![]() |
~فيدني وأفيدك ذكرني و أذكرك~ اتمنى تفآآعل الجميــــع
|
إذا أردنا السعادة وعقدنا العزم على نيل أقصى مراتبها إذا بحثنا عن الطمأنينة وحاولنا الحصول على أسمى منازل الراحة النفسية . إذا أردنا البركة في حياتنا / أعمارنا / أعمالنا / أبنائنا كل شيء في حياتنا وبعد مماتنا . إذا بحثنا عن النور العظيم الذي يضيء لنا طريقنا المليء بالأشواك والشهوات . إذا أردنا أن نجمع كلمتنا ونوحد غايتنا ونحقق أمانينا . إذا أردنا أن نستمر في ركب الأخيار والبعد عن قوافل الأشرار . إذا أردنا كل ذلك وأكثر من ذلك ! . . علينا بطاعة الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم . علينا بعماد الدين الصلاة .. الصلاة .. الصلاة |
نعمةٍ الاستغفار أغلبنا يجهلها ويجهل فوائدها قال تعالى: (( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا )) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لايحتسب )) |
كَررِ ~ http://www.fulah.net/vb/images/smilies/rose.gif لآحُوِل ولآ قوةَ آلآ بآللهَ ، فآنهآ تشٌرحَ آلبآلُ ، وتصٌلحَ آلحآلْ ، وتحمْل بهآ آلأثقآلْ ، وترِضيْ ذآ آلجلآل |
الصدقة : http://www.fulah.net/vb/images/smilies/rose.gif وهي من جملة الأعمال الصالحة التي يستحب للمسلم الإكثار منها ، وقد حث الله عليها فقال :{ يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون } ، { آلبقرهَ :254 } وقال صلى الله عليه وسلم { ما نقصت صدقة من مال } ، { رواه مسلم } |
بآنتظآآآر تفآآعلكـــــم
|
. || اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت || . |
قاعدة:التوكل على الله التوكل على الله نوعان: أحدهما: توكل عليه في جلب حوائج العبد وحظوظه الدنيوية، أو دفع مكروهاته ومصائبه الدنيوية. والثاني: التوكل عليه في حصول ما يحبه هو ويرضاه من الإيمان واليقين والجهاد والدعوة إليه. وبين النوعين من الفضل ما لا يحصيه إلا الله. فمتى توكل عليه العبد في النوع الثاني حق توكله كفاه النوع الأول تمام الكفاية. ومتى توكل عليه في النوع الأول دون الثاني كفاه أيضا، لكن لا يكون له عاقبة المتوكل فيما يحبه ويرضاه. فأعظم التوكل عليه التوكل في الهداية وتجريد التوحيد ومتابعة الرسول وجهاد أهل الباطل، فهذا توكل الرسل وخاصة أتباعهم. وسر التوكل وحقيقته هو اعتماد القلب على الله وحده، فلا يضره مباشرة الأسباب مع خلو القلب من الاعتماد عليها والركون إليها، كما لا ينفعه قوله: توكلت على الله، مع اعتماده على غيره وركونه إليه وثقته به، فتوكل اللسان شيء وتوكل القلب شيء، كما أن توبة اللسان مع إصرار القلب شيء، وتوبة القلب وإن لم ينطق اللسان شيء. فقول العبد: توكلت على الله، مع اعتماد قلبه على غيره، مثل قوله: تبت إلى الله، وهو مصر على معصيته مرتكب لها. ------- مقتبسات من كتاب الفوائد لابن القيم رحمه الله تعالى |
الريم
الله يجزاك خير على الطرح الرائع في ميزان حسناتك يارب لاعدمنا تواجدك وجديدك يالغلا لكِ ودي |
قال تعالى :
{يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} الأنفال29 إن امتثال العبد لتقوى ربه عنوان السعادة، وعلامة الفلاح ، وقد رتب الله على التقوى من خير الدنيا و الآخرة الشيء الكثير ، فذكر هنا أن من اتقى الله حصل له أربعة أشياء ، كل واحد منها خير من الدنيا و ما فيها : الأول : الفرقان : - وهو العلم والهدى الذي يفرق به صاحبه بين الهدى و الضلال و الحق و الباطل و الحلال و الحرام و أهل السعادة من أهل الشقاوة الثاني و الثالث : تكفير السيئات و مغفرة الذنوب : - وكل واحد منهما داخل في الآخر عند الإطلاق و عند الإجماع. يفسر تكفير السيئات بالذنوب الصغائر ، و مغفرة الذنوب بتكفير الكبائر الرابع : الأجر العظيم و الثواب الجزيل لمن اتقاه وآثر رضاه على هوى نفسه(( وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ )) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص 319 |
| الساعة الآن 01:17 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010