![]() |
ســـوق الـتـداول !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ســـوق الـتـداول !! الكاتب الشاعر / هلال بن مزعل الدهمشي العنزي سُوْقُ التَّدَاوُلِ سُوْقُ كُلِّ مُعَذَّبِ=قَدْ قَادَهُ طَمَعُ الْحَيَاةِ لِمِخْلَبِ إِنِّيْ بِحَالِ ذَوِي التَّدَاوُلِ حَائِرٌ=فَلَهُمْ بِجَمْعِ الرِّزْقِ أَغْرَبُ مَذْهَبِ مُتَرَدِّدُوْنَ لا يَمْلِكُوْنَ قَرَارَهُمْ=مَا بَيْنَ مَشْرِقِ وَهْمِهِمْ وَالْمَغْرِبِ مَالُوْا فَمَا مَلُّوا فَكَانَ حَصَادُهُمْ=آهَاتِ مَعْدُوْمٍ وَقِلَّةَ مَكْسَبِ فِيْ ظِلِّ شَائِعةٍ تَغَنَّوْا وابْتَغَوْا=حُلُمَ الثَّرَاءِ الْمُسْتَدِيْمِ الْكَاذِبِ الرُّشْدُ مَوْءُوْدُ الْخُطَى مُتَعَثِّرٌ=قَادَتْهُ عَاطِفَةٌ لِدَرْبٍ خَائِبِ قُهِرَ الْفَتَى وَتَمَلَّكَتْهُ نَدَامَةٌ=بَعْدَ الغِنَا قَدْ صَارَ أَوَّلَ نَادِبِ مِنْ بَعْدِ سَتْرِ الْحَالِ دُوْنَ تَذَمُّرٍ=زَادَ التَّأَوُّهَ مِنْ رَصِيْدٍ سَالِبِ هَبَطَ الْمُؤَشِّرُ وَاعْتَرَانا شَكُّنَا=وَجَلاً وَصَارَ الْمُرُّ أَعْذَبَ مَشْرَبِ يَا صَاحِباً بَلَغَتْ وَسَاوِسُهُ الْمَدَى=أَعْيَتْهُ فَوْضَىَ سُوْقِنَا الْمُتَقَلِّبِ مِنْ نَكْبَةِ السَّوْقَ اسْتَفَاقَ مُهَلْهَلاً=غَرِقَ الْفَتَى مِنْ بَعْدِ فَقْدِ الْقَارِبِ وَتَرَاه مِنْ خَبَلٍ يُنَاجِيْ ظِلَّهُ=وَالظِّلُ لَيْسَ لِهَمِّهِ بِمُخَاطِبِ فَالْحَمْدُ للهِ الْعَظِيْمِ بِفَضْلِهِ=زَادَ انْتِبَاهَ بَصِيْرَتِيْ وَتَعَجُّبِيْ هَذِيْ حِكَايَةُ صَاحِبِيْ سَأَقُصُّهَا=فَلَكَمْ بِهَا حِكَمٌ وَبَعْضُ تَجَارُبِ قَالُوْا لَهُ سَهْمُ الْمَصَافِيْ فُرْصَةٌ=قَدْ هُيِّئَتْ لِمُسَاهِمٍ وَمُضَارِبِ الْكَسْبُ مَضْمُوْنٌ بِهَا وَمُؤَكَّدٌ=إِنْ لَمْ تَنَلْ رِبْحاً سَأَحْرِقُ شَارِبِيْ بَدَأَتْ تُرَاوِدُهُ الظُّنُوْنُ فَرَأْسُهُ=مَشْغُوْلَةٌ بِحَدِيْثِهَا الْمُسْتَعْذَبِ إِنْ كَانَ حَظِّيْ بَاسِماً يَا فَرْحَتِيْ=سَأَنَالُ مِنْ هَذَا الزَّمَانِ مَآرِبِيْ فَسَأَشْتَرِيْ قَصْراً بِرِيْفِ مَدِيْنَتِيْ=سَيَكُوْنُ مُتْحَفَ دَهْشَةٍ وَعَجَائِبِ وَتَجُوُلْ فِيْهِ الْجَارِيَاتُ تَؤُمُّنِيْ=تَهْوَى الْحِسَانُ الْغَانِيَاتُ تَقَرُّبِيْ وَسَأَقْتَنِيْ شَبَحاً وَجِمْساً أَحْمَراً=سَيَكُوْنُ عِنْدِيْ سَائقٌ مَعْ حَاجِبِ يَا لِلنَّعِيْمِ يَقُوْدُنِيْ وَهْمٌ أَتَى=تَبًّا لَوَهْمِ الأُمْنِيَاتِ الْهَارِبِ مَاذَا سَأَفْعَلُ ؟ طَافَ فِكْرُ أُخَيِّنَا=مُتَأَمِّلاً حُزْنَ الْفُؤَادِ الذَّائِبِ لا بُدَّ مِنْ حَلٍّ لِكُلِّ مَشَاكِلِيْ=لا بُدَّ مِنْ تَوْظِيْفِ بَعْضِ مَوَاهِبِيْ وَوَجَدْتُنِيْ دُوْنَ اخْتِيَارٍ مُقْبِلاً=بِالْوُدِّ وَالإِخْلاصِ نَحْوَكَ يَا أَبِيْ أَبَتَاهُ إِنِّيْ قَدْ مَرَرْتُ بِمِحْنَةٍ=فَإِلَيْكَ بَعْدَ اللهِ بَثُّ مَصَائِبِيْ وَبَدَأْتُ أَسْأَلُهُ الْمَعُوْنَةَ آمِلاً=مُتَحَلِّياً بِخَلائِقِيْ وَتَأَدُّبِيْ إِنِّيْ بِحَاجَةِ سُلْفَةٍ سَأَرُدُّهَا=مَضْمُوْنَةً مَعْ رِبْحِهَا الْمُتَرَتِّبِ الشَّيْخُ رَدَّ بِشِدَّةٍ مَعْهُوْدَةٍ=يَا ذَا الْفَتَى لَيْتَ النِّسَا لَمْ تُنْجِبِ هَزُلَتْ تَنَالُ مِنَ الْخَزِيْنَةِ دِرْهَماً=هَلْ مَرَّ عَامٌ لَمْ تَكُنْ بِالرَّاسِبِ أَتَظُنُّ بَذْلَ الْمُخْلِصِيْنَ تَكَاسُلاً=الرِّزْقُ حَظُّ الْمُسْتَمِيْتِ النَّاصِبِ ثُمَّ التَّدَاوُلُ بَحْرُ لَيْلٍ هَائِجٌ=هُوَ لَيْسَ لِلْكَسْبِ الأَكِيْدِ بِمَلْعَبِ هَذَا أَبِيْ دَوْماً يُهَمِّشُ طِفْلَهُ=لا لَمْ أَجِدْ إِلاّ لأُمِّيْ مَهْرَبِيْ أُمِّيْ فَدَاكِ جَوَارِحِيْ وَمَشَاعِرِيْ=وَفِدَاكِ مَالٌ جِئْتُ أَطْلُبُ مَعْ أَبِيْ أُمِّيْ الْحَنُوْنَةُ لَسْتُ أَعْرِفُ مُنْقِذاً=فِيْ الأَرْضِ بَعْدَ اللهِ يَقْدِرُ مَأْرَبِيْ إِلاَّكِ فَاعْتَصِرِي الْفُؤَادَ وَأَمْطِرِيْ=سُحُباً تُغِيْثَ ثَرَى الضُّلُوْعِ الْمُجْدِبِ أُمَّاهُ إِنِّيْ وَالتِّجَارَةَ تَوْأَمٌ=وَأَنَا ضَحِيَّةُ جَهْلِكُمْ لا تَعْجَبِيْ عِشْرُوْنَ عَاماً قَدْ قَضَيْتُ بِدَارِكُمْ=تَجْزُوْنَ نَابِغَ عَصْرِهِ بِتَجَنُّبِ قَالَتْ سَئِمْتُ مِنِ امْتِدَاحٍ كَاذِبٍ=إِنَّ الْحَمَاقَةَ أَعْيَتْ كُلَّ مُنْتَسِبِ مَاذَا تُرِيْدُ دُعَابَةً أَمْ لُعْبَةً=لِتَنَامَ يَا طِفْلِيْ بُدُوْنِ تَقَلُّبِ قُلْتُ اسْمَعِيْنِيْ جَيِّداً وَتَفَهَّمِيْ=غَرَضَ الرِّجَالِ وَهِمَّةً تَخْتَالُ بِيْ إِنِّيْ أُرِيْدُ مِنَ الْخَوَاتِمِ عَشْرَةً=مَعْ سَاعَةٍ مَعْ طَوْقِ مَاسٍ أَجْنَبِيْ لأَبِيْعَهَا وَأَصِيْرَ تَاجِرَ أَسْهُمٍ=وَيُشَارُ لِيْ وَالْكُلُّ يُصْبِحُ صَاحِبِيْ قَالَتْ أَتَعْلَمُ عَنْ أَبِيْكَ حِكَايَةً=قَدْ كَانَ رُبَّاناً