شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   خطبــــــــــــــة عيد الفطــــــــــــر 1444 هـ (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=65926)

محمدالمهوس 16-04-2023 05:19 AM

خطبــــــــــــــة عيد الفطــــــــــــر 1444 هـ
 
الْخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: هَنِيئًا لَكُمْ يَوْمَ أَكْمَلْتُمْ عِدَّةَ شَهْرِكُمْ، وَأَخْرَجْتُمْ زَكَاةَ فِطْرِكُمْ، وَجَلْجَلْتُمْ بِالتَّكْبِيرِ لِرَبِّكُمْ.
اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.
لاَ حُزْنَ يَعْلُو فَرْحَةً شُرِعَتْ***فِي يَوْمِ عِيدٍ وَيَوْمُ الْعِيدِ أَفْرَاحُ
جَاءَ الْعِيدُ وَحُقَّ لَنَا أَنْ نَفْرَحَ بِمَجِيِئِهِ؛ لأَنَّ الْفَرَحَ بِهِ سُنَّةُ الْمُسْلِمِينَ، وَشَعِيرَةٌ مِنْ شَعَائِرِ الدِّينِ.
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: 58].
نَعَمْ نُعْلِنُ الأَفْرَاحَ وَنُظْهِرُهَا، وَنَنْشُرُ السَّعَادَةَ وَنُعَمِّمُهَا؛ نَفْرَحُ بِاجْتِمَاعِنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ لِصَلَاةِ الْعِيدِ، مُتَزَيِّنِينَ بِإِذْنِ اللهِ بِزِينَةِ التَّقْوَى وَالْإِيمَانِ، رَاجِينَ الْقَبُولَ وَالْغُفْرَانَ، وَمُتَآلِفِينَ عَلَى عَقِيِدَةِ التَّوْحِيدِ الَّتِي هِيَ ضِدُّ الشِّرْكِ وَالتَّنْدِيِدِ؛ وَالَّتِيِ لِأَجْلِهَا خُلِقَ الْخَلْقُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56].
اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.
نَفْرَحُ بِعِيدِ الإِسْلامِ بِرِسَالَتِهِ الخَالِدَةِ؛ الَّتِي جَاءَتْ بِالرَّحْمَةِ، وَالرَّأْفَةِ لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ! رِسَالَةٍ جَاءَتْ بِطَمْسِ الْوَثَنِيَّةِ، وَإِزَالَةِ عَقَائِدِ الْجَاهِلِيَّة! وَتَحْقِيقِ التَّوْحِيدِ الْخَالِصِ، الذِي هُوَ حَقُّ رَبِّ الْبَرِيَّةِ.
نَفْرَحُ بِعِيدِ الإِسْلامِ لأَنَّ اللهَ جَعَلَنَا أُمَّةً وَاحِدَةً كَمَا قَالَ: ﴿ إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ [الأنبياء: 92] أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ تَعْتَصِمُ بِكِتَابِ رَبِّهَا، وَتَتَّبِعُ سُنَّةَ نَبِيِّهَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ- وَتَنْهَجُ مَنْهَجَ الْوَسَطِيَّةِ وَالاِعْتِدَالِ فِي تَوَجُّهِهَا.
نَفْرَحُ بِعِيدِ الإِسْلاَمِ، وَنَحْنُ فِي هَذِهِ الْبِلاَدِ -وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ- نَتَفَيَّأُ ظِلاَلَ أَمْنٍ وَارِفٍ لَيْسَ لَهُ مَثِيلٌ، وَنَنْعَمُ بِمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْنَا بِهِ مِنْ نِعْمَةِ الْمَالِ الْفَائِضِ، وَالْخَيْرِ الْوَفِيرِ، وَالْعَيْشِ الرَّغِيدِ، وَالْحُكْمِ الرَّشِيدِ، حَتَّى شَهِدَ بِذَلِكَ الْبَعِيدُ وَالْقَرِيبُ، وَأَضْحَى تَأْثِيرُ بِلاَدِنَا عَلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ، وَهَذَا فَضْلٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى، ثُمَّ بِفَضْلِ تَمَسُّكِهَا وَاعْتِزَازِهَا بِدِينِهَا؛ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الأنعام: 82].
نَفْرَحُ بِعِيدِ الإِسْلاَمِ وَقَدِ اجْتَمَعَتْ كَلِمَتُنَا، وَتَوَحَّدَتْ صُفُوفُنَا مَعَ وُلاَةِ أَمْرِنَا بِهَذَا الْوَطَنِ الْمُبَارَكِ الَّذِي نَعْلَمُ أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ عَلَيْنَا جَمِيعًا فِي الْحِفَاظِ عَلَى أَمْنِهِ، وَوَحْدَةِ صَفِّهِ، وَاجْتِمَاعِ كَلِمَتِهِ؛ وَتَحْقِيقِ الاِنْتِمَاءِ الْمُخْلِصِ لِلدِّينِ ثُمَّ لِلْوَطَنِ.
اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أَخْلِصُوا للهِ تَوْحِيدَكُمْ، وَانْهَجُوا نَهْجَ نَبِيِّكُمْ فِي عِبَادَاتِكُمْ، وَحَافِظُوا عَلَى صَلاَتِكُمْ؛ فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاَتُهُ، فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ» [رواه الترمذي وصححه الألباني] أَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ، وَصُومُوا رَمَضَانَ، وَأَتْبِعُوا صِيَامَهُ بِصِيَامِ سِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» [رَواهُ مُسْلِمٌ]. أَدُّوا فَرِيضَةَ حَجِّكُمْ، كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: 97]، احْرِصُوا عَلَى الْحَلاَلِ، وَابْتَعِدُوا عَنِ الْحَرَامِ لِتَفُوزُوا بِجَنَّةِ رَبِّكُمْ؛ فَقَدْ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَاتِ، وَصُمْتُ رَمَضَانَ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلاَلَ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ، وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا؛ أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ» [رَوَاهُ مُسْلِمٌ].