شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   تنبيه الأنام بفضل شهر الله الحرام (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=66236)

محمدالمهوس 19-07-2023 07:35 AM

تنبيه الأنام بفضل شهر الله الحرام
 
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾
[آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: تَعَاقُبُ الشُّهُورِ وَالأَعْوَامِ ، وَتَوَالِي اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ، حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ، وَمَوْعِظَةٌ دَامِغَةٌ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ ؛ حِكْمَةٌ فِي تَعَاقُبِهَا ، وَمَوْعِظَةٌ فِي سُرْعَةِ انْقِضَائِهَا؛ وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْ أَعْمَارِنَا؛ وَكَمَا قَالَ الأَوَّلُ:
إِنَّا لَنَفْرَحُ بِالأَيَّامِ نَقْطَعُهَا *** وَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى يُدْنِي مِنَ الأَجَلِ
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: نَحْنُ فِي بِدَايَةِ أَيَّامِ الْعَامِ الْجَدِيدِ ، وَالَّذِي جَعَلَ اللهُ فَاتِحَتَهُ شَهْرًا مُبَارَكًا؛ شَهْرَ اللهِ الْمُحَرَّمَ الَّذِي هُوَ أَحَدُ الأَشْهُرِ الْحُرُمِ الَّتِي قَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَنْهَا فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ... ﴾ [التوبة: 36].
وَقَدْ فَصَّلَتِ السُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ الْمُشَرَّفَةُ هَذِهِ الأَشْهُرَ الْحُرُمَ، كَمَا فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ» [رواه البخاري].
وَشَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ شَهْرٌ شَرَّفَهُ اللهُ وَفَضَّلَهُ وَاصْطَفَاهُ وَأَضَافَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَى اللهِ وَعَظَّمَهُ.
قَالَ قَتَادَةُ -رَحِمَهُ اللهُ-: إِنَّ اللهَ اصْطَفَى صَفَايَا مِنْ خَلْقِهِ، اصْطَفَى مِنَ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ رُسُلاً، وَاصْطَفَى مِنَ الْكَلاَمِ ذِكْرَهُ، وَاصْطَفَى مِنَ الأَرْضِ الْمَسَاجِدَ، وَاصْطَفَى مِنَ الشُّهُورِ رَمَضَانَ وَالأَشْهُرَ الْحُرُمَ، وَاصْطَفَى مِنَ الأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَاصْطَفَى مِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَعَظِّمُوا مَا عَظَّمَ اللهُ، فَإِنَّمَا تَعْظُمُ الأُمُورُ بِمَا عَظَّمَهَا اللهُ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ الْفَهْمِ وَأَهْلِ الْعَقْلِ. [تفسير ابن كثير: تفسير سورة التوبة آية 36].
وَمِنْ فَضَائِلِ هَذَا الشَّهْرِ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيَّنَ فَضْلَ صِيَامِهِ، فَفِي صَحِيحِ الإِمَامِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ -رَضِي اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلاَةُ اللَّيْلِ» وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ -رَحِمَهُمُ اللهُ- فِي صِيَامِ الشَّهْرِ كُلِّهِ أَوْ بَعْضِهِ .
قَالَ ابْنُ بَازٍ – رَحِمَهُ اللهُ - : الصِّيَامُ فِي شَهْرِ اللهِ الْمُحَرَّمِ مَشْرُوعٌ، وَمَنْ صَامَهُ كُلَّهُ فَهَذا حَسَنٌ .
وَمِنْ فَضَائِلِ شَهْرِ اللهِ الْمُحَرَّمِ: صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَعَاشُورَاءُ: هُوَ الْيَوْمُ الْعَاشِرُ مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ؛ وَلِهَذَا الْيَوْمِ مَزِيَّةٌ وَلِصَوْمِهِ فَضْلٌ، قَدِ اخْتَصَّهُ اللهُ تَعَالَى بِهِ، وَحَثَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -، فَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي نَجَّى اللهُ تَعَالَى فِيهِ مُوسَى مِنَ الْغَرَقِ كَمَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-: «أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَجَدَهُمْ يَصُومُونَ يَوْمًا يَعْنِي عَاشُورَاءَ، فَقَالُوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ، وَهُوَ يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ، فَصَامَ مُوسَى شُكْرًا لِلَّهِ، فَقَالَ: أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ» [رواه البخاري ] وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ أَيْضًا: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: «مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلاَّ هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ»، وَيُسْتَحَبُّ صَوْمُ التَّاسِعِ وَالْعَاشِرِ جَمِيعًا؛ وَهَذَا لأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - صَامَ الْعَاشِرَ وَنَوَى صِيَامَ التَّاسِعَ؛ فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: « لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ » [رواه مسلم].
وَقَدْ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِيِ فَضْلِ صِيَامِهِ « صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ » [رواه مسلم ]
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لاِغْتِنَامِ الأَوْقَاتِ، وَأَعِنَّا فِيهَا لِلْعَمَلِ بِالطَّاعَاتِ، وَالْبُعْدِ عَنِ السَّيِّئَاتِ يَا رَبَّ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتِ ؛ أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ -تَعَالَى-، وَاعْلَمُوا أَنَّ هُنَاكَ بِدَعًا تَنْتَشِرُ فِي بِدَايَةِ الْعَامِ الْهِجْرِيِّ وَنِهَايَتِهِ ، وَفِيِ شَهْرِ اللهِ الْمُحَرّمِ لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ فِي السُّنَّةِ، وَلَمْ يَفْعَلْهَا الصَّحَابَةُ – رُضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ – وَالَّتِي مِنْهَا:
الاِحْتِفَالُ فِي الْمَسَاجِدِ أَوِ الْبُيُوتِ أَوِ الطُّرُقَاتِ أَوْ غَيْرِهَا مِنَ الأَمَاكِنِ بِذِكْرَى هِجْرَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ – .
أَوْ تَخْصِيصُ آخِرِ أَوْ أَوَّلِ جُمْعَةٍ مِنَ الْعَامِ بِمَزِيدٍ مِنَ الْعِبَادَاتِ وَالطَّاعَاتِ .
وَمِنَ الْبِدَعِ عِنْدَ بَعْضِ الطَّوَائِفِ : مَنْ يُعَظِّمُ يَوْمَ عَاشُورَاء وَيَجْعَلُهُ عِيدًا ، يَتَجَمَّلُونَ فِيهِ ، وَمِنْهُمْ مِنْ يَتَّخِذُ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ مَأْتَمًا وَحُزْنًا وَنْيَاحَة وَلَطْمًا ، وَمِنْهُمْ مِنْ يَفْرَحُ بِذَلِكَ اَلْيَوْمِ شَمَاتَةً بِقَتْلِ اَلْحُسَيْنْ - رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ - وَكُلُّ ذَلِكَ قَدْ ضَلَّ وَأَضَلَّ عَنْ سَوَاء اَلسَّبِيلِ ، وَهَدَى اَللَّهِ أَهْلَ اَلْإِسْلَامِ لِلْحَقِّ ، فَصَامُواَ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ اِقْتِدَاءً بِنَبِيِّهِمْ ، وَلَمْ يَصْحَبُوا ذَلِكَ بِنَوْعٍ مِنْ اَلْمُحْدَثَاتِ .
وَمِنَ الْبِدَعِ مَا يَتَنَاقَلُهُ النَّاسُ عَبْرَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ مِنْ طَلَبِ الْمُسَامَحَةِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِن الْعَامِ، وَكَذَلِكَ الاِسْتِغْفَارُ وَالدُّعَاءُ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الْعَامِ وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنْهُ لِتُطْوَى صَحِيفَتُكَ بِالاِسْتِغْفَارِ، وَيَكُونَ الاِسْتِغْفَارُ أَوَّلَ مَا يُدَوَّنُ فِيهَا؛ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: « مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلاَلَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا» [رواه مسلم].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رواه مسلم].


