![]() |
{.. مِنـّي إليْـكَِ .. في .. ألفْ لَيـلة ولَيـ 1 ــلة
أخواني الكرام ...ذات مره كنت أنانيه جدا ..
وتقمصت دور شهرزاد ...وكنت كل ليله أحكي لشهرياري.. وأروي له شتى الروايات ... وبما أنه لي أخت هنا طيبه أسمها نرجسيه ... قالت لي ...أصايل لم لانشاركك تلك الليالي ..أو بالأصح تشاركيننا بها ...فتكون الف ليله وليله ...........وربما تزيد فقلت لها سمعا وطاعه سيدتي .... فمنذ هذه الليله ستكون ليالينا مشتركه ... سنكون هنا ...كلنا شهرزاد ...وشهريار .. لن يصمت شهريار بعد الآن ...بل سيحكي ..ويحكي... فتعالوا ..كلكم .. لتكون أنت لها شهريارا ...وتكون هي لك شهرزادا ... ونتشارك تلك الحكايا .... وسأتمنى ...وليتكم تحققون أمنيتي .............سيأتي كل واحد منكم ليكتب رقم ليلته كما كنت أفعل بشهرزاد ..ومن يأتي خلفه يكتب رقم الليله التاليه ...حتى نرى إلى كم ليله وصلنا ..وأتمنى أيضا ...وليتكم تحققون أمنيتي أن لانقطع تسلسل تلك الليالي بالردود ..أو بالتعليق على مشاركات الأعضاء تقديري للجميع ...وأتمنى التفاعل ........... ________ ________ ________ |
حينما تغفو العيون مع حلول المساء... يستيقظ الخيال ويسمو شوقاً لصورةٍ جديدة مع كلماتٍ جديد.. يلتمسُ بها إشراقةَ نورٍ في عالم الأحلام.. هـو هيامٌ وتحليق في سماء الخيال.. قـد سبَقَنا إليه الكثير.. لكننا هنا في مضايف قبيلة عنزة سنتميّز لا محالة.. فـي كـلِّ ليلة نرنو بأنظارِنا إلى القلم.. نمسكُه ... ونخُطَّ عذبَ الحروف ... حروفٌ نكتبُها على فضاءاتِ أوراقِنا ... وفي حبيس مُخيّلتِنا .. تولد وتنمو لتعيش نبض الحياة.. كلنا سنحكي قصصاً ... حتى تكتمل ألـف ليلية وليلة وإن شاء ربي ستزيد ... أصايل كـل العرفان والإمتنان هـو لكِ.. لإتاحة الفرصة لنا بأن نشاركك تلكَ الليالي الجميلة.. وأتمنى معكِ أن تتحقّق أمانيك.. فكلما وجدتم يا سادة ويا سيّدات أنفسكم بين طيّات السهر والقلم... سجِّلوا لياليكم... فإنّ هذا المُتصفّح لكم.. هـذا المُتصفّح لطيشِ الكتابة والخيال.. ثم إنّه لشكراً لكِ يا أصايل نـرجسية |
الليله الأولى .....
______________ شهرياري ... كلما عانقت نفسي الألم ..أبتسمت .. وكلما أزداد تصدع قلبي ...حاولت رأبه .. وكلما علت سخريتهم من معاناتي...تجاهلت غمزاتهم .. وواجهت كل ذلك بضحكه مغموسه بألم ...بوجع ..بأختناق.. ليتهم يدركون ياسيدي أنني أدندن بآهاتي ... أتجرع مرارة فقداني لذاتي .. ورغم كل هذا لم أشتكي ...لم أملأ الدنيا صراخا وضجيجا.. لم أكن يوما ما متطلبه ...أو طامعه .. كنت أبكي بصمت ..أعمل بصمت ...أعاني بصمت .. ولم أطلب شيئا ... ليتهم يدركون ...فلا يسخروا من أبتسامتي .. ولايسدوا آذانهم عن ضحكاتي.. ليتهم يدركون ................ |
" اليله الثـــانيه" رغم يقيني بأني على وشك الرحيل أشعر بــحآجه ملحه لتخلص من عبء ثقيل أنا لست حزينه..لأني مجرد رهينه الى أمد غير معلوم ولست متشائمه مادمت هائمه عندي يقين يصل الى حد الايمان.. ان الاستقرار النفسي هو صمام الامان يجعلنا قادرين على العطاء قدر الامكان أنا حاليا بأنتظار شيء مبهم.. متى وكيف يحين لااعلم..!! على كل حال سأحلم واحلم حتى أشعر ان الدرب بدا مظلم حينها سـ أهرب بعيدآ عن الانظار.. ............................ أصايل تأكيدي في كل مره أشعر بالرغبه في الكتابه سأتي الى متصفحك واطرق بابه.. شكرآ لك يــ شهرزآد الحروف |
الليلة الخامسة شهر زادي كم هو جميل ومؤلم ذلك الوغد المدعو ( حب ) يأتي دون موعد .. يدخل خلسة دون استئذان .. لا يكلف نفسه طرق أبواب القلوب ولا يسمح لأحد أن يجاوره في المكان الذي يستولي عليه يحب التفرد بسطوته .. وسيطرته .. وهيمنته يتفنن في تسيير ( أسيره ) لا تخييره فهو يعلم أنه مطاع وأن طاعته عمياء اقتحمني ذات يوم يا شهر زادي ولم أشعر به إلا وهو متكئاً على جدار بطيني لم استطع الهرب عنه والتخلص منه ولم يكن أمامي إلا الاستسلام له والانصياع لأوامره طلب أن أغمض عيني فلا أرى إلا ما يرى وأن أصم أذني .. فلا أسمع إلا .. ما يقول وكان علي أن لا أفكر أبداً بما يقول حتى وأن خالف العقل والمنطق حاولت الجمع بين احترمي لعقلي واحترمي له فـ أتبعه بجسدي .. وعقلي وروحي وإحساسي ومشاعري وادرك شهر يار الصباح وسكت عن الكلام المباح وللكلام بقية في صباح آخر |
"الليلة السادسة" في سكون الليل.. تكلّموا عنها وقالوا.. إنّ لها عاطفةً تتبعثر بين ربوع الشخوص.. تحتار إلى أيِّ شخصٍ تأوي.. تتقلَّب على مواجِع الصبر والحرمان... تُنادي أيَّ نفسٍ تُريد الإرتواء.. فجأة ... سمِعت كـلّ ذلك الهُراء... فوقَفَتْ لبُرهات... وسَقَطَتْ ..! فحاولت النهوض وهي تجمع بعضَ ما بقِيَ من ذاتِها.. تُنادي أن هلُمِّي ياذاتي وبعثريهم كلّهم ..... وانتقمي لــ قلبك ونفسك ومُقلتيك .. لكي فقط... تتحقّق العدالة ... نـرجسية |
الليله التاسعه ..