بِبَحْرٍ غَاضِبِ ثُمَّ احْتَوَتْهُ خَسَائِرٌ وَخَسَائِرٌ=قَدْ فَاضَ زُهْداً بَعْدَ عَدْوِ الرّاغِبِ أَ بُنَيَّ إِنَّ السُّوْقَ سُوْقُ مَهَازِلٍ=وَالنَّاسُ بَيْنَ مُهَنِّئٍ وَمُؤَنِّبِ لَمْ يَرْتَضِ الأَهْوَالَ إِلاّ غَافِلٌ=أَوْ جَاهِلٌ بَلَغَ النَّدَامَةَ أَوْ غَبِيْ آهٍ لِحَظِّيْ وَانْتِكَاسَةِ رَايَتِيْ=وَتَأَوُّهِيْ وَذُبُوْلِ وَجْهٍ شَاحِبِ هَلْ مِنْ نَصِيْحَةِ مُخْلِصٍ تَهَبُ الْهُدَى=لا لَمْ أَجِدْ شَهْماً يُعَزِّيْ جَانِبِيْ وَأنَا مُبَذِّرُ مَا أَتَاهُ وَمُعْدِمٌ=يَوْمَانِ أَحْيَاناً وَيَذْهَبُ رَاتِبِيْ وَوَجَدْتُهَا لا بُدَّ أَنَّ حَبِيْبَتِيْ=أَمَّ الْعِيَالِ سَتَسْتَضِيْفُ نَوَائِبِيْ مَاذَا أَقْوْلُ لِحُلْوَتِيْ وصَفِيَّتِيْ=وَصَدِيْقَةَ الْقَلْبِ الْعَطَوْفِ الذَّائِبِ وَأَتَيْتُهَا وَالْحُبُّ أَسْهَلُ لُعْبَةٍ=عِنْدَ الضَّرُوْرَةِ لارْتِقَاءِ مَرَاتِبِ أَهْدَيْتُهَا مِنْ حَرِّ مَا بِيْ قُبْلَةً=وَبَدَأْتُ أَفْضَحُ لِلْغَزَالِ تَشَبُّبِيْ يَا هَمْسَةً مَلأَتْ فَضَاءَ صَبَابَةٍ=يَا وُدَّ وُجْدٍ فِيْ الْمَحَبَّةِ قَدْ سُبِيْ إِنِّيْ أُحِبُّكِ حُبَّ مَجْنُوْنِ الْهَوَى=هَيَّا اجْمَعِيْ هَذَا الْجُنُوْنَ وَرَتِّبِيْ هَيَّا اسْتَلِذِّيْ حُرْقَتِيْ وَمَوَاجِعِيْ=وَخُذِيْ نَفَائِسَ ذِكْرَيَاتِيْ وَاكْتُبِيْ قَالَتْ تُنَافِقُ يَا ظَرِيْفُ لِغَايَةٍ=أَفْصِحْ وَقُلْ وَدَعِ التَّنَدُّرَ يَا صَبِيْ قُلْتُ اسْمَعِيْنِيْ سَوْفَ نَأْخُذُ جَوْلَةً=فِيْ السُّوْقِ يَا شَغَفَ الْفُؤَادِ الْوَاصِبِ قَدْ مَرَّ عُمْرٌ لَمْ تَزُوْرِيْ مَتْجَراً=لِتَرَيْ جَدِيْدَ بِضَاعَةٍ وَتُنَقِّبِيْ قَالَتْ غَرِيْبٌ يَا رِجَالُ سُلُوْكُكُمْ=قَدْ زِدْتَ مِنْ قَلَقِيْ وَزِدْتَ تَرَقُّبِيْ مَا رَأْيُ خِلِّيْ لَوْ تَنَاوَلْنَا هُنَا=طَبَقاً لَذِيْذاً يَسْتَحِقُّ تَأَهُّبِيْ إِنِّيْ لَطَوْعُكَ عَاِشِقِيْ وُمُتَيِّمِيْ=رَهْنَ الإِشَارةِ نَاصِحِيْ وَمُؤَدِّبِيْ قُلْتُ اسْمَعِيْ إِنِّيْ دَعَوْتُكِ عَاشِقاً=كَيْ تَأْكُلِيْ مَا تَشْتَهِيْهِ وَتَشْرَبِيْ فِيْ مَطْعَمٍ فِيْهِ الْمَوَائِدُ شُيِّدَتْ=هَيَّا اسْتَعِدِّيْ لِلْخُرُوْجِ وَرَتِّبِيْ أَبْصَرْتُهَا فِيْ حَيْرَةٍ مَذْهُوْلَةً=وَكَأَنَّهَا شَعَرَتْ بِحَبْكَةِ مَقْلَبِ لَمَّا أَتَيْناً