شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   نفــوس طيــّبــــــــــة (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=66395)

محمدالمهوس 22-08-2023 08:40 AM

نفــوس طيــّبــــــــــة
 
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: الذِّكْرُ الْجَمِيلُ، وَالثَّنَاءُ الْحَسَنُ، وَالصِّيتُ الطَّيِّبُ، وَالْحَمْدُ الدَّائِمُ لِلْعَبْدِ أَيْنَمَا حَلَّ وَرَحَلَ؛ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ يَخْتَصُّ اللهُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ مِمَّنْ بَذَلُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الْخَيْرِ وَطُرُقِ الْبِرِّ، وَنَشْرِ الإِحْسَانِ، وَنَفْعِ عِبَادِ الرَّحْمَنِ، وَجَمَعُوا مَعَ التَّقْوَى وَالصَّلاَحِ: مَكَارِمَ الْخِصَالِ، وَجَمِيلَ الْخِلاَلِ.
وَقَدْ ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى مَا وَهَبَهُ تَعَالَى لإِبْرَاهِيمَ وَابْنَيْهِ، بِقَوْلِهِ: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُم لِسَانَ صِدْقٍ عَلِیًّا﴾ [مريم: 50]، فَقَوْلُهُ: ﴿مِّن رَّحْمَتِنَا﴾ يَشْمَلُ جَمِيعَ مَا وَهَبَ اللهُ لَهُمْ مِنَ الرَّحْمَةِ: مِنَ الْعُلُومِ النَّافِعَةِ، وَالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَالذُّرِّيَّةِ الْكَثِيرَةِ الْمُنْتَشِرَةِ، الَّذِينَ قَدْ كَثُرَ فِيهِمُ الأَنْبِيَاءُ وَالصَّالِحُونَ.
ثُمَّ قَالَ: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِیًّا﴾ وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الرَّحْمَةِ الَّتِي وَهَبَهَا لَهُمْ؛ لأَنَّ اللهَ وَعَدَ كُلَّ مُحْسِنٍ، أَنْ يَنْشُرَ لَهُ ثَنَاءً صَادِقًا بِحَسَبِ إِحْسَانِهِ، وَهَؤُلاَءِ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُحْسِنِينَ؛ فَنَشَرَ اللهُ لَهُمُ الثَّنَاءَ الْحَسَنَ، وَالذِّكْرَ الْجَمِيلَ الَّذِي فَاضَتْ بِهَا الأَلْسِنَةُ، فَصَارُوا قُدْوَةً لِلْمُقْتَدِينَ، وَأَئِمَّةً لِلْمُهْتَدِينَ؛ وَلاَ تَزَالُ أَذْكَارُهُمْ فِي سَائِرِ الْعُصُورِ مُتَجَدِّدَةً، وَذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.
وَقَدْ ذَكَرَ الْعُلَمَاءُ أَسْبَابًا لِلذِّكْرِ الْحَسَنِ وَالثَّنَاءِ الطَّيِّبِ لِلشَّخْصِ، مِنْ أَهَمِّهَا:
إِخْلاَصُ كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ للهِ تَعَالَى؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97].
وَمِنَ الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ: الذِّكْرُ الْجَمِيلُ، وَالثَّنَاءُ الْحَسَنُ، وَالصِّيتُ الطَّيِّبُ، وَمَحَبَّةُ النَّاسِ؛ الَّذِي هُوَ مِنْ دَلاَئِلِ مَحَبَّةِ اللهِ لَهُ وَقَبُولِ عَمَلِهِ، فَيُعَجِّلُ اللهُ لَهُ الْبُشْرَى فِي الدُّنْيَا بِهَذَا الثَّنَاءِ وَالرِّضَا وَالْقَبُولِ مِنَ النَّاسِ، وَيَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ جَزِيلَ الثَّوَابِ.
وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحْبِبْهُ؛ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ؛ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأَرْضِ».
قَالَ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«وَمَعْنَى يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأَرْضِ: أَيِ: الْحُبُّ فِي قُلُوبِ النَّاسِ، وَرِضَاهُمْ عَنْهُ، فَتَمِيلُ إِلَيْهِ الْقُلُوبُ، وَتَرْضَى عَنْهُ» انتهى.
وَرَوَى مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ مِنْ الْخَيْرِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ».
قَالَ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-:
الْمُؤْمِنُ يُبَشَّرُ فِي الدُّنْيَا بِعَمَلِهِ الصَّالِحِ مِنْ عِدَّةِ وُجُوهٍ:
أَوَّلاً: إِذَا شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ إِلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ وَصَارَ يَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ وَيَفْرَحُ بِهِ؛ كَانَ هَذَا دَلِيلاً عَلَى أَنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَهُ مِنَ السُّعَدَاءِ؛ لِقَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ [ البلد : 5 – 7 ]
فَمِنْ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَجِدَ مِنْ نَفْسِهِ رَاحَةً فِي الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَرِضًا بِهَا وَطُمَأْنِينَةً إِلَيْهَا؛ وَلِهَذَا كَانَتِ الصَّلاَةُ قُرَّةَ عَيْنِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-
وَمِنَ الْبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِ: أَنْ يُثْنِيَ النَّاسُ عَلَيْهِ خَيْرًا؛ فَإِنَّ ثَنَاءَ النَّاسِ عَلَيْهِ بِالْخَيْرِ شَهَادَةٌ مِنْهُمْ لَهُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ.
وَمِنْهَا: أَنْ تُرَى لَهُ الْمَرَائِي الْحَسَنَةُ فِي الْمَنَامِ. [انتهى كلامه مختصراً]
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لاِغْتِنَامِ الأَوْقَاتِ، وَأَعِنَّا فِيهَا لِلْعَمَلِ بِالطَّاعَاتِ، وَالْبُعْدِ عَنِ السَّيِّئَاتِ يَا رَبَّ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتِ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُوْرِ الرَّحِيمِ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى التِّرْمِذِيُّ فِي سُنَنِهِ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ فَقَالَ: «هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ».
قَالَ السِّعْدِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«أَمَّا الْبِشَارَةُ فِي الدُّنْيَا، فَهِيَ: الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، وَالْمَوَدَّةُ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، وَمَا يَرَاهُ الْعَبْدُ مِنْ لُطْفِ اللهِ بِهِ وَتَيْسِيرِهِ لأَحْسَنِ الأَعْمَالِ وَالأَخْلاَقِ، وَصَرْفِهِ عَنْ مَسَاوِئِ الأَخْلاَقِ» انتهى. [تفسير السعدي ص: 368].
فَالذِّكْرُ الْجَمِيلُ، وَالثَّنَاءُ الْحَسَنُ، وَالصِّيتُ الطَّيِّبُ، وَمَحَبَّةُ النَّاسِ هُوَ مَا يَصْنَعُهُ الإِنْسَانُ فِي مَسِيرَةِ حَيَاتِهِ، وَالإِرْثُ الَّذِي يَبْقَى بَعْدَ مَمَاتِهِ، فَالأَثَرُ الْجَمِيلُ يُحَدِّدُ مَكَانَتَكَ فِي قُلُوبِ مَنْ حَوْلَكَ، وَهُوَ تُرْبَةٌ خَصْبَةٌ فِي زِرَاعَةِ بُذُورِ السِّيرَةِ الْحَسَنَةِ ،وَالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ تِجَاهَ النَّاسِ؛ وَقَدْ قَالَ ‏-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلِيقٍ» [رواه مسلم].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ ‏- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ وَاغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ .
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلاَةَ أُمُورِنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ جَمِيعَ وُلاَةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ لِلْعَمَلِ بِكِتَابِكَ، وَتَحْكِيمِ شَرْعِكَ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ .
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ وَالْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
عِبَادَ اللهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: 90].
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى آلاَئِهِ وَنِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

