![]() |
توجيهات الدين لبيوت المسلمين
https://www.youtube.com/watch?v=x5zH0JcrI7Y
تَوْجِيهُ الدِّينِ لِبُيُوتِ الْمُسْلِمِينَ أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللهِ : يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : }وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ { ، فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ ، وَاعْلَمُوا - رَحِمَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ - بِأَنَّ نِعَمَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : }وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ { ، وَلَكِنْ مِنْ هَذِهِ النِّعَمِ : نِعْمَةُ السَّكَنِ ، نِعْمَةُ وُجُودِ هَذِهِ الْبُيُوتِ ، الَّتِي نَسْتَتِرُ بِهَا عَنْ أَنْظَارِ النَّاسِ ، وَنَأْوِي إِلَيْهَا بَعْدَ الْعَنَاءِ وَالتَّعَبِ لِنَسْتَرِيحَ ، وَنَحْفَظَ بِهَا عَوْرَاتِنَا ، وَنَتَحَصَّنَ بِهَا عَنْ أَعْدَائِنَا ، فِيهَا يَهْنَأُ طَعَامُنَا وَشَرَابُنَا وَمَنَامُنَا ، فَهِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نِعْمَةٌ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ ، وَلَكِنْ لَا يُدْرِكُهَا ، وَلَا يَعْرِفُ قِيمَتَهَا ، وَلَا يَسْتَشْعِرُ أَهَمِّيَّتَهَا إِلّاَ مَنْ حُرِمَ مِنْهَا ، يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ مُذَكِّرًا لَنَا بِهَذِهِ النِّعْمَةِ : }وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا{. فَشُكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ ؛ مِنْ أَوْجَبِ الْوَاجِبَاتِ ، وَمِنْ شُكْرِهَا : جَعْلُهَا كَمَا يُرِيدُ وَيُحِبُّ سُبْحَانَهُ ، وَكَمَا يُحِبُّ وَيُرِيدُ رَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْ تُسْتَعْمَلَ وَفْقَ تَعَالِيمِ الشَّرْعِ وَتَوْجِيهَاتِ الدِّينِ . أَيُّهَا الْإِخْوَةُ : النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ أُمُورًا يَنْبَغِي أَنْ تُوجَدَ فِي كُلِّ بَيْتٍ مُسْلِمٍ ؛ لِأَنَّ فِيهَا سَعَادَةَ سَاكِنِيهِ ، وَاسْتِقْرَارَ أَهْلِهِ وَذَوِيهِ ، مِنْهَا - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ ، وَصَلَاةُ النَّافِلَةِ ، وَخُلُوُّهُ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ ؛ فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ، والْبَيْتِ الَّذِي لَا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ)) . وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَيْضًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ)) . وَفِي الْحَدِيثِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ ، يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ ؛ فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلاَّ الْمَكْتُوبَةَ )) . وَفِي الْحَدِيثِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ أَيْضًا ، يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلاَ تَتَّخِذُوهِا قُبُورًا)) . تَوْجِيهَاتٌ كَرِيمَةٌ فِي أَحَادِيثَ عَظِيمَةٍ - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - يَجِبُ أَنْ تُوضَعَ فِي الْحُسْبَانِ ، هِيَ وَاللهِ أَهَمُّ مَا يُوجَدُ فِي الْبُيُوتِ ، هِيَ أَهَمُّ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي يَحْرِصُ عَلَى وُجُودِهَا بَعْضُنَا فِي بُيُوتِهِمْ ، وَقَدْ يَكُونُ فِي وُجُودِهَا إِثْمٌ وَشَرٌّ وَخَطَرٌ يُهَدِّدُ حَسَنَاتِهِمْ - وَالْعِيَاذُ بِاللهِ - . فَذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَتِلَاوَةُ كِتَابِهِ ، وَالْإِكْثَارُ مِنْ صَلَاةِ النَّافِلَةِ فِي الْبُيُوتِ أَمْرٌ مَطْلُوبٌ شَرْعًا ، وَفِي تَحْقِيقِهِ وَالْحِرْصِ عَلَيْهِ ؛ تَكُونُ الْبُيُوتُ مَدَارِسَ لِلْخَيْرِ ، يَتَرَبَّى بِهَا مَنْ يَسْكُنُهَا مِنَ النِّسَاءِ وَالْأَبْنَاءِ عَلَى مَحَبَّةِ اللهِ وَالرَّغْبَةِ فِي طَاعَتِهِ ، وَالْحَذَرِ مِنْ مُخَالَفَةِ أَمْرِهِ ، بَلْ تَصِيرُ مَزَارًا لِلْمَلَائِكَةِ ، وَمَنْزِلًا لِلسَّكِينَةِ ، وَتَبْتَعِدُ عَنْهَا الشَّيَاطِينُ . أَمَّا إِذَا خَلَتِ الْبُيُوتُ مِنْ هَذِهِ الْقُرُبَاتِ وَتِلْكَ الطَّاعَاتِ ، صَارَتْ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ قُبُورًا مُوحِشَةً ، وَأَطْلَالًا خَرِبَةً ، وَأَصْبَحَ سُكَّانُهَا مَوْتَى قُلُوبٍ ، حَتَّى وَلَوْ تَحَرَّكُوا مَعَ الْأَحْيَاءِ ، وَصَارُوا - وَالْعِيَاذُ بِاللهِ - خَدَمًا وَعَبِيدًا لِلشَّيْطَانِ ، يَأْكُلُ مَعَهُمْ إِذَا أَكَلُوا ، وَيَشْرَبُ مَعَهُمْ إِذَا شَرِبُوا ، وَيُشَارِكُهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ . وَمِمَّا يَزِيدُ الطِّينَ بِلَّةً : إِذَا وُجِدَ فِي هَذِهِ الْبُيُوتِ - الْخَالِيَةِ مِنَ الطَّاعَاتِ - بَعْضُ وَسَائِلِ الشَّرِّ وَالْفَسَادِ وَالِانْحِرَافِ ، مِنْ أَفْلَامٍ خَلِيعَةٍ ، وَصُوَرٍ مُحَرَّمَةٍ ، وَأَشْرِطَةِ أَغَانٍ مَاجِنَةٍ ، وَأَجْهِزَةِ بَثٍّ دَاعِرٍ ، بِجَانِبِ تَرْكِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا سَوْفَ تَصِيرُ بُؤَرَ فَسَادٍ وَمَرَاكِزَ إِفْسَادٍ وَمَنَابِعَ خَطَرٍ لِلْمُجْتَمَعِ ، بَلْ لِلْأُمَّةِ بِأَسْرِهَا . فَاتَّقُوا اللهَ - عِبَادَ اللهِ - وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ ، وَاحْذَرُوا أَسْبَابَ سَخَطِهِ وَغَضَبِهِ ، فَالنِّعَمُ إِذَا شُكِرَتْ قَرَّتْ وَإِذَا كُفِرَتْ فُقِدَتْ وَفَرَّتْ . أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : وَمِمَّا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ الْبَيْتُ الْمُسْلِمُ : أَنْ يَكُونَ مُحْتَرَمًا لَا يَدْخُلُهُ أَجْنَبِيٌّ إِلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهِ ، يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ { . مِنَ الْأُمُورِ السَّيِّئَةِ وَالْخَطِيرَةِ : تَسَاهُلُ بَعْضِ النَّاسِ ، وَغَضُّ الطَّرْفِ عَنْ دُخُولِ مَنْ لَا يَجُوزُ دُخُولُهُمْ ؛ كَأَقَارِبِ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ ، أَوْ أَقَارِبِ الزَّوْجَةِ عَلَى أَخَوَاتِ الزَّوْجِ وَنَحْوِهِمْ . فَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ)) ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْحَمْوُ : الْمَوْتُ)) ، وَالْحَمْوُ هُوَ قَرِيبُ الزَّوْجِ كَأَخِيهِ أَوِ ابْنِ أَخِيهِ أَوْ عَمِّهِ أَوْ ابْنِ عَمِّهِ وَنَحْوِهِمْ . فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ ، وَخَاصَّةً هَذِهِ الْبُيُوتَ ، أَبْعِدُوا عَنْهَا مَا يُغْضِبُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاعْمُرُوهَا بِذِكْرِهِ وَتِلَاوَةِ كِتَابِهِ وَصَلَاةِ النَّافِلَةِ ، وَتَذَكَّرُوا قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : }فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{ أَسْأَلُ اللهَ لِي وَلَكُمْ عِلْمًا نَافِعًا ، وَعَمَلًا لِوَجْهِهِ خَالِصًا ، وَسَلَامَةً دَائِمَةً إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى ، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ أَحْيِنَا سُعَدَاءَ ، وَتَوَفَّنَا شُهَدَاءَ ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ الْأَتْقِيَاءِ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ ارْفَعِ عَنَّا الْوَبَاءَ ، وَادْفَعْ عَنَّا الْبَلَا وَالْغَلَا وَالرِّبَا وَالزِّنَا وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا وَعَنْ سَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ . اللَّهُمَّ احْفَظْ لَنَا وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ ، وَمَتِّعْهُ بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ ، وَوَفِّقْهُ لِهُدَاكَ ، وَاجْعَلْ عَمَلَهُ فِي رِضَاكَ ، وَارْزُقْهُ الْبِطَانَةَ الصَّالِحَةَ الْمُخْلِصَةَ ، الَّتِي تَدُلُّهُ عَلَى الْخَيْرِ وَتُعِينُهُ عَلَيْهِ . اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا ، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ . رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { . عِبَادَ اللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ . |
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي
الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه كل التقدير |
جزاك الله خير وبارك فيك
يعطيك العافيه ع الطرح ودِ |
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير ودي لك |
جزاك الله خير على الموضوع النافع جعله الله في ميزان حسناتك |
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...... |
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء |
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم |
الله يبيض وجهك حشا عيونك شكراً على طرحك المميز |
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك بانتظار جديدك بشوق تحياتي لك احساس انثى |
شكراً لك على طرحك تسلم اناملك |
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد كل الود والشكر لك |
جزاك الله خير شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع |
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك |
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك وفقك الباري |
شكرا لكم معشر الإخوة الكرام على مروركم
ودعواتكم الطيبة التي اسأل الله عز وجل أن يجعل لكم نصيبا منها . أنتظركم في المشاركة القادمة . |
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين |
الله يعافيك على الطرح المفيد
|
الله يسعدك ويبارك فيك
شكراً من الأعماق |
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم |
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك |
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه |
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد تسلم الأيادي وجزاك الله خير |
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة جزيت خيراً ياشيخ |
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك |
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق لمار |
الشكر لك على الموضوع القيّم تحياتي |
بارك الله بك وجزاك خيراّ الف شكر لك |
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة |
طرح مميز ورائع اسعدك الله ووفقك |
جزاك الله خير على الموضوع النافع شكراً لك |
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك |
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك |
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة
|
الله يجزاك خير على الموضوع النافع كل الشكر والتقدير |
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع |
جزاك الله خير اخي على الخطبه اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء |
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان الف شكر على جمال الطرح النافع وردة بنفسج لروحك الطاهرة |
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك الف شكر على الموضوع المفيد ودي |
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل هدوء الورد |
| الساعة الآن 11:40 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010