شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   نعمـــــــــــــــــــــة الهدايـــــــــــــــــة (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=64416)

محمدالمهوس 11-08-2020 08:36 PM

نعمـــــــــــــــــــــة الهدايـــــــــــــــــة
 
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَجُلٌ مِنْ بِلاَدِ فَارِسَ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ دَكَّ مَجَالِدَ الأَرْضِ، وَطَوَى أَصْقَاعَهَا، تَقَلَّبَ مِنْ دَلِيلٍ إِلَى دَلِيلٍ، وَمِنْ رَاهِبٍ إِلَى رَاهِبٍ، وَمِنْ دِينٍ إِلَى دِيِنِ ؛ الْمَجُوسِيَّةُ بِدَايَتُهَا، ثُمَّ النَّصْرَانِيَّةُ، فَالْيَهُودِيَّةُ، بَعْدَ مَا سُلِبَتْ حُرِّيَّتُهُ، وَبِيعَ بِثَمَنٍ بِخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ، وَهُوَ لاَ يَلْوِيهِ عَنْ مَآتِيهِ شَيْءٌ، وَلاَ يَثْنِيهِ عَنْ مُرَادِهِ مُرَادٌ، حَتَّى اسْتَقَرَّ بِهِ الأَمْرُ، وَآلَ بِهِ الْمَآلُ إِلَى بُسْتَانٍ مِنْ بَسَاتِينِ أَحَدِ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ، فَجَاءَ الْبَشِيرُ بِقُدُومِ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، وَهُوَ فِي فَرْعِ نَخْلَةٍ يَخْرِفُهَا لِسَيِّدِهِ، فَانْسَلَخَ مِنْهَا وَخَرَجَ، قَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: إِلَى أَيْنَ؟ لِمَ تَرَكْتَ النَّخْلَةَ؟ قَالَ: مَا أَتَيْتُ لِقَطْفِ الثِّمَارِ، وَلاَ لِخَرْفِ النَّخْيلِ، إِنَّمَا لِلِقَاءِ الْخَلِيلِ، أَتَيْتُ لأَلْقَى مُحَمَّدًا، وَأَدْخُلَ فِي دِينِهِ، سُبْحَانَ اللهِ! فَأَيُّ هِمَّةٍ تِلْكَ عِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-؟! وَأَيُّ صَبْرٍ عَلَى مُعَافَرَةِ الأَسْفَارِ ذَلِكَ؟!
نِعْمَةُ الْهِدَايَةِ -عِبَادَ اللهِ- نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ؛ إِذِ الْهِدَايَةُ الَّتِي يَسْعَى النَّاسُ إِلَيْهَا لَيْسَتْ نَامُوسًا يَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَيْسَتْ طِبَاعَةً تُطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَلاَ سِلْعَةً تُشْتَرَى، وَلاَ مِنْحَةً تُمْنَحُ إِيَّاهُمْ، فَلَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ لَكَانَ أَبُوطَالِبٍ وَغَيْرُهُ مِنْ قَرَابَةِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَقَّ بِهَذِهِ الْمِنَحِ، لَكِنَّهَا مِنَّةٌ وَفَضْلٌ لاَ يُوَفَّقُ لَهَا إِلاَّ مَنْ سَعَى إِلَيْهَا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾، وَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا يَرْوِي عَنِ اللهِ تَبَاركَ وَتَعَالَى: « يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ... الْـحَديِثُ» [رَوَاهُ مُسْلِمٌ].
فَالْهِدَايَةُ بِمَشِيئَةِ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ لِعَبْدٍ أَنْ يَهْتَدِيَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللهُ، وَلَكِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- جَعَلَ مَقَالِيدَ أُمُورِ الْعَبْدِ الاِخْتِيَارِيَّةِ بِيَدِهِ، وَأَزِمَّتَهَا فِي عِصْمَتِهِ، وَأَسْبَابَ الْهِدَايَةِ بِصَنِيعِهِ وَعَمَلِهِ.
وَمِنْ فَضْلِ اللهِ وَكَرَمِهِ وَمِنَّتِهِ أَنْ خَلَقَنَا عَلَى الْفِطْرَةِ الإِسْلاَمِيَّةِ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ؛ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ»
[ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ].
فَعَلَيْنَا أَنْ نَشْكُرَ اللهَ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ، وَأَنْ لاَ نَنْتَظِرَ غَيْثَ الْهِدَايَةِ أَنْ يُمْطِرَ عَلَيْنَا، دُونَ أَنْ نَرْفَعَ أَكُفَّ الاِسْتِغَاثَةِ وَالاِسْتِهْدَاءِ، وَطَلَبِ رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَالْجِهَادِ وَالاِجْتِهَادِ بِفِعْلِ أَسْبَابِ الْهِدَايَةِ ؛ كَمَا فَعَلَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت: 69]، وَقَالَ: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ﴾
[محمد: 17].
اللَّهُمَّ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، نَسْأَلُكَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ الْمُبَارَكَةِ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى، وَأَنْ تَهْدِيَنَا صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالْحِكْمَةِ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيْهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا».
فِي هَذَا الْحَدِيثِ يُبَيِّنُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَاجَةَ النَّاسِ لِهِدَايَةِ رَبِّهِمْ، وَالْتِمَاسِ أَسْبَابِهَا، وَالَّتِي مِنْ أَهَمِّهَا:
- الْفَرَحُ بِنِعْمَةِ الإِسْلاَمِ وَانْشِرَاحِ الصَّدْرِ لِتَعَالِيمِهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ [الأنعام: 125].
- وَمِنْهَا: تَحْقِيقُ التَّوْحِيدِ للهِ تَعَالَى، قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ [الأنعام: 82].
- وَمِنْ أَسْبَابِ الْهِدَايَةِ: الإِنَابَةُ وَالتَّوْبَةُ إِلَى اللهِ: ﴿اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ﴾ [الشورى: 13].
- وَمِنْهَا: الاِسْتِجَابَةُ للهِ وَرَسُولِهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال: 24]
- وَمِنْهَا: الدُّعَاءُ وَالاِعْتِصَامُ باللهِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ [آل عمران: 101 ].
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى -عِبَادَ اللهِ-، وَاسْلُكُوا سُبُلَ الْهِدَايَةِ؛ فَإِنَّ أَعْظَمَ نِعَمِ اللهِ عَلَى عَبْدِهِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا: أَنْ يَرْزُقَهُ الْهِدَايَةَ وَالاِسْتِقَامَةَ عَلَى صِرَاطِهِ الْمُسْتَقِيمِ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِم.


