شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   أحداث غزة [ تعميم الوزارة ] (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=66657)

محمدالمهوس 02-11-2023 05:44 PM

أحداث غزة [ تعميم الوزارة ]
 
« أحداث غزة »
محمد بن سليمان المهوس /جامع الحمادي بالدمام في 19/4/ 1445هـ
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَعْظَمِ اَلْقِيَمِ اَلْعَظِيمَةِ ، وَالْمَبَادِي اَلنَّبِيلَةِ ، وَالْآثَارِ اَلْجَمِيلَةِ فِي دِينِنَا اَلْحَنِيفِ: اَلْأُخُوَّةُ فِي اَلدِّينِ ؛ اَلَّتِي هِيَ تَشْرِيعٌ رَبَّانِيٌّ ، وَمَبْدَأٌ إِسْلَامِيٌّ ، اِنْطِلَاقًا مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ [آل عمران : 103] أَيْ:أَصْبَحْتُمْ بِسَبَبِ نِعْمَةِ اَلْإِسْلَامِ إِخْوَانًا فِي اَلدِّينِ ؛ لِأَنَّ اَلْأُخُوَّةَ اَلْإِسْلَامِيَّةَ لَيْسَتْ تَقْلِيدًا أَعْمَى ، وَلَا عَادَةً مَوْرُوثَةً ، وَلَا تَكَتُّلاً مُرْتَبِطًا بِوَقْتٍ أَوْ ظَرْفٍ طَارِئٍ، بَلْ هِيَ عَقْدٌ لَازِمٌ ، وَرِبَاطٌ بَيْنَ أَهْلِ اَلتَّوْحِيدِ دَائِمٌ ، لَا يَنْفَسِخُ وَلَا يَسْقُطُ بِالتَّخَلِّي ، وَلَا يُنَالُ بِالتَّمَنِّيِ ؛ يُؤَكِّدُ هَذَا قَوْلُ اَللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات : 10] وَقَوْلُهُ: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [التوبة : 71] وَالْأُخُوَّةُ فِي اَلدِّينِ مِنَّةٌ يُنْعِمُ بِهَا اَللَّهُ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ اَلصَّالِحِينَ ؛ فَتَتَآلَفُ قُلُوبُهُمْ ، وَتَتَوَثَّقُ رَوَابِطُهُمْ؛ كَحَالِ اَلْجِيل اَلْأَوَّلِ اَلْمُبَارَكِ مِنْ اَلصَّحَابَةِ -رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ- قَالَ تَعَالَى : ﴿ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [الأنفال : 63]
وَقَدْ شَبَّهَ اَلرَّسُولُ - صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْأُخُوَّةَ اَلْإِيمَانِيَّةَ بِالْجَسَدِ اَلْوَاحِدِ فَقَالَ :«مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»[ رواه مسلم ]
وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ » [صححه الألباني ]
وَمِنْ لَوَازِمِ الْأُخُوَّةِ فِي اَللَّهِ : تَحْقِيقُ مَا أَرْشَدَ إِلَيْهِ رَسُولُنَا -صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ– بِقَوْلِهِ : «الـمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَشَبَّكَ بيْنَ أَصَابِعِهِ» [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ]
وَمِنْ هَذَا اَلْمَعْنَى اَلنَّبِيلِ ، اِنْطَلَقَتْ حَمْلَةٌ شَعْبِيَّةٌ مُبَارَكَةٌ عَبْرَ مِنَصَّةِ "سَاهِمَ" اَلتَّابِعَةِ لِمَرْكَزِ اَلْمَلِكِ سَلْمَانَ لِلْإِغَاثَةِ وَالْأَعْمَالِ اَلْإِنْسَانِيَّةِ ؛ وَذَلِكَ لِلْوُقُوفِ مَعَ إِخْوَانِنا اَلْفِلَسْطِينِيِّينَ فِي قِطَاعِ غَزَّةَ ، فِيمَا يَتَعَرَّضُونَ لَهُ مِنْ حِصَارٍ ظَالِمٍ ، وَقَصْف غَاشِمٍ بِأَطْنَانٍ مِنْ اَلصَّوَارِيخِ اَلْمُتَفَجِّرَةِ اَلَّتِي دَمَّرَتْ اَلْمَسَاكِنَ فَوْقَ رُؤُوسِ اَلسَّاكِنِينَ ، بِلَا رَحْمَةٍ وَلَا شَفَقَةً وَلَا هَوَادَةً مِنْ اَلْيَهُودِ اَلْمُعْتَدِينَ اَلْمُغْتَصِبِينَ بِالإِضَافَةِ إِلَى قَطْعٍ لِلْمِيَاهِ وَالِاتِّصَالِ وَالْكَهْرَبَاءِ .
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اَللِّسَانُ يَقِفُ عَاجِزًا أَمَامَ وَصْفِ اَلْأَحْدَاثِ اَلْأَلِيمَةِ اَلَّتِي شَاهَدْنَاهَا فِي اَلْأَيَّامِ اَلْمَاضِيَةِ ، وَإِنَّ اَلْقَلْبَ لِيَعْتَصِرُ أَلَمًا وَحُزْنًا عِنْدَمَ يَرَى أَطْفَالاً يَبْكُونَ وَيَصْرَخُونَ وَيُقَتَّلُونَ ، وَشُيُوخاً يَئِنُّونَ ، وَمَرْضَى يَتَوَجَّعُونَ ، وَرِجَالاً حَائِرُونَ ؛ لَقَدْ رَأَيْنَا اَلْجَنَائِزَ مُتَوَالِيَةً ، والْقَتْلَى وَالجَرْحَى فِي كُلِّ آنٍ وَلَحْظَة ؛ سَمِعْنَا بِفَنَاءِ عَائِلَاتٍ كَامِلَةٍ ، وَدَمَارِ أَحْيَاءٍ عَامِرَةٍ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَشْكَالِ اَلْعُدْوَانِ ؛ فَحَسْبُنَا اَللَّهُ وَنِعْمَ اَلْوَكِيلِ عَلَى مَنْ تَسَبَّبَ بِهَذَا اَلْقَتْلِ وَالدَّمَارِ اَلَّذِي رَاحَ ضَحِيَّتُهَا اَلْآلَافُ فَضْلاً عَنْ دَمَارِ اَلْبُنَى اَلتَّحْتِيَّةِ لِلْقِطَاعِ .