____________ شهرياري ... أحاول لملمة شتات ذاتي ...وترتيب أوراقي المبعثره.. وأرى نفسي كلما حاولت ....كلما فشلت ... وكلما إبتعدت ....كلما وجدت نفسي أكثر التصاقا ... بألمي ....بضعفي ...بهشاشة إرادتي .. فأنت (أرض) يحكمها قانون الجاذبيه ... وتدور أحلامي في فلكك ...وتبقى مركزا لآمالي ... أحاول الأنعتاق ...الهرب ...لاأستطيع... وأنا أعلم بخطأ تواجدي في محيط أنفاسك ... شهرياري ... كالسم تجري في عروقي ....فتخدرها شيئا فشيئا ... حتى يعلن الموت حلوله ... شهرياري ... وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام .............غير ...المباح |
الليلة العاشرة 000
شهرزادي الجميلة 00 لاأدري 00 هل الحبُ يحلّ مشكلاتنا 00 أم يخلقُ لنا مشكلةً جديدة ! كُنتُ أجوب ُ الخُطا وأستحثُّ المسير على ذلكَ الطريق الذي لاأتذكّرُ كيف كانت بدايته ولا أعلمُ الى ماستئولُ لهُ نهايته ! ! حاولتُ الابتعاد عن نار الوحدةِ والفراق فاكتوى قلبي بلهيب الألفة واللقاء ! فأنا ياشهرزادي الجميلة 00 كالمُستجيرِ من الرمضاءِ بالنارِ ! ! حين رأيتُ إبتسامتكِ تذكّرتُ إبتسامة الاطفال وضحكات الورود حين تدغدغها قطراتُ الندى 0 كم أغبط الهواء حين يلعبُ بخصلات شعركِ الأصفر الذي يشبهُ لون السنابل في موسم الحصاد 0 شهرزادي الجميلة 000 تذكّرتك ليلة البارحه حين قرأت قصيدة ابن زيدون التي يقولُ مطلعها 00 ودّع الصبرُ محبٌ ودّعك == ذائعٌ من سرّهِ مااستودعكْ وأدرك شهريار الصباح 00 فسكتَ عن الكلام 00 المستباح ! |
الليلة الثالثه عشرة
شهرزادي الجميلة 000 أيقنتُ بأنكِ تملكين َ قلباً أنصعُ من البياض وأنقى من البلّور ؛ وأطهرُ من السحاب 0 يتدفّقُ منهُ الحنان ؛ كما يتدفّقُ الماءُ العذب من العيون 0 وتنسابُ منهُ الرقّةُ والطيبةُ كانسيابِ النسيمِ العليل بينَ ورودِ الخمائل 0 قلبُكِ الكبير 00 لاينبضُ الاّ بالحب 0 بريء كقلبِ طفلةٍ صغيرةٍ 0 لايعرفُ الحسدَ والحقدَ والكراهيه 0 متسامحٌ الى أبعدِ الحدود ؛ ومخلصٌ بكلِ ماتحويهِ كلمةُ الإخلاصِ من معنى 0 أعترفُ لكِ 00 والإعتراف بالذنبِ فضيله 0 بأنني أخطأتُ كثيراً في حقّك ؛ وربّما جرحتك وظلمتك وقسوتُ عليك 0 ورغم كل ماصدر مني 00 كنتي ولازلتِ بلسمي الشافي ؛ وملاكي الجميل الذي يقابل أخطائي بالصفحِ والغفران 0 فكلما زادت سلبياتي 00 زادت مقابلها إيجابياتك 0 ليس من باب الضعف أو قلّة حيلة ؛ إنما من بابِ المحافظةِ علي وعلى حبّنا الكبير ؛ والحرصُ على إصلاحي وتغييرُ طِباعي الى الأفضل 0 فلكِ مني ألفُ قُبلةٍ تطبعها شفتاي على جبينكِ الناصع 00دحام الهذال |
الليله الرابعة عشر ...
____________________ شهرياري ... كعادة الدنيا دائما ...تسرق مني كل ماهو جميل ... حتى الأحلام بت أخاف عليها ....أحلم بخوف ...بقلق .. أحلم وكأنني أرتكب جرما ...رغم أنه لم يتبق لي سوى الأحلام .. فهي ...لاتكلفنا شيئا ...ولاتتطلب منا مقابلا .. ورغم ذلك أصبحنا مقيدين بها ...وكأن هنالك من يستكثر علينا الحلم... شهرياري .. سيقتلني الخوف ..أن تنتزع مني تلك الأحلام .. فأحتضر ...رويدا رويدا ... فلولاها لكانت حياتي لامعنى لها ...ولاطعم ..ولارائحه ..ولالون ... آه ياشهرياري .. هل الأحلام ...جريمه ... وأدرك شهرزاد الصباح .....فسكتت عن الكلام ...غير ...........المباح |
الليلة 00 السادسة عشرة
شهرزادي الجميلة 000 سبق َأن قلتُ لكِ أن بعض الناس 00 يتنازلُ عن أجملِ أحلامه وأنبلِ أهدافه لبُعدِ الوصول ! ! فموسم حصادهم وجني محصولهم يحتاجُ منهم الى سنواتٍ طويلة من الصبرِ والجدِ والكفاح 0 وربما يحتاجُ منهم ذلك الى عمرٍ إضافي آخر ! ! وماأكثر مايتمنون ذلك والأماني وسيلةُ العاجز ؛ وكما قال الشاعر 0 ومانيلُ المطالبِ بالتمني == ولكن تؤخذُ الدُنيا غلابا لذلك من الطبيعي جداً أن يخاف معظمُ الناس من الفشل وعدم القدرة على تحقيق النجاح 0 بينما الغريب 00 أن قليلاً منهم لايخشون من الفشل بقدرِ خشيتهم من النجاح ! ! وأنا من ضمن هذه المجموعة الصغيرة 0 الفشل بالمرة الأولى يزيدني إصراراً على تكرار المحاوله 0 بينما النجاح 00 يحمّلني مسئولية أكبر ويجعلني حريصاً أكثر وهذا مايقلقني ويوتّرني خشية الأخفاق 0 أتعلمين ماهو الأكثر غرابة في هذا الأمر ؟ ماقراته مؤخراً 00 ان علماء النفس صنّفوا هذه الفئه ووضعوها في خانة مستقلّه 0 وأطلقوا عليها اسم 00 خانة المبدعين والعباقرة ! ! :) وهيهات أن أصدّقهم 000 دحام الهذال |
الليلة السابعة عشر
