شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   تقارب الزمـــان (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=64426)

محمدالمهوس 19-08-2020 09:44 PM

تقارب الزمـــان
 
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ؛ فَتَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَيَكُونَ الشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَتَكُونَ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَيَكُونَ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ، وَتَكُونَ السَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ» [صححه الألباني ].
فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ يُبَيِّنُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلاَمَةً مِنْ عَلاَمَاتِ قِيَامِ السَّاعَةِ الصُّغْرَى، وَهِيَ: تَقَارُبُ الزَّمَانِ؛ وَتَقَارُبُ الزَّمَانِ قَدْ يَكُونُ بِذَهَابِ بَرَكَةِ الْوَقْتِ، وَهَذَا قَدْ وَقَعَ مُنْذُ عَصْرٍ بَعِيدٍ.
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: وَقَدْ وُجِدَ فِي زَمَانِنَا هَذَا؛ فَإِنَّنَا نَجِدُ مِنْ سُرْعَةِ مَرِّ الأَيَّامِ مَا لَمْ يَكُنْ نَجِدُهُ فِي الْعَصْرِ الَّذِي قَبْلَ عَصْرِنَا هَذَا.
وَمِنْ مَعَانِي تَقَارُبُ الزَّمَانِ: سُرْعَةُ الأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالأَعْوَامِ؛ فَمَا تُشْرِقُ شَمْسُ يَوْمٍ إِلاَّ وَتَغْرُبُ، وَلاَ يَهِلُّ شَهْرٌ إِلاَّ وَيُدْبِرُ، وَلاَ تَبْتَدِئُ سَنَةٌ إِلاَّ وَتَنْقَضِي سَرِيعًا، وَقَدْ نُزِعَتِ الْبَرَكَةُ مِنَ الأَوْقَاتِ وَالأَرْزَاقِ وَالأَعْمَارِ.
وَهَذِهِ الْعَلاَمَةُ مِنْ عَلاَمَاتِ السَّاعَةِ مِنْ أَوْضَحِ الْعَلاَمَاتِ وَأَظْهَرِهَا الْيَوْمَ؛ إِذْ إِنَّنَا نَشْهَدُ وُقُوعَهَا الْيَوْمَ وَنَرَاهَا وَاضِحَةً جَلِيَّةً؛ فَالْوَقْتُ يَمُرُّ عَلَى النَّاسِ بِصُورَةٍ سَريعَةٍ تَدْعُو لِلدَّهْشَةِ وَالتَّأَمُّلِ، فَلاَ بَرَكَةَ فِي الْوَقْت؛ حَتَّى يُخَيَّلَ إِلَى الْوَاحِدِ أَنَّ السَّنَةَ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرَ كَالأُسْبُوعِ، وَالأُسْبُوعَ كَالْيَوْمِ، وَالسَّاعَةَ كَوَقْتِ احْتِرَاقِ خُوصَةِ النَّخْلِ ؛ وَحَدِيثُ كِبَارِ السِّنِّ فِي مَجَالِسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُنْجِزُونَ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ أَعْمَالاً كَثِيرَةً يَعْجَزُونَ الْيَوْمَ عَنْ إِنْجَازِهَا فِي أُسْبُوعٍ كَامِلٍ، وَكَانَتْ أَرْزَاقُ النَّاسِ قَلِيلَةً جِدًّا وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تَكْفِيهِمْ، وَيَتَصَدَّقُونَ مِنْهَا وَيَدَّخِرُونَ، فَلَمَّا اتَّسَعَتْ أَرْزَاقُهُمْ، وَتَهَيَّأَتْ لَهُمْ سُبُلُ الْمُوَاصَلاَتِ وَالاِتِّصَالاَتِ، وَتَتَابَعَتِ النِّعَمُ عَلَيْهِمْ حَتَّى نُزِعَتِ الْبَرَكَةُ مِنْ أَوْقَاتِهِمْ وَأَرْزَاقِهِمْ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ:
وَفِي سُرْعَةِ مُرُورِ الأَيَّامِ مَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى وَدَرْسٌ وَعِبْرَةٌ ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [ ق: 37 ].
فَكُلَّمَا زَادَتْ أَيَّامُكَ -أَيُّهَا الإِنْسَانُ- نَقَصَ عُمْرُكَ، وَقَلَّتَ فُرْصَتُكَ فِي الْحَيَاةِ؛ بَلْ قَرُبَ أَجَلُكَ، وَحَانَ رَحِيلُكَ، وَهَكَذَا عُمْرِي وَعُمْرُكَ أَخِي: مَجْمُوعَةُ أَيَّامٍ، وَمَجْمُوعَةُ لَيَالٍ، كُلَّمَا مَضَى يَوْمٌ أَوِ انْقَضَتْ لَيْلَةٌ كُلَّمَا نَقَصَتْ أَعْمَارُنَا، وَكُلَّمَا نَقَصَ رَصِيدُ أَيَّامِنَا فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ، حَتَّى يَنْتَهِيَ ذَلِكَ الرَّصِيدُ، ثُمَّ نُغَادِرَ هَذِهِ الدُّنْيَا؛ فَالْعَاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ الأَيَّامُ، وَعَلَّمَتْهُ الدُّهُورُ وَالأَعْوَامُ، وَاسْتَفَادَ مِنْ أَمْسِهِ لِيَوْمِهِ، وَمِنْ يَوْمِهِ لِغَدِهِ.
وَكَمَا قَالَ الأَوَّلُ:
إِنَّا لَنَفْرَحُ بِالأَيَّامِ نَقْطَعُهَا
وَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى يُدْنِي مِنَ الأَجَلِ

فَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ الْمَوْتِ مُجْتَهِدًا
فَإِنَّمَا الرِّبْحُ وَالْخُسْرانُ فِي العَمَلِ


عَامٌ قَدْ رَحَلَ؛ مُخَلِّفًا فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الذِّكْرَى وَالْمَوَاعِظِ أَنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا لَيْسَتْ بِدَارِ قَرَارٍ ﴿يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحياةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الاخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ ﴾ [غافر:39].
عَامٌ رَحَلَ قَدْ ذَهَبَتْ أَفْرَاحُهُ وَأَحْزَانُهُ، وَآمَالُهُ وَآلاَمُهُ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلاَّ مَا أَوْدَعَهُ الْعِبَادُ مِنْ أَعْمَالٍ، وَسَيَرَى كُلُّ عَامِلٍ عَمَلَهُ، ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ﴾ [آل عمران: 30].
فَحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا، وَافْتَتِحُوا عَامَكُمُ الْجَدِيدَ بِتَجْدِيدِ التَّوْبَةِ وَالإِقْبَالِ عَلَى الطَّاعَةِ بِأَنْوَاعِهَا؛ لاَ سِيَّمَا وَأَنْتُمْ فِي شَهْرِ اللهِ الْمُحَرَّمِ الَّذِي قَالَ عَنْهُ رَسُولُنَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، كَمَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ: شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاَةُ اللَّيْلِ».
اللَّهُمَّ اخْتِمْ لَنَا بِخَيْرٍ، وَاجْعَلْ عَوَاقِبَ أُمُورِنَا إِلَى خَيْرٍ، وَوَفِّقْنَا يَا رَبِّ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- لِرَجُلٍ:
كَمْ أَتَتْ عَلَيْكَ؟ قَالَ: سِتُّونَ سَنَةً. قَالَ: فَأَنْتَ مُنْذُ سِتِّينَ سَنةً تَسِيرُ إِلَى رَبِّكَ، يُوشِكُ أَنْ تَبْلُغَ. فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّا للهِ وَإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. فَقَالَ الْفُضَيْلُ: أَتَعْرِفُ تَفْسِيرَهُ؟ تَقُولُ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ؟ فَمَنْ عَلِمَ أَنَّهُ للهِ عَبْدٌ، وَأَنَّهُ إِلَيْهِ رَاجِعٌ، فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ، وَمَنْ عَلِمَ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ، فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مَسْؤُولٌ، وَمَنْ عَلِمَ أَنَّهُ مَسْؤُولٌ، فَلْيُعِدَّ لِلسُّؤَالِ جَوَابًا. قَالَ الرَّجُلُ: فَمَا الْحِيلَةُ؟ قَالَ: يَسِيرَةٌ. قَالَ: مَا هِيَ؟ قَالَ: تُحْسِنُ فِيمَا بَقِيَ يُغْفَرُ لَكَ مَا مَضَى؛ فَإِنَّكَ إِنْ أَسَأْتَ فِيمَا بَقِيَ، أُخِذْتَ بِمَا مَضَى وَبِمَا بَقِيَ.
فَالْعاقِلُ -عِبَادَ اللهِ- مَنِ اتَّعَظَ بِمُرُورِ أَيَّامِهِ وَأَعْوَامِهِ، فَتَابَ مِنْ ذُنُوبِهِ، وَأَقْبَلَ عَلَى طَاعَةِ رَبِّهِ وَخَالِقِهِ، مُغْتَنِمًا لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ وَصِحَّتَهُ وَفَرَاغَهُ فِيمَا يَنْفَعُهُ فِي دُنْيَاهُ وَفِي أُخْرَاهُ؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ يَعِظُهُ: «اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَياتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ» [صَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِم.



