شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   جمعة يوم عيد الأضحى 1441هـ (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=64404)

عبيد الطوياوي 05-08-2020 01:36 PM

جمعة يوم عيد الأضحى 1441هـ
 
https://www.youtube.com/watch?v=6IkfvM0oQ74
جُمُعَةٌ يَوْمَ عِيْدِ اَلْأَضْحَىْ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ، الْمُطَّلِعِ عَلَىْ اَلْظَّوَاْهِرِ وَاَلْأَسْرَاْرِ ، وَالْمُتَفَرِّدِ بِاِلْإِيجَاْدِ وَاَلِاخْتِيَاْرِ ، } رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ { ، أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ { . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، بَعَثَهُ رَحْمَةً لِلْعَاْلَمِيْنَ ، وَقِدْوَةً لِلْسَّاْلِكِيْنَ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْن .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
تَقْوَىْ اَللهِ U ، وَصِيَّتُهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ اَلْقَاْئِلُ فِيْ كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ ، وَاعْلَمُوا بِأَنَّكُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، تَعِيشُونَ مُنَاسَبَةً عَظِيمَةً ، شَرَعَهَا اللَّهُ U لِهَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَجَعَلَهَا بَدَلًا مِنْ أَيَّامِ اللَّعِبِ وَاللَّهْوِ الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَفِي هَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ الْكَرِيمَةِ لَنَا وَقَفَاتٌ هَامَّةٌ ، أَسَالُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَنْفَعَ بِهَا :
اَلْوَقْفَةُ اَلْأُوْلَىْ :
مَاْ يَنْبَغِيْ فِعْلُهُ فِيْ هَذِهِ اَلْأَيَّاْمِ اَلْفَاْضِلَةِ ، يَقُوْلُ U : } وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَات { . فَذِكْرُ اَللهِ U أَمْرٌ يُغْفَلُ عَنْهُ ، وَهَذَاْ مَاْ لَاْ يَنْبَغِيْ لِلْمُسْلِمِ ، يَقُوْلُ U : }فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً { ، وَيَقُوْلُ أَيْضَاً : } اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ، وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً { . وَمِنْ اَلْذِّكْرِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ مَاْ يُشْرَعُ فِيْ هَذِهِ اَلْأَيَّاْمِ ، وَصِفَتُهُ أَنْ تَقُوْلَ يَاْ عَبْدَ اَللهِ : اَللهُ أَكْبَرُ .. اَللهُ أَكْبَرُ .. لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَاَللهُ أَكْبَرُ اَللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْد . وَذَلِكَ أَدْبَاْرُ اَلْصَّلَوَاْتِ ، مِنْ فَجْرِ يَوْمِ عَرَفَةَ ، إِلَىْ عَصْرِ آخِرِ أَيَّاْمِ اَلْتَّشْرِيْقِ ، أَيْ إِلَىْ عَصْرِ اَلْيَوْمِ اَلْثَّاْلِثِ عَشَرَ مِنْ هَذَاْ اَلْشَّهْرِ . فَاَحْرُصُوْا يَاْ عِبَاْدَ اَللهِ عَلىْ ذِكْرِ اَللهِ ، وَاَكْثُرُوْا مِنْهُ ، فَقَدْ قَاْلَ U : } وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً { . هَذِهِ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْوَقْفَةُ اَلْأُوْلَىْ ، أَكْثِرُوْا مِنْ ذِكْرِ اَللهِ وَخَاْصَةً فِيْ هَذِهِ اَلْأَيَّاْمِ .
أَمَّاْ اَلْوَقْفَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ :
فَهِيَ مَعَ صِلَةِ اَلْرَّحِمِ ، وَخَاْصَةً أَنْ اَلْفُرْصَةَ مُهَيَّأَةٌ ، وَاَلْوَضْعَ مُنَاْسِبٌ ، فَاَلْعِيْدُ فُرْصَةٌ لِلْقَضَاْءِ عَلَىْ اَلْتَّقَاْطُعِ ، وَلِإِنْهَاْءِ اَلْتَّدَاْبُرِ ، وَلِصِلَةِ اَلْرَّحْمِ . يَقُوْلُ U : } وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً { ، وَفِيْ اَلْبُخَاْرِيِّ وَمُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t ، عَنِ النَّبِيِّ e قَالَ : (( إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الخَلْقَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ ، قَالَتِ الرَّحِمُ : هَذَا مَقَامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ ، قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ قَالَتْ : بَلَى يَا رَبِّ ، قَالَ : فَهُوَ لَكِ )) ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ e : (( فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : } فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ، أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ { )) .
