1 - النطق بالنية عند إرادة الطواف، فنجد الحاج يقف مستقبلاً الحجر ويقول: اللهم إني نويت أن أطوف سبعة أشواط للعمرة أو للحج أو تقرباً إليك، والتلفظ بالنية عند الطواف خطأ وبدعة، لأن الرسول لم يفعله، ولم يأمر أمته به.
2 - أن بعض الناس يلتزم أدعية خاصة في الطواف، ويخصص كل شوط بدعاء معين، وبعضهم يحمل معهم كتيباً كُتب فيه لكل شوط دعاء، وهذا كله منالبدع التي لم ترد عن رسول الله وأصحابه.
3 - رفع الصوت بالدعاء، فإن بعض الطائفين يرفع صوته بالدعاء رفعاً مزعجاً، ويزداد الأمر سوءاً عندما يجتمع جماعة على قائد يطوف بهم ويلقنهم الدعاء بصوت مرتفع فيتبعه الجماعة بصوت واحد، فتعلو الأصوات، وتحصل الفوضى، وفي هذا ذهاب للخشوع، وإيذاء لعباد الله، وسقوط لهيبة البيت.
4 - أن بعض الناس يزاحم مزاحمة شديدة عند استلام الحجر الأسود والركن اليماني، وهذا غير مشروع، لأن الزحام فيه مشقة شديدة وخطر على الإنسان وغيره، وفيه فتنة بمزاحمة الرجال للنساء. والمشروع تقبيل الحجر الأسود واستلامه إن أمكن ذلك، وإلا أشار إليه بدون مزاحمة وافتتان.
5 - تقبيل الركن اليماني، وهذا خطأ؛ لأن الركن اليماني يستلم باليد فقط - لا يقبل - إن أمكن ذلك، ولا يُشار إليه عند الزحام.
6 - أن بعض الناس يظن أن الطواف لا يصح بدون تقبيل الحجر الأسود، وأن تقبيل الحجر الأسود شرط لصحة الطواف ولصحة الحج أو العمرة أيضاً، وهذا ظن خاطئ؛ لأن تقبيل الحجر الأسود سنة للطائف، وليس بواجب ولا شرط.
7 - أن بعض الناس يظنون أن إستلام الحجر والركن اليماني للتبرك لا للتعبد، فيتمسحون تبركاً، وهذا لا شك خلاف المقصود باستلام الحجر وتقبيله تعظيم لله عز وجل.
8 - الرمل في جميع الأشواط، والمشروع أن يكون الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى فقط؛ لأن هذا هو فعل الرسول . والرمل لا يكون إلا للرجال وفي الطواف أول ما يقدم إلى مكة سواء كان طواف قدوم أو طواف عمرة.
9 - أن بعض الناس لا يلتزم بجعل الكعبة عن يساره، فتجده يطوف والكعبة خلف ظهره أو أمامه أو عن يمينه عكس الطواف، وهذا خطأ عظيم، لأن منشروط صحة الطواف أن يجعل الكعبة عن يساره، فإذا خالف ذلك لا يصح طوافه.
10 - أن بعض الطائفين يستلم جميع أركان الكعبة الأربعة، وهذا أيضاً خطأ، لأن المشروع استلام الحجر الأسود وتقبيله إن أمكن وإلا فالإشارة إليه. أما الركن اليماني فالمشروع استلامه بدون تقبيل إن تيسر، فإن لم يتيسر فلا يشير إليه.
11 - أن بعض الناس يدخل في الطواف من باب الحجر وخرج من الباب الثانيفي أيام الزحام، وهذا خطأ عظيم، لأن الذي يفعل ذلك لا يعتبر طائفاً بالبيت، فلايصح طوافه، وهذه مسألة خطيرة لا سيما إذا كان الطواف ركناً كطواف العمرة وطواف الإفاضة.
12 - أن بعض الناس يبتدئ بالطواف من عند باب الكعبة، ولا يبتدئ منالحجر الأسود، والذي يفعل هذا لا يعتبر متماً للطواف، لأن الشوط الأول يكون ملغى، وهذا عليه أن يأتي بشوط بدله، وإلا فليعد الطواف من أوله.