مَطْعَماً مُتَوَاضِعاً=قُلْتُ افْتِخَاراً هَاتِ كَبْسَةَ أَرْنَبِ وَدَجَاجَةً مَعْ صَحْنٍ فُوْلٍ غَارِقٍ=بِالزَّيْتِ هَيَّا يَا حَبِيْبَةُ فَاقْرُبِيْ قَالَتْ تَكَلَّمْ إِنَّنِيْ مَشْغُوْلَةٌ=قَلَقِيْ غَزَا ضَعْفَ الْفُؤَادِ وَعَاثَ بِيْ وَبَدَأْتُ أَلْفُظُ حَسْرَةً وَتَأَوُّهاً=قَالَتْ فَدَيْتُكَ لَوْعَتِيْ تَزْدَادُ بِيْ قُلْتُ الزَّمَانُ يُسِيْءُ فَهْمَ حَقِيْقَةٍ=وَالْحَظُّ حَظُّ النَّحْسِ صَارَ مُحَارِبِيْ إِنِّيْ أَمُرُّ بِأَزْمَةٍ مَالِيَّةٍ=مِنْ سُوْءِ تَقْدِيْرِيْ لِبَعْضِ تَجَارِبِيْ إِنِّيْ أُرِيْدُ مِنَ الرَّوَاتِبِ تِسْعَةً=كَشَرَاكَةٍ مَقْسُوْمَةٍ بِتَنَاسُبِ مُسْتَثْمِراً فِيْ سَابِكٍ أَوْ نَادِكٍ=أَوْ فِيْ الْمَصَافِيْ يَا أَنِيْسَةُ أَوْ دُبَيْ شَهْرَانِ مُهْلَةُ مَا اسْتَلَفْتُ لِنَرْتَدِيْ=ثَوَبَ الثَّرَاءِ الفَاحِشِ الْمُتَصَبِّبِ رَدَّتْ وِفِيْ صَوْتِ الْوَدِيْعَةِ حِدَّةٌ=أَتَظُنُّنِيْ مَخْبُوْلَةً يَا صَاحِبِيْ لا لَنْ أُوَافِقَكَ التَّصَوُّرَ وَاحْتَسِبْ=صَبْرِيْ عَلَى وَجْهٍ قَبِيْحٍ مُرْعِبِ إِنِّيْ لأَخْشَى أَنْ تُعَدِّدَ عِنْدَمَا=تَزْدَادُ مَالاً أَوْ لِحَقِّيْ تَسْلُبِ إِنَّ الرِّجَالَ إِذَا أَتَتْهُمْ ثَرْوَةٌ=مَا يَمَّمُوْا إِلاّ لِخِطْبَةِ كَاعِبِ لَكِنْ لأَنَّ الدَّيْنَ زَادَكَ ضِيْقَةً=هَذَا الْعَشَاءُ عَلَى حِسَابِيْ يَا غَبِيْ |
لاهنت اخوي فرج على النقل الرائع صح لسانك ولسان الشاعر/ هلال بن مزعل الدهمشي العنزي لاهنت اخوي العزيز |
الله الله يافرج
قضيه تستحق أن تترجم كقيصده صح لسانك ويعطيك العافيه أرق وأعذب المنى |
أخي الكريم صح لسانك ولساان شاعرها وسلمت يمناك على النقل قصيده رائعه أشكرك من صميم قلبي تحياتي لك |
اقتباس:
ولا تهون يا أبو سلطان ونورت المتصفح بمرورك الراقي دمت بخير وعافيه |
اخوي فرج
صح لسان قايلها وصح ذوقك ونقلك تقبل مروري |
اقتباس:
حلاالكون اشكرك عل المرور والأطراء تحياتي |
يعطيك العافيه اخوي الغالي فرج على ماقدمته من تميز لاهنت يالغلا،،، |
اقتباس:
صح بدنك وصح لسان شاعرها وجزيل الشكر على الاطلاله العذبه والعطره .... تحياتي |
اقتباس:
سعود المطرفي لاهنت ويعطيك العافيه على مرورك الرائع |
| الساعة الآن 12:11 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010