شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   المضـيف الإسلامـي (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   حينمآ يتقبل المرء مع عمله (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=43330)

استغفرالله العظيم 26-04-2012 07:59 PM

حينمآ يتقبل المرء مع عمله
 
في حياتنا الدنيوية مشاهد تتكرر، فهناك مشهد دخولك إلى منزلك، ورؤيتك لأسرتك، ومشهد ذهابك إلى عملك وسيرك في طريقك المعتاد.

ولكن حينما يكون المشهد "رؤيتك لأعمالك" لا شك أنه سيكون مشهداً غريباً نوعاً ما.
لعلك تنتقل معي إلى أرضٍ جديدةٍ في معالمها، غريبةٍ في أجوائها، متميزةٍ بعظمتها وسعتها.
هناك وحينما يجتمع الخلائق أجمعون في مشهد حافل بالإثارة, ويكون اللقاء كبيراً، تحصل عدة مشاهد, ولعل منها "مشهد رؤية الأعمال".
تأمل معي ( يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ) [الزلزلة:6].
أليس مشهداً غريباً ؟ إن الله لم يذكر هنا رؤيتك لقريبٍ أو حبيب، ولا لزوجة ولا لزوج، ولا لمالٍ أو متاعٍ جميل،
نعم لقد ذهبت متعلقات الدنيا بكل أطيافها، إنك الآن في أرض المحشر وأرض الميعاد.
إن الموعد ليكون اللقاء مع الأعمال ( لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ) [الزلزلة:6].
إنها لحظة رؤية المنجزات الكبيرة من الحسنات والصالحات، إنها لحظة مشاهدة السيئات والكبائر التي فعلتها ونسيتها ولكن الله لا ينسى.
إنها ساعة الندم حينما ترى ذنوبك التي ذهبت لذتها وبقيت مكتوبة لكي تشاهدها هناك.
أنسيت كتابة الملائكة لأعمالك ( وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ ) [الانفطار:10-11].
وتستمر كتابتهم الدقيقة عليك حتى تكون ساعة موتك, ثم تنتقل لقبرك, ثم ليوم حشرك،
ثم هناك تستلم التقرير الكبير لسجل أعمالك لتشاهدها هناك بل وتقرأها ( اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ) [الإسراء: 14].

يا الله... ما أعجب اللقاء حينما يكون مع العمل، وما أجمله إن كان العمل صالحاً, وما أحزنه إن كان العمل سيئاً.
إن الواحد منا ليحاول أن ينسى جريمته وخطيئته حتى لا يؤنبه ضميره، ولكن هناك مشهد الرؤية للأعمال وما أعظمه من مشهد.
( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ) [الكهف:49].

إن التأمل في ذلك المشهد يجعلك تستيقظ وتعيد المراجعة لنفسك، لتصحح مسارك,
وتساهم في المزيد من الحسنات لكي تشاهدها هناك لتسعد السعادة الحقيقية وتصيح أمام العالمين
( هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ ) [الحاقة: 19- 20].

وذلك المشهد يجعلك تقف، وتستغفر من ذنوبك، وتبدأ في محوها من كتابك حتى لا تشاهدها هناك ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) [هود: 114].

( الشيخ سلطان العمري .. نقلاً من / وذكِّر )



الاطرق بن بدر الهذال 26-04-2012 10:41 PM



الله يجزاك الجنه اختي

جزيل الشكر على الطرح القيم والمفيد

جعله الله في ميزان حسناتك

اميرة المشاعر 27-04-2012 01:53 AM

جزيتي خيراً وفي موازين حسناتك ان شاء الله

شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے 29-04-2012 12:39 AM

.
.
ج‘ـزآإكـً ـآلله خ‘ـير ع ـآلطرح‘ ـآلقيم‘
جع‘ـله ـآلله في مــيزـآن ـآع‘ـمآلكـً
ودٍ ~


http://dc02.arabsh.com/i/00315/84bsh9p8xwz8.gif

شواطئ الشوق 01-05-2012 12:39 AM



اللهم اجعل اعمالنا كلها لك صالحه والى وجهك الكريم خالصة ولا تجعل للناس شيء فيها ابدا
ولا للشيطان منها نصيب وتقبلها منا بقبول حسن على الوجه الذي يرضيك عنا ياأرحم الراحمين

اللهم نسألك رضاك والجنة وكل عمل وقول يقربنا لها
طرح مهم ومفيد
جزاك الله خير الجزاء
اسأل الله أن يرزقك الفردوس الأعلى من الجنان
وأن يثيبك البارئ على ما طرحت خير الثواب
في انتظار جديدك المميز
حفظك الباري ورعاك

</b></i>

عبير الورد 02-05-2012 12:51 AM

الله يجزاك خير الجزاء ويثيبك الأجر العظيم
ويجعل ماقدمت في ميزان حسناتك
شكراً من القلب

د بسمة امل 02-05-2012 01:18 AM

بارك الله فيك وفيما طرحت
وجزاك الله خير على الموضوع القيم
وجعله في ميزان اعمالك
تقديري لك..

دارين 03-05-2012 01:19 AM


الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره


الساعة الآن 12:14 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010