![]() |
{ حـــــدا إبل .. و .. صهيل خيل }
على مشارف هضبــة التأمل
عالمـ ملئ بما يستحق التأملات جمهرة بشر و رؤوس تزدحم لتعيش بما قُدر لها على هذه البسيطــة كــآبــة .. أو .. سعادة و المحصلة { حـــــدا إبل .. و .. صهيل خيل } , عالمي أتمنى فيه الهدوء بعيدا عن ..( عين .. و .. مقص ).. الرقــيب , , الافتتاح ليلة التاسع من رمضان لسنة ألف وأربعمائة و ثلاثة وثلاثين هجري , , بســــــــــم الله .. و .. على بركة الله |
![]() عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالنَّيْلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا فَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَادْعُوا لَهَا بِالْبَرَكَةِ... ) . .. للخيل بنفسي مكانا من حب فمن صفاتها وخاصة العربيـــة منها الذكاء و الذاكرة القوية و سعة الصدر و الوداعة و الصبر .. و .. الثبات , تأملاتي تأخذني لبني البشر فقلة ممن يمتلكون صفات الخيل حتى أن الأغلبية تحمل شيئا من صفات ما يطلق عليه اسم ( كدش ) أي البغل ذاكرتي تحملني لمشاكسة حرف أحدهم ذات تاريخ ذاكره و لأن ظاهره غير عما تخفي سريرته فقد بان معدنه و سريعا ما أنكشف بريق نحاسه رغم ظني بذهب لمعانه فصار يقتنص فرصته بالهجوم اللاذع تساؤلاتي لمثلهِ .. ما الفائدة من أسلوبكم المستفز .. المنفر وإلى متى وهذه التقنية تحمل عبء العقول المخ تلفه والقلوب المليئة بمرض الحقد والحسد فينفسوا أمراضهم بوقاحة مداد أقلامهم لهؤلاء المتنطعين الذين يحسبون الشعر موهبة و النظم مفخرة و حياكة الكلم سبائك من درر ألا امتلكتم احترام الناس لكم بالتهذيب أدبـــا .. و .. المعاملة الحسنة , لأولئك المتنطعين بجلباب العادات والتقاليد حتى باتت نظرتهم دونية للمرأة فيحرمون .. و .. يجرمون دخولها للإنترنت .. و .. المنتديات ما مدى حرصكم الآن بتجديد معلومات حافز زوجاتكم من خلال الإنترنت أو أن حرمــة هذه التقنيـــة محصورة فقط على مشاركتها والتعبير عن رأيها و إذا خالفت جهبذ من جهابذة التنطع صارت وقحة فعلا أن الإنترنت عالم جميل بكثيرا من الاحترام والتقدير بعيدا عن هويــة الجنس الذي يظن المتنطعين أن قوامـــة الرجل حتى في الإنترنت , ,, لا يغضب أحد فأن عهد المتنطعين لم ينتهي ولن يغيب فنحن بشر فينا العاقل .. و .. السفيــه و بنا الناقصة .. و .. العاقلة , و سلامـــة العقل التعامل على مذهب عقول الناس لا عقلنا |
كلما هممت ببوح حزنــي
تذكرت قوله تعالى ( ... وبشر الصابرين ... ) , تأملاتي تحملني حيثما " أنا " وذلك الهم الذي تغلغل بصدري حتى سكنــه منذ وعيت على الدنيا وملكت زمام العقل فكبرت وبنيت قصورا له في قلبي شيدت على أنقاض نبضه العليل , فخامة الحياة ونرجسيتها ملاعق الذهب و مخمليتها لم تشفع للسعادة أن تطرق أبواب قلبي إلا لحظات يعقبها خوف أشبحــهُ تستبد بكياني حتى ترمي بي لحزن مخالبه تفتك بكل جزئياتي فتحيلني أشلاء , لقائمــة عيوبي التي أبرزها الاندفاع والعصبية المفرطــة ذلك الوحش المتربص بمزجيتي { القلق } الذي يجعل من الحلم الوردي كابوســا مرعبا أحداثهُ تعصف بي كـ فيلم سلسلة كابوس شارع إيلم فأن كان ضحكا توقعته بكاءا و أن كان فخامتــه اسنتجته شرا و إذا غاب من محيطي أحدا لسفر ترقرق الدمع بعيني إلى أن يعود فأ أحضن الأمل مجددا بأن في العمر بقايا من سعادة باقية فعلا أن الحياة مؤلمـــة و حياتنا أنقاض على شرف مقابر إذا لازمها داء القلق , أعلم أن لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا و إننا مسيرين وفقا لمشيئة القدر لكن ! عندما يستحفل الداء فأن الدواء لا نفع منه و تكن النصائح مجرد ثرثرة كلام . . الليلة قررت التغيير و طرد هذا الشبح من ذاتي لكن أدرك أن في الغد سـ أعود لقلقي فـ على الله التكلان والمستعان |