فَأَمْرُ صِلَةِ اَلْرَّحِمِ أَمْرٌ عَظِيْمٌ ، وَلِلْصِّلَةِ فَوَاْئِدُ عَظِيْمَةٌ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ عَنْ أَنْسِ بِنْ مَاْلِكٍ t قَاْلَ : قَاْلَ رَسُوْلُ اَللهِ e : (( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ )) أَيْ : يُوَسَّعُ لَهُ فِيْ رِزْقِهِ ، (( أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ )) أَيْ : يُؤَخَّرُ أَجْلُهُ ، (( فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ )) ، فَأَيْنَ أَكْثَرُ اَلْنَّاْسِ عَنْ هَذَاْ اَلْحَدِيْثِ ، إِطَاْلَةُ اَلْعُمُرِ ، وَكَثْرَتُ اَلْرِّزْقِ ، مَطْلَبُ كَثِيْرٍ مِنْ اَلْنَّاْسِ ، فَأَيْنَ هُمْ عَنْ هَذَاْ اَلْحَدِيْثِ اَلْعَظِيْمِ .
مِنْهُمْ مَنْ قَطَعَ أَرْحَاْمَهُ خَوْفَاً عَلَىْ دَرَاْهِمِهِ وَمَاْ عَلِمَ اَلْمَسْكِيْنُ أَنَّ بِصِلَتِهِمْ زِيَاْدَةُ رِزْقِهِ وَسَعَاْدَتِهِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْمَرْفُوْعِ عَنِ اِبْنِ عَبَّاْسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ e : (( إِنَّ اللَّهَ لَيُعَمِّرُ بِالْقَوْمِ الدِّيَارَ ، وَيُثْمِرُ لَهُمُ الأَمْوَالَ ، وَمَا نَظَرَ إِلَيْهِمْ مُنْذُ خَلَقَهُمْ بُغْضًا لَهُمْ )) ، قِيلَ : وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : (( بِصِلَتِهِمْ أَرْحَامِهِمْ )) ، فَحَرِيٌّ بِاَلْمُسْلِمِ ، اَلَّذِيْ رَضِيَ بِاَللهِ رَبَّاً وَبِاِلْإِسْلَاْمِ دِيْنَاً ، أَنْ لَاْ يَتَأَخَّرَ عَنْ صِلَةِ أَرْحَاْمِهِ ، وَأَنْ يَحْذَرَ حَذَرَاً شَدِيْدَاً مِنْ اَلْقَطِيْعَةِ ، لِأَنَّ اَلْقَطِيْعَةَ شَأْنُهَاْ أَيْضَاً عَظِيْم ، وَأَيُّ شَيْءٍ أَعْظَمُ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ مِنْ عَدَمِ قَبُوْلِ اَلْعَمَلِ !! اَلْقَاْطِعُ وَاَلْعِيَاْذُ بِاَللهِ ـ يَعْمَلُ اَلْأَعْمَاْلَ وَلاْ تُقْبَلُ مِنْهُ نَسْأَلُ اَللهَ اَلْعَاْفِيَةَ . فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْحَسَنِ يَقُولُ اَلْنَّبِيُّ صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، فَلا يُقْبَلُ عَمَلُ قَاطِعِ رَحِمٍ )) . فَاَللهَ اَللهَ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ بِصِلَةِ اَلْأَرْحَاْمِ ، وَمِنْ فَضْلِ اَللهِ أَنْ تَيَسَّرَتْ سُبُلُ ذَلِكَ ، فَبِأَقَلِّ جُهْدٍ وَبِأَقَلِّ وَقْتٍ يَسْتَطِيْعُ اَلْمُسْلِمُ أَنْ يَصِلَ جَمْيَعَ أَرْحَاْمِهِ دُوْنَ مَشَقَّةٍ أَوْ كُلْفَةٍ ، اَسْأَلُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ عِلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَعَمَلَاً خَاْلِصَاً ، وَسَلَاْمَةً دَاْئِمَةً ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون :
وَأَمَّا الْوَقْفَةُ الثَّالِثَةُ ، فَهِيَ مَعَ أَدَبٍ مِنْ آدَابِ الْعِيدِ ، أَلَا وَهُوَ غَضُّ الْبَصَرِ ، يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ أَوَّلُ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا غَضَّ الْبَصَرِ يَعْنِيْ يَوْمَ اَلْعِيْدِ. فَغَضُّ الْبَصَرِ ؛ يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ لَا يَغْفُلُ عَنْهُ وَخَاصَّةً فِي الْعِيدِ : } قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ، وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ، ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ ، إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ { . أَسَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَّا وَمِنْكُمْ صَالِحِ أَعْمَالِنَا ، وَأَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْ زَلَلِنَا وَإِجْرَامِنَا ، وَأَنْ يَغْفِرَ لَنَا ذُنُوبَنَا وَآثَامَنَا إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ .اَللَّهُمَّ إِنَّ نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالْتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ أَحْيِنَا سُعَدَاءَ ، وَتَوَفَّنَاْ شُهَدَاءَ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ الْأَتْقِيَاءِ . اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ رِضَاكَ وَالْجَنَّةِ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارِ . اَللَّهُمَّ أَكْفِنَا بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ، وَأَغْنِنَا بِفَضْلِكِ عَمَّنْ سِوَاكِ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عِبَادَ اللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون

عفات انور 06-08-2020 12:28 AM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

كساب الطيب 06-08-2020 02:13 AM

جزاك الله خير
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

خيّال نجد 06-08-2020 02:29 AM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

فوق القمر 06-08-2020 02:33 AM


شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

الاطرق بن بدر الهذال 07-08-2020 12:44 AM

شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه


كل التقدير

احساس انثى 07-08-2020 11:18 PM

يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

طير حوران 08-08-2020 02:28 AM

الله يعافيك على الطرح المفيد

حبيبة امي 09-08-2020 03:43 AM


الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

الجواهر 10-08-2020 04:34 AM


مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

عابر سبيل 11-08-2020 12:08 AM

شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

ذيب المضايف 12-08-2020 12:35 AM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فتى الجنوب 14-08-2020 02:01 AM


تسلم الايادي على طرحك المميز

الزعيم الوايلي 14-08-2020 02:10 AM


الله يسعد ايامك على طرحك المميز
تحياتي

مصلح العنزي 15-08-2020 05:18 PM


الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

بدوي وافتخر 15-08-2020 06:33 PM


الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

هدوء الورد 17-08-2020 03:12 AM

الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الور

شمالي حر 18-08-2020 10:05 PM


تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

اميرة المشاعر 27-08-2020 12:55 AM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

فتاة الاسلام 29-08-2020 08:32 PM


يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير


العديناني 29-08-2020 10:47 PM


الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب 04-09-2020 10:54 PM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ميراج 05-09-2020 12:08 AM


جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

سلامه عبدالرزاق 05-09-2020 12:25 AM


عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

هنادي 06-09-2020 10:38 PM


جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

بنت الجنوب 08-09-2020 08:31 PM


موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

مشاعر انثى 08-09-2020 10:15 PM


الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي


ريشه 12-09-2020 10:03 PM


الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابو رهف 13-09-2020 10:40 AM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

المهاجر 13-09-2020 01:14 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

الذيب الأمعط 13-09-2020 02:17 PM

الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

ابو عبدالعزيز العنزي 23-09-2020 03:34 PM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

سليمان العماري 27-09-2020 12:28 AM


طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بنيدر العنزي 29-09-2020 12:10 AM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

فيلسوف عنزه 14-10-2020 01:29 PM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

لمار 16-10-2020 12:15 AM

تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

عبدالرحمن الوايلي 16-10-2020 01:40 PM


جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فارس عنزه 19-10-2020 04:12 PM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي 21-10-2020 12:16 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد 21-10-2020 01:44 PM


عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء


الساعة الآن 02:53 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010