رقاب الضرابين 20-08-2020 01:38 AM


الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

خيّال نجد 20-08-2020 01:54 AM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

بسام العمري 20-08-2020 02:18 AM



سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء


كساب الطيب 20-08-2020 02:24 AM

جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

احساس انثى 20-08-2020 01:38 PM

يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك

بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

ماجد العماري 21-08-2020 12:36 AM


الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

الدليمي 21-08-2020 01:27 AM


الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

غريب اوطان 23-08-2020 01:07 AM


الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

الاطرق بن بدر الهذال 24-08-2020 01:21 AM

شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يبارك فيك على الطرح المميز

جزاك الله عنا خير الجزاء

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

اميرة المشاعر 27-08-2020 12:55 AM


جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

فتاة الاسلام 29-08-2020 08:39 PM


يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير


العديناني 29-08-2020 10:50 PM


الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

شافي العنزي 30-08-2020 12:32 AM


عافاك المولى على طرحك القيّم

ذيب المضايف 30-08-2020 10:57 PM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

حمامة 03-09-2020 12:03 AM


عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

هيثم الجبوري 03-09-2020 12:11 AM


شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

العندليب 04-09-2020 10:56 PM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ميراج 05-09-2020 12:10 AM


جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

سلامه عبدالرزاق 05-09-2020 12:26 AM


عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

هنادي 06-09-2020 10:38 PM


جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

بنت الجنوب 08-09-2020 08:31 PM


موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

مشاعر انثى 08-09-2020 10:16 PM


الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي


هدوء الورد 08-09-2020 10:34 PM

الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

لمار 12-09-2020 08:25 PM

تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

منار 12-09-2020 09:04 PM


الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

ريشه 12-09-2020 10:04 PM


الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابو رهف 13-09-2020 10:41 AM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

المهاجر 13-09-2020 01:15 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

الذيب الأمعط 13-09-2020 02:18 PM

الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

ابو ريان 14-09-2020 01:01 AM



الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

عابر سبيل 15-09-2020 04:47 PM

شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

ابو عبدالعزيز العنزي 23-09-2020 03:36 PM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

سليمان العماري 27-09-2020 12:28 AM


طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي 27-09-2020 01:37 PM


شكرا على الطرح الجميل والموفق

بنيدر العنزي 29-09-2020 12:10 AM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

فيلسوف عنزه 14-10-2020 01:26 PM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي 16-10-2020 01:38 PM


جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فارس عنزه 19-10-2020 04:08 PM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي


الساعة الآن 03:42 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010