احساس انثى 11-08-2020 10:29 PM

يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

خيّال نجد 11-08-2020 11:19 PM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

ذيب المضايف 12-08-2020 12:35 AM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فتى الجنوب 14-08-2020 02:03 AM


تسلم الايادي على طرحك المميز

الزعيم الوايلي 14-08-2020 02:10 AM


الله يسعد ايامك على طرحك المميز
تحياتي

الاطرق بن بدر الهذال 14-08-2020 04:09 AM

الله يجزاك خير ياشيخنا محمد المهوس على الخطبه النافعه

وفقك الله لما يحب ويرضى


تقديري

كساب الطيب 15-08-2020 01:52 AM

جزاك الله خير
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

عبير الورد 15-08-2020 02:17 AM

عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

مصلح العنزي 15-08-2020 05:18 PM


الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

بدوي وافتخر 15-08-2020 06:34 PM


الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

هدوء الورد 17-08-2020 03:13 AM

الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الور

شمالي حر 18-08-2020 10:05 PM


تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

اميرة المشاعر 27-08-2020 12:55 AM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

فتاة الاسلام 29-08-2020 08:38 PM


يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير


العديناني 29-08-2020 10:49 PM


الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

شافي العنزي 30-08-2020 12:31 AM


عافاك المولى على طرحك القيّم

العندليب 04-09-2020 10:55 PM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ميراج 05-09-2020 12:08 AM


جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

سلامه عبدالرزاق 05-09-2020 12:25 AM


عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

هنادي 06-09-2020 10:38 PM


جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

بنت الجنوب 08-09-2020 08:31 PM


موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

مشاعر انثى 08-09-2020 10:15 PM


الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي


ريشه 12-09-2020 10:03 PM


الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابو رهف 13-09-2020 10:40 AM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

المهاجر 13-09-2020 01:15 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

الذيب الأمعط 13-09-2020 02:17 PM

الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

عابر سبيل 15-09-2020 04:47 PM

شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

ابو عبدالعزيز العنزي 23-09-2020 03:40 PM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب 24-09-2020 03:45 PM


يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

سليمان العماري 27-09-2020 12:29 AM


طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي 27-09-2020 01:38 PM


شكرا على الطرح الجميل والموفق

بنيدر العنزي 29-09-2020 12:11 AM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

فيلسوف عنزه 14-10-2020 01:32 PM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

لمار 16-10-2020 12:14 AM

تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

عبدالرحمن الوايلي 16-10-2020 01:40 PM


جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فارس عنزه 19-10-2020 04:09 PM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي 21-10-2020 12:18 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

حزم الضامي 23-10-2020 03:54 PM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع


الساعة الآن 02:45 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010