شهر زادي سأحكي لك قصة أنين يسكنني أنين لن تسمعه هي حتى يغتالها الحنين وما هو بمغتالها فليس في قلبك ذرة مما بي من شوق لا أعلم شهر زادي لم يَستوطنني الحنين رغم أنني لا أجد بعد اللقاء إلا سماء سوداء وأرض جرداااااء خلت من كل شي عدا الأشواك ويفترش تلك الأرض الرعب والخوف والهلع أقلب النظر يمنة ويسرى فلا يصطدم بصري بشيء أحاول أن أزخرف تلك المعالم بنور لا يشبها إلا هي أحاول أن أجعل منها شمس ومنّي قمر لا سواي يتبعها وإن تبعها غيري لا تشرق عليه بنور صمت رهيب يشبهني تماماً وهدوء يغريني لأرسم حلم يسكنني معها سأحلم شهرزادي ولن يقطع حلم سوى الصبااااح |
الليلة الثامنة عشر ********* هـي تعشقهُ حدّ الجنون.. هـو يُجاملها ويُمثِّل الحب.. والليلة ستكون الفاصلة ...... ___________ تأرجحوا سويّاً في التغنّي بالحب.. أمام ملامحَ طبيعةٍ ساحرة.. ونسماتٍ باردة عليلة... هـي تخاف كثيراً أن تفقده لأي سببٍ من الأسباب.. تقول.. أتعلم ماهية البقاء بالقرب منك..؟! إنه كالمكوث بالقرب من الشمس في الشتاء.. تشتدُّ حرارتُها.. وأبتعد عنها حتى لا أحترق.. وما إن أتجمَّد من البرد.. أقترب منها لـكي أنعمَ بالدفئ.. قال.. ما كـل ذلك الحب..! عجباً.. لـكِ ولـي.. كيفَ يكون كـلّ ذلك الحب في قلبك.. وأنـا أكتفي بكلماتٍ عقيمة باتت تتردّد على المسامع.. أنـا بحق لا استحق كلّ ذلك الحب.. أنـا..... فقاطعته... إششششـ... بـل تستحق أكثر وأكثر.. أنت نصيبي من هذه الدُّنيا.. وأنـا سأكتفي بأن تُبادِلني حباً قليلاً... أنت حبي الوحيد.. أنت الأمان.. في زمنٍ لا أمان فيه.... نــرجسية |
الليله التاسعة عشر ..
________________ شهرياري .. سأحكي لك عنها ...هي من أفنت حياتها في إنتظار أمل ..........كاذب كانت تمني النفس بأنه لازال هنالك متسع لإستدراك مافات .. أو ماسيأتي .. كانت تعزف على أوتار الغد المشرق .. تفتح شباكها كل صباح على أهازيج الفرح .. تأتيها من بعيييييييييد .. تصغي السمع كل ليله ...علها تستمع لمناجاة النجوم .. مالذي تقوله ؟؟هل تتحدث عنها ... ولكنها لاتسمع سوى تردد أنفاسها اللاهثه .. دقات قلبها الخائفه .... تدرك ذلك ...فالخوف يسيطر على كل مساماتها ... شهرياري ... هل تعلم أنها أكتشفت بعد فوات الأوان ... أن ماذهب لن يعود ...ولن تستطيع أدراكه .. فقد تسرب كل شيئ من بين أصابعها ... حاولت أن تلملم ماتبعثر منها ...ولافائده ... مسكينه هي ياشهرياري ... عاشت على أمل كاذب ..وكانت تلاحق السراب .......... وأدرك شهرزاد الصباح ....ولازالت تتحدث بالأمر غير المباح |
الليلة 00 العشرون 000
شهرزادي الفاتنه 000 أنتي نهرٌ من العطاء ؛ وفيضٌ من الوفاء ؛ تصبُ به روافد الحنينِ من كلِ جانب 0 على ضفافهِ تنبتُ الأشجار وتورِقُ الأغصان وتتفتّح الأزهار وتغرّدُ العصافير وتشدو بأجملِ وأعذبِ الألحان 0 أحتاجُ الى ريشتي ومجموعةُ ألواني لأرسمك بلوحتي قبل أن أكتبكِ بدفتري من خلال أبياتي وخواطري 0 جئتُ اليكِ وأنا أحملُ بين جوانحي مشاعراً متكسّرة ؛ وأحلاماً مبعثرة 0 فتجمّعت على يديكِ أشلائي وعادت الثقة الى نفسي من جديد 0 لا أدري 00 هل أنا قادرٌ على الحبِ مرة أخرى أم لا ؟ ليتك تستطيعين أن تجيبي على بعض اسئلتي 00 لماذا حين أقرأُ اسمك يبدأ قلبي بالخفقان على غير المعتاد والعرق يتصبّبُ من جبيني من غير أن أشعر به؟ لماذا حين أشاهد صورتك يتغيّر لوني ؟ لماذا 0000 وأدرك شهريار الدوام 000 فسكت عن باقي الكلام ! ! ! |
" الليلة الواحد والعشرون " الليلة كَباقي الليالي.. حزينةُ إيقاع.... لا صوْتٌ يُسْمَعْ.. سِوى صَوْتَ قَلَمَ رُصاصٍ على وَرَقْ... هـو نَشيجُ يصدُر.. كَصوْتٍ مُنْكَسِرْ.. عَجْزٌ .. وحَسْرة .. وسِجْنُ قلْبْ...... والسّجانُ... ذِكرى... ليْسَتْ كَباقي الذِّكريات.. زُقاقٌ فارِغْ لا أحدَ يسيرُ فيه سِوى... دُموعٌ ونَظَرات.... وبعد كلُّ ذلكَ.. ما كان مِنِّي إلا ... يَقينٌ بأنَّكَ قـدْ رحلتْ.. وأنـا بقيتُ ها هُنا... أُكَفْكِفُ عَبَرات... نــرجسية |
" اليله الثــانيه والعشرون" ياطيوري غردي .. مع فجري الجميل وحلقي يا نوارس .. مع صبا الصبح الجليل وازرعيني احرفاً.. على مدى الافق الطويل واجعليني ندى ً.. في ثغر شوقي الاصيل واجعلي صفآئي .. جهارآ لا ينقصه دليل اشرقي بالحرف فجرآ لم يعهده الوجود.. لوني السماء بألوان الشفق قد انتهى عهد الجمود.. |
" الليلة الثالثة والعشرين " .. . جلست على أريكــة السهر أناجي شهرياري من دالية روحي أقطف عذق من البوح أهدهد بهِ ودق سُهدي فـ يا شهرياري دعني أفترش راحة يديك لأقرأ تراتيل من أنين روحي لن أردد على مسامعك تلك المعلقات السبع التي عُلقت على ستار الكعبة ولن أغني تواشيح أندلسية لأطرب هواك لكني سـ أنام على حمحمة صوتك وبلثغة الراء بكلامي أدندن لعصافير تطير في سماء قلبي أطلب منها التقاط كل حروف الحب من الأرض لتنبت في شرياني واسقيها من وريدي حتى أخبرك عن الحب بشعر نزار وقصائد طاغور أغني لك تحت أسقف العشق وبين غابات الغرام أنشودة حبي الذي لم تشعر بــه حتى الآن رغم احافير الدمع على خدي وجريان أدمعي في أحداق الليل وصمت وحدتي يهمس قلبي لليل والقمــر عنك بزفرات همــي وعلى باب سهري تعتكف الريح على بابي تحمل لي بشارة من نسمات أنفاسك عطرا منه نشوة أنفاسي فقط دعني على كفيك أغني فإذا نمت بربك لا توقظني لعلك تأتي بحلمي فتسعد برؤياك عيني :) |
الليلة الخامسة والعشرون ~ شهرزادي .... كانت ليلة ٌ شهريارية ٌ عابره تسامرتْ مع شهريارك ِ بكل تثاقل و آنست وحشتة بإحزان ٍ ضاحكة ٍ تعج ّ بؤسا ً ووحشه !! أعطته بعض السكاكر بطعم العلقم الفاخر رددتْ خلفة صدى أنّات ٍ يتغنى بها كل ليلة !! وتلك النسائم .. دائما ً ما تجاذبة شهيق انفاسة بزفير ٍ من آهاتها المخنوقة ***** هي ليلة ٌ شهريارية ٌجنائزية ُالهوى ضبابٌ من أسى يجتاح أفـقـه ~ غيومٌ حبلى بأمطار ٍ رمادية تلك الغيوم ... دائما ًما تحجب أشعة ُ شمسة ِالمنتظرة عن فضاءاتة ِ الباهتة ! لتهدي لـ سمائهِ ذلك اللون ُ المقيت ولـ ِتقتل كل ابتسامات ٍ لـ قوس قزح تلك هي أمسية ُ شهريارك !!.. أبدا ً ياشهرزاد .. لم تكن ليالي شهريارك سعيدة ً كما تظنين ! لايغرّنك هالة ٌ برجوازية ٌ كاذبة .. أحاطت به رغما ً عنه !! ولا تنظري لذلك البرج العاجي المائل ما تلك البرجوازية الا عبث ُ ساحر ملأ المكان طلاسما ً وتمتمات ٍ غير مفهومة لـ يُخيّـلُ لك ِ في عينيك ِ كلُ ماهو زائف ٌعن كل ِ ماهو حقيقي !! وما ذلك البرج العاجيُّ الاّ بقايا لأطلال ٍ خاوية ٍ عروشها ! قد خلت من كل روح ٍ ونبض ~ يالها من أحزان ٍ دفينة .. غـلـّفها شهريارك بغلاف ٍ واه ٍ من قطمير ٍ رقيق لـ يخفيها عن كل ِ نظرات ٍ تـتـلوّنُ بـ ألوان ِالعطف ِوالشفقة .. حتما ً .. سـ تكونُ نهايتةُ بسهم ٍعابر ٍمن تلك النظرات !! ورغم كل هذا .... هنالك عيون ٌ ثاقبةُ النظر تخترق ُ كل غلاف ٍ وهالة لتنظر جليّا ًالى مايخفي وبوضوح !! كم أنتَ مسكينا ً يا شهريار !! تهرب ُ من واقع ٍ متسربل ٍ بشحوب حياتك البائسة لـ تهرول في مساحات ٍ مزروعة ٍ بالسراب نحو شهرزادك الخياليه .. لتقص عليك قصصا ً تنسيك أسوأ قصصك .. ولو لـ برهه !! وأخيرا ً .. سـ تسكتُ عن كلامها المباح مع نور كل صباح لـ تُـلملم تلك الشهرزاد نفسها سريعا ً لـ ترحل عن مخيّـلتـك حتى حـيـن لـ تأتيكَ في المساء من جديد !! ^ ^ بئسا ً لكل مساء ٍ !!! كنتُ هنا |
الليله السادسه والعشرن
كنت فرحة تلك الليله وكنت انظر الى السماء وإبتسامتي تملأوجهي واتأمل ذاك القمر الساطع وتلك النجوم المتلألأه بدأت بعد تلك النجوم لم احصيها اعيد الكره مرات ومرات حتى مللت بعدها بدأت اتأمل كيف رفع الله سبحانه تلك السماء وزينها بتلك النجوم واضائها بذاك القمر سبحان الله يال عظمة خلقه كيف جعلنا نرا القمر والنجمو م بعكس حجمها يال بديع خلقه جل في علاة وبدون سابق إنذار استوقفتني تلك الهموم والاحزان بدأت عيناي تذرفان من الدموع دون تقف بدأت ابحث في نفسي لماذا كل هذه الهموم ملكي حدي لماذا انا لماذا دائما لاتفارقني اريد ان اعيش حياتي دون ان يتعكر صفاؤها بتلك الاحزان والهموم اريد ان انساها جميعا حتى لو كان الحل بفقدي لذاكرتي لا اريد ان ارها او اتذكرها اريد ان ابدأ من جديد اريد ان اعيش المستقبل وليس الماضي اريد ان ارى نور الأمل وقارب النجاه لا اريد كل يوم يمر من حياتي تظهر لي تك الهموم اريد ..ولا ..اريد ..اريد.. ولا ..اريد..................................؟؟؟؟ الى متى الى متى ....................... حتى شعرت بتعب وإرهاق ونعاس شديد ذهبت مسرعتاً الى غرفتي دون ان يراني احد بذاك المنظر لأتجنب اسألتهم الكثييييييره دخلت غرفتي وضعت راسي على وسادتي احاول النوم والراحه قليلاً عندما اغمضت عيني لمحت تلك المظر نعم انه منظر السماء بديع الخالق بدأت اضحك على نفسي كثيرا كيف جعلت ذالك الهم ان يعكر صفو ذالك المنظر وبدأت اعاتب نفسي كيف جعلت همومي تسيطر علي ربي كما رفع تلك السماء بغير عمداً و زينها بنجوم لاتعد ولاتحصى سبحانه جل في علاه قاااادر ان يبعد عني همومي واحزاني والاااااامي سبحانك ربي انك على كل شيْ قديير اختي اصااااااايل تعجز كلماتي عن شكرك لما منحتيه لنا وثقي تماماً كلما شعرت برغبه شديده بالكتابه ستخطر على بالي صفحتك جوزيتي خيرا ً لايعد |
الليله السابعه العشرون ..
________________ شهرياري ... هل تعلم أن شهرزادك ...كانت تبحث في كتب الأساطير .. عنك ..وكانت تحاول نفض غبار الزمن ...وإسترجاع مامضى... وعندما وجدتك فرحت كثيرا ...فها أنت تتجسد أمامها ... كما تحكي تلك الأساطير ..نبيل من النبلاء ...يمتطي صهوة البطوله ... والشهامه ...يصارع الباطل فيصرعه ... طويلا تكاد تلامس الغيوم ...تفرح بك شهرزادك ..كثيرا ... ومع الوقت .. تكتشف بأنك كنت مجرد أسطوره نسجها خيالها الخصب ... مجرد حلم من أحلام عالمها الخاص ...الذي تحبك خيوطه كل ليله.. وتكذب به على قلبها المعذب ...لتسكن آلامه ...وينام ... لست سوى أكذوبه ...كذبتها وصدقتها ...حتى بدأ الخذلان وخيبات الأمل تتسلل إلى نفسها شيئا فشيئا ... شهرياري ... حاولت شهرزادك أن تنفض عنك غبار الزمن ...فوجدتك تلوثت بغبار الحاضر ...فلن ينفع معك أي تنفيض... ستغلق تلك الكتب إلى الأبد ...ولن تحاول قراءتها .. وستبقى أسطوره ... وسكتت شهرزاد ...قبل أن يدركها الصباح ............. |
الليلة الثامنة والعشرون شهر زادي كح كح كح كح أعتذر شهر زادي فقد وصلنا غبار كان هناك أنتظر حتى تمطر .. وعندها سأكمل لك الحكاية :) وسكت شهريار عن الكلام --------------------------------------- مع الإعتذار للأخت أصايل :) |
الليله التاسعة والعشرون
انني ارها في تلك الزاويه المظلمه تنظر إلي وعيونها غارقةً بالدموع تبسمت لي ذهبت اليها سألتها مابكي حزينه نظرت الي وقالت وبكل براءه انه الزمن ...... نعم انه الزمن كنت احلق في عالمي الخاص لا احد يشاركني فيه سوا فرحتي والان ماتت فرحتي وتوشحتني تلك الهموم والأحزان البائسه ترافقني اينما ذهبت وحللت نظرت اليها ومسحت دموعها وخرجنا سويا من ذالك المكان الموحش انها انا .........................؟ |
الليله الثلاثون ..
_______________ غنت له كل أغاني الحب والسلام ... رددت على مسامعه كل عبارات العشق والغرام ... أحتضنت ذكراه ...كأم تحتضن طفلها ..تقربه من قلبها ...ليسمع صدى دقاتها ...ويشعر بدفء أنفاسها ... ربما تكون قد بالغت في حرصها ...في خوفها ...في حبها ... فشعر بكل تلك المشاعر تكاد تكتم أنفاسه .. أراد أن يطير من ذلك العش ...كان ينتظر اللحظه الحاسمه ...فجناحاه لاتقويان على الطيران ...ربما أصابهما وهن ..لكثرة ماطار .. لكثرة ماتنقل من عش لآخر .. ومن قلب لآخر ... لذا لم يعد يشعر بدفء ذلك القلب ...بصدقه .. كان أكثر مايؤلمها ..أنها كانت تدرك أنه سيأتي يوم .. وتفقده ... كانت تحشد جيوش مقاومتها لهذا اليوم ... وتستعد بكل ماأوتيت من أراده وقوه ...لمثل هذه اللحظه... وعندما طار .....لم تذرف الدموع ...لم تتألم ... كل ماكانت تشعر به ...شعور ضئيل ...بخيبة أمل ...وخذلان ... كعادته دوما ... شهرياري .. عذرا ....كلما أردت أن أقص عليك قصه تكون نهايتها سعيده ...يدركني الواقع بجلائه ...ويدركني الصباح بصفائه ....فلا أستطيع أن أجمل وجه قصتي ...ولاأن أغير مسارها ... وأدرك شهرزاد الصباح ....فصمتت عن البوح والصياح ... |
الليلة الحادية والثلاثين
شهر زادي بعد أن هدأت العاصفة وجادت السماء بقطرات المطر سأحكي لك حكاية ذلك الطفل المدلل كان من فرط دلاله أنه يبكي لمجرد البكاء وكان بكاء الطفل مألوفاً لعائلته وكان علاجه بسيطاً وغريباً في الوقت ذاته فبمجرد أن يصطحبه أحدهم إلى مكان مرتفع يكف عن البكاء وفي ليلة من الليالي التي لم يكن في البيت سوى والدته وجارتها التي أتت لمسامرتها وقد جاءت معها ابنتها التي تكبره بأعوام وبنما هم جلوس بكى الطفل كعادته فما كان من أمه إلا أن طلبت من الجارة أن تصطحبه إلى سطح منزلهم كأقرب مكان مرتفع صعدا السلم وهو يتشبث بذراعها ونشيجه في تناغم مع صوت وقع أقدامهما وفي حالة انسجام تام بلغا السطح هناك رأى ما لم يره من قبل كان شيئاً ساحراً بالنسبة له عندما طل على المدينة وظن بكل براءة وسذاجة أن تلك الأنوار التي بدت كالشموع حفلة أُعدت من أجله اغتبط كثيراً ونسي دموعه ولشدة لوعته بادرها قائلاً : أريد أن أطفئ تلك الشموع كان سؤاله موجهاً لإبنة جارتهم التي بادرت بابتسامة يشوبها المواربة قائلة : أنفخ ..أنفخ .. أنفخ .. وظلت تكررها مراراً طفق الطفل بكل ما أوتي من قوة وهمّة أن ينفخ حتى انهكه التعب ولم تنطفئ شمعة واحدة حزن الطفل كثيراً لذلك وقال بحزن وحذق : لماذا تكذبين عليّ ؟ لم يكن من جارتهم إلا أن سعت لتهدئته فقالت له : الكبار فقط من يطفئون تلك الشموع وأدرك شهريار الصباح وسكت عن الكلام المباح |
الليله الثانيه والثلاثون ...
_____________________ شهرياري أيها (الضمير المستتر) خلف أقنعة القسوه والتسلط وجبروت الذات ...الممسك بمعاول هدم كياني....القابع النابش في الذاكره الناهش في الروح ... أيها (الضمير الغائب ) عن محافل الرقه والمشاعر ..العازف على أوتار الصد والهجران ...المختفي عن أنظار القلوب ... أيها (الضمير المتكلم ) عن الذات ...والتمجيد بها ...الناسي المتناسي .. لمن حوله ...الغر الغرور ...الأناني المغرور ... العابد الزاهد ...عن ترانيم العشق والحنو ... أيها (الضمير المخاطب) ...بكل حروف التذلل والأنصياع ... المروض ...العاسف ...لمهرة الشوق والجموح ... (الضمير المنفصل ) عن روح معذبه ...مشرده ...هائمه ... في عالم (التخمه ) والفخامه... (المتصل ) بعالم الكبر والغرور ...والدونجوانيه الزائفه .. شهرياري ... أقبع هنا ..(نون التأنيث) المنتظره ....لحكم الأقدار ... فهل تنصفني... وادرك شهرزاد الصباح ...فسكتت عن الكلام ...غير ...المباح... |
الليلة ( الثالثة والثلاثين ) .. http://2.bp.blogspot.com/_mQZFEQ85-3...-C10376167.jpg " شهرياري " أيها الملك السعيد بمسامرتك تحلو الليالي وتعانق أفراح العيد أن " شهرزادك " تفتقدك فغيابك يُجلجل خوالج الليل بصمت الانتظار ويشق قميص النهار بـ لهفــة الشوق لحضورك فترتمي بين يديك تقص الحكايات شهرياري ألعن الغياب فرياح فقدك عجاف ليالي منها يباس روحا تشتاقك دعني للحظة أغفو على حنين الذكريات أفترش بغيابك قبر الحياة الوك الحنين إليك تحت اضراس الشوق فيتوشحني الدمع وتزفرني الابتسامة من عناء فقدك وهم غيابك اتوسل الليل حضورك فإذا تعلقت بحبال الأمل صفعني الألم بمضي ساعاته دون وجودك قلقي عليك أدمى معصمي قلبي وخوفي عليك منه شابت جدائل الأماني هل تستهوي عذابي حتى صار غيابك يلبسني ثوب الحداد من ديجور الليالي فصرت بسببك أسيرة الوجد وعمق الجوى أسأل النجوم والقمر عنك بأنين البعاد ولظى الأشواق وروحٍ أزهقها حميم الانتظار بخافق الأنين في الوتين على جادة ارتقابك سـ أنتظر .. و أنتظر .. وانتظر استسقي الوقت مطر حضورك سـ أنتظر .. و أنتظر .. وانتظر انادي كل ليلة مساءات الغياب وذبول الصباح في خفق القلب وماء العين والأرصفة المبتلة بمطر الحب أن تأتي بك فقط لـ اقبل جبين اللحظة وارتمي في أحضان بكاء الفرح بإنك " شهرياري " بخير يا ....... هذا الغياب قاسي .. بحزن أدركت" شهرزاد " الصباح فسكتت عن الكلام المباح http://dl3.glitter-graphics.net/pub/...fzmnnpnumg.gif |
الليلة الرابعة والثلاثون 00
شهرزادي 00 مشربي وزادي ! ! في هذه الليلة الخرساء التي يخيّمُ عليها الصمتُ الرهيب من كل الجهات ويطبقُ عليها السكون من كل جانب ؛ أشتقتُ اليكِ كما تشتاقُ الأرضُ لهطولِ المطر ؛ وأحتجتكِ كاحتياج الربيعِ للشمس والدفء 00 هي ليلةٌ مرّت سريعةٌ كسرعة الطيف أو كلمح البصر0 لقد جاءت بكِ الأقدارُ من غير موعد مسبق وجمعتني بكِ الصدفه ؛ وقديماً قالوا 00 ربّ صدفةٍ خيرُ من ألفِ ميعاد 0 كأنكِ سمعتي وشوشاتُ قلمي عندما كان يلقي بزفراته وأنّاته على الورقه ويجاذبها الحسرة والأنين 0 فجئتي تؤنّسي وحدتي بهمسات صوتكِ الحنون بنبراته الغارقه بالشجن والرومانسيه 0؛ لم أكن أعلمُ بأنكِ إنسانة أخرى ؛ بجمالها ؛ برقّتها ؛ برومانسيتها ؛ بأنوثتها تمتاز بالصراحه ولاتعرف التصنّع بريئه في كل شيء وحالمه بكل شيء 0 شهرزادي الجميله 00 تعوّدت جراحي أن تنزفني قبل أن أنزفها وتعزفني آهاتي قبل أن أعزُفها 0 ليتكِ منحتني بعض الوقت لأستعيدَ أنفاسي وأستجمعُ قواي وأعيد الى مشاعري بعضاً من ثقتها 000 وأدرك شهريار الصباح 00 فسكت عن الكلام المستباح ! ! |
الليلة الخامسة والثلاثون
شهر زادي سأحدثك هذه الليلة عنّي معك وعنك معي وسأكون ساذجاً بصدقي كسذاجتك بكذبك شهر زادي ما أخشن وقاحتك .. وما أنعم خيانتك .. وما أحلمني عليك .. رويدك شهر زادي فلقد قرأت انكساراتك وهمسات روحك وقبل ذلك قرأتك أنتِ فالقلب شهر زادي ( مضغة ) أوشكت - بإهمالك لها وإنشغالك عنها بغيرها - على الجفاف روديك شهر زادي فإني لم أتقن بعد نطق حروف اسمكِ كما ينبغي لمغرم عاشق وله سقط سهواً من قائمة النازحين إلى قلبك .. تمهّلي شهر زادي فأنت تجيدين بذاءة الكلام وسلاطة اللسان وارتداء ثوب الضحية لكنك لم تجيدي النظر إليّ عندما تركتني إلى غيري أسأله عنك كـ طفل بات يسأل من حوله عن أمه الغائبة فيجيبوه : ستعود بعد غد لكنّه لم يأتِ بعد الغد هذا ورغم ذلك فقد علقت صورتك الجميلة على جدان جمجمتي من الداخل حتى لا أرى سواها .. أسمع بها صوتك وأحس بها وجهك وأشمّ بها ما ظننتها رائحتك أنصت إليها فتتقول : ليشفيك الله مني فأرد عليها وأقول : بل ليشفيني الله بك شهر زادي وأميرتي كنت بالأمس لا أستطيع أن أرى صورتي في مرآتي فكلما نظرت إليها مرّ طيفك بيني وبينها فأذهب ببصري يميناً فتذهبين يميناً فأذهب به يساراً فتذهبين يساراً لكني رأيتني اليوم وكأني وأنتِ على ساحل بحر تنهرنا أمواجه فتقفزين بين الصخور وظهرك إليّ ما أن تضعين قدمك على صخرة حتى تنقلين الأخرى إلى صخرة أخرى بينما تسحبني موجة عنيفة إلى قاع البحر وفي غمرة الخوف والهلع من الموت غرقاً أناديك لتخلصيني منها فترتد الإجابة عبر ارتطام الأمواج بصخور الشاطئ بينما يدغدغ أذناي سؤالي كم أحبّك ؟ الله وحده يعلم كم أحبك الله وحده حتى أنا لا أعلم وأدرك شهريار الصباح |
الليلة ( السادسة والثلاثين ) .. . أيها الملك السعيد " شهريار " على أثير الشوق صٌلبت " شهرزاد " تقطف من كروم الليل عناب لمعان النجوم تُزمل صوتها ببحـــة الشوق وهمهمات الولــه التي تجتاح فؤادها بمخدع أحلامك ودفء حكاياتها لك شهرياري أفتح كفك وأقراني ففي كفيك خطوطا ومنحنيات تعبر عنك وعني أسكنني فؤادك وابعدني عن متاهات الزيف مع سواك فالحلم لذة العشاق والبُعد آهات جوى بلظى الأمنيات تعال ننشد الليل غراما من هوى بدءاً من ثغرك الباسم وانتهاءاً بعطر أنفاسي تعال نشعل القمر ضياءاً بترانيم شوقاً لتطبع وشم اللحظة بذكرياتي أحيانا يجتاحني الجنون عندما أفكر بك فـ أمارس جنوني فقط لك أصنع من وحدتي عالما صاخبا مليئا بالأصوات لأميز صوتك أنت فإذا صحوت من غفوة الجنون وجدتني .. من الجنون قد صنعت ركن هادي في محيط غرفتي فيه أضاءت شمعة والأخرى أنت لأُسامر الليل معك واقص الحكايات لك حتى إذا فُقت تسربل همسك في مسامعي بقولك : أنتِ حُبي وأميرة قلبي فـ أنحني أُقبل مرآتي لأنها تعكس صورتك التي علقتها بجدار قلبي فـ أحُبك بكل كياني http://2.bp.blogspot.com/_mQZFEQ85-3...-C10376167.jpg بفرح تسكت " شهرزاد " عن الكلام المباح عندما أدركها الصباح http://dl3.glitter-graphics.net/pub/...fzmnnpnumg.gif |
الليلة التاسعه والثلاثون 00
صبّح الله شهرزادي بالصباح الغير عادي في غيابك وبحضورك 000 أعشقك واملك شعورك أنتي بركني فراشه 000 نادر اللوتس زهورك ألف من ليلة وليلة عشت أنا ويّاك ليله يطفي الكهرب وعيني ترقب البرق وتخيله ! أدري إني في حياتك 00 فارس أيهم مايهمّه بالحياه الاّ رضاك كل خمر ٍ فيه نشوة وانتي نشوة كل كاس أحترق منك وتغادر 000 تسرق النوم وتروح الغلا يجمع وقادر 000 بين روح وبين روح لاتعذّب قلب شاعر جاك في كل المشاعر أقسمت باللي خلقها ماتخون اللي عشقها سلّمتني نفسها وامنعتني نفسها كل جرحٍ كان ساهي نبّهته بهمسها 000 دحام الهذال وأدرك أبو خالد الصباح 00 فلزم الصمت المباح |
الليلة( الأربعين ) .. . قالت شهرزاد أيها الملك السعيد .. شهريار .. من نبض قلبي .. سـ أروي حكايتي فـ أنصت بقلبك لعلك من أوهام الصد تُفيق فـ شهرزادك لا تريد ذلها وانكسارها إلا أنت فبداخلي قلبٍ كبيـر صافي كالذهب فيه عيون كالبحـــر هادئــه تعصف بها أمواج دجلة والفرات والنيل معهما ولا أجد لي شاطئ أشعر فيه بالوطــن لهذا أشعر بغربتي في عالمك أن بداخلــي جروح مع ابتسامة طفل .. دموع مع فرحة عمر أريد من الحـب كوخ صغير يقبع داخل قلب بحب أبداً لا ينتهي أتكلم ولا اخاف أصدق ولا اكذب أرتاح ولا اتعب أبوح ولا أخفى أريد أن يكون للأيام معنى وقصائد الشعر لها تأثير موسيقى الاغاني تسير مندفقـه في عروق الجسد وشريان القلب أريد أن أعيش من خلال تركيبة عطر أتنفسه من خلال رئــة فـ أرى العالم من خلال عينين قد يكون اليأس شعور لكن أريد أن أكون في أصدق لحظاتي بشعوري إنك الوحيد الذي تُلبسني الأمان في وحشة الليل وكآبة المكان ليتدفق قلبي بالعطاء والعشق http://3.bp.blogspot.com/_8lthhlqtSK...42f4b375ef.jpg أدركت " شهرزاد " الصباح فسكتت عن الكلام المباح http://dl3.glitter-graphics.net/pub/...fzmnnpnumg.gif |
[ الليله الثآنيه والاربعون ] تعالي نلتقي .. مثل غيم وارض ، ونروي عطش أورآق الشجر ويغني لنا على سرب الحمام ويصير كل الوقت بيننا عشق وهيآم ..! |
الليله الرابعه والأربعون ..
_______________ شهرياري ياجنتي وناري .. لاأعلم ماذا سأحكي لك هذه الليله ...فكل الحكايا تتقزم أمام حكايتنا.. وكل الحكايا لها بدايه ولها نهايه .. إلا حكايتي معك لاأعلم كيف كانت بدايتها ..ولاأعلم كيف ستكون نهايتها ..لأنني لاأؤمن بالنهايات ... كما أنني لاأؤمن بالبدايات .. لسنا قصه بين دفتي روايه ...تبتدأ بكان ياماكان .. وتنتهي ...عاشوا في ثبات ونبات ....وخلفوا صبيان وبنات ... ولسنا مسلسل درامي نتقيد فيه بأدوارنا ..ونحاول إجادة ذلك الدور وتقمصه ... شهرياري .. لاأعلم بكل ماقد يجري ... ماأعلمه فقط أنك قطعه من قلبي ...وقد تكون قلبي بأكمله لاأعلم ..لاأعلم ...صدقني ............ وأدرك شهرزاد التعب والحيره ...فسكتت عن حب لاتعلم مصيره .......... |
الليلة السابعة والأربعون 000 شهرزادي ومولاتي 00 ليلتي هذه تأخذ أشكالاً مختلفه ! ! لها جوانباً وأبعاداً لايعلمُ مداها سوى من خلق السمواتِ والأرض 0 ليلةٌ 00 ليست كمن سبتقها ولا ستكون كمن يعقُبُها من الليالي 0 أكتبُها لكِ وأنا منكسرٌ بين يديكِ كما تنكسرُ أشعة الضوءُ حين تخترقُ سطحَ الماء ! إنني كطائرٍ مهاجر ؛ لهُ موطنٌ في فصلِ الشتاء ؛ وموطنٌ في فصلِ الصيف 0 هذا الطائر 00 لايعرفُ الى أيٍّ من الوطنين هو ينتمي وينتسب ؛ ولا لأيٍّ من الوطنين سيكونُ ولائُه وأخلاصه التام ! ! ماأنا الاّ كاتبٌ مغترب ؛ وشاعرٌ وأديبٌ أنهكتهُ السنون بين الحلِّ والترحال ؛ وحاصرتهُ الظنونُ في كلِّ الأحوال 0 وأدرك دحّام الدوام فتوقّف عن بقيّة الكلام |
الليلة الخمسون 000
شهرزادي 00 ومرادي ليلتي 00 سأكتُبُها لكِ فقط وأنا أسمع أم كلثوم هذه ليلتي وحلمُ حياتي بصوت انغام 0 فأنتي من تستطيعي أن تُفرّقي وتجمّعي مشاعري وأحاسيسي في هذه الليله التي تمزّقني بصمتها ؛ وتقتُلني بثقلِها 0 يامن يحقُّ لكِ أن تكتبي بدمائي حروف اسمك ؛ وترسمي بجوانحي ملامحُ رسمك 0 ألا يحقُّ لي أن أسكُنَ بقلبكِ وأنامَ في عينيكِ ؟ ؟ ألايحقُّ للعاشقِ أن يُطالبَ بحقوقهِ ؟ ؟ ربما ليس للعشّاقِ حقٌ حتى بالأحلام ! ! وهم أكثرُ من يدفعُ ثمن العاداتِ والتقاليد الباليه 0 يبدوا أنني سأُدمِنُ الصمت طوال حياتي 0 والمكوث في مكانٍ واحد ؛ غيرُ قادرٍ على السفر 00 ولكن أحمد الله 00 فدخولي الى قلبك 00 لايكلِّفُني عناءَ السفر 00 ولا أحتاجُ فيهِ الى جواز سفر ! ! دحام الهذال |
الليلة الثالثة والخمسون 0000
لم تكن ليلة بقدر ماكانت كابوس وأحلام مزعجه ؛ لعنها الله من ليلة 00 نزفتُ فيها منذُ بدايتها وإلى نهايتها ولازلت أنزف حتى بعد انتهائها ورحيل الآنسه شهرزاد ! ليلة 00 مرّت على شهريار وكأنها لم تمر ! ! الله يكون بعونك ياشهريار 00 تزرعُ الورد ؛ وتحصد الشوك ! ! تهب الحب لشهرزادك وهي تمنحكَ الهجر والجفاء ! تعطي الخير وتجني الشر ! ولكنك تستحقُ كل مايجري لك من عذاب ؛ وعسى أن تكون على هذه الحال وأكثر ! ! لم يضربكَ أحدٌ على يديكَ ويُجبركَ على الصدق ؛ ولم يفرضُ عليك أحدٌ أو يغصبك على التمسّك بالأخلاق الفاضله 0 الشعارات 00 ياسيّد شهريار لم ترفع رأس الأمه العربيه من قبلك ؛ فكيف يكونُ تأثيرها عليك ؟ ليس لها أي تأثير ولا أي فائده تُذكر 0 أنصحك بتغيير مسارك ؛ والمضي في مسارٍ جديد ! ! هيهات ياسيّد شهريار 00 أن تكون على صواب ؛ والجميعُ على خطأ ! أعلمُ بأنك لست مقتنعاً بهذا الكلام ولامؤمناً بكلِ ماقلت ولستَ مقتنعاً به من الأساس ! ولكنها الحقيقه بكل أسف 0 |
( الليله السادسه والخمسون )
ليله استمع بها الى اغنية ام كلثوم . هل رأى الحب سكارى . نعم فكل شي له سكره . . سكرة الموت سكرة الحب سكرة الفراق سكره وسكره وسكره وسكره ....! ليله تذكرت فيها طفولتي وحبي البريء ... ونمو هذا الحب حتى كبرت . ليله خطفت البسمه من على شفتي . عندما تذكرت مرور عام على انتهاء حبي ووفائي . ليله اخرجتني من منزلي .. حتى لا اصتدم بالسؤال والنقاش . اخرجتني الى طريق مهجور . لا يزوره الا قله وهم على شاكلتي . ليله جعلتني انام متاخراً .. ليلاحظ زملائي ما بي من ارهاااق وتعب . ليله جعلتني اكتب ابياتاً لا يعرفها إلا انا . اللغاز وخرافات وتصوير غير منطقي . يفسرها الناس الف تفسير ولا يدركون معناها الحقيقي . ليله كشفت لي خوافي . . وحب أناس لم اتصور واتوقع ميولهم لي . ليله جعلتني اعيد حساباتي وادقق في كل كلمه تاتي من الاشخاص . ليله قلبت موازيني وبعثرت كل اوراقي . وغيرت مسار حياتي . لتبدأ ملامح التغير في وجهي وفي تصرفاتي مع الناس . ليله بدأت فيها وكأني ولدت في هذه الحياه من جديد . م ح ب ك م : عبدالله فهاد البجيدي ,, " نهر الوفاء " |
الليلة الستون 000
ليلةٌ تمزّقني برماح الشوق وتحرقني بلهيب الوجد 0 كل الدروب والطرق تؤدي اليك ؛ كلُ الأتجاهات الأصليه والفرعيه تجعلك أمام ناظري ! أصبحتُ لاأدري هل أشكو منكِ أم أشكو أليكِ ؟ فأنتي السقمُ والبلسم ! أنتي السعادة والشقاء ! أنتي كل شيء ! وأليك ينتهي كلُ شيء 000 000000000000000 تبغى هنايه لاتروح 000 تبغى عذابي لاتروح ! ! قلبي بوصلك والجفا 000 مليان ياعمري جروح ! مجنون 00 واعشقك بجنون مطعون 00 واحتاج الطعون لولاك عمري والمصير يهون 00 والدنيا تهون 00 انا قلبي بك مسافر 000 قبل ترحل أو تسافر أحبّك يابعد عمري 000 وهمّي بالحشا وافر سقى الله حلمي البارح جمع مابينك وبيني تمنيتك معي تبقى واغطّيك بهدب عيني 00 وأدرك شهريار الصباح 000 فقام وأطفأ المصباح |
[ الليله الرابعه والستون ] هذا المساء جائع لأنثى تستره ..! . . عندما اسأت الظن .. كتبت في ذكرياتي الأنثى مجرد [ ترف ] منذ ذلك الحرف .. وانا أتفقد أضلعي ..! |
| الساعة الآن 12:04 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010