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: هَذَا يَوْمُ التَّسَامُحِ وَالتَّصَافُحِ وَالتَّصَالُحِ، فَتَرَاحَمُوا وَتَلاَحَمُوا وَتَسَامَحُوا، فَالْعِيدُ مُنَاسَبَةٌ طَيِّبَةٌ لِتَصْفِيَةِ الْقُلُوبِ، وَإِزَالَةِ الشَّوَائِبِ عَنِ النُّفُوسِ، وَتَنْقِيَةِ الْخَوَاطِرِ مِمَّا عَلِقَ بِهَا مِنْ بَغْضَاءَ أَوْ شَحْنَاءَ وَخُصُوصًا مَعَ الْوَالِدَيْنِ؛ اللَّذَيْنِ رِضَا اللهِ فِي رِضَاهُمَا ، جَعَلَ اللهُ عِيدَكُمْ مُبَارَكًا، وَأَيَّامَكُمْ أَيَّامَ سَعَادَةٍ وَهَنَاءٍ وَفضْلٍ وَإِحْسَانٍ .
بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكَمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَنَفَعَنِي اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ، أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ مُعِيدِ الْجُمَعِ وَالأَعْيادِ، وَجَامِعِ النَّاسَ إِلَى يَوْمِ الْحَشْرِ وَالتَّنَادِ، والصَّلاةُ والسَّلاَمُ عَلى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ الْمُفَضَّلِ عَلَى جَميعِ الْعِبَادِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ فَرَحَ الْمُؤْمِنِ بِالْعِيدِ هُو فَرَحٌ مُرْتَبِطٌ بِطَاعَةِ رَبِّهِ جَلَّ فِي عُلاَهُ؛ الَّذِي أَحْيَاهُ عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَنَّ عَلَيْهِ بِالْهِدايَةِ وَالْبُعْدِ عَنِ الآثَامِ فَسَدَّدَهُ وَهَدَاهُ، لِيَسْعَدَ فِي دُنْيَاهُ وَأُخْرَاهُ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴾ [فصلت:30].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ؛ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: «خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى- فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ».
أَيَّتُهَا الأُخْتُ الْمُسْلِمَةُ: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97].
فَفِي هَذِهِ الآيَةِ الْكَرِيمَةِ ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى الْمَرْأَةَ، وَأَنَّهَا شَرِيكَةٌ لِلرَّجُلِ فِي الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ عَلَى الْعَمَلِ؛ وَالإِسْلاَمُ أَعْطَى الْمَرْأَةَ كَامِلَ حُقُوقِهَا، وَرَدَّ عَلَيْهَا كَرَامَتَهَا بَعْدَ مَا كَانَتْ قَبْلَ الإِسْلاَمِ دُمْيَةً لَيْسَ لَهَا قِيمَةٌ؛ فَجَعَلَهَا الإِسْلاَمُ رَاعِيَةً فِي بَيْتِهَا، رَاعِيَةً عَلَى أَبْنَائِهَا، وَفَرَضَ عَلَى الأَوْلاَدِ الطَّاعَةَ لِلأُمِّ فَرْضًا مُؤَبَّدًا «أُمُّكَ ثُمَّ أُمُّكَ ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أَبُوكَ»، وَقَالَ الرَّسُولُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لِلرَّجُلِ الَّذِي أَرَادَ الْجِهَادَ وَتَرَكَ أُمَّهُ: «الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ» [رواه ابن ماجه، وصححه الألباني من حديث معاوية بن جاهمة السلمي].
وَالْمَرْأَةُ الْمُسْلِمَةُ فِي الْمُجْتَمَعِ الْمُسْلِمِ دَوْرُهَا عَظِيمٌ؛ فَهِيَ شَرِيكَةُ الرَّجُلِ فِي مُهِمَّةِ وَتَرْبِيَةِ الأَبْنَاءِ، وَتَنْشِئَتِهِمْ تَنْشِئَةً سَوِيَّةً، وَجَعَلَهَا عَلَى دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ مَعَ الرَّجُلِ فِي التَّكْرِيمِ.
فَكُونِيِ أُخْتَاهُ مِنَ الصَّالِحَاتِ، تَذَكَّرِي نِعْمَةَ اللهِ عَليْكِ إذْ جَعَلَكِ مِنْ أَتْبَاعِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كُونِي قُدْوةً، وَدَاعِيَةً إِلَى اللهِ تَعَالَى، صُونِي بَيْتَكِ وَأَطِيعِي زَوْجَكِ، وَاعْتَنِي بِتَرْبِيَةِ أَوْلاَدِكِ؛ فَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا.
اللَّهُمَّ أَحْيِنَا مُؤْمِنِينَ وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ مَفْتُونِينَ، تَقَبَّلْ تَوْبَتَنَا، وَاغْسِلْ حَوْبَتَنَا، وَاشْفِ صُدُورَنا، وَطَهِّرْ قُلُوبَنَا، وَحَصِّنْ فُرُوجَنَا، وَارْحَمْ أَمْوَاتَنَا، واشْفِ مَرْضَانَا، وَاقْضِ دُيونَنَا وَاهْدِ ضَالَّنَا، وَأَدِمْ أَمْنَنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَوَفِّقْ وَلِيِّ أَمْرِنَا وَوَلِيِّ عَهْدِهِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى يَا رَبَّ الْعَالَمِيِن.
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.



