![]() |
50 فائدة وقاعدة
50 فائدة وقاعدة من " مقدمة أصول التفسير " لشيخ الإسلام ابن تيمية |
1.[ فقد سألني بعضُ الإخوان أن أكتبَ له مقدمةً تتضمن...] .
= قلت : و هذا أحد أسباب التأليف . مثال آخر« العقيدة الواسطية » فقد كتبها بناء على رغبة أحد قضاة " واسط " تكون عمدة له ولأهل بيته. و السبب الثاني : أن يكون ذلك ابتداء من المصنف بحسب ما يرى حاجة الناس . مثاله : « الصارم المسلول » لشيخ الإسلام ابن تيمية . و السبب الثالث: أن يُسأل المؤلف سؤالا فيجيب برسالة أو مصنف . مثاله : « المنار المنيف » لابن القيم . و السبب الرابع: أن يكون المؤَلف رداً على مبتدع أو ضال أو مؤَلف ضار للناس . مثاله « منهاج السنة » لشيخ الإسلام ابن تيمية . = وقوله[ مقدمة ] : يقال في ضبطها : أ. بفتح الدال المشددة ، وتعني أن الكاتب قدَّمها على متن الكتاب . ب. وبكسر الدال المشددة ، وتعني أنها تقدِّم الكتاب |
2. [ فإن الكتب المصنفة في التفسير مشحونة بالغث و السمين ، و الباطل و الواضح و الحق المبين] .
قلت: مثاله: تفسير الزمخشري « الكشاف » و الثعلبي و الفخر الرازي |
3.[ و العلم إما نقل مصدق عن معصوم ، و إما قول عليه دليل معلوم ، و ما سوى ذلك فإما مزيف مردود ، و إما موقوف لا يُعلَم أنه بهرج - ( مغشوش ) - و لا منقود - ( الجيد من الدراهم) - ] .
قلت : الأول : الحديث الشريف. و الثاني : أقوال العلماء المستندة إلى دليل. و ماسوى ذلك: إما ضعيف أو موضوع ، و إما شيء متوقف فيه: لا يقبل و لايرد |
4.[ يجب أن يعلم أن النبي صلى الله عليه و سلم بيَّن لأصحابه معاني القرآن كما بيَّن لهم ألفاظه، فقوله تعالى { لتبين للناس ما نزل إليهم } يتناول هذا و هذا ] .
= قلت : و المسألة فيها خلاف ، و الصواب فيها : أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يبيِّن للأمة كل معاني القرآن و لا ترك تبيينه على الإطلاق و إنما بيَّن ما احتاجوا إليه. = وقلت : أوجه بيان السنَّة للقرآن : أ. بيان المجمل : كبيانه صلى الله عليه وسلم لمواقيت الصلاة وعدد ركعاتها ، ومقادير الزكاة . ب. توضيح المشكل : كتوضيحه صلى الله عليه وسلم لما أشكل على عدي بن حاتم في معنى قوله تعالى { حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر } وأنه بياض النهار وسواد الليل . ج. تخصيص العام : كتخصيصه صلى الله عليه وسلم عموم الظلم في قوله تعالى { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } بأنه الشرك . د. تقييد المطلق : كتقييد مطلق اليد في قوله تعالى { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما } بأنها اليد اليمنى وإلى الرسغ . هـ. بيان معاني بعض الألفاظ : كبيانه صلى الله عليه وسلم معنى { المغضوب عليهم } وأنهم اليهود ، ومعنى { الضالين } وأنهم النصارى . و. نسخ أحكام القرآن : كنسخ حكم الثيب الزانية من الحبس في البيوت الوارد في قوله تعالى { حتى يتوفاهن الموت } إلى الرجم |
5.[ تدبر القرآن بدون فهم معانيه لا يمكن ] .
قلت: لذلك روي عن ابن عمر أنه قام على حفظ البقرة عدة سنين ، وكان الصحابة رضي الله عنهم لا يتجاوزون العشر آيات حتى يتعلموها و يعملوا بها. |
6.[كان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليلا جداً ، و إن كان في التابعين أكثر منه في الصحابة] .
قلت: و السبب في كثرة الخلاف بين التابعين بالنسبة إلى عصر الصحابة: أ. دخول العجم و العجمة على اللسان العربي. ب. كثرة الأهواء و الفتن |
7.[ كلما كان العصر أشرف كان الإجتماع والإئتلاف و العلم والبيان فيه أكثر]
|
8.[ قال الثوري: إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به و لهذا يعتمد على تفسيره: الشافعي و البخاري و غيرهما من أهل العلم و كذلك الإمام أحمد و غيره ممن صنف في التفسير]
|
9.[الخلاف بين السلف فى التفسير قليل وخلافهم فى الأحكام أكثر من خلافهم فى التفسير وغالب ما يصح عنهم من الخلاف يرجع الى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد] .
|
| الساعة الآن 01:11 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010