شكرا أمــي الغالية
, اليوم عصرا دخلت مستودع ذكريات طفولتي حيث تقبع ألعابا ودُمى على أرفف لماضي ليس ببعيد لكن يمثل مرحلة عمريــة من رحلة السنون الرائع في هذا تلك الأرشفـــة التي وضعتها أمي لكل شيء تحتويه هذه الغرفــة للتاريخ .. و .. المناسبة و صورا للحدث بمخزون الذكريات - تنقلت بينها وكأنني أشاهدها لأول مرة و مع كل تاريخ أو صورة أو لعبة مشاهد متلاحقــة تستنطق اللحظة في زمان مضى لكن ! للفرح غصة ألم صورة تجمعنا بسوريا ذات رحلة طفولـــة ثلوج و منظر خلاب هدوء الصورة وجمالها اقترن بما تنقله وسائل الإعلام من قصف .. و .. قتل .. و .. دمار لسوريا الآن على يد نظام ديكتاتوري و رئيسا طاغية فلكِ الله يـ سوريا و لشعبكِ الصبر والنصر إن شاء الله . اللهم فرج الكرب و أنصر شعبا مستضعفا و عجل بسقوط بشار الأسد و نظامــهِ المستبد اللهم أجعل عيدنا عيدان بفرح بعد صياما وقيام و فرح نهايــة الظلم بسوريا أمين |
الشعور بالغربـــة شعورا قاسي ومؤلم
خاصة إذا كانت مشاعر الغربة تقترن بمكان نعتقد إنه مألوفا لنا , مواقع التواصل الاجتماعية التي كان لها فضل حرك ثورات عربيــــة .. و .. اسقاط أنظمة ديكتاتورية كان لها تأثيرا واضحا وجليا على مواقع المنتديات العربيــــة فهي غير محكومــة بذات إنسان نصب نفسه رقيبا ومحاسبا كما في المنتديات أيضا فهي تعطي مساحة لخلاصة القول دون هذر أو هزل و أن كانت تفتقد نكهة العادة والحميميه كحال المنتديات العربية لكنها تشكل ثورة بالاتصال والتواصل , الغربة ليست في اكتساح " تويتر " و " فيس بوك " وتقهقر المنتديات العربيـــة لكنها في تلك الأسماء التي تسقط كحال النجوم من السماء فبدل أن تُرسم ورودا في باقات من إناء كريستال تصبح رسومنا لها كـ أشباح فقدت معنى الحياة تدريجيا تذوب كقطعة ثلج وتتبخر فلا يبقى منها آثر و يبقى للإبل حدا .. و .. للخيل صهيل |
عجبت لهم يقتلون لنعرة جهل أو غضب
فإذا أحكم السيف الرقاب يناشدون عتق ! و أشد عجبا من هذا إنهم في الرخاء يستقلون فإذا اعتصرت المصائب أفئدتهم تذكروا أنهم للقبيلة يتبعون فيناشدون حمية و " فزعه " , أليس الإناء واحد بكل حالاته كرب أو رخاء |
اسقني " يوحاً ولا تبالي بسقمــي
فأن في " اليارج " وهن نبضاً .. منك تعبي كم صبحا مع العصافير غردت " الوصيع " غير مدركــة أني " اليعفور " وردت حوض المنايا .. بُعدكَ سهمــي أيا " يعبوباً " تدفق حبهُ بكل أجزائي فكان " وعف " عشقك يسرى مع " الودج " وشرياني أسكنتكَ " الورب " .. وكنتَ " الواثر " بكياني كم ليلةٍ سهرتُ " لماضة ً " اسامر طيفك حتى يجفوني النوم فتعاف " الكرى " عيني أنصت للـ " الكشيش " من حر ما بجوفي كأنه نارا أضُرمت في " القصيف " تلهبني بسياط التمني .. و .. آهـ .. من " الضفذ " إذا ضمني رفات روحــاً زهقت من كثر " الطخف " وكثرة همي . . . { معاني } . يوح : اسم من اسماء السم اليارج : القلب أو السوار الوصيع : صوت العصافير وصغارها العيفور : نوع من الظباء يعبوب : النهر شديد الجري . كثير الماء وعف : موضع الأرض الذي يستنقع بهِ الماء الودج : عرق في العنق الورب : ما بين الضلعين الواثر : الثابت على الشيء لماضة : الفصاحة وطلاقة اللسان الكرى : فترة ما بين اليقظة والنوم الكشيش : فوران الماء القصيف : هشيم الشجر الضفذ : القبر الطخف : الغم |
للحروف ذكريات
والذكريات يحدوها الأمل ونزال الحرب وصليل السيوف وحداء الإبل وأسطورة الكتابه |
طرح مميز ورائع اسعدك الله ووفقك |
| الساعة الآن 12:14 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010