فَمِنْ حَقِّ إِخْوَانِنَا عَلَيْنَا: اَلْوُقُوفُ مَعَهُمْ فِيِ مِحْنَتِهِمْ بِسَخَاءٍ وَعَطَاءٍ وَكَرَمٍ كَمَا تَعَوّدْنَاهُ مِنْ هَذَا الشَّعْبِ الْأَبِيِّ الْكَرِيِمِ .
فَاحْتَسِبُوا اَلْأَجْرَ فِي ذَلِكَ ؛ فَأَحَبُّ اَلنَّاسِ إِلَى اَللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ اَلْأَعْمَالِ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سُرُورٌ تُدْخِلُهِ عَلَى مُسْلِمٍ؛ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دِينًا، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا ؛ هَكَذَا أَرْشَدَنَا رَسُولُنَا -صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- نَسْأَلُ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَرْزُقَنَا الْقِيَامَ بِحَقِّ إِخْوَانِنَا، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ يَنْصُرُونَ إِخْوَانِهِمْ فِي الدِّينِ وَالْعَقِيدَةِ فِي كُلِّ مَكَانٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي هَدَانَا إِلَى اَلْإِسْلَامِ ، وَبَصَّرَنَا بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ ، وَأَسْبَغَ عَلَيْنَا نِعَمًا كَثِيرَةً عَلَى اَلدَّوَامِ ، وَصَلَّى اَللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى مُسْلِمٌ فِيِ صَحِيِحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبيِّ -صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبةً منْ كُرَبِ الدُّنْيا نفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبةً منْ كُرَب يومِ الْقِيامَةِ، ومَنْ يسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يسَّرَ اللَّه عليْهِ في الدُّنْيَا والآخِرةِ، ومَنْ سَتَر مُسْلِمًا سَترهُ اللَّه فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، واللَّه فِي عَوْنِ العبْدِ مَا كانَ العبْدُ في عَوْن أَخيهِ»
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى فِيِ إِخْوَانِكُمْ فَهُمْ قَدْ وَقَعُوُا بَيْنَ عَدُوٍّ لَا يَرْحَمْ ،وَبَيْنَ مُنَظَّمَاتٍ مَشْبُوهَةٍ هُمْ أَبْعَدُ مَا يَكُونُونَ عَنِ الْجِهَادِ ! لَا تُرَاعِيِ الْمَصَالِحَ مِنَ الْمَفَاسِدَ .
أَسْأَلُ اَللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَلْطُفَ بِهُمْ ، وَأَنْ يُفَرِّجَ مَا بِهُمْ مِنَ اَلْكُرُوبِ وَالْبَلَايَا وَالْمَصَائِبِ ؛ هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم]
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.
اَللَّهُمَّ اِحْفَظْ إِخْوَانَنَا فِي فِلَسْطِينَ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ ، وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَمِنْ فَوْقِهِمْ ، وَنُعِيذُهُمْ بِعَظَمَتِكَ أَنْ يُغْتَالُوا مِنْ تَحْتِهِمْ .
اَللَّهُمَّ أَنْزَلَ بَأْسَكَ وَغَضَبَكَ عَلَى اَلصَّهَايِنَةِ اَلْأَنْجَاسِ ، وَعَلَى مَنْ أَيَّدَهُمْ وَسَاعَدَهُمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِيِنَ ، اَللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ اَلْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ ، اَللَّهُمَّ اِحْقِنْ دِمَاءَ اَلْمُسْلِمِينَ ، وَاسْتُرْ عَوْرَاتِهِمْ ، وَسُدَّ جُوعِهِمْ ، وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الدِّيِنِ يَا رَبَّ الْعَالَمِيِنَ .
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلاَةَ أُمُورِنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى ،اللَّهُمَّ وَفِّقْ جَمِيعَ وُلاَةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ لِلْعَمَلِ بِكِتَابِكَ، وَتَحْكِيمِ شَرْعِكَ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- اللَّهُمَّ وَاغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيِنَ .

الاطرق بن بدر الهذال 02-11-2023 08:19 PM

شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمة والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

فائق التقدير

كساب الطيب 02-11-2023 11:36 PM

الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...

خيّال نجد 04-11-2023 05:51 PM

تسلم اياديك على الطرح والإختيار الجميل
عافاك الله

ودي لك

ليالي 07-11-2023 01:49 AM

موضوع في قمة الروعه
شكراً لك

عفات انور 08-11-2023 01:10 PM

عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

المهاجر 14-11-2023 01:41 PM

الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

عفتان 18-11-2023 03:10 PM

عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي

بندر 19-11-2023 09:18 AM

بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

عبير الورد 21-11-2023 03:46 PM

عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

احساس انثى 12-12-2023 11:32 PM

يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

ذيب المضايف 16-12-2023 11:20 PM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

الأمير 27-12-2023 04:47 PM

الله يجزاك خير ويبارك فيك

جمال العنزي 30-12-2023 01:07 PM

الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

هبوب الريح 08-01-2024 08:38 PM

الله يجزاك خير وتسلم يمينك

شرير 08-01-2024 08:51 PM

جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

هدوء الورد 14-01-2024 12:20 AM

الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

هدوء الورد 14-01-2024 12:20 AM

الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

ماجد العماري 14-01-2024 12:40 AM

الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

ماجد العماري 14-01-2024 12:40 AM

الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

رشا 22-01-2024 02:17 PM

موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

الجواهر 23-01-2024 02:21 PM

مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

اميرة المشاعر 28-01-2024 09:51 PM

جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك

الوافيه 29-01-2024 02:21 PM

عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

هنادي 04-02-2024 06:19 PM

جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

منار 12-03-2024 01:36 AM

الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

هيثم الجبوري 13-03-2024 12:57 AM

شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

دارين 14-03-2024 09:50 PM

الله يسعدك ويجزاك خير
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

فاطمة 15-03-2024 07:36 PM

اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

حزم الضامي 18-03-2024 03:07 AM

بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

حزم الضامي 18-03-2024 03:08 AM

بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

براءة طفوله 19-03-2024 12:02 AM

الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم


الساعة الآن 03:15 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010