهَا، وَأَصْلِحْ أَهْلَهَا وَحُكَّامَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

هدوء الورد 04-08-2020 12:10 AM

الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الور

خيّال نجد 04-08-2020 12:31 AM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

لمار 04-08-2020 12:59 AM

تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

كساب الطيب 04-08-2020 02:53 AM

جزاك الله خير
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

الاطرق بن بدر الهذال 05-08-2020 01:39 AM

شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك خير ويبارك فيك على الخطبه النافعه

نفع الله بك وبعلمك الاسلام والمسلمين

منار 05-08-2020 02:18 AM


الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

عفات انور 06-08-2020 12:20 AM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

طير حوران 08-08-2020 02:38 AM

الله يعافيك على الطرح المفيد

حبيبة امي 09-08-2020 03:43 AM


الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

الجواهر 10-08-2020 04:33 AM


مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

عابر سبيل 11-08-2020 12:07 AM

شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

ذيب المضايف 12-08-2020 12:34 AM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فتى الجنوب 14-08-2020 02:03 AM


تسلم الايادي على طرحك المميز

الزعيم الوايلي 14-08-2020 02:09 AM


الله يسعد ايامك على طرحك المميز
تحياتي

احساس انثى 14-08-2020 11:02 PM

يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

مصلح العنزي 15-08-2020 05:17 PM


الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

بدوي وافتخر 15-08-2020 06:41 PM


الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

شمالي حر 18-08-2020 10:18 PM


تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

بسام العمري 20-08-2020 02:18 AM



سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء


ماجد العماري 21-08-2020 12:48 AM


الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

اميرة المشاعر 27-08-2020 12:54 AM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

فتاة الاسلام 29-08-2020 08:32 PM


يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير


العديناني 29-08-2020 10:46 PM


الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب 04-09-2020 10:51 PM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ميراج 05-09-2020 12:07 AM


جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

سلامه عبدالرزاق 05-09-2020 12:23 AM


عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

هنادي 06-09-2020 10:37 PM


جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

بنت الجنوب 08-09-2020 08:29 PM


موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

مشاعر انثى 08-09-2020 10:14 PM


الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي


ريشه 12-09-2020 10:02 PM


الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

المهاجر 13-09-2020 01:14 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

الذيب الأمعط 13-09-2020 02:16 PM

الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

ابو عبدالعزيز العنزي 23-09-2020 03:30 PM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

سليمان العماري 27-09-2020 12:25 AM


طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك


الساعة الآن 05:59 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010