شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   محبة النبي صلى الله عليه وسلم : حقيقتها ودلائلها . (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=64463)

محمدالمهوس 02-09-2020 10:08 PM

محبة النبي صلى الله عليه وسلم : حقيقتها ودلائلها .
 
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا عَنْ أَنَسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلاَةٍ وَلاَ صَوْمٍ وَلاَ صَدَقَةٍ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»، قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بَعْدَ الإِسْلاَمِ فَرَحًا أَشَدَّ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِأَعْمَالِهِمْ .
فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَرَادَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَلْفِتَ انْتِبَاهَ هَذَا الرَّجُلِ السَّائِلِ إِلَى أَمْرٍ مُهِمٍّ أَهَمَّ مِنْ سُؤَالِهِ عَنْ مَوْعِدِ قِيَامِ السَّاعَةِ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ: «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» أَيْ: مِنَ الأَعْمَالِ، فَقَالَ: «مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلاَةٍ وَلاَ صَوْمٍ وَلاَ صَدَقَةٍ» أَيْ: فَقَطْ أُؤَدِّي الْوَاجِبَاتِ وَلَيْسَ عِنْدِي نَوَافِلُ كَثِيرَةٌ، «وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» أَيْ: أَنَّ قَلْبَهُ مُمْتَلِئٌ بِمَحَبَّةِ اللهِ وَرَسُولِهِ، عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ لَهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»، فَجَزَاءُ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُرَافَقَتُهُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْحُصُولُ عَلَى لَذَّةِ الإِيمَانِ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : «ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ..» الحَدِيثُ [متفق عليه].
وَمَحَبَّةُ الرَّسُولِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ أَعْظَمِ الْوَاجِبَاتِ، وَأَفْضَلِ الْقُرُبَاتِ؛ فَمَحَبَّتُهُ -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ- مِنْ مَحَبَّةِ اللهِ، وَطَاعَتُهُ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ طَاعَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء:80].
وَلاَ يَتَحَقَّقُ إِيمَانُ الْعَبْدِ إِلاَّ بِمَحَبَّةِ نَبِيِّهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَحَبَّةً تَفُوقُ مَحَبَّتَهُ لِنَفْسِهِ وَلِوَالِدِهِ وَلِوَلَدِهِ وَلِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ؛ فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ].
وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلاَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «لاَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ» فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ وَاللَّهِ لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «الآنَ يَا عُمَرُ»؛ أَيِ: الآنَ يَتَحَقَّقُ الإِيمَانُ وَيَتِمُّ.
أيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: إِنَّ لِمَحَبَّةِ النَّبِيِّ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلاَمَاتٍ، مِنْ أَهَمِّهَا:
صِدْقُ الْمُتَابَعَةِ لِرَسُولِ اللهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَالاِقْتِدَاءُ بِسُنَّتِهِ، وَالاِهْتِدَاءُ بِهَدْيِهِ وَسُنَّتِهِ؛ فَهَذِهِ عَلاَمَةٌ وَاضِحَةٌ وَأَمَارَةٌ صَادِقَةٌ عَلَى صِدْقِ الْمَحَبَّةِ لِلرَّسُولِ الْكَرِيمِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ تَعَالَى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴾ [آل عمران:31]، فَهَذِهِ الآيَةُ هِيَ آيَةُ الاِمْتِحَانِ وَالاِخْتِبَارِ، كَمَا قَالَ الْعُلَمَاءُ؛ بِمَعْنَى أَنَّ مَنِ ادَّعَى مَحَبَّةَ اللهِ وَمَحَبَّةَ رَسُولِهِ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ فَلْيَعْرِضْ نَفْسَهُ عَلَى ضَوْءِ هَذِهِ الآيَةِ.
وَمِنْ عَلاَمَاتِ مَحَبَّتِهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: كَثْرَةُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب : 56] وَعَنْ أَنَسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «أَكْثِرُوا الصَّلاَةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا» [رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانِيُّ].
وَمِنْ عَلاَمَةِ مَحَبَّتِهِ -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ-: مَحَبَّةُ آلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ، وَزَوْجَاتِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَصَحَابَتِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾، وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي»، وَمَعَ هَذِهِ الْوَصِيَّةِ الْوَاضِحَةِ، إِلاَّ أَنَّ النَّاسَ قَدْ تَنَوَّعَتْ وَتَعَدَّدَتْ مَشَارِبُهُمْ فِي التَّعَامُلِ مَعَ آلِ الْبَيْتِ النَّبَوِيِّ؛ فَمِنْهُمُ الْغَالِي فِيهِمْ إِلَى حَدِّ التَّأْلِيهِ، وَمِنْهُمُ الْجَافِي إِلَى دَرَجَةِ الْعَدَاءِ وَالنَّصْبِ، وَمِنْهُمُ الْمُقْتَصِدُ، وَهُمْ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ الَّذِينَ كَانُوا بِحَقٍّ أَسْعَدَ النَّاسِ بِحِفْظِ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي أَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرَامِ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مَحَبَّةَ نَبِيِّكَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَوَفِّقْنَا لِلْعَمَلِ بِسُنَّتِهِ، وَاتِّبَاعِ نَهْجِهِ وَطَرِيقَتِهِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: ومِنْ عَلاَمَةِ مَحَبَّتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: مَحَبَّةُ سُنَّتِهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَالْمُتَمَسِّكِينَ بِهَا، وَدُعَاتِهَا؛ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ].
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى -أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ- وَاصْدُقُوا فِي مَحَبَّتِكُمْ لِنَبِيِّكُمْ كَمَا جَاءَ بِنُصُوصِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَطَرِيقَةِ سَلَفِ الأُمَّةِ؛ فَلَيْسَ مِنَ الْمَحَبَّةِ لِرَسُولِهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- اتِّخَاذُ يَوْمِ مَوْلِدِهِ عِيدًا، وَيَوْمِ الإِسْرَاءِ بِهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُحْتَفَلاً لِتِلاَوَةِ قَصَائِدِ الْمَدِيحِ وَإِنْشَادِ الأَرَاجِيزِ؛ فَالصَّحَابَةُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ- لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الأَعْمَالِ، وَإِظْهَارُهُمْ لِمَحَبَّتِهِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمْ يَكُنْ بِالإِحْدَاثِ وَالاِخْتِرَاعِ، وَإِنَّمَا كَانَ بِالاِقْتِدَاءِ وَالاِتِّبَاعِ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [ رَوَاهُ مُسْلِم ].

كساب الطيب 02-09-2020 11:50 PM

يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

حمامة 02-09-2020 11:55 PM


عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

هيثم الجبوري 03-09-2020 12:11 AM


شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

احساس انثى 03-09-2020 01:10 AM

يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

الاطرق بن بدر الهذال 03-09-2020 03:51 PM

شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يبارك فيك على الطرح المميز وجزاك الله خير

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

خيّال نجد 04-09-2020 09:51 PM

تسلم اياديك على الطرح المميز
عافاك الله

ودي لك

العندليب 04-09-2020 10:57 PM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

العندليب 04-09-2020 10:57 PM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ميراج 05-09-2020 12:10 AM


جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

سلامه عبدالرزاق 05-09-2020 12:27 AM


عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

هنادي 06-09-2020 10:38 PM


جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

الوافيه 06-09-2020 11:50 PM


عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

بنت الجنوب 08-09-2020 08:32 PM


موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

مشاعر انثى 08-09-2020 10:16 PM


الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي


هدوء الورد 08-09-2020 10:35 PM

الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

لمار 12-09-2020 08:27 PM

تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

منار 12-09-2020 09:04 PM


الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

ريشه 12-09-2020 10:05 PM


الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابو رهف 13-09-2020 10:41 AM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

المهاجر 13-09-2020 01:15 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

الذيب الأمعط 13-09-2020 02:21 PM

الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

ابو ريان 14-09-2020 01:02 AM



الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

عابر سبيل 15-09-2020 04:48 PM

شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

ذيب المضايف 18-09-2020 03:22 PM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

ياسمين 22-09-2020 12:30 AM


بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي 23-09-2020 03:40 PM


جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب 24-09-2020 03:45 PM


يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

سليمان العماري 27-09-2020 12:29 AM


طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي 27-09-2020 01:38 PM


شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي 27-09-2020 02:32 PM


اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

بنيدر العنزي 29-09-2020 12:11 AM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

فيلسوف عنزه 14-10-2020 01:33 PM


جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي 16-10-2020 01:39 PM


جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فارس عنزه 19-10-2020 04:09 PM


الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي 21-10-2020 12:20 PM


جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد 21-10-2020 01:45 PM


عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

حزم الضامي 23-10-2020 03:54 PM


جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع


الساعة الآن 11:59 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010