![]() |
مظاهر توحيد الله في الحج
الخُطْبَةُ الأُولَى
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْوَلِيِّ اَلْحَمِيدِ ، اَلْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ ، اَلَّذِي خَضَعَتْ لَهُ اَلرِّقَابُ ، وَذَلَّتْ لَهُ جَمِيعُ اَلْعِبَادِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهْ وَرَسُولُهُ صَاحِبُ اَلْقَوْلِ اَلسَّدِيدِ ، وَالْعَمَلِ اَلرَّشِيدِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]. أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: تَسْتَقْبِلُ الأُمَّةُ الإِسْلاَمِيَّةُ فَرِيضَةً عَظِيمَةً، وَعِبَادَةً جَلِيلَةً، وَرُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ دِينِهَا الْمُبَارَكِ؛ قَالَ سُبْحَانَهُ فِيهَا: ﴿وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيتِ مَنِ استَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ العَالمِينَ﴾ [آل عمران: 97] إِنَّهَا فَرِيضَةُ الْحَجِّ، تِلْكَ الرِّحْلَةُ الإِيمَانِيَّةُ، وَالتَّرْبِيَةُ الرُّوحِيَّةُ، وَالتَّجْسِيدُ الْعَمَلِيُّ لِعُبُودِيَّةِ رَبِّ الْبَرِيَّةِ. رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ». وَفِي الْحَجِّ -عِبَادَ اللهِ- تَتَجَلَّى فِيهِ مَظَاهِرُ التَّوْحِيدِ للهِ وَإِفْرَادُ الْعِبَادَةِ لَهُ سُبْحَانَهُ حَيْثُ هَيَّأَ اللهُ مَكَانَ الْبَيْتِ لإِبْرَاهِيمَ وَكُلِّ مَنْ تَبِعَ مِلَّةَ الإِسْلاَمِ الَّتِي نَادَى بِهَا وَنَادَى بِهَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- كَمَا نَادَى بِهَا جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ، وَحَمَلَ اللهُ ذُرِّيَّةَ إِبْرَاهِيمَ إِلَى مَكَانِ بَيْتِهِ الْحَرَامِ وَفَجَّرَ لَهُمْ فِيهَا الْمَاءَ، وَأَقْبَلَتْ قُلُوبُ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، وَجَعَلَ فِيهِ مِنَ الْخَصَائِصِ وَالْبَرَكَاتِ مَا يَكْفُلُ السَّعَادَةَ لِلْبَشَرِيَّةِ، وَأَمَرَ خَلِيلَهُ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- بِتَطْهِيرِهِ مِنْ كُلِّ مَظْهَرٍ مِنْ مَظَاهِرِ الشِّرْكِ وَتَهْيِئَتِهِ لأَهْلِهِ وَخَاصَّتِهِ مِنَ الطَّائِعِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لإبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ * وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴾ [الحج: 26 - 29]. وَمِنْ مَظَاهِرِ التَّوْحِيدِ بِالْحَجِّ: التَّلْبِيَةُ، فَبَعْدَ أَنْ يَتَجَرَّدَ الْحَاجُّ مِنْ لِبْسِ التَّرَفِ بِاللِّبَاسِ، وَيَلْبَسَ لِبَاسَ الإِحْرَامِ الَّذِي يَتَسَاوَى فِيهِ كُلُّ الْحُجَّاجِ شَرِيفُهُمْ وَوَضِيعُهُمْ، غَنِيُّهُمْ وَفَقِيرُهُمْ، رَئِيسُهُمْ وَمَرْؤُوسُهُمْ، وَيَتَذَكَّرُ الْحَاجُّ فِي هَذَا اللِّبَاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَمَا يَأْتِي رَبَّهُ حَافِيًا عَارِيًا لِيَزِيدَهُ بِذَلِكَ خُضُوعًا وَخُشُوعًا للهِ تَعَالَى؛ ثُمَّ يُهِلُّ بِالتَّوْحِيدِ بَعْدَ نِيَّةِ الدُّخُولِ بِالنُّسُكِ، وَيُعْلِنُ الْبَرَاءَةَ مِنَ الشِّرْكِ بِقَوْلِهِ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكُ، لاَ شَرِيكَ لَكَ». لِيَكُونَ الْحَاجُّ بِهَذَا الإِهْلاَلِ قَدْ أَعْلَنَهَا اسْتِجَابَةً بَعْدَ اسْتِجَابَةٍ، وَمَحَبَّةً بَعْدَ مَحَبَّةٍ لِرَبِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الَّذِي خَلَقَهُ لِعِبَادَتِهِ وَتَوْحِيدِهِ بِتَلْبِيَةِ نِدَائِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِحَجِّ بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ. يُعْلِنُهَا وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِهَا، وَأَنَّ اللهَ لاَ شَرِيكَ لَهُ فِي رُبُوبِيَّتِهِ وَلاَ أُلُوهِيَّتِهِ وَلاَ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، فَهُوَ الْخَالِقُ الْمُدَبِّرُ، الْمَالِكُ الْمُتَصَرِّفُ، الْمُحْيِي الْمُمِيتُ وَحْدَهُ سُبْحَانَهُ، الْمُسْتَحِقُّ وَحْدَهُ لِلْعِبَادَةِ؛ فَلاَ يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ مَعَهُ غَيْرُهُ مِنْ شَيْءٍ لاَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَلاَ الأَوْلِيَاءِ وَلاَ الْجِنِّ وَلاَ الْقُبُورِ وَلاَ الأَصْنَامِ وَلاَ غَيْرِ ذَلِكَ، وَهُوَ الَّذِي لاَ شَرِيكَ لَهُ فِي أَسْمَائِهِ الْحُسْنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلَى؛ وَلاَ مَثِيلَ لَهُ وَلاَ نِدَّ وَلاَ شَبِيهَ؛ ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾. وَقَوْلُهُ: [إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكُ لاَ شَرِيكَ لَكَ] أَيْ: إِعْلاَنٌ وَإِقْرَارٌ وَاعْتِقَادٌ وَانْقِيَادٌ أَنَّ اللهَ وَحْدَهُ الْمُسْتَحِقُّ لِلْحَمْدِ كُلِّهِ، وَالْكَمَالِ كُلِّهِ؛ فَهُوَ الْمُنْعِمُ، وَالنِّعَمُ كُلُّهَا مِنْ عِنْدِهِ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ مَالِكُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَالِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ؛ لاَ تَخْرُجُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاءِ وَلاَ فِي الأَرْضِ عَنْ مُلْكِهِ وَقَهْرِهِ وَتَدْبِيرِهِ وَتَصَرُّفِهِ، فَلاَ مُعِينَ لَهُ وَلاَ نِدَّ وَلاَ شَرِيكَ لَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. فَمَا أَجْمَلَهُ مِنْ مَنْظَرٍ! وَمَا أَحْلاَهُ مِنْ صَوْتٍ، يُرَدِّدُهُ الْحُجَّاجُ بِاخْتِلاَفِ أَلْوَانِهِمْ وَأَشْكَالِهِمْ وَلُغَاتِهِمْ حَتَّى الْحَجَرُ وَالشَّجَرُ يُلَبِّي بِتَلْبِيَتِهِمْ؛ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي إِلاَّ لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ حَتَّى تَنْقَطِعَ الأَرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا» [رواه ابن ماجه، وصححه الألباني من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه] أَيْ أَنَّ كُلَّ هَذِهِ الأَشْيَاءِ تَتَجَاوَبُ مَعَ الْمُلَبِّي وَتُلَبِّي مَعَهُ لِفَضْلِ هَذَا الذِّكْرِ وَشَرَفِهِ وَمَكَانَتِهِ عِنْدَ اللهِ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا ثَبَاتًا عَلَى الدِّينِ، وَأَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَظَاهِرِ التَّوْحِيدِ فِي الْحَجِّ: الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ طَاعَةً للهِ وَإِجْلاَلاً، وَتَعْظِيمًا لِشَعَائِرِهِ وَإِخْلاَصًا؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32]. فَإِذَا اسْتَحْضَرَ الْمُسْلِمُ هَذَا الْمَعْنَى الْعَظِيمَ وَهُوَ يَرَى الْبَيْتَ الْحَرَامَ، فَيَبْتَدِئُ طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ بِذِكْرِ اسْمِ اللهِ تَعَالَى وَتَكْبِيرِهِ امْتِثَالاً وَقُرْبَةً يَتَقَرَّبُ بِهَا لِرَبِّهِ لاَ لأَجْلِ هَذَا الْبِنَاءِ الْجَمِيلِ، وَالتُّرَاثِ الْقَدِيمِ، وَالْمَعْلَمِ الإِسْلاَمِيِّ الْخَالِدِ، أَوْ لأَجْلِ الْحُصُولِ عَلَى جَلْبِ نَفْعٍ أَوْ دَفْعِ ضُرٍّ مِنْ هَذَا الْبِنَاءِ؛ وَإِنَّمَا يَطُوفُ حَوْلَهُ لأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَمَرَهُ بِذَلِكَ بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالبَيْتِ العَتِيقِ﴾ [الحج: 29]، وَيَعْتَقِدُ وَهُوَ يَطُوفُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ أَنَّ الطَّوَافَ بِأَيِّ بِنَاءٍ عَلَى وَجْهِ التَّعَبُّدِ شِرْكٌ بِاللهِ تَعَالَى، وَمِنْ ذَلِكَ الطَّوَافُ حَوْلَ الْقُبُورِ وَالأَضْرِحَةِ وَغَيْرِهَا؛ فَمَا أَعْظَمَ هَذَا الْمَعْنَى مِنْ مَعَانِي التَّوْحِيدِ وَقَدْ غَفَلَ عَنْهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ!! أَلاَ فَاتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ، وَاسْتَشْعِرُوا فِي كُلِّ عِبَادَةٍ تُؤَدُّونَهَا حَقَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَيْكُمْ، وَاسْتَحْضِرُوا عَظَمَتَهُ وَقُدْرَتَهُ، وَأَنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَبُّكُمْ وَإِلَهُكُمْ وَأَنْتُمْ عَبِيدُهُ، وَأَنَّهُ تَعَالَى غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُفْتَقِرُونَ إِلَيْهِ فِي كُلِّ أَحْوَالِكُمْ وَأَحْيَانِكُمْ وَشُؤُونِكُمْ. هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رواه مسلم ]. |
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ... |
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل |
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار
عافاك الله ودي لك |
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى
|
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك |
عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي |
الله يجزاك خير ياشيخنا الفاضل محمد المهوس
عافاك الله على الخطبة النافعه بارك الله فيك ووفقك تقديري |
شكرآ على موضوعك الجميل والمميز
لك الشكر الحزيل |
اقتباس:
محمد المهوس جزاك الله خير وبارك الله فيك اتمنى قبول اضافتي لمناسك الحج 1 _ الإحرام 2 _ طواف القدوم 7 اشواط 3 _ السعي بين الصفا والمروة 4 _ يوم التروية بمنى 5 _ الاتجاه الى عرفه بعد شروق الشمس 6 _ المبيت بمزدلفة 7 _ رمي جمرة العقبة الكبرى 8 _ الهدي والتحلل 9 _ طواف الإفاضة 10 _ رمي الجمرات الثلاث في ايام التشريق 11_ طواف الوداع حج مقبول وسعي مشكور لكل الحجاج وعودة بالسلامة |
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل هدوء الورد |
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم |
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك |
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك |
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ |
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي |
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم |
الله يعافيك على الطرح المفيد
|
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق تسلم يمناك |
يسعدك على الموضوع كلك ذوق |
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك
|
الله يجزاك خير وتسلم يمينك
|
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء |
تسلم الايادي على طرحك المميز
|
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق |
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي |
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة
|
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري |
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله |
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح
صح لسانك ملايين كل الود والشكر لك |
موضوع في قمة الروعه
شكراً لك |
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى لك ودي |
| الساعة الآن 12:28 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010