![]() |
المفيد لنعمة الوحدة والتوحيد
https://www.youtube.com/watch?v=o3WZ...ature=youtu.be
المُفِيدُ لِنِعْمَةِ الْوَحْدَةِ وَالتَّوْحِيدِ أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللهِ : تَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هِيَ خَيْرُ زَادٍ يَتَزَوَّدُ بِهِ الْعَبْدُ فِي حَيَاتِهِ لِمَعَادِهِ ، يَقُولُ سُبْحَانَهُ : } وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى {، فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ ، وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ ، بِأَنَّهُ مِنَ النِّعَمِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي أَنْعَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا عَلَيْنَا فِي هَذِهِ الْبِلَادِ ، وَفِي هَذَا الزَّمَانِ خَاصَّةً ، الْمُتَمَيِّزِ بِكَثْرَةِ الْفِتَنِ وَتَنَوُّعِ الْمَصَائِبِ وَالْإِحَنِ ، مِنَ النِّعَمِ : وُجُودُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ، يَحْكُمُنَا بِكَتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيُقِيمُ فِينَا شَرْعَهُ سُبْحَانَهُ ، وَيَبْذُلُ مَا بِوُسْعِهِ لِمُحَارَبَةِ الشِّرْكِ وَالْبِدَعِ وَالْخُرَافَاتِ ، وَمَنْعِ الْمَنَاهِجِ الْمُنْحَرِفَةِ الْبَاطِلَةِ ؛ لِيَحْفَظَ دِينَنَا وَعَقِيدَتَنَا . وَيَرْصُدُ الْمِيزَانِيَّاتِ الضَّخْمَةَ الْهَائِلَةَ ، وَيُصْدِرُ الْقَوَانِينَ الصَّارِمَةَ الرَّادِعَةَ ، لِلْحِفَاظِ عَلَى نُفُوسِنَا وَدِمَائِنَا وَعُقُولِنَا وَأَعْرَاضِنَا وَأَمْوَالِنَا ، أَيْ : بِاخْتِصَارٍ يَعْتَنِي وَيَحْفَظُ لَنَا مَا اعْتَنَى الْإِسْلَامُ بِحِفْظِهِ ، وَيَصُونُ لَنَا مَا جَاءَ الدِّينُ بِصِيَانَتِهِ ، وَهَذِهِ - وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - نِعْمَةٌ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، تَمَيَّزْنَا بِهَا عَنْ غَيْرِنَا ، وَهِيَ أُمْنِيَةُ كُلِّ عَاقِلٍ فِي هَذَا الزَّمَانِ ، وَيَغْبِطُنَا بِهَا كُلُّ مَنْ ذَاقَ الْوَيْلَاتِ بِسَبَبِ ضَعْفِ قُوَّتِهِ ، وَقِلَّةِ حِيلَتِهِ ، وَهَوَانِهِ عَلَى النَّاسِ ، وَصَارَ أَمْرُهُ إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُهُ ، أَوْ إِلَى خَبِيثٍ مَلَكَ أَمْرَهُ . وَلِذَلِكَ - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَشْكُرَ هَذِهِ النِّعْمَةَ الْعَظِيمَةَ ، وَالْمِنْحَةَ الرَّبَّانِيَّةَ الْكَرِيمَةَ ، وَكَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ } : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ { وَمِنْ شُكْرِهَا : أَنْ نَعْتَقِدَ فِي قُلُوبِنَا أَنَّهُ إِمَامُنَا وَوَلِيُّ أَمْرِنَا ، نَدِينُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِطَاعَتِهِ بِالْمَعْرُوفِ ، فَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ إِمَامٌ ، فَإِنَّهُ يَمُوتُ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَمَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً . وَسَمْعُنَا وَطَاعَتُنَا لِوَلِيِّ أَمْرِنَا ، الَّذِي يَحْكُمُ فِينَا بِشَرْعِ رَبِّنَا ، وَيَعْمَلُ عَلَى إِقَامَةِ شَعَائِرِ دِينِنَا : طَاعَةٌ للهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ { ، وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ ، يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ يُطِعِ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي ، وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي )) ، وَفِي حَدِيثٍ صَحِيحٍ أَيْضًا ، يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ ، إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ )) . وَمَعَ اعْتِقَادِنَا بِأَنَّهُ وَلِيُّ أَمْرِنَا ، وَسَمْعِنَا وَطَاعَتِنَا لَهُ بِالْمَعْرُوفِ : نَجْعَلُ لَهُ نَصِيبًا مِنْ دُعَائِنَا ، نَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُوَفِّقَهُ وَأَنْ يُسَدِّدَ أَقْوَالَهُ وَأَفْعَالَهُ ، وَأَنْ يَنْصُرَ بِهِ دِينَهُ ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ مُعِينًا عَلَى طَاعَتِهِ ، يَقُولُ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ - رَحِمَهُ اللهُ - : لَوْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ مَا جَعَلْتُهَا إِلَّا لِلسُّلْطَانِ . وَيَقُولُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ - رَحِمَهُ اللهُ - : إِنِّي لَأَدْعُو لَهُ – أَيِ: السُّلْطَانَ - بِالتَّسْدِيدِ وَالتَّوْفِيقِ وَالتَّأْيِيدِ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَأَرَى ذَلِكَ وَاجِبًا عَلَيَّ . وَسَمِعَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - رَجُلًا يَدْعُو عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَقَالَ : لَا تَفْعَلْ - رَحِمَكَ اللهُ - إِنَّكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أُوتِيتُمْ ،إِنَّمَا نَخَافُ إِنْ عُزِلَ الْحَجَّاجُ أَوْ مَاتَ أَنْ تَلِيَكُمُ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ . أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ : }فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا{ . بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : إِنَّ فِي قِيَامِنَا بِأَمْرِ رَبِّنَا لِوَلِيِّ أَمْرِنَا ثِمَارًا كَثِيرَةً ، وَيُحَقِّقُ مَصَالِحِ لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى ، مِنْهَا : امْتِثَالُ أَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمْرِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،} وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا {. وَكَذَلِكَ - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - بِقِيَامِنَا بِمَا أَوْجَبَ عَلَيْنَا رَبُّنَا لِوَلِيِّ أَمْرِنَا : تَحْقِيقُ مَصَالِحِنَا وَمَصَالِحِ بِلَادِنَا ، الدِّينِيَّةِ وَالدُّنْيَوِيَّةِ ، يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : } فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ { . فَلْنَتَّقِ اللَّهَ - أَحِبَّتِي فِي اللَّهِ - وَلْنَعْمَلْ بِكِتَابِ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى مَنْهَجِ سَلَفِنَا الصَّالِحِ ، وَلْنَسْمَعْ وَنُطِعْ لِوَلِيِّ أَمْرِنَا ، فَفِي ذَلِكَ تَقْوِيَةٌ لِشَوْكَتِنَا ، وَاجْتِمَاعٌ لِكَلِمَتِنَا ، وَوَحْدَةٌ لِمُجْتَمَعِنَا ، وَإِرْهَابٌ لِعَدُوِّنَا وَعَدُوِّ دِينِنَا . أَسْأَلُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ عِلْمًا نَافِعًا ، وَعَمَلًا لِوَجْهِهِ خَالِصًا ، وَسَلَامَةً دَائِمَةً إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ . أَلَا وَصَلُّوا عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ ، وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ عَلِيمًا : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا{ ، وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ ، يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ التَّابِعِينَ وَتَابِعِي التَّابِعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُودِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نَصْرَ الْإِسْلَامِ وَعِزَّ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينِ ، وَاجْعَلْ بَلَدَنَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ . اللَّهُمَّ عَلِيكَ بِمَنْ يَكِيدُ لِبِلَادِنَا ، وَيَعْمَلُ عَلَى تَفْرِيقِ كَلِمَتِنَا ، وَتَمْزِيقِ وَحْدَتِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنَا بِسُوءٍ ، فَاللَّهُمَّ اشْغَلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاجْعَلْ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ ، وَتَدْبِيرَهُ سَبَبًا لِتَدْمِيرِهِ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ. } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { . عِبَادَ اللهِ :} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون . |
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك بانتظار جديدك بشوق تحياتي لك احساس انثى |
تسلم اياديك على جمال الطرح
عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق تسلم يمناك |
يعطيك العافية على الطرح
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
الشكر لك على الموضوع القيّم تحياتي |
بارك الله بك وجزاك خيراّ الف شكر لك |
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة |
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي
الله يبارك فيك على الخطبة النافعة جزاك الله عنا خير الجزاء تقديري |
يسعدك على الموضوع كلك ذوق |
عوافي على الطرح الجميل |
طرح مميز ورائع اسعدك الله ووفقك |
شكرا على الطرح الجميل والموفق |
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء موضوع رائع ونافع |
جزاك الله خير على الموضوع النافع شكراً لك |
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك |
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك |
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة
|
الله يجزاك خير على الموضوع النافع كل الشكر والتقدير |
يسعد أيامك جزاك الله خير على الطرح النافع حفظك المولى وأدامك |
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته |
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع |
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين شكراً ع الموضوع القيم |
موضوع مفيد ونافع وجميل جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم |
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي |
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق |
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل |
جزاك الله خير اخي على الخطبه اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء |
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء |
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق لمار |
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك الف شكر على الموضوع المفيد ودي |
الله يعافيك على الطرح الراقي ,, كل الشكر لك تحياتي |
جزاك الله خير على الموضوع النافع جعله الله في ميزان حسناتك |
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء |
جزاك الله خير شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع |
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك |
| الساعة الآن 03:33 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010