المهاجر 16-04-2023 05:42 AM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

كساب الطيب 17-04-2023 04:56 AM

الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...

خيّال نجد 18-04-2023 04:52 AM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار
عافاك الله

ودي لك

عبير الورد 19-04-2023 05:00 AM

عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

الاطرق بن بدر الهذال 20-04-2023 10:29 PM

الله يجزاك خير ياشيخنا الفاضل محمد المهوس

عافاك الله على الخطبة النافعه

بارك الله فيك ووفقك

تقديري

احساس انثى 23-04-2023 12:06 AM

يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير
وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
الحكيمة

عابر سبيل 23-05-2023 03:30 PM

شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

بندر 11-06-2023 10:02 PM

بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

عفتان 12-06-2023 08:48 AM

عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي

ريشه 13-06-2023 04:24 AM

شكرآ على موضوعك الجميل والمميز
لك الشكر الحزيل

هدوء الورد 14-06-2023 10:17 PM

الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

رشا 16-06-2023 02:47 AM

موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

حزم الضامي 19-06-2023 02:36 AM

بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

ذيب المضايف 27-06-2023 04:44 AM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

الجواهر 27-06-2023 05:12 AM

مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

منار احمد 18-07-2023 04:50 PM

رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

طير حوران 21-07-2023 11:27 AM

الله يعافيك على الطرح المفيد

ابو رهف 02-08-2023 03:49 PM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

نجمة العرب 02-08-2023 10:35 PM


يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

اميرة المشاعر 04-08-2023 02:27 PM

جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك

هبوب الريح 07-08-2023 04:36 PM

الله يجزاك خير وتسلم يمينك

بنت الجنوب 07-08-2023 05:05 PM

موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

فتى الجنوب 14-08-2023 09:59 PM

تسلم الايادي على طرحك المميز

لمار 19-08-2023 03:37 PM

تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

ابو علي 24-08-2023 07:09 PM

شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

حمامة 02-09-2023 10:09 PM

عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

عنزي البحرين 25-09-2023 01:32 PM

الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

الوافيه 25-10-2023 02:19 PM

عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

عندليب الشمال 31-10-2023 01:26 PM

الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح
صح لسانك ملايين
كل الود والشكر لك

ليالي 07-11-2023 01:40 AM

موضوع في قمة الروعه
شكراً لك

عفات انور 08-11-2023 01:05 PM

عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي


الساعة الآن 12:14 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010