المهاجر 22-08-2023 10:52 AM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

خيّال نجد 22-08-2023 11:03 PM

تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار
عافاك الله

ودي لك

كساب الطيب 23-08-2023 06:02 PM

الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...

احساس انثى 23-08-2023 09:28 PM



يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

ابو علي 24-08-2023 07:11 PM

شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

ليليان 24-08-2023 07:17 PM

الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

الاطرق بن بدر الهذال 28-08-2023 10:44 PM

الله يجزاك خير ياشيخنا الفاضل محمد المهوس على الخطبة النافعه

بارك الله فيك ونفع بعلمك الإسلام والمسلمين

حبيبة امي 02-09-2023 02:15 PM


الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

حمامة 02-09-2023 10:11 PM

عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

عابر سبيل 05-09-2023 09:48 PM

شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

د بسمة امل 07-09-2023 02:29 AM

شيخنا الفاضل /محمد المهوس
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبةالقيمة
وجعله في ميزان حسناتك
تقديري …

منار احمد 07-09-2023 10:39 PM

رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

هدوء الورد 08-09-2023 11:37 PM

الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

الأمير 20-09-2023 10:35 PM

الله يجزاك خير ويبارك فيك

عفتان 21-09-2023 07:02 PM

عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي

عنزي البحرين 25-09-2023 01:35 PM

الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

لمار 25-09-2023 04:38 PM

تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

بندر 29-09-2023 04:58 PM

بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

رشا 14-10-2023 01:56 PM

موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

عبير الورد 20-10-2023 07:55 PM

عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

اميرة المشاعر 22-10-2023 08:57 PM

جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك

الوافيه 25-10-2023 02:20 PM

عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

ذيب المضايف 25-10-2023 09:55 PM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

عندليب الشمال 31-10-2023 01:28 PM

الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح
صح لسانك ملايين
كل الود والشكر لك

ليالي 07-11-2023 01:46 AM

موضوع في قمة الروعه
شكراً لك

عفات انور 08-11-2023 01:08 PM

عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

جمال العنزي 30-12-2023 01:04 PM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

هبوب الريح 08-01-2024 08:35 PM

الله يجزاك خير وتسلم يمينك

شرير 08-01-2024 08:50 PM

جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الجواهر 23-01-2024 02:17 PM

مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ


الساعة الآن 04:05 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010