الاطرق بن بدر الهذال 19-07-2023 10:46 AM

شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

لك الشكر والتقدير

عبير الورد 20-07-2023 10:43 AM

عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

ذيب المضايف 20-07-2023 12:11 PM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

خيّال نجد 20-07-2023 01:03 PM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار
عافاك الله

ودي لك

كساب الطيب 20-07-2023 08:17 PM

الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...

عابر سبيل 20-07-2023 11:41 PM

شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

طير حوران 21-07-2023 11:29 AM

الله يعافيك على الطرح المفيد

خجل الورد 25-07-2023 11:32 PM

جزاك الله خير
وكتب اجرك

ابو رهف 02-08-2023 03:51 PM


عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

نجمة العرب 02-08-2023 10:36 PM


يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

اميرة المشاعر 04-08-2023 02:29 PM

جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك

هبوب الريح 07-08-2023 04:37 PM

الله يجزاك خير وتسلم يمينك

شرير 07-08-2023 04:41 PM

جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

بنت الجنوب 07-08-2023 05:06 PM

موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

فتى الجنوب 14-08-2023 10:02 PM

تسلم الايادي على طرحك المميز

لمار 19-08-2023 03:39 PM

تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

الأمير 20-08-2023 09:09 PM

الله يجزاك خير ويبارك فيك

المهاجر 22-08-2023 10:50 AM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

ابو علي 24-08-2023 07:10 PM

شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

ليليان 24-08-2023 07:16 PM

الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

حمامة 02-09-2023 10:10 PM

عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

منار احمد 07-09-2023 10:38 PM

رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

هدوء الورد 08-09-2023 11:36 PM

الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

عفتان 21-09-2023 07:01 PM

عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي

عنزي البحرين 25-09-2023 01:33 PM

الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

بندر 29-09-2023 04:55 PM

بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

رشا 14-10-2023 01:53 PM

موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

الوافيه 25-10-2023 02:20 PM

عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

عندليب الشمال 31-10-2023 01:28 PM

الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح
صح لسانك ملايين
كل الود والشكر لك

ليالي 07-11-2023 01:41 AM

موضوع في قمة الروعه
شكراً لك

عفات انور 08-11-2023 01:05 PM

عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي


الساعة